en
Feedback
ضِياءَ الــِصالحَين🌿.

ضِياءَ الــِصالحَين🌿.

Open in Telegram

مَن ذَاقَ مِنكَ الحُب بِمَأتَمك يَصبح أَسيرك ، عَبدك ، مُغرمَك. @OPMPP31331BOT تـــ

Show more
189
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
مولود الِحسن💚💚💚.

من أدعية الامام الحَسن عليه السلام: يَا مَنْ إِلَيْهِ يَفِرُّ الْهَارِبُونَ وَ بِهِ يَسْتَأْنِسُ الْمُسْتَوْحِشُونَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ اجْعَلْ أُنْسِي بِكَ فَقَدْ ضَاقَتْ عَنِّي بِلَادُكَ وَ اجْعَلْ تَوَكُّلِي عَلَيْكَ فَقَدْ مَالَ عَلَيَّ أَعْدَاؤُكَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اجْعَلْنِي بِكَ أَصُولُ وَ بِكَ أَجُولُ وَ عَلَيْكَ أَتَوَكَّلُ وَ إِلَيْكَ أُنِيبُ اللَّهُمَّ وَ مَا وَصَفْتُكَ مِنْ صِفَةٍ- أَوْ دَعَوْتُكَ مِنْ دُعَاءٍ يُوَافِقُ ذَلِكَ مَحَبَّتَكَ وَ رِضْوَانَكَ وَ مَرْضَاتَكَ فَأَحْيِنِي عَلَى ذَلِكَ وَ أَمِتْنِي عَلَيْهِ وَ مَا كَرِهْتَ مِنْ ذَلِكَ فَخُذْ بِنَاصِيَتِي إِلَى مَا تُحِبُّ وَ تَرْضَى بُؤْتُ إِلَيْكَ رَبِّي مِنْ ذُنُوبِي وَ أَسْتَغْفِرُكَ مِنْ جُرْمِي وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ اكْفِنَا مُهِمَّ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ فِي عَافِيَةٍ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ‏ المصدر : مهج الدعوات و منهج العبادات

" هوَ أوَّلُ الأفرَْاحِ في بَيتِ الهُدَىٰ وبِهِ أعْتَلىٰ فَوقَ العُلىٰ رَمَضّانُ " .

عَلىٰ سَبِيل السَعادة أقترب مِيلاد الحَسَن الْمُجْتَبیٰ".

وصايا الامام علي لولده الحسن (عليهم السلام) عَوِّدْ نَفْسَكَ التَّصَبُّرَ عَلَى الْمَكْرُوه ونِعْمَ الْخُلُقُ التَّصَبُرُ فِي الْحَقِّ.. المصدر: نهج البلاغة ، بتحقيق صبحي الصالح : الرسالة رقم 31 ، ص391 / 406 .

ــــــ

قال الإمام الحسن عليه السلام  من تواضع في الدّنيا لاخوانه، فهو عند الله من الصّدّيقين، ومن شيعة عليّ بن أبي طالبٍ (عليه السلام). المصدر : مجموعة ورّام

الإمام علي (عَلَيْهِ‌السَّلام) صِیامُ القَلْبِ عَنِ الفِکْرِ فی الآثامِ، أفْضَلُ مِن صِیامِ البَطْنِ عَنِ الطَّعامِ. ميزان الحكمة، ح ۱۰۹٤۸

ــــــ

العلاقات المُحرِمة دون مُبررِ شرعَي!! __السيد ألشّهيد محُمد محُمد صادِق الصَدر

• روى أبو جعفر الكليني -رحمه الله- بسندٍ صحيح عن محمّد بن أبي حمزة قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): "مَن قرأ [سورة] الكهف في كلِّ ليلة جمعة كانت كفّارةً [له] ما بين الجمعة إلى الجمعة" قال: وروى غيره أيضًا فيمن قرأها يوم الجمعة بعد الظهر والعصر مِثلَ ذلك. الكافي، [التهذيب].

اللهم احفظهم بعينك الذي لاتنام
اللهم احفظهم بعينك الذي لاتنام

علي بن إبراهيم ، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عبد الله بن سنان قال : سمعت أبا عبد الله (ع) يقول : الصدقة باليد تقي ميتة السوء، وتدفع سبعين نوعاً من أنواع البلاء، وتفك عن لجي سبعين شيطاناً كلهم يأمره أن لا يفعل (١) - المصدر : (١) الفقيه ۲، نفس الباب ، ح ٤. بتفاوت يسير. ولعل الاختلاف بين ما ورد هنا من أن الصدقة تفك من بين لجي سبعين شيطاناً، وما ورد في رواية عبد الله : بن سنان من أنها تفك من (٢) لجي سبعمائة شيطان ناشيء من اختلاف المتصدقين من حيث النية ومراتب التقوى والخلوص وظروف المتصدق عليهم من حيث مراتب الإيمان والحاجة والتعفف، ومن حيث أوقاتها وكونها صدقة سر أو صدقة علانية وهكذا. . . الكافي - الشيخ الكليني- ج ٤ - الصفحة ٦.

وَ كَمْ مِنْ مَلَكٍ فِي السَّماواتِ لا تُغْنِي شَفاعَتُهُمْ شَيْئاً إِلاَّ مِنْ بَعْدِ أَنْ يَأْذَنَ اللَّـهُ لِمَنْ يَشاءُ وَ يَرْضی‌ (٢٦) قَالَ رسول الله (صلی الله علیه و آله) •أَنَا وَارِدُکُمْ عَلَی الْحَوْضِ •وَ أَنْتَ یا علي (علیه السلام) السَّاقِی •وَ الْحَسَنُ (علیه السلام) الذَّائِدُ •وَ الْحُسَیْنُ (علیه السلام) الْآمِرُ •وَ عَلِیُّ‌بْنُ‌الْحُسَیْنِ (علیه السلام) الْفَارِطُ• •وَ مُحَمَّدٌ‌بْنُ‌عَلِیٍّ (علیه السلام) النَّاشِرُ •وَ جَعْفَرُ‌بْنُ‌مُحَمَّدٌ (علیه السلام) السَّائِقُ •وَ مُوسی‌بْنُ‌جَعْفَرٍ (علیه السلام) مُحْصِی الْمُحِبِّینَ وَ الْمُبْغِضِینَ وَ قَامِعُ الْمُنَافِقِینَ . •وَ عَلِیُّ‌بْنُ‌مُوسی (علیه السلام) مُزَیِّنُ الْمُؤْمِنِینَ . •وَ مُحَمَّدٌ‌بْنُ‌عَلِیٍّ (علیه السلام) مُنْزِلُ أَهْلِ الْجَنَّةِ فِی دَرَجَاتِهِمْ •وَ عَلِیُّ‌بْنُ‌مُحَمَّدٌ (علیه السلام) خَطِیبُ شِیعَتِهِ وَ مُزَوِّجُهُمُ الْحُورَ. •وَ الْحَسَنُ‌بْنُ‌عَلِیٍّ (علیه السلام) سِرَاجُ أَهْلِ الْجَنَّةِ یَسْتَضِیئُونَ بِهِ •وَ الْهَادِی الْمَهْدِیُّ (علیه السلام) شَفِیعُهُمْ یَوْمَ الْقِیَامَةِ حَیْثُلَا یَأْذَنُ اللَّـهُ إِلَّا لِمَنْ یَشاءُ وَ یَرْضی. [تفسير اهل البيت عليهم السلام ج١٥، ص٢٨٨ - بحارالأنوار، ج٢٦، ص٣١٦/ بحارالأنوار، ج٢٧، ص٣١٢/ بحارالأنوار، ج٣٦، ص٢٧٠]١