شرح المعلقات العشر - شرح تصويري
Open in Telegram
شرح لأعظم قصائد الشعر في العصر الجاهلي بطريقة مبسطة وبالتوضيح التصويري - استعانة بشرح الشيخ عبدالرحمن راجح العدني وغيره من الشروحات - مدينة تعز. للتواصل مع مشرف القناة @gawadalkhair وهناك قناة رائعة لشرح شواهد مغني اللبيب https://t.me/aymanalyamany
Show more2 999
Subscribers
No data24 hours
+167 days
+9030 days
Posts Archive
إعراب البيت:
لخولة: جار ومجرور متعلقان بـ خبر مقدم.
أطلال: مبتدأ مؤخر مرفوع.
ببرقة: جار ومجرور متعلقان بـ نعت لـ أطلال.
ثهمد: مضاف إليه مجرور.
ظللت: فعل ناقص واسمه.
بها: جار ومجرور متعلقان بـ ظللتُ.
أبكي: فعل وفاعل والجملة الفعلية خبر ظلّ.
وأبكي: الواو حرف عطف، أبكي: فعل وفاعل والجملة الفعلية معطوفة على الجملة السابقة.
إلى الغد: جار ومجرور متعلقان بـ أبكي.
أما على الرواية الثانية:
تلوح: فعل وفاعل مستتر والجملة الفعلية في محل رفع نعت لـ أطلال.
كباقي: جار ومجرور متعلقان بـ حال من فاعل تلوح، أو نائب مفعول مطلق.
الوشم: مضاف إليه مجرور.
في ظاهر: جار ومجرور متعلقان بـ حال من باقي الوشم.
المعنى الإجمالي للبيت:
يقول: إن آثار خولة وديارها لا زالت موجودة في برقة ثهمد، وقد جلست هناك أسترجع الذكريات وأبكي وأبكي إلى اليوم الثاني.
وعلى الرواية الأخرى:
إن آثار خولة وديارها لا زالت موجودة وظاهرة في برقة ثهمد وتلمعُ هذه الآثار مشبهة الوشم الذي يُجعل في ظاهر الأيدي.
والوشم معروف وهو محرم شرعًا كما هو معروف، قال رسول الله ﷺ:
"لعن اللهُ الواشماتِ والمستوشماتِ".
معاني المفردات:
خولة: اسم امرأة قيل أنها من بني كلاب، وجرت عادة الشعراء في العصور المتقدمة على ذكر اسم امرأة في مطلع القصيدة قد تكون مقصودة بعينها وقد لا تكون مقصودة.
أطلال: جمع طلل، وهي الآثار الباقية من البيوت.
برقة:هي الرابية فيها حجارة ورملٌ وطين.
ثهمد: اسم مكان في ديار بني عامر، يقع في شمال نجد.
تلوح: تظهر.
الوشم: ما يكون من غرز الإبرة في البَدَنِ وذَرّ النِّيلَج عليه حتٌى يزرقٌ أثرُه أو يَخْضَرّ، كالذي في الصورة.
البيت الأول:
لِخولةَ أطلالٌ ببُرْقةِ ثهمَدِ
ظللتُ بها أبكي وأبكي إلى الغدِ
والأشهر في رواية البيت:
لِخولةَ أطلالٌ ببُرْقةِ ثهمَدِ
تلوحُ كباقي الوشمِ في ظاهرِ اليدِ
سبب المعلقة:
هي قصيدة فخرية وغزلية نظمها الشاعر طَرَفة بن العبد بعد أن تعرَّض للظلم والاضطهاد من قبل ابن عمه، وما لقيه من ذوي قرباه من الاضطهاد.
التعريف بالشاعر:
هو طرفة بن العبد بن سفيان بن سعد البكري، واسمه عمرو وطرفة لقبٌ له.
ولد في البحرين، وعاش حياة قصيرة مليئة بالمواقف الرائعة فقد قُتل في العشرينات من عمره، وقصة قتله مشهورة معروفة وهي من روائع قصص الجاهلية.
كان كثير الإسراف في اللهو واللعب بالمال فسخط عليه أهله وأبناء عشيرته لذلك.
توفي سنة: 552م، وقيل: 550م.
تميز بقوة شعره وجزالته رغم صغر سنه، وكان كثير الهجاء ورائع الوصف.
وبعض النقاد يجعل معلقته في المرتبة الثانية بعد معلقة امرئ القيس في القوة.
نشرع بإذن الله في شرح المعلقة الخامسة
معلقة طرفة بن العبد
وعدد أبياتها: 103 أبيات بحسب رواية ابن الأنباري
وهي من بحر الطويل.
إعراب البيت:
ها: حرف تنبيه.
إنّ: حرف توكيد ونصب مشبه بالفعل.
تا: اسم إشارة في محل نصب اسم إنّ.
عِذرة: خبر إنّ مرفوع.
إلا: إن حرف شرط، لا: حرف نفي.
تكن: فعل مضارع مجزوم بإن، واسمها ضمير مستتر تقديره هي.
نفعت: فعل ماض وفاعل مستتر، والجملة الفعلية في نصب خبر تكن.
فإن: الفاء واقعة في جواب الشرط، إنّ: حرف توكيد ونصب.
صاحبها: اسم إنّ منصوب، ها: ضمير متصل في محل جر مضاف إليه.
قد: حرف تحقيق.
تاه: فعل ماض، وفاعل مستتر، والجملة الفعلية في محل رفع خبر إنّ.
في البلد: جار ومجرور متعلقان بـ تاه.
المعنى الإجمالي للبيت:
يقول: إن ما قلته في القصيدة إنما هو اعتذار إليك، فإن لم تقبل اعتذاري فإني هالكٌ تائهٌ في البلاد.
معاني المفردات:
تا: اسم إشارة بمعنى هذه.
عِذرة: اعتذار.
تاه: ضل طريقه.
البيت الخمسون والأخير:
ها إنّ تا عِذرةٌ إلا تكن نفعتْ
فإن صاحبها قد تاه في البلدِ
إعراب البيت:
هذا: مبتدأ.
الثناء: خبر مرفوع.
فإن: الفاء عاطفة للجمل، إن: حرف شرط جازم.
تسمع: فعل مضارع مجزوم، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت.
لقائله: جار ومجرور متعلقان بـ تسمع، والهاء مضاف إليه.
فما: الفاء واقعة في جواب الشرط، ما: نافية.
عرضت: فعل وفاعل.
أبيت: فعل وفاعل.
اللعن: مفعول به والجملة الفعلية جملة اعتراضية لا محل لها من الإعراب.
بالصفد: جار ومجرور متعلقان بـ عرضت.
المعنى الإجمالي للبيت:
يقول: هذا الذي قلته هو المدح الذي تستحقه، فليتك تسمع لقائله، ولم أرد بذلك التعريض بالطلب لعطائك، وإنما اعتراف بجميل أفعالك.
معاني المفردات:
الثناء: المدح.
ما عرضتُ: ما قلتُ مدحي تعريضًا وطلبًا للعطاء.
بالصفد: بالعطاء.
أبيتَ اللعن: أبيتَ أن تأتي من الأشياء ما تستحق اللعن عليه، وهي تحية كانوا يحيون بها الملوك.
