en
Feedback
لِـ سَيف .

لِـ سَيف .

Open in Telegram

عِلى هامّش الذِكرَى .

Show more
1 473
Subscribers
-124 hours
-67 days
-2330 days
Posts Archive
الحَچي شَيقصد ؟

أحس ضغطي نازل مَادري صاعد

أعيوني كِلش تحركني مَاكدر أنام

‏مُجَرد أنْ آوي إلِى غُرفَتي وأستَمِع لِصوتِك يَهدأ كُل مَا بي أحبُ فُكرة أنْ أرمَي الحَياة خَلفَ ظَهري وأتجه إلِيك ناسْيًا مَعَك كُل العَذابات .

حطب شَفتك تِلمني وَكلت مَشتاگ وَلا مَشتاگ أثارِي تريد تحَركني .

photo content
+1

لاَ عُدتُ أرجَوُ مَحبوُباً أذَا غابَ ولاَ عُدتُ أرجَوُ صَديقاً أذَا رَحلَ ثِق بألله أولاً ونفسُكَ بعَدها فَلا أحِداً يَريدُ الخيرَ لكَ سِواهُ .

‏قالَت: أراكَ مُحدِّقًا صَوبَ السَّما أمَلَلتَ وجهيَ أم سَئمتَ مِنَ السَّمَر؟ فأجبتُها: إنِّي أُعالِجُ حَيرَتي مُتَسَائلًا: مَن فيكُما كانَ القَمَر؟

‏قالَت: أراكَ مُحدِّقًا صَوبَ السَّما أمَلَلتَ وجهيَ أم سَئمتَ مِنَ السَّمَر؟ فأجبتُها: إنِّي أُعالِجُ حَيرَتي مُتَسَائلًا: مَن فيكُما كانَ القَمَر؟

فقيرٌ أَنا ‏غَيْرَ أنَّ النجُومَ ‏تنامُ وتَصْحُو ‏عَلَى إِصبَعِي ‏ولَسْتُ وَسِيمًا ‏ولكِنَّنِي ‏أكونُ وَسِيمًا ‏وأنتِ معي .

مَاذا تَحفظ فِي الخَيانة ؟

فآروق جَويده كَتب عَآم ٨٢ م: لِو خَآنَت الدُنيا وَ خانَ النَاس وأبتَعدُ الأصحَابَ عَيناكِ إرضً لا تَخون ثُمَ كَتب بَعدَها بِعام ٨٣ م: قُلت يَومًا أنَ عَيناكِ شَيئًا لا يَخون يُومها صَدقتُ نَفسيّ لِم أكُن أعَرف شَيئًا فِي سَراديبُ العُيونَ كانَ فِي عَيناكِ شَيئًا لا يَخون لِستُ أدريّ كيفَ خَان !

أنتَ الذي حلَّفْتَني وحلَفْتَ لي  وَحَلفْتَ إنَّكِ لا تَخُونُ، فَخُنْتَني وَحَلَفْتَ إنَّكَ لا تَميلُ مَعْ الهوى  فأينَ أليَمين؟ وأينَ مَاعاهَدتنَي ؟ - أحَمد بُن سَعيد .

وَسوءِ ظَنكِ بَالأدَنين دَاعيةً لأنْ يَخونَك مِنْ قِد كِانْ مَؤتمنا . - يَحيى بُن زياد .

وَخانَ النّاسَ كُلَّهُم فَما أَدري بِمَن أَثقُ فَلَست مُصَدّق الأَقوامِ في شَيءٍ وَلَو صَدَقوا . - السَهروردي المَقتول .

لا تَأمْنَنَّ أمَرًا خَانَ أمَرًا أبَدًا إِنْ مِنْ ألناسِ ذَا وُجْهَين خَوَّانا . - بَشر بُن مُنقذ .

وَلا خَيرَ في خِلٍّ يَخونُ خَليلَهُ وَيَلقاهُ مِن بَعدِ المَوَدَّةِ بِالجَفا وَيُنكِرُ عَيشاً قَد تَقادَمَ عَهدُهُ وَيُظهِرُ سِرّاً كانَ بِالأَمسِ قَد خَفا . - الشَافعي .

يَخونُكِ ذَو القُربى مِرارًا وَرُبَّمَا وَفِى لَكَ عِندَ الجَهلِ مِنْ لا تُقارِبُه وَقَد رَابَني قَلبُ يُكَلَّفُني الصِبا ومَا كُلَّ حَينٍ يَتبَعُ القَلبَ صَاحِبُه . - بَشار بُن بَرد .

What was said about betrayal?