ᎷᎪᎩᏴᎬ || رُبـما
Open in Telegram
275
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
أعرف أني كلما تُهت
لديّ وجهة واحدة
أدُلها على الأقل
وأُحب أن هذه الوجهة
هي أنتَ .
يَجعل مِني إمرأةً جديدة
امرأةً تعرف أن تضحك
أن تُراوغ عبارات الغزل بالخجل
تهتم وتحنو
تَشتعل وتتوهج
وتتحول لسيدة التفاصيل في لحظات
إمرأة ببساطة تعرف أن تُحب من دون المشاهد
التمثيلية والفصول الروائية والسيناريوهات
المدروسة المعتادة بين المُحبين وشُبه المُحبين .
تصوَّر أنني أُحبّكَ
بهذا الشكل العفوي
وأنا أقشر برتقالةً ، أتذكّرك
وأنا أعبر الشارع نحو الرصيف المُقابل ، أتذكّرك
وأنا أضع طلاء أظافري الأحمر البرّاق ، أتذكّرك
وأنا أُمرِّر يَدي فوق رؤوس الأطفال ، أتذكّرك
وأنا أقف أمام البحر الهائل الزُّرقة ، أتذكّرك
وأنا أختار أثاث البيت ، تذكّرك
وأنا أُغلِّف هدايا العيد ، أتذكّرك
وأنا أستيقظ صباحًا ، أتذكّرك
أنـا المُتوجِّسة الخائفة من زمنٍ سيء ،
تُحبّكَ الآن .
يومًا ما
سوفَ تُمسِك
يَدي ونهرُب
حِينها أودِع جميع
الأشياء حولِي
عداكَ
أنا وانتَ
وبَعضٌ من الحُرية .
لا يجدر بإمرأة عاقلة
أن تُحب كُل ما يُمكنها فِعله ،
أن تقترب قليلًا من النار لتنال
بَعض الدفئ ، الإحتراق للمغفلات
وللعاقلات دفئ اللهيب ونوره .
يراودني شعور دائماً وأنت بجانبي
أنني أنتمي ، أنتمي لمنزل يَحتويني
لمكان يُلائمني
لكتفِ أستند عليه
فأشعر بالأمان
لِطمأنينة
لا تزول لو أخافني ألعالم أجمع
أستكشف مَعك أحلامي
أُجدد ضحكاتي وأنفض تَعبي
أمتلك بحوزتك سعادة
تُسعفني في ألوقت ألذي أبتعد عنك قليلاً
تأثيرك يَطغي على روحي ، ملامحي ، داخلي
مع كل هذا أجد مَعك ألحُبّ
لهذا أحببتك وأُحبك أليوم وغد وسنواتٍ لا تُعد.
