عبد الحفيظ جويلي المجبري
Closed channel
270
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
-130 days
Data loading in progress...
Attracting Subscribers
April '25
April '25
+2
in 0 channels
March '25
+4
in 0 channels
Get PRO
February '25
+4
in 0 channels
Get PRO
January '25
+9
in 0 channels
Get PRO
December '24
+6
in 2 channels
Get PRO
November '24
+34
in 2 channels
Get PRO
October '24
+28
in 1 channels
Get PRO
September '24
+9
in 1 channels
Get PRO
August '24
+3
in 0 channels
Get PRO
July '24
+9
in 5 channels
Get PRO
June '24
+236
in 1 channels
| Date | Subscriber Growth | Mentions | Channels | |
| 23 April | 0 | |||
| 22 April | 0 | |||
| 21 April | 0 | |||
| 20 April | 0 | |||
| 19 April | 0 | |||
| 18 April | 0 | |||
| 17 April | 0 | |||
| 16 April | 0 | |||
| 15 April | 0 | |||
| 14 April | 0 | |||
| 13 April | 0 | |||
| 12 April | 0 | |||
| 11 April | 0 | |||
| 10 April | 0 | |||
| 09 April | 0 | |||
| 08 April | +1 | |||
| 07 April | 0 | |||
| 06 April | 0 | |||
| 05 April | +1 | |||
| 04 April | 0 | |||
| 03 April | 0 | |||
| 02 April | 0 | |||
| 01 April | 0 |
Channel Posts
يَسعى الفَتى لأُِمورٍ لَيسَ مُدرِكَها
وَالنَفسُ واحِدَةٌ وَالهَمُّ مُنتَشِرُ
وَالمَرءُ ما عاشَ مَمدودٌ لَهُ أمَلٌ
لا تَنتَهي العَينُ حَتّى يَنتَهي الأَثَرُ
| 2 | من الظواهر المتكررة بعد انتهاء شهر رمضان شعور كثير من الناس بفراغ روحي، وفتور في النفس، وضعف في الإقبال على الطاعة، وتأثر نفسي بالغ.
وفي هذه الكتابة محاولة للحديث عن هذه الحالة، وأسبابها، وبعض المقترحات العملية للتعامل معها، حتى لا يكون موسم الطاعة محصوراً في شهر وينقضي أثره بانقضائه.
يمكنكم قراءة الكتابة عبر الصورة المرفقة، وأسعد بملاحظاتكم.
---------
صدر صباح اليوم الاثنين الموافق 07-04-2025 العدد 309 من صحيفة الأمة الصادرة عن مؤسسة الخدمات الإعلامية بمجلس النواب الليبي.
ويمكن تحميل نسخة كاملة من العدد والاعداد السابقة من الصحيفة بصيغة pdf من خلال الرابط التالي:-
https://www.alumma.ly/ | 0 |
| 3 | غــ_ـزة ... حيث لا تموت العِزة
لا نبالغ حين نقول أنّ غــ_ــزة اليوم ليست مجرد مدينة تحاصرها النار، بل هي قلب الأمّة كلّها؛ القلب الذي ينزف دمًا، لكنه ينبض عِزة، ويرسل في وجوه العالم رسائل العزيمة والإصرار.
ما أطيب هذا الشعب الذي تكسّرت عليه كلّ مؤامرات الطغيان، وما أعجب هذه الأرض التي ضاقت بها الدنيا، لكنّها اتّسعت للبطولة والصبر والثبات.
غــ_ــزة لم تَبكِ وحدها؛ بل بكتها قلوب الملايين، لكنها وهي الجريحة لم تستجدِ دمعة، ولم ترفع راية استسلام، بل رفعت في أفق الأمة نداءً واحدًا: "عودوا إلى الله؛ تعود لكم عزّتكم".
هي ليست معركة حدود وأسلحة فقط، بل معركة إيمان وهوية وكرامة، معركة تقول لكلّ أمّة الإسلام: "لن تنتصر القُبّة إلّا إذا سجدت الجباه بصدق، ولن يُكسر القيد إلّا إذا التأمت صفوفكم على كلمة الحق الواحدة".
لقد آن للأمّة أن تصحو من غفوتها، وأن تجتمع بعد شتاتها، وأن تراجع طريقها إلى ربّها، لتعود أمّة قوية، مهابة، يحسب لها العالم ألف حساب.
ولعلّ الله كتب لغــ_ــزّة -بهذا الصبر والثبات- أن تكون شاهدة على مولد الوحدة، وبداية عودة الروح إلى جسد هذه الأمّة المباركة.
وإنّا لنرجو الله أن تكون دموع الثكالى، وصبر الأمهات، وبطولات المواطنين، مدادًا لصفحات نصر يكتبه الله قريبًا، وأن تصبح غــ_ــزة شاهدة على زمان يعلو فيه الأذان من المسجد الأقصــ_ــى محرّرًا، وتعود فيه القـــ_ــدس درّة التاج في جبين أمّتنا.
اللهم اجبر كسر قلوب أهلنا في غــ_ــزة، وانصرهم نصراً عزيزاً مبيناً، واحفظ دماءهم وأطفالهم ونساءهم، وارحم شهداءهم، واشفِ جرحاهم، وارزقهم الأمن والنصر والتمكين.
اللهم اجعل هذه المحنة طريقاً لنهضة الأمة ووحدتها، واجعلها بداية عهد جديد تعود فيه راية الإسلام خفّاقة، ويعود فيه للمسجد الأقصى أهله، وللأمة عزّها ومجدها.
آمين يا رب العالمين. | 0 |
| 4 | ﴿وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمۡرِ رَبِّكَۖ لَهُۥ مَا بَیۡنَ أَیۡدِینَا وَمَا خَلۡفَنَا وَمَا بَیۡنَ ذَ ٰلِكَۚ وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِیࣰّا﴾ [مريم ٦٤] | 0 |
| 5 | إذا بحثت في خلفيات من يلتزم بالهدي الظاهر، وفتشت وراء شخصياتهم، فإنك -حتماً- ستجد أن ذلك نتيجة مرورهم بأزمات نفسية، وعقد اجتماعية، أو ردة فعل نتيجة صدمة عاطفية!
هذا هو ما تسعى إلى ترسيخه الآلة الإعلامية بمختلف أدواتها؛ ضمن مخطط غربي تُنفّذه أذرع عربية تُنسب إلى الإسلام.
ولطالما حرصت الصناعة الفنية في بعض الدول العربية على تقديم الدعاة والفقهاء ومن يتمسكون بالهدي الظاهر في أبشع الصور وأدناها؛ فتارةً يظهرونهم في هيئة الظالم المستبد، وتارةً في صورة السارق الغشاش، وأحيانًا كرجال غلاظ القلوب مع أهليهم، أو شهوانيين لا همّ لهم إلا إشباع رغباتهم؛ أما الصورة الأكثر حضورًا، فهي تقديمهم كذوي نفوس دنيئة، يستخدمون الدين ستارًا لتبرير تصرفاتهم المشينة؛ وكأن هذا التصور أصبح قاعدة لا تُكسر عندهم.
ولا يعني هذا تبرئة الجميع، فهناك أدعياء للاستقامة شوهوا صورتها بأفعالهم؛ لكن المشكلة الحقيقية تكمن في التعميم، ذلك التعميم المبطّن أو الصريح الذي يُراد منه النيل من الدين تحت غطاء انتقاد أتباعه، وبهذه الحيلة، يصبح مَخرج الطوارئ جاهزًا عند أي مساءلة، وبالكاد تجد عملاً دراميًا يُظهر الدعاة والعلماء في صورة مشرقة، مقارنة بالكم الهائل من التشويهات المتعمدة.
والأدهى من ذلك، هو تقديم السارق، والقاتل، والبلطجي، وأصحاب الفجور في هيئة الأبطال النبلاء؛ فهذه راقصـــ_ـة أو فتاة ليـــ_ـل، لكنها تبرّ والدتها وتعولها، وهذا تاجر مخدرات، لكنه يدافع عن المظلومين! وبدهاءٍ شيطاني في كتابة السيناريو، يُجبر المشاهد على التعاطف معهم، متلهفًا لنهايتهم السعيدة، حتى وإن كانت في طريقٍ محرّم! فأي جيل هذا الذي سيكبر وهو يغرق في هذه الرسائل المضللة؟!
ولم تقتصر هذه الأساليب على الدراما المصرية فحسب، بل بدأت تتسلل إلى بعض الإنتاجات الخليجية، وفي رمضان، رأيت مقطعًا أُرسل لي للممثل "طارق الشيخي"، جمع فيه بين سوء الأداء وركاكة السيناريو وثقل الدم، مع تمرير رسالة واضحة؛ وهي تصوير الملتزم بمظاهر الاستقامة في هيئة المتشدد الجاهل.
والهدف من كل هذا واضح؛ هو خلق نفرة من الملتزمين، وتعميق الفجوة بين علماء الشريعة وعامة الناس، فهُم يدركون أن العلماء هم السراج الذي ينير درب الناس في زمن الشهوات والشبهات، فإن كُسر السراج، تخبّط الناس في ظلماتهم، ولكن الله خير الحافظين. | 0 |
| 6 | No text... | 0 |
| 7 | تَأْقِيتُ التسامح خُلُق مُشوّه، وتَسطيح العفو فضل مُموّه. | 0 |
| 8 | الحزن في العيد يكون في كثير من الأحيان بسبب النظرة السطحية لهذا اليوم، وعدم التفكر في أسراره ومقاصده.
والسؤال:
لماذا قد نشعر بالحزن في العيد وهو في أصله مناسبة للفرح؟
أحيانًا يكون السبب أننا نربط الفرحة بالمظاهر والماديات، فنتوقع أن السعادة تأتي من الملابس الجديدة، أو اللقاءات والتجمعات الصاخبة والفاخرة، أو الهدايا الغالية؛ لكن الحقيقة أن الفرح الحقيقي في العيد ليس في الأشياء الزائلة، بل في معناه الروحاني العميق، وإن كان الجانب الاجتماعي مهم، وكذلك إبراز مظاهر الفرح المباحة مطلوبة؛ ولكنها فرع عن أصل.
فالعيد فرحةٌ لأننا نشكر الله على إتمام عبادة الصيام، لأننا نرجو أننا خرجنا من رمضان بقلوب أنقى ونفوس أقرب إلى الله؛ أما إن ربطناه بالماديات، فقد نشعر بالفراغ إذا لم تتوفر، ونقع في فخ المقارنة، فنحصي ما ينقصنا وننسى ما بين أيدينا فنَغْتَمّ ونحزن.
لكن الفرح الذي ينبع من علاقتنا بالله لا يزول، لأنه مرتبط بالروح والجوهر الحقيقي، لا بالمظاهر الزائلة، فاركن إلى الباقي، ودع عنك الفاني. | 0 |
| 9 | العيد أملٌ يُزرَع في قلوبٍ يئست من زيارةِ طيفِ الفرحةِ وتذوُّقِ لذَّةِ السعادة، وهو نسيمٌ باردٌ يُستنشَق فيذهبُ بما في الصدرِ من حرقةٍ وأسى، ويطفئ حرارةَ الصراعِ والخصام.
العيد ليس مجردَ فرحة عابرة، بل هو تذكيرٌ للأمةِ بوحدتِها تحتَ ظلِّ توحيدِ اللهِ وإفرادهِ سبحانهُ وتعالى بالعبادة، والتوجُّهِ إليه وحدَه لا شريكَ له بألسنة تلهج بتكبيره وتحميده وتهليله، وقلوب تصدق ما نطق به اللسان.
العيدُ مِدادٌ روحانيٌّ يفيضُ بالسكينةِ والإيمان، ورافدٌ اجتماعيٌّ يجمعُ القلوبَ ويُصلحُ النفوس، ومغنمٌ سياسيٌّ؛ إذ يُجدد في الأمة روح الانتماء، ويعيد إليها إحساسها بوحدتها، ويذكّرها بمبادئها الكبرى، فتستمد منه عزمها ونهضتها.
تقبل الله منا ومنكم
وغفر الله لنا ولكم
وكل عام وأنتم بخير | 0 |
| 10 | [رؤية الهلال؛ حلول مقترحة مع توصيف الإشكال]
اعتماد الدولة على الرؤية الشرعية في ثبوت دخول الشهر؛ يجعل إعلان بداية الشهر القمري أمرًا متغيرًا، وقد يحدث في وقت متأخر من الليل أو حتى أثناء نهار اليوم التالي، ويرجع ذلك إلى كون إثبات الرؤية يعتمد على الشهادات الشرعية التي تخضع للقبول أو الرفض وفقًا للضوابط الشرعية والقانونية.
والمشكلة لا تكمن في الشهادات ذاتها، وإنما في آلية التعامل معها، وذلك من عدة جوانب، أهمها:
1. دخول السبق الصحفي في عمل المحاكم، حيث تنتشر أخبار الشهادات قبل وصول الشهود إلى الجهات المختصة، مما يؤدي إلى حدوث بلبلة بين الناس.
2. التأخر في الإدلاء بالشهادة؛ ويرجع ذلك لأحد الأسباب التالية:
أ. قلة الوعي بأهمية الشهادة في إثبات دخول الشهر.
ب. السلبية والاتكال على الآخرين في الإدلاء بالشهادة.
ج. عدم توفر خط ساخن للتواصل الفوري مع المحاكم المختصة.
ولمعالجة هذه الإشكالات، يمكن اتخاذ الإجراءات التالية:
1. حملات توعوية:
تكثيف التوعية في البلاد عامةً؛ وفي المناطق التي تُرصد فيها رؤية الهلال بشكل متكرر خاصةً، مع التأكيد على أهمية الإدلاء بالشهادة، وخطورة التهاون فيها، وشرح الأحكام الفقهية والضوابط والأسس العلمية المتعلقة برؤية الهلال، والتحذير والزجر من التلاعب بهذه الشعيرة العظيمة.
2. تطوير آلية الإبلاغ عن الشهادات:
إنشاء خط ساخن يعمل على مدار الساعة لاستقبال بلاغات رؤية الهلال، بحيث يكون هذا التواصل تمهيدًا لمثول الشهود أمام الجهات المختصة؛ وذلك عن طريق نشر أرقام مخصصة لهذا الغرض، على غرار أرقام الطوارئ، لضمان سرعة التبليغ والتثبت من الشهادات قبل الإعلان الرسمي.
3. ضبط التغطية الإعلامية:
محاسبة القنوات الفضائية وصفحات التواصل الاجتماعي، والشخصيات التي تشوش على عمل الجهات المختصة، وتثير الرأي العام، مما قد يهدد السلم المجتمعي، ومنع القنوات الفضائية والصفحات الإلكترونية من تصوير الشهود داخل المحاكم، لأن ذلك قد يضفي طابعًا رسميًا على الشهادة قبل اعتمادها من الجهات المختصة، وردع من يستغل هذه الظروف في إثارة الصراعات الفكرية وإحياء الخلافات الاجتماعية.
وينبغي على المجلس الأعلى للقضاء تطوير آلية استقبال الشهادات بشكل عام، والحرص على سرية الإجراءات حتى يتم البت في الشهادات بشكل قانوني وشرعي.
وإن ضبط آلية إثبات رؤية الهلال ضرورة دينية واجتماعية، تُحقق وحدة الصف، وتجنب الإرباك العام، ويتطلب ذلك تعاونًا مشتركًا بين الجهات القضائية، والدينية، والمؤسسات الإعلامية، والجهات الأمنية؛ لضمان إعلان دخول الأشهر القمرية وفق ضوابط دقيقة تحفظ المصداقية، والوضوح، والاستقرار المجتمعي، وتعيد الثقة إلى الإعلان الرسمية من أصحاب الاختصاص. | 0 |
| 11 | اللهم بلغنا مقاصدنا في عافية | 0 |
| 12 | [ حكم تلفيق الصاع في زكاة الفطر ]
الصاع هو مكيال شرعي يُقدَّر بأربعة أمداد، وقد حُدِّد بمقاييس مختلفة، ومن بينها ما ورد في بيان الإدارة العامة لصندوق الزكاة التابعة لوزارة الأوقاف الليبية؛ بأنه يعادل [2.5 كجم].
وتلفيق الصاع يعني جمع أصناف متعددة من الطعام في الصاع الواحد، ومثاله أن يخرج المُزكِّي كيلوغرامًا من الأرز، وكيلوغرامًا ونصفًا من العدس، فيكون بذلك قد أكمل مقدار الصاع، لكنه صاعٌ مُلَفَّق، أي أنه لم يكن من نوع واحد.
وقد اختلف الفقهاء في حكم إخراج الصاع المُلفَّق على قولين:
1. إجزاء الصاع المُلفَّق: ذهب الحنابلة والأحناف إلى صحة إخراج الصاع المُلفَّق، بحجة أنه يُحقق مصلحة الفقير، إذ يحصل على قدر الزكاة الواجب من طعام صالح للانتفاع، واستدلوا على ذلك بعموم المقاصد الشرعية في الزكاة. يُراجع في ذلك [حاشية ابن عابدين] و[قواعد ابن رجب].
2. عدم إجزاء الصاع المُلفَّق: ذهب الشافعية والظاهرية إلى عدم صحة التلفيق، استنادًا إلى ظاهر الأحاديث الواردة في زكاة الفطر، حيث ذكرت أنواع الطعام مع تحديد مقدار الصاع دون تجزئة، كما في حديث: (صاعًا من تمر، وصاعًا من شعير...)، ولم يُذكر فيه جواز إخراج نصف صاع من هذا ونصف صاع من ذاك. يُراجع في ذلك [المجموع للنووي] و[المحلى لابن حزم].
أما المالكية، فلم أجد لهم نصًّا صريحًا في هذه المسألة تحديدًا بعد البحث، لكنهم ذكروا في مسألة كفارة اليمين أنه يُشترط أن تكون الكفارة من جنس واحد، فلا تُجزئ مُلفَّقة من جنسين، كما ذكر الخرشي في شرحه على مختصر الشيخ خليل، وربما يمكن تخريج هذا القول على زكاة الفطر، ويكون بذلك قول المالكية هو عدم إجزاء الصاع الملفَّق.
والأحوط للمسلم أن يخرج من دائرة الخلاف، فلا يجعل عبادته محل نزاع، بل يُخرج الصاع من نوع واحد، وإن أراد التنويع؛ فليكن بطريقة أخرى، كأن يخصص لكل فرد من أسرته نوعًا مختلفًا، فيخرج صاعًا من الأرز عن أحدهم، وصاعًا من التمر عن الآخر، وهكذا، فيجمع بين التنويع لمصلحة الفقير، وبين الاحتياط لصحة الزكاة.
وقد يقع التلفيق أحيانًا من غير قصد، كما لو كان على المكلف إخراج 7.5 كجم لثلاثة أفراد، فأخرج 4 كجم من نوع، و3.5 كجم من نوع آخر، فيكون قد وقع في التلفيق دون أن ينتبه.
عليه فإن الأحوط هو تقسيم الزكاة حسب عدد الأفراد، بحيث يُخرج لكل واحد منهم صاعًا كاملًا من صنف واحد. | 0 |
| 13 | No text... | 0 |
| 14 | ملتقيات بنغازي العامرة | 0 |
| 15 | أسرار عجيبة، ودرر نفيسة، يلتقطها القارئ المتدبر حين يقف عند خواتيم الآيات التي تختم بأسماء الله الحسنى وصفاته العلى، مثل: "الغفور الرحيم"، "العليم الحكيم"، "إنه عليم بذات الصدور"، "إن الله لطيف خبير"، وغيرها من الأسماء والصفات التي جاءت في مواضعها بحكمة متناهية وبلاغة معجزة.
فهذه الأسماء والصفات لم تُذكر اعتباطًا، بل وُضعت في نهايات الآيات بدقة وإحكام، مما يعكس ارتباطها العميق بمضمون الآية وسياقها، حتى ليجد المتدبر فيها تناسبًا عجيبًا بين البداية والنهاية، وبين السبب والنتيجة، وبين الحدث والبيان الإلهي.
والتأمل في هذا الرابط الدقيق بين الخاتمة وما سبقها من المعاني يكشف عن جانب من الإعجاز البياني للقرآن الكريم، ويمنح القلب لذة لا تضاهيها لذة، إذ يرى المتدبر كيف أن كل اسم من أسماء الله الحسنى جاء ليؤكد المعنى، أو يبين الحكمة، أو يفتح باب الرجاء والخوف، أو يربط القضية بجلال الله وعظمته.
إنه ميدان واسع للتدبر والتفكر، يزيد القلب يقينًا، والعقل بصيرة، والنفس طمأنينة، فيبقى القارئ في رحلة متجددة مع القرآن، يزداد معها معرفةً بربه، واغترافًا من بحر أنواره ومعانيه التي لا تنفد.
وإن هذا الأمر يزيد العبد غوصًا وتعمقًا في فهم أسماء الله الحسنى وصفاته العلى، وينتج عن هذا نماء عظمة الله في النفس؛ مما يزيد المرء اقتراباً منه وإجلالاً له -جل في علاه-. | 0 |
| 16 | ﴿إِن تُعَذِّبۡهُمۡ فَإِنَّهُمۡ عِبَادُكَۖ وَإِن تَغۡفِرۡ لَهُمۡ فَإِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَزِیزُ ٱلۡحَكِیمُ﴾ [المائدة ١١٨]
قال الإمام ابن القيم -رحمه الله-: "أيْ فَمَغْفِرَتُكَ عَنْ كَمالِ قُدْرَتِكَ وحِكْمَتِكَ، لَسْتَ كَمَن يَغْفِرُ عَجْزًا، ويُسامِحُ جَهْلًا بِقَدْرِ الحَقِّ، بَلْ أنْتَ عَلِيمٌ بِحَقِّكَ، قادِرٌ عَلى اسْتِيفائِهِ، حَكِيمٌ في الأخْذِ بِهِ".
[مدارج السالكين] | 0 |
| 17 | ﴿فَانظُر إِلى آثارِ رَحمَتِ اللَّهِ كَيفَ يُحيِي الأَرضَ بَعدَ مَوتِها إِنَّ ذلِكَ لَمُحيِي المَوتى وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَدير﴾
[الروم: ٥٠] | 0 |
| 18 | يا لها من لحظة مباركة اجتمعت فيها ثلاث من أسباب استجابة الدعاء! المطر ينهمر، وساعة الجمعة الأخيرة تحل، ولسان صائم يلهج بالدعاء.
فيا من وفقك الله لهذه المنحة، لا تدعها تمضي دون أن ترفع أكف الرجاء، وتناجي الكريم الوهاب، فلعلها ساعة إجابة تفيض عليك بخير لا ينقطع. | 0 |
| 19 | ستبدأ بتوفيق الله مجالس "الفوائد المستنبطة من سورة يوسف -عليه السلام-" ابتداءً من الاثنين القادم -إن شاء الله-.
نسأل الله التوفيق والسداد والإخلاص والقبول في القول والعمل. | 0 |
| 20 | No text... | 0 |
