1 493
Subscribers
No data24 hours
-67 days
-2130 days
Posts Archive
1 493
مِنْ بَعْدِكِ وَالْهَوَى مُتَوَاريٌ
وَالْشَوْقُ يَالْحَبِيبَةِ فِي الْفُؤَادِ عَظِيمٌ
عُودِي إِلَى الدِّيارِ، دِيَارِ الْكُنَّانِ
فَالْجَسَدُ عَلِيلٌ وَالسُّقْمُ عَنيدٌ
عُودِي وَاشْفِي بَعْضَ جِرَاحِي
فَأَنَّ رُؤْيَتُكِ لِلْسَّقَامِ تُطِيبُ
عُودِي وَاعِيدِي لِي فَكْرِي
فَالْعَقْلُ مِنْ كَثْرِ الْهَوَى لَا يَسْتَجِيبُ .
1 493
أنا وأنتِ وهذا الليلُ والقمرُ
نذوبُ حُبّاً ولايدري بنا البشرُ
فلا نَمَلُّ إذا طالَ اللقاءُ ولا
ندعو الصباحَ كأنّا عنهُ نستَتِرُ .
1 493
مُتَمَرِّدٌ أَيْضًا أَنَا، وَحَبِيبَتِي مُتَمَرِّدَةٌ،
نَتَقَاسَمُ النَّارَ شَوْقًا، وَنَكْتُبُ الحُبَّ
مُشْتَعِلًا، نَتَعَانَقُ بِقَلْبَيْنِ لَا يَهْدَآنِ،
وَنَتَخَاصَمُ كَالْعَاصِفَةِ، ثُمَّ نَعُودُ
قُبْلَةً أَعْنَف نُحِبُّ بِجُنُونٍ، وَنَغَارُ
بِحَدٍّ يُرْعِدُ السَّمَاءَ، فَالحُبُّ عِنْدَنَا لَيْسَ
هَادِئًا، بَلْ سَيْفٌ وَعِطْرٌ وَدِمَاءُ شَوْقٍ.
عَاشِقَانِ بِعُنْفُوَانٍ، إِذَا افْتَرَقْنَا احْتَرَقَ
الزَّمَنُ، وَإِذَا الْتَقَيْنَا، خَجِلَتِ الطُّرُقَاتُ
مِنْ نَبْضِنَا، نَكْسِرُ القَانُونَ لِنَحْيَا،
وَنَحْيَا لِنَكْسِرَ القَانُونَ، فَلَا نُرِيدُ حُبًّا
يُرَبَّتُ عَلَيْهِ، بَلْ حُبًّا يَصْرُخُ : نَحْنُ هُنَا
أَنَا وَهِيَ، نَخْطِئُ بِشَجَاعَةٍ، وَنُصِيبُ
بِقَلْبٍ عَارٍ، وَنَبْقَى، مَهْمَا قِيلَ عَنَّا،
حُرَّيْنِ… وَعِشْقُنَا أَبَدًا مُتَمَرِّدٌ .
1 493
مُتَمَرِّدٌ أَيْضًا أَنَا، وَحَبِيبَتِي مُتَمَرِّدَةٌ،
نَتَقَاسَمُ النَّارَ شَوْقًا، وَنَكْتُبُ الحُبَّ
مُشْتَعِلًا، نَتَعَانَقُ بِقَلْبَيْنِ لَا يَهْدَآنِ،
وَنَتَخَاصَمُ كَالْعَاصِفَةِ، ثُمَّ نَعُودُ
قُبْلَةً أَعْنَف نُحِبُّ بِجُنُونٍ، وَنَغَارُ
بِحَدٍّ يُرْعِدُ السَّمَاءَ، فَالحُبُّ عِنْدَنَا لَيْسَ
هَادِئًا، بَلْ سَيْفٌ وَعِطْرٌ وَدِمَاءُ شَوْقٍ.
عَاشِقَانِ بِعُنْفُوَانٍ، إِذَا افْتَرَقْنَا احْتَرَقَ
الزَّمَنُ، وَإِذَا الْتَقَيْنَا، خَجِلَتِ الطُّرُقَاتُ
مِنْ نَبْضِنَا، نَكْسِرُ القَانُونَ لِنَحْيَا،
وَنَحْيَا لِنَكْسِرَ القَانُونَ، فَلَا نُرِيدُ حُبًّا
يُرَبَّتُ عَلَيْهِ، بَلْ حُبًّا يَصْرُخُ : نَحْنُ هُنَا
أَنَا وَهِيَ، نَخْطِئُ بِشَجَاعَةٍ، وَنُصِيبُ
بِقَلْبٍ عَارٍ، وَنَبْقَى، مَهْمَا قِيلَ عَنَّا،
حُرَّيْنِ… وَعِشْقُنَا أَبَدًا مُتَمَرِّدٌ .
1 493
قَالَت : كَفَاكَ ، أَرَاكَ أَكثَرْتَ الغَزَلْ
أَتُحِبُّ غَيْرِي أَم خَيَالٌ مُفتَعَلْ؟!
أَطْرَقْتُ ، ثُمَّ نَظَرْتُ نَحْوَ عُيُوْنِهَا
وَسَكَتُّ ، لَا أَدْرِيْ أَ عِيٌّ أَمْ وَجَلْ؟!
قَالَتْ : تَكَلَّمْ . قُلْتُ : مَهْلًا مَنْ يَرَى
حُسْنًا كَحُسْنِكِ كَيْفَ تَأْتِيْهِ الْجُمَلْ؟
1 493
كلُّ الأشياءِ ضدَّنا، والليلُ خوفي الأكبرُ
لا أريدهُ أن يأتي فهو يُعيدُ ما انكَسَرَ .
1 493
أفرّغُ وحدتي السوداءَ في الأوراقْ
أحاولُها
تُحاولُني
فأكتبُها بغير سياقْ
وأذوي في السرير.. أنامُ
دونَ يدٍّ تُرَاودني
ودونَ عناقْ .
1 493
يَا مَوْطِنَ الهِيَامِ وَيَا سِرَّ الأَمَانِي
فِيكَ ارْتَوَتْ رُوحِي وَذَابَ زَمَانِي
سَكَبْتُ قَلْبِي فِي هَوَاكَ صَبَابَةً
فَأَضَاءَ لَيْلِي وَانْجَلَى حِرْمَانِي
أَسِيرُ نَحْوَكَ وَالخُطَى مُتَعَبَةٌ
وَالشَّوْقُ يَسْرِي فِي دِمَائِي دَانِي
مَا بَيْنَ نَبْضِ الصَّمْتِ وَالرُّؤْيَا الَّتِي
سَكَنَتْ فُؤَادِي، ضَاعَ فِيهَا كِيَانِي
إِنِّي هَوِيتُكَ لَا لِشَيْءٍ سِوَاكَ
فَالهَوَى إِذَا اخْتَارَ القُلُوبَ تَفَانِي
يَا لَوْعَةَ الشَّوْقِ القَدِيمِ إِذَا سَرَى
فِي الرُّوحِ، أَحْيَا المَوْتَ فِي أَحْزَانِي
أَفْنَيْتُ عُمْرِي فِي التَّطَلُّعِ نَحْوَكُمْ
حَتَّى غَدَوْتُ أَسِيرَ هَذَا الثَّانِي
فَإِذَا دَنَوْتَ، تَهَاوَتِ الأَسْئِلَةُ الَّتِي
أَضْنَتْ فُؤَادِي وَاسْتَبَاحَتْ شَانِي
هَذَا هِيَامِي، لَا يُحَدُّ بِلَفْظِهِ
إِلَّا سُكُوتُ القَلْبِ حِينَ يُدَانِي .
1 493
يَا مَوْطِنَ الهِيَامِ وَيَا سِرَّ الأَمَانِي
فِيكَ ارْتَوَتْ رُوحِي وَذَابَ زَمَانِي
سَكَبْتُ قَلْبِي فِي هَوَاكَ صَبَابَةً
فَأَضَاءَ لَيْلِي وَانْجَلَى حِرْمَانِي
أَسِيرُ نَحْوَكَ وَالخُطَى مُتَعَبَةٌ
وَالشَّوْقُ يَسْرِي فِي دِمَائِي دَانِي
مَا بَيْنَ نَبْضِ الصَّمْتِ وَالرُّؤْيَا الَّتِي
سَكَنَتْ فُؤَادِي، ضَاعَ فِيهَا كِيَانِي
إِنِّي هَوِيتُكَ لَا لِشَيْءٍ سِوَاكَ
فَالهَوَى إِذَا اخْتَارَ القُلُوبَ تَفَانِي
يَا لَوْعَةَ الشَّوْقِ القَدِيمِ إِذَا سَرَى
فِي الرُّوحِ، أَحْيَا المَوْتَ فِي أَحْزَانِي
أَفْنَيْتُ عُمْرِي فِي التَّطَلُّعِ نَحْوَكُمْ
حَتَّى غَدَوْتُ أَسِيرَ هَذَا الثَّانِي
فَإِذَا دَنَوْتَ، تَهَاوَتِ الأَسْئِلَةُ الَّتِي
أَضْنَتْ فُؤَادِي وَاسْتَبَاحَتْ شَانِي
هَذَا هِيَامِي، لَا يُحَدُّ بِلَفْظِهِ
إِلَّا سُكُوتُ القَلْبِ حِينَ يُدَانِي .
1 493
وَافْعَلْ بِنا ما أَنْتَ أَهْلُهُ فِي الدِّينِ وَالدُّنْيا وَالآخِرَةِ، إنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْء قَدِيرٌ .
