en
Feedback
قناة الدفاع عن الشيعة

قناة الدفاع عن الشيعة

Open in Telegram

قناة مختصة بنشر روايات اهل البدع والضلال العمرية ( تحت المجهر) بوت اسئلة عقائدية @a_313_3_13189BOT جميع قنواتنا ومنتديتنا 👇👇 https://telegra.ph/YabaAbdullah-06-01 جميع الوثائق حلالكم

Show more
765
Subscribers
+524 hours
+377 days
+8430 days
Posts Archive
#حادثة فدك، من الوقائع التي حدثت بعد وفاة النبي الأكرم (ص) فقد قام أبو بكر بمصادرة فدك التي وهبها النبي(ص) لابنته فاطمة الزهراءعليها السلام في حياته، وذلك بعد نزول آية القربى. وقد احتج أبو بكر بـحديث سمعه من النبي (ص) أنه يقول: إنَّ الأنبياءعليهم السلام لا يورثون، وأن ما يتركونه صدقة، -وقيل بأنه لم يروى هذا الحديث إلا عنه- وقد احتجّ كل من فاطمة والإمام عليعليهما السلام على أبي بكر بـالآيات القرآنية وسيرة المسلمين، فاضطرت الزهراء بإحضار الشهود على ملكيتها لفدك، ولكنه لم يُقبل بشهادة من أحضرتهمعليها السلام. على رواية أخرى أن أبا بكر اعترف بملكية فاطمة لأرض فدك وسلّمها إياها على ورقة مكتوبة، إلا أن عمر قد اعترض طريقها وأخذ الكتاب ومزقه. فبعد انقطاع أملها وزوجها عن إقامة الأدلة والمناشدات، ذهبت فاطمة (ع) إلى مسجد النبي (ص)، وألقت خطبتها الفدكية وبيّنت فيها ظلامات أهل بيتها من غصب الخلافة ومصادرة تركة أبيها، ثم أحالت استيفاء حقوقها إلى يوم الجزاء. قد غضبت من أبي بكر وعمر -وبحسب المصادر- وما تجاوزت وما رضيت عنهما إلى آخر حياتها. وكان النبي قد تملك قرية فدك وذلك بعد مصالحة المسلمين مع اليهود عليها في معركة خيبر، ثم قد وهبها لفاطمة، فتداولها الخلفاء واحدا تلو الآخر في أيام الأمويين والعباسيين، إلا أن بعضهم كـعمر بن عبد العزيز الأموي والمأمون العباسي أعادوها أو مواردها إلى بني فاطمة. ذكر أصحاب السير والمؤرخون كافة، بأنّ فدكا كانت ملك النبيصلی الله عليه وآله وسلم المختصة به، والتي أفاءها الله عليه، فبعد ما نزل خيبر وفتح حصونها، ولم يبق إلا ثلث منها واشتد الحصار باليهود، راسلوا رسول اللهصلی الله عليه وآله وسلم يسألونه أن ينزلهم على الجلاء وفعل، وبلغ ذلك أهل فدك فأرسلوا إلى رسول اللهصلی الله عليه وآله وسلم أن يصالحهم على النصف من ثمارهم وأموالهم، فأجابهم إلى ذلك، فهي مما لم يوغل فيها بخَيل ولا رُكّاب. والأموال التي أرجعها الله إلى النبي وخصّه بها وملّكه، تسمى الفئ. ذكر مفسرو الشيعة والعديد من محدثي أهل السنة أنه عندما نزلت آية ﴿وَآتِ ذَا الْقُرْ‌بَیٰ حَقَّهُ﴾، أعطى النبي الأكرم (ص) فدك لفاطمة الزهراءعليها السلام، وممن ذكر هذا من علماء أهل السنة؛ جلال الدين السيوطي في الدر المنثور، والمتقي الهندي في كنز العمال، والثعلبي في تفسير الكشف والبيان، والحسكاني في شواهد التنزيل، والقندوزي الحنفي في ينابيع المودة، وقد علل المأمون العباسي إرجاعه فدك لأبناء الزهراء بأنه كان امتثالا لما قام به النبي صلی الله عليه وآله وسلم