قناة الدفاع عن الشيعة
Open in Telegram
قناة مختصة بنشر روايات اهل البدع والضلال العمرية ( تحت المجهر) بوت اسئلة عقائدية @a_313_3_13189BOT جميع قنواتنا ومنتديتنا 👇👇 https://telegra.ph/YabaAbdullah-06-01 جميع الوثائق حلالكم
Show more765
Subscribers
+524 hours
+377 days
+8430 days
Posts Archive
تحريف كلام ابن عباس في أن عائشة لا تطيب نفسها بخير لأمير المؤمنين عليه السّلام
روى الحافظ عبد الرزَّاق الصنعاني في (المصنَّف) رواية تُبيِّنُ موقف عائشة من أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام ومدى حقدها عليه، قال [1]: (عن معمر، عن الزهري قال: أخبرني أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، عن أسماء بنت عميس، قالت: أول ما اشتكى رسول الله صلى الله عليه وسلّم في بيت ميمونة، فاشتد مرضه حتى أغمي عليه قال: فتشاور نساؤه في لَدِّهِ فلَدُّوه، فلما أفاق قال: «هذا فعل نساء جئن من هاهنا» وأشار إلى أرض الحبشة، وكانت أسماء بنت عميس فيهن قالوا: كنا نتهم بك ذات الجنب يا رسول الله. قال: «إن ذلك لداء ما كان الله ليقذفني به، لا يبقين في البيت أحد إلا التد إلا عم رسول الله صلى الله عليه وسلّم» ـ يعني عباساً ـ قال: فلقد التدت ميمونة يومئذٍ وإنها لصائمة لعزيمة رسول الله صلى الله عليه وسلّم. قال الزهري: وأخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أن عائشة أخبرته، قالت: أول ما اشتكى رسول الله صلى الله عليه وسلّم في بيت ميمونة فاستأذن أزواجه أن يُمَرَّضَ في بيتي فأَذِنَّ له، قالت: فخرج ويدٌ له على الفضل بن عباس، ويد أخرى على يد رجل آخر، وهو يخطُّ برجليه في الأرض.
فقال عبيد الله: فحدثت به ابن عباس، فقال: «أتدري من الرجل الذي لم تُسَمِّ عائشة؟ هو علي بن أبي طالب، ولكن عائشة لا تطيب لها نفساً بخير»).
وروى أحمد بن حنبل في مسنده هذه الرواية عن عبد الرزاق أيضاً، قال [2]: (حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، قال: قال الزهري، وأخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، أن عائشة أخبرته قالت: أول ما اشتكى رسول الله صلى الله عليه وسلّم في بيت ميمونة، فاستأذن أزواجه أن يمرض في بيتها، فأذِنَّ له قالت: فخرج، ويد على الفضل بن عباس، ويد على رجل آخر، وهو يخطُّ برجليه في الأرض. قال عبيد الله: فحدثت به ابن عباس، فقال: أتدري من الرجل الآخر الذي لم تسم عائشة؟ هو علي، ولكن عائشة لا تطيب له نفساً).
وقد روى هذه الرواية مسلم في صحيحه عن عبد الرَّزاق الصنعاني بواسطة شيخه مُحمَّد بن رافع، وقد حُذِفَ كلامُ ابن عباس في إشارته إلى بغض عائشة للإمام عليه السّلام.
روى مسلم في صحيحه [3]: (حدثنا محمد بن رافع، وعبد بن حميد -واللفظ لابن رافع- قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، قال: قال الزهري: وأخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أن عائشة ݣ أخبرته قالت: أول ما اشتكى رسول الله صلى الله عليه وسلّم في بيت ميمونة فاستأذن أزواجه أن يمرض في بيتها فأذِنَّ له قالت: فخرج ويد له على الفضل بن عباس ويد له على رجل آخر، وهو يخط برجليه في الأرض. فقال عبيد الله: فحدثت به ابن عباس فقال: «أتدري من الرجل الذي لم تسم عائشة؟ هو علي رضي الله عنه»).
فحُذِفتْ عبارة ابن عباس رحمه الله الدالة على أنَّ عائشة لا تطيب نفسها بخيرٍ لأمير المؤمنين عليه السّلام، وأنّ حقدها عليه يدفعها لكي لا تذكره بخيرٍ ولو كان أمراً هيناً. وليُلاحظ أنّ رواية شيخ مسلم مأخوذة من عبد الرزاق الصنعاني بنفس الإسناد.
ومن الموارد الأخرى لتحريف هذه الرواية ما جاء في كتاب (الأسماء المبهمة)، حيث روى الخطيب البغداديّ هذا الخبر عن عبد الرزاق الصنعانيّ أيضاً، وقد حُذِفت تلك العبارة من الرواية، قال [4]: (أخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال: حدثنا سليمان بن أحمد الطبراني، قال: حدّثنا إسحاق بن إبراهيم الدبريّ، عن عبد الرزّاق، عن معمر، عن الزهريّ، قال: أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أنّ عائشة رضي الله عنها أخبرته، قالت: أوّل ما اشتكى رسول الله صلى الله عليه وسلّم في بيت ميمونة فاستأذن أزواجه أن يُمرَّضَ في بيتي فأذِنَّ له، قالت: فخرج ويدٌ له على الفضل بن عباس ويدٌ على رجلٍ آخر وهو يخطُّ برجليه الأرض.
قال عبد الله [5]: فحدّثتُ ابن عباس، فقال: أتدري من الرجل الذي لم تُسَمِّ عائشة؟ هو عليٌّ).
واللّافتُ للنظر في المقام: أنّ رواية الخطيب البغداديّ عن عبد الرّزاق قد جاءت من طريق إسحاق بن إبراهيم الدّبري، وقد حُذِفت منها تلك العبارة، في حين أنّنا وقفنا على العبارة في مصنّف عبد الرزاق، والمصنّف مرويٌّ من طريق الدبريّ نفسه [6]!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] مصنف عبد الرزاق الصنعاني، ج5، ص 78-79، رقم الحديث10497.
[2] مسند أحمد بن حنبل، ج43، ص86-87، رقم الحديث 25914.
[3] صحيح مسلم، ج2، ص170-171، رقم الحديث 411.
[4] الأسماء المبهمة في الأنباء المحكمة، ص463.
[5] كذا في المطبوع، والظاهر أنّه تصحيف، صوابه: (عبيد الله) وهو عبيد الله بن عبد الله بن عتبة راوي الحديث عن عائشة.
تحريف رواية تبيّن كتمان بعض الصحابة حديث الغدير وما جرى عليهم بعد ذلك
ابن الأثير الجزري في كتابه (أسد الغابة في معرفة الصحابة)[1]: (عبد الرحمن بن مدلج أورده ابن عقدة.
وروى بإسناده، عن أبي غيلان سعد بن طالب، عن أبي إسحاق، عن عمرو ذي مر، ويزيد بن يثيع وسعيد بن وهب، وهانئ بن هانئ، قال أبو إسحاق: وحدثني من لا أحصي أن علياً نشد الناس في الرحبة من سمع قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من كنت مولاه فعليٌّ مولاه، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه»، فقام نفر شهدوا أنهم سمعوا ذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم وكتم قوم، فما خرجوا من الدنيا حتى عموا، وأصابتهم آفة، منهم: يزيد بن وديعة، وعبد الرحمن بن مدلج. أخرجه أبو موسى).
وهذا الخبر نقله ابنُ الأثير عن شيخه الحافظ أبي موسى المديني الأصفهاني الذي نقل الخبر عن ابن عقدة الكوفيّ، وفيه أنّ بعض الصحابة قد كتموا شهادة الحقّ بأنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «من كنت مولاه فعليٌّ مولاه، ..إلخ»، فأصابهم ما أصابهم من العمى والآفة جزاءً بما فعلوا.
وقد نقل الحافظُ الذهبي هذا الخبر عن ابن عقدة في كتابه (طرق حديث «من كنت مولاه»)، فقال[2]: (ابن عقدة، ثنا أحمد بن محمد بن عبد الرحمن بن الأسود الكندي، ثنا جعفر بن محمد بن يحيى، حدثني موسى بن النضر الجعفي الحمصيّ، حدثني أبو غيلان سعد بن طالب، ثنا أبو إسحاق، عن عمرو ذي مر وزيد بن يثيع، وسعيد بن وهب وهانئ بن هانئ ومن لا أحصي أن علياً نشد الناس عند الرحبة من سمع قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه، وعادِ من عاداه؟» فقام نفر - فقال بعضهم: ستة وقال بعضهم: ثلاثة - فشهدوا بذلك، وكتم قوم فما خرجوا من الدنيا حتى عموا أو أصابتهم آفة، منهم يزيد بن وديعة وعبد الرحمن بن مدلج)
يُلاحظ هنا: إنّ ابن الأثير والذهبي قد ذكرا أنّ الخبر قد رواه ابن عقدة، وقد ذكر ابن الأثير أنّ الخبر أخرجه أبو موسى المدينيّ، وفيه أنّ عبد الرحمن بن مدلج ويزيد بن وديعة كانا ممن كتما الشهادة وأصابتهما الآفة والعمى، ولكنّ الحافظ ابن حجر العسقلاني نقل هذا الخبر مصاباً بتغييراتٍ عجيبةٍ غيَّرت معالمه، وهذا نصُّ نقله، قال [3]: (عبد الرحمن بن مدلج:ذكره أبو العباس بن عقدة في كتاب «الموالاة» ، وأخرج من طريق موسى بن النضر بن الربيع الحمصي، حدثني سعد بن طالب أبو غيلان، حدثني أبو إسحاق، حدثني من لا أحصي أنّ عليّا نشد الناس في الرحبة: من سمع قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من كنت مولاه فعليّ مولاه»، فقام نفر منهم عبد الرحمن بن مدلج، فشهدوا أنهم سمعوا إذ ذاك من رسول الله صلى الله عليه وسلم.وأخرجه ابن شاهين، عن ابن عقدة، واستدركه أبو موسى).
ويُلاحظ هنا أكثر من تصرُّفٍ بالرواية:
1. تمّ حذف اسم (يزيد بن وديعة) من الرواية، وهو من الكاتمين للشهادة.
2. جعل (عبد الرحمن بن مدلج) من الشاهدين، في حين أنه ممن كتم الشهادة.
3. حذف المقطع الأخير من الرواية: (اللهم والِ من والاه، وعادِ من عاداه).
ويُلاحظ أنّ ابن الأثير المتوفى سنة (630 هـ) والحافظ الذهبي المتوفى سنة (748 هـ) نقلا الخبر كما هو، وفيه ذِكْر كتمان عبد الرحمن بن مدلج ويزيد بن وديعة للحديث، إلّا أن الحافظ ابن حجر العسقلاني المتوفى سنة (852هـ) قد تصرّف بلفظ الرواية رغم أنّها عند الثلاثةِ من كتابٍ واحدٍ، لمؤلِّفٍ واحدٍ، بإسنادٍ واحدٍ[4]!
ـــــــــــــــــــــــ
[1] أسد الغابة في معرفة الصحابة، ج3، ص487، رقم الترجمة 3388.
[2] رسالة من كنت مولاه، ص30-32، رقم الحديث 24، وسيأتي توثيقه من المخطوط المحفوظ في المكتبة المركزية لجامعة طهران، وهي النسخة الوحيدة على ما يبدو، قال السيد المحقق عبد العزيز الطباطبائي في مقدمة تحقيقه للكتاب: (وأما رسالته هذه «طرق حديث من كنت مولاه» فقد عثرنا على مخطوطة له في المكتبة المركزية لجامعة طهران، كُتبت في القرن الثاني عشر، ضمن المجموعة رقم 1080، من الورقة 211-223 ب، ذُكرت في فهرسها 3/523، وقد حققته وأعددته للنشر).
أقول: قد أخذتُ مصوَّرةً عن النسخة الخطية من (مكتبة المحقق الطباطبائي)، وسيأتي عرض المخطوط والمطبوع فيما يأتي.
[3] الإصابة في تمييز الصحابة، ج6، ص564، رقم الترجمة 5220.
[4] أفادنا بهذا المطلب الأخ العزيز، الأستاذ الباحث: إبراهيم النّاظري رحمه الله.
تحريف رواية تبين انحراف أبي هريرة عن أمير المؤمنين علي (ع)
روى أبو بكر بن أبي شيبة في كتابه (المصنّف)[1]: (حدثنا شريك، عن أبي يزيد الأودي، عن أبيه، قال: دخل أبو هريرة المسجد فاجتمعنا إليه، فقام إليه شابٌ، فقال: أنشدك بالله، أسمعت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يقول: «من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه»؟ فقال: نعم. فقال الشاب: أنا منك بريء، أشهد أنك قد عاديت من والاه وواليت من عاداه. قال: فحصبه الناس بالحصى).
وهذه الروايةُ تحتوي على ذمِّ أبي هريرة لأجل مواقفه تجاه أمير المؤمنين عليه السّلام وأنّه قد انحرف عن خطِّه الإلهيّ، حيث كان متخاذلاً عن نُصرة الحقِّ والبراءة من البغاة.
وقد روى هذه الرواية - تلميذُ ابن أبي شيبة - الحافظُ أبو يعلى الموصليّ في كتابه (المسند)، بنفس الإسناد المذكور في (المصنّف)، إلا أنّه قد حُذِفتْ الجزئيّة المتعلقة بكلام ذلك التابعيّ عن انحراف أبي هريرة عن طريق ولاية أمير المؤمنين عليه السّلام.
قال الحافظُ أبو يعلى الموصلي[1]: (حدثنا أبو بكر، حدثنا شريك، عن أبي يزيد الأودي، عن أبيه قال: دخل أبو هريرة المسجد، فاجتمع إليه الناس، فقام إليه شاب فقال: أنشدك بالله، أسمعت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يقول: «من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه»؟، قال: فقال: أشهد أني سمعت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يقول: «من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه»).
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] مصنف ابن أبي شيبة، ج17، ص 111-112، رقم الحديث 32755.
[2] مسند أبي يعلى الموصلي، ج11، 307، رقم الحديث 6423.
تحريف رواية تبين سوء عاقبة الصحابي سمرة بن جندب
روى الحافظ أبو بكر بن أبي شيبة في كتابه (المسند)[1]: (نا الحسن بن سفيان، قال: نا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، قال: نا أوس بن خالد، قال: كنت إذا نزلت على سمرة بن جندب سألني عن أبي محذورة، وإذا قدمت على أبي محذورة سألني عن سمرة بن جندب، فقلت لأبي محذورة: ما شأنك إذا قدمت عليك سألتني عن سمرة، وإذا قدمت على سمرة سألني عنك؟ فقال أبو محذورة: كنت أنا وأبو هريرة وسمرة في بيت فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فأخذ بعضادتي الباب، فقال: «آخركم موتاً في النار»، قال: فمات أبو هريرة، ثم مات أبو محذورة، ثم مات سمرة..إلخ).
وروى الحافظ يعقوب بن سفيان الفسوي في كتابه (المعرفة والتاريخ)[2]: (ثنا حجاج بن منهال، ثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن أوس بن خالد قال: كنت إذا قدمت على أبي محذورة سألني عن سمرة، وإذا قدمت على سمرة سألني عن أبي محذورة، فقلت لأبي محذورة: مالك إذا قدمت عليك تسألني عن سمرة، وإذا قدمت على سمرة سألني عنك؟ فقال: إنِّي كنت أنا وسمرة وأبو هريرة في بيت فجاء النبي ﷺ، فقال: آخركم موتاً في النار. قال: فمات أبو هريرة، ثم مات أبو محذورة، ثم مات سمرة).
وهذه الرواية تُظهر أنَّ الصحابيين أبا محذورة وسمرة بن جندب قد أخبرهما النبي الأكرم صلى الله عليه وآله أنَّ آخرهما موتاً سيكون في النار، ولذلك كانا على خوفٍ ووجلٍ شديدين من هذه العاقبةِ السيِّئةِ، ويظهر من نهاية الرواية أنَّ الصحابي سمرة بن جندب هو صاحب العاقبة السيئة، إذ كان آخرهم موتاً، وهي بذلك تبين سوء حال سمرة بن جندب والذي كان في حياته يبيعُ الخمر كما أشرنا لذلك فيما تقدَّم.
ومع ذلك، أصرّ بعض المحرّفين على تحريف الحقائق وتغييبها، فعمدوا إلى تحريف هذه الرواية بإبهام اسم سمرة بن جندب، فقد روى الحافظ الطبراني في كتابه (المعجم الكبير)[3]: (حدثنا علي بن عبد العزيز، ثنا حجاج بن المنهال، ثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن أوس بن خالد، قال: كنت إذا قدمت على أبي محذورة سألني عن رجل، وإذا قدمت على الرجل سألني عن أبي محذورة، فقلت لأبي محذورة: إذا قدمت عليك سألتني عن فلان، وإذا قدمت عليه سألني عنك؟ فقال: كنت أنا وأبو هريرة وفلان في بيت، فقال النبي صلى الله عليه وسلّم: «آخركم موتاً في النار» فمات أبو هريرة، ثم مات أبو محذورة، ثم مات الرجل).
وقد تعرضت الرواية السابقة إلى تحريفٍ آخر، فقد روى البخاريُّ في كتابه (التاريخ الأوسط)[4]: (حدثنا حجاج، قال: حدَّثنا حماد، عن علي بن زيد، عن أوس بن خالد: كنت إذا إذا قدمت على أبي محذورة سألني عن سمرة، وإذا قدمت على سمرة سألني عن أبي محذورة، فمات أبو هريرة، ثم مات أبو محذورة، ثم مات سمرة).
ويُلاحظ أنَّ الرواية خالية من سياق الحديث المتعلق بكلام النبي صلى الله عليه وآله عن مصير سمرة بن جندب وسوء عاقبته.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] المسند، ج2، ص329، رقم الحديث 827.
[2] المعرفة والتاريخ، ج3، ص458 – 459.
[3] المعجم الكبير، ج7، ص177، رقم الحديث 6748.
[4] التاريخ الأوسط، ج1، ص690، رقم الحديث 404.
