en
Feedback
ᎷᎪᎩᏴᎬ || رُبـما

ᎷᎪᎩᏴᎬ || رُبـما

Open in Telegram

𝙼𝚊𝚢𝚋𝚎 𝚒𝚗 𝚊𝚗𝚘𝚝𝚑𝚎𝚛 𝚕𝚒𝚏𝚎 🖤 @Roobma310bot

Show more
275
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
إن كُنت تحبني لا تُتعبني مَناعتي ضعيفة وأنا عُرضة للتعب والبُكاء بِسرعة الأطفال .

و أن أرى الربيع في أيامي القادمة ..

- ليه مصمم انك تعتذرلي وانت مالكش ذنب؟ -- مش لازم يبقى ليا ذنب عشان اعتذرلك ، انا بتأسفلك عن ان ضافرك الصغير اتكسر وعن ندالة
- ليه مصمم انك تعتذرلي وانت مالكش ذنب؟ -- مش لازم يبقى ليا ذنب عشان اعتذرلك ، انا بتأسفلك عن ان ضافرك الصغير اتكسر وعن ندالة صاحبتك وعن زعيق ماما ليكي الصبح .. بعتذرلك عن كل مره عيطتي وكل مره خوفتي فيها ، وكل مره حسيتي ان محدش فاهمك ، بعتذرلك بنيابة عن العالم كله .. - انت حاسس بيا ؟عارف قد ايه قلبي زعلان وخاطري مكسور صح؟! -- مش حاسس غير بيكي ومتخافيش ،يمكن مقدرش اشتريلك كنوز الدنيا ، بس صدقيني مفيش مره مش هشتري فيها خاطرك.

‏في حَياتي القادمة سَيمنحنّي الله بيتًا جَميلًا آمنًا لأنهُ يعلم أنَنّي أُحب البيوت الآمنة سَيمنحني نهاراتٍ كامِلة من السَكينة لأنَنّي استَهلكت نَصيبي من القَلق .

‏حينما أكونُ برفقتِه ‏يجعلُني شخصٌ آخر ‏شخصٌ سعيد ‏و ثرثار ‏و متوهج ‏وحياتهُ مليئة بالألوان ‏وهذا ما يدفعُني أن أحبّه أكثر ‏في كلِّ مرة .

لأنك تَحمي قلبي مِن كُل حالة شك يحملهُ هذا المكان المُسمى بالعالم ، لأنك تَمنحني مكانًا للإنتماء ، لأنه من فرط جلافة الأيام كُنتَ بيتي . فـَأحببتُك ، دون مفاوضات مَع عقلي .

لأنك تَحمي قلبي مِن كُل حالة شك يحملهُ هذا المكان المُسمى بالعالم ، لأنك تَمنحني مكانًا للإنتماء ، لأنه من فرط جلافة الأيام كُنتَ بيتي . فـَ أحببتُك ، دون مفاوضات مع عقلي .

ان تُعاملني كأنني كُل شَيء بَحثت عَنه طوال حَياتَك هوَ نوع الحُب الذي اريد ان احتفظ به الىٰ الأبَد .

24 سـنة زواج وبعده ابويـة يحچي لأمي تفاصيـل يومه 💜 !

أصلي قبل خروجي على عجل ، أقطع أذكاري في منتصف الطريق حينما يُقابلني أحد ، يتزاحم يومي وأؤجل وردي حتى نهاية اليوم ، وأنت الذي لم تقطع عني رحمتك ولم تؤجل عنايتك لأموري لحظة ! أعود لك ليلًا راكضًا وكُل ما أقدمه لك تالف معطوب ، وكل ما تُعطيني إياه كامل .. نِعمَ الرب أنت وبئس العبد أنا .

أُحبك نِصف مُتعبة و نِصف خائفة ومؤمنة بِمحبتك بالكامل .

ماذا لو كان نشيد هذهِ البلاد بحة صوتكِ؟ لكان الأمر أكثر وطنيةً حين يهتف فيهِ الجنود في المعسكر والمتظاهرين في ساحة التحرير والمنتخب الوطني في الملعب وأولادنا في المدرسة .

‏أعرف أن عبور هذا الأمر حتميّ ، لكنهُ يارب ثقيل على الروح ، والمواساة تزحزّحه لفترة ، والضحكة تلّونه لأيام .. جاثٍ على صدري مثل شيء قديم أثره باقٍ للأبد

لأنك الملجأ ، أهرب إلىٰ صوتك لأنك أعجوبة اللغة ، أقرأك كآخر وصايا الفن لأنك هُنا .. أنا بخير .