1 474
Subscribers
No data24 hours
-67 days
-2330 days
Posts Archive
1 473
أنا ألنَارُ إنْ لاِمَستُ قِلبًا أحُرقتْ
أنا ألحَرفُ إنْ كِتبوا بَهِ تَزحَرفتْ
أنا ألنَجَمُ إنْ حَضرَ ألغُمامُ تَبخّروا
أنا ألِذاتُ، وَألبَاقونِ قِدْ تِلطّختْ .
1 473
لغةُ السكوتِ فصيحةٌ لكنّها
تَخفى على مَن لا يُحسّ ويَفهمُ
أماالمُثَرْثِرُ بالكلامِ فإنّه
وَلَئِن تظاهرَ بالفصاحةِ، أبكمُ
كم ناطقٍ مُتَفَيْهِقٍ يَهوي به
في النارِ مَنْطِقُه وفيها يُحطَمُ .
1 473
رَمَيتُ عِاطِفَتي وَقِلبْي بَعَيدًا
رَأيتُها فِي طِريقي وَأكمَلتُ
والأن وَفِي أيامَي القَادَمة، لا يُحضر سَوى عَقلي .
1 473
أنْ أجَدْ شِخصًا دَومًا مَعْي
يُرافِقني فِي ألصَعْاب
وَيَشاركنْي ألظِلامِ
وَيطِمئن قِلبَي مِنْ ألخَوف
هِكَذا يَكون ألدَفئ .
1 473
لو كانت هناك حياةٌ أخرى، لوددتُ أن أكون شجرة
أقف إلى الأبد، بهيئةٍ غيرِ حزين ولا مبتهج
نصفي ساكنٌ في التربة
و الآخرُ يتطايرُ في الرياح
نصفي ينثر ظلًّا رطبًا
و الآخر يستحمُّ في ضوءِ شمس.
غايةٌ في السكون، غايةٌ في الفخر
لا أتّكئ على أحدٍ أبدًا
ولا أسعى وراء شيءٍ قَط .
1 473
أنَفعْ ألدَواءِ أنْ تُشغَلِ نِفسَك بَألفِكر فِيمَا يَعَنيك
دَونِ مَا لا يَعَنيك
فَالفِكر فِيمَا لا يَعني باب كُل شِر
وَمِنْ فِكر فِيمَا لا يَعَنيه
فِاتهُ مَا يَعَنيه
وَأشتُغل عِنْ أنَفَع ألأشياءِ لِه بَمَا لا مَنَفَعة فِيه .
1 473
أنَفعْ ألدَواءِ أنْ تُشغَلِ نِفسَك بَألفِكر فِيمَا يَعَنيك
دَونِ مَا لا يَعَنيك
فَالفِكر فِيمَا لا يَعني باب كُل شِر
وَمِنْ فِكر فِيمَا لا يَعَنيه
فِاتهُ مَا يَعَنيه
وَأشتُغل عِنْ أنَفَع ألأشياءِ لِه بَمَا لا مَنَفَعة فِيه .
1 473
خيرَ البريةِ بعد أحمدَ من له
منِّي الهوى وإلى بنيةِ تطرُّبي
رُدّت عليهِ الشمسُ لما فاته
وقتُ الصلاةِ وقد دنتْ للمغربِ
حتى تبلّج نورُها في وقتِها
للعصرِ ثم هوت هُوِيَّ الكَوْكبِ
صهرُ النبيِّ وجارُه في مسجدٍ
طُهْرٍ بِطَيبَة للرسولِ مُطَيَّبِ .
1 473
فَقُل لِمَن لامَني فِي حُبِّ حَيدَرةٍ:
لُمْ فيهِ خالقهُ إنْ كُنتَ تحتسبُ
مَا قِيمةُ الدِّينِ لولا حُبِّ حَيدرةٍ
والدِّينُ في غيرهِ للكفرِ ينقلبُ .
1 473
وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ ٱلۡغَالِبُونَ
كَتَبَ الإلهُ ليَغلِبَنَّ بجُندِهِ
ولَيَنصُرَنَّ الحقَّ والإيمانَا
فَلتضربوا الأعناقَ يَا حرّاسَنا
ولتَقطعوا لِلغاصِبينَ بَنَانا
فَكأنّما زُبُر الحَديدِ قلوبكم
رُصّوا الصّفوفَ واِرفعوا البُنيانا
واللهُ أيَّدَكم وسَدَّدَ رميَكم
فَامضُوا فإنَّ اللهَ لَن يَنسانَا .
