en
Feedback
لِـ سَيف .

لِـ سَيف .

Open in Telegram

عِلى هامّش الذِكرَى .

Show more
1 493
Subscribers
No data24 hours
-67 days
-2130 days
Posts Archive
وأنتِ يَا بَهجةَ الدُّنيَا وزينَتِها كالزَّهر، كالعِطرِ، مَن يلقَاكِ يهواكِ .

مَا أنا إلّا أنا بَعضٌ مَني وَالكِثير مَمّا خَلفتهُ الحُروبَ حُروب الإنسانَ والأديانَ والحُبَ مَا أنا إلّا الناجَي بَبعضٍ مَني والكِثير مِن الخَراب .

أَبيتُ فَلا فِكري يُريحُ وَلا أَنا أَنامُ كَأَنَّ اللَّيلَ قَد صارَ سَرمَدا

وِحُبُّكَ مُوسِيقَى تَمُوجُ وَتَبْحَرُ وَقَلْبِي رَقِيقٌ فِي الهَوَى يَتَكَسَّرُ وَحُبُّك آهٍ كَمْ يُثِيرُ مَشَاعِرِي وَيُقْلِقُ أَفْكَارِي وَنَحْوِي يَعْبُرُ فَلَوِّنْ بِذَاك الأَقْحُوَانِ مَدَائِنِي فَعَيْنِي بِأَطْيَافِ البَنَفْسَجِ تُسْحَرُ أَنَا يَا حَبِيبِي قَدْ سَأَلْتُك مَرَّةً عَلَى أَيِّ نَحْوٍ دَفَّتِي تَتَمَحْوَرُ؟ لِمَاذَا بِنَا الأَحْلَامُ تَفْتَرِشُ الرُّؤَى وَكَيْفَ المَرَايَا كَنْبُهَا يَتَحَوَّرُ وَكَيْفَ الأَمَانِي تَسْتَرِيحُ بِغَفْوَتِي وَتَصْطَادُ حُلْماً خَيْطُهُ يَتَبَخَّرُ حَرَثْتُ بِنَايَاتِ الغَرَامِ قَصِيدَتِي وَثَارَتْ زَنَابِينُ الحَنِينِ تَزَمْجَرُ وَأَيْقَظْتَ أَشْذَاءَ الصَّنَوْبَرِ عَنْوَةً وَدَوْماً بِعُذْرِ الشَّوْقِ تُبَرِّرُ .

17 - أغُسطس

إذا صحَّ مِنك الودُّ فالكلُّ هيِّنٌ وكلُّ الذي فوق الترابِ ترابُ

25 / 7 صَ .

أَمَّا بَعْدُ، فَإِنِّي لَا أَعْلَمُ أَصْحَابًا أَوْفَىٰ وَلَا خَيْرًا مِنْ أَصْحَابِي، وَلَا أَهْلَ بَيْتٍ أَبَرَّ وَلَا أَوْصَلَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي، فَجَزَاكُمُ اللهُ عَنِّي خَيْرًا ..

جِِدني إن ابتعدتُ إن رحلتُ فأنا دائِمًا أُغادر ولا يعثرُ عليَّ أحد .

photo content
+1

أصَدقائي كُل عام وأنتُ بخير وصَحة وسَلامة الأهل ونشوفكم بأعلى المَراتب

‏اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ العّفْوَ فَاعْفُ عَنِّا .

ولكنّ الحوادثَ أتلفتني - أبو العلاء المعري

هل تعزفينَ الكمانْ؟ قَوسُكِ يَشدو على كبِدي بانْ كلُّ سَحبَةٍ تمزِّقُ أوتاري وتبعثرُ أشلاءَ أفكاري من تَرانيمِكِ الفؤادُ تَهشَّما وفي إيقاعِكِ الهوى تَرسَّما أعزِفي والشوقُ في لُبابي يَحتَرِقْ أعزِفي وجَمراتُ صَباباتكِ تعانِقُ .

أَمَّا بَعْدُ، فَكَأَنَّ الدُّنْيَا لَمْ تَكُنْ وَكَأَنَّ الْآخِرَةَ لَمْ تَزَلْ، وَالسَّلَامُ ..

سَأعيشُ رَغْمَ الدَّاءِ والأَعداءِ ‏كالنَّسْر فوقَ القِمَّةِ الشَّمَّاءِ .

‏لا تَلتفِتْ لِترى الرُّمَاةَ فَرُبَّما ‏فُجِعَ الفُؤادُ لِرُؤيةِ الرّامِينَا .

يا قهوةَ الروح يا فنجانَ ليلتِنا ‏صُبَّ القصيدَ فإن البحرَ منهمرُ ‏في ليلةٍ نُورُها شِعْرٌ على قَمَرٍ ‏نِعْمَ الليالي ونِعم الشعرُ والقمر .

مِنْ بَعْدِكِ وَالْهَوَى مُتَوَاريٌ وَالْشَوْقُ يَالْحَبِيبَةِ فِي الْفُؤَادِ عَظِيمٌ عُودِي إِلَى الدِّيارِ، دِيَارِ الْكُنَّانِ فَالْجَسَدُ عَلِيلٌ وَالسُّقْمُ عَنيدٌ عُودِي وَاشْفِي بَعْضَ جِرَاحِي فَأَنَّ رُؤْيَتُكِ لِلْسَّقَامِ تُطِيبُ عُودِي وَاعِيدِي لِي فَكْرِي فَالْعَقْلُ مِنْ كَثْرِ الْهَوَى لَا يَسْتَجِيبُ .