𝕬𝖉.
Open in Telegram
قُلْ مَا شِئْتَ عَنِّي فَذَلِكَ مَرْهُونٌ بِسَفَاهَةِ عَقْلِكَ أَمَّا أَنَا بِعَيْنِ نَفْسِي أَقَدِّسُهَا.
Show more2 895
Subscribers
-624 hours
-327 days
-12830 days
Posts Archive
2 895
إِذَا تَضَايَقَ فِي عَيْنَيَّ مُتَّسَعٌ وَأَوْغَلَ الحُزْنُ حَتّى أَوْهَنَ التَّعَبَا أَمْشِي إِلَى بَابِ نُورٍ لَا يُخَيِّبُنِي كَأَنَّهُ لِلرَّجَا فِي خَافِقِي سَبَبَا أُلْقِي هُمُومِي، فَتَنْسَابُ الطُّمَأْنِينَةُ وَيُورِقُ الصَّبْرُ بَعْدَ اليَأْسِ مُقْتَرِبَا مَا جِئْتُ أَطْلُبُ إِلَّا أَنْ تُيَسَّرَ لِي دُرُوبُ عُمْرِي، وَأَنْ يَنْجَابَ مَا احْتَجَبَا فَكَمْ دُعَاءٍ عَلَى الأَعْتَابِ مُرْتَجِفٍ عَادَ البَشِيرُ بِهِ … لَمَّا السَّمَا اسْتَجَابَا
2 895
إِذَا تَضَايَقَ فِي عَيْنَيَّ مُتَّسَعٌ وَأَوْغَلَ الحُزْنُ حَتّى أَوْهَنَ التَّعَبَا أَمْشِي إِلَى بَابِ نُورٍ لَا يُخَيِّبُنِي كَأَنَّهُ لِلرَّجَا فِي خَافِقِي سَبَبَا أُلْقِي هُمُومِي، فَتَنْسَابُ الطُّمَأْنِينَةُ وَيُورِقُ الصَّبْرُ بَعْدَ اليَأْسِ مُقْتَرِبَا مَا جِئْتُ أَطْلُبُ إِلَّا أَنْ تُيَسَّرَ لِي دُرُوبُ عُمْرِي، وَأَنْ يَنْجَابَ مَا احْتَجَبَا فَكَمْ دُعَاءٍ عَلَى الأَعْتَابِ مُرْتَجِفٍ عَادَ البَشِيرُ بِهِ … لَمَّا السَّمَا اسْتَجَابَا
2 895
نُبذَة عنه :
الإنسان مرات ينسى نفسه بسبب الاشياء الي خلته يفقد روحه من خلال :
- التّجارِب السيئة - ترفَع سقف توقعاتك تجاه اشخاص - البيئة السَامّة - الخوف من نظرة المجتمعفَ اكو اشخاص من يطيحون بهيج اشياء مايحاولون يحسّنون من انفسهم، وانما تتفاقم المشكلة مع الوقت حد مايحسون انو مدايشعرون بشيء من أنفسهم وكانّهم جسد بلا روح ويمشي على أنغام المجتمع واقواله ، إلى ان يُصبح " بلا روح ورأيّ " او بالاحرى ويَ القطيع گد مانسى روحه وضَل بفِكرة خوف الاشخاص من نظرتهم اله وخوفه من التغيّر للأفضل
👤 : اذًا شنو الحَلّ؟ - الحَلّ أنُّ تَتذكّر نفسك ، قبل أن يُشكّلك خوف الناس
2 895
▪️صارحني لتلقي النقد البناء بسرية تامة
▫️ هنا يمكنك ارسال اي رسالة لي , انا مستعد لمواجهة الصراحة 😅 .
- تبرع لإستمرار عمل بوت صارحني 🎁
-
2 895
▪️صارحني لتلقي النقد البناء بسرية تامة
▫️ هنا يمكنك ارسال اي رسالة لي , انا مستعد لمواجهة الصراحة 😅 .
- تبرع لإستمرار عمل بوت صارحني 🎁
-
2 895
أُحسِنُ ظَنّي بالإلهِ وإنْ دَجَتْ
دُرُوبُ عُمري واشتدَّتِ البَلْوَى عَلَيَّ
فاللهُ لُطفٌ في الخَفَاءِ إذا سَرَى
يَجري القَضاءُ بِحِكمَةٍ لا تُرتَجى
كم كُنتُ أجزَعُ من غَدٍ في غيبِهِ
فأتانيَ الإحسانُ مِن حيثُ الخَفَا
ما خابَ قلبٌ كانَ باللهِ مُوقِنًا
بل كانَ أقربَ للنجاةِ وأهتدى
فاصبِرْ، فإنَّ الصبرَ بابُ كرامةٍ
واللهُ يُعطي مَن يُحِبُّ إذا دَعَا
واجعلْ رجاءَكَ في الكريمِ مُعَلَّقًا
تَلقَ الجَميلَ وإن تأخَّرَ مُبتَغى.
2 895
انْكَمَشْتُ فِي ذَاتِي انْكِمَاشَ سِرَّ مُؤْجَلٍ
يُدَارِي بُحَيْرَاتِ الْمَعَانِي وَيَكْتُمُ
وَأَقْضِي إِلَى نَفْسِي بِتَأْوِيلِ لَغَزِهَا
فَأَلْقَى انْشِطَارَ الصَّوْتِ فِي وَيَنْعَدِمْ
وَمَا النَّاسُ إِلَّا صَوَرٌ فِي مُخَيْلَتِي
تَجَلَتْ فَلَمَ تَدْرِكَ حَضُوراً يُفَهُمْ
تَجَرَّدْتُ عَنْهُمْ، لَا جَفَاءَ وَلَا أَسَى
وَلَكِنْ لِفَيْضِ فِي دَوَاخِلِي يُلْجِمْ
فَصِرْتُ إِلَى نَفْسِي مَدَاراً مُغَلَقَاً
يُدِيرُ انْبِتَاقِي ثُمَّ فِي يَتَحَظُمْ
وَإِنِّي أَكْتِفَاءُ العَدَمِ فِي مُتَجَسْدِ
أَرَثَلُ صَمْتِي وَالخَفَاءُ يُتَرْجَمْ
وَأَنْسُجُ مِنْ صَمْتِي مَلَاذًا لِمُقْلَتِي
فَأَغْدُو بِهِ سِتْرًا، وَيَأْمَنُ مُقْدَمِي
وَإِنْ لَاحَ فِي الأُفْقِ انْفِتَاحُ تَكَشُّفٍ
أَؤُوبُ لِصَمْتِي، حَيْثُ طِيبُ المُقَامِ.
2 895
كَأَنَّ الرُّؤَى لَا تَسْتَقِيمُ إِلَّا بِمَا تُشِيرُ
وَأَنَّ الظِّلَّ يَعْرِفُ مَنْ يُسَمِّيهِ نُورًا
كَانَ فِيكَ مَا يُشْبِهُ الِاتِّسَاعَ
ثُمَّ ضَاقَ حَتَّى أَصْبَحَ يَسْتَدِيرُ عَلَيَّ
أَمْشِي كَمَا تُرِيدُ الطُّرُقُ، لَا كَمَا أُرِيدُ
وَأُقْنِعُ نَفْسِي أَنَّ الاِنْحِدَارَ خُطْوَةٌ
تَتَشَكَّلُ أَفْكَارِي كَمَا تُرِيدُهَا الرِّيَاحُ
وَتَبْقَى فِيَّ أَشْيَاءٌ لَا تُشْبِهُنِي
كَيْفَ يَتَّسِعُ الطَّرِيقُ لِخُطْوَتَيْنِ
وَلَا أَرَى فِيهِ سِوَى أَثَرٍ وَاحِدٍ؟
وَأُرَتِّبُ الفَوْضَى كَيْ أُسَمِّيَهَا هُدُوءًا
فَتَنْفَلِتُ مِنِّي كُلَّمَا ظَنَنْتُهَا اسْتَقَرَّتْ
وَأُجَرِّبُ أَنْ أَكُونَ كَمَا كُنْتُ قَبْلَكَ
فَأَجِدُنِي نُسْخَةً نَاقِصَةً لِمَا لَمْ يَعُدْ يَعْرِفُنِي.
2 895
كَأَنَّ الرُّؤَى لَا تَسْتَقِيمُ إِلَّا بِمَا تُشِيرُ
وَأَنَّ الظِّلَّ يَعْرِفُ مَنْ يُسَمِّيهِ نُورًا
كَانَ فِيكَ مَا يُشْبِهُ الِاتِّسَاعَ
ثُمَّ ضَاقَ حَتَّى أَصْبَحَ يَسْتَدِيرُ عَلَيَّ
أَمْشِي كَمَا تُرِيدُ الطُّرُقُ، لَا كَمَا أُرِيدُ
وَأُقْنِعُ نَفْسِي أَنَّ الاِنْحِدَارَ خُطْوَةٌ
تَتَشَكَّلُ أَفْكَارِي كَمَا تُرِيدُهَا الرِّيَاحُ
وَتَبْقَى فِيَّ أَشْيَاءٌ لَا تُشْبِهُنِي
كَيْفَ يَتَّسِعُ الطَّرِيقُ لِخُطْوَتَيْنِ،
وَلَا أَرَى فِيهِ سِوَى أَثَرٍ وَاحِدٍ؟
وَأُرَتِّبُ الفَوْضَى كَيْ أُسَمِّيَهَا هُدُوءًا
فَتَنْفَلِتُ مِنِّي كُلَّمَا ظَنَنْتُهَا اسْتَقَرَّتْ
وَأُجَرِّبُ أَنْ أَكُونَ كَمَا كُنْتُ قَبْلَكَ
فَأَجِدُنِي نُسْخَةً نَاقِصَةً لِمَا لَمْ يَعُدْ يَعْرِفُنِي.
2 895
إِنْ قِيلَ عَنِّي مَا قِيلَ، لَمْ أَلْتَفِتْ
فَالدَّهْرُ يَمْضِي، وَالوَقَارُ هُوَ المَرْكَبُ
أَنَا لَا أُجَارِي مَنْ يُجَادِلُ بَاطِلًا
يَكْفِينِي أَنِّي بِالهُدُوءِ مُهَذَّبٌ
وَإِنْ تَرَكْتُ كَلَامَ النَّاسِ مُنْصَرِفًا
فَإِنَّ فِي صَمْتِيَ المَعْنَى وَيَكْتَتِبُ
وَإِنْ رَمَوْنِي بِأَقْوَالٍ لَا قِيمَ لَهَا
فَقَلْبِيَ الحُرُّ لَا يَهْوَى وَلَا يَغْتَضِبُ
كَأَنَّنِي فَوْقَ مَا قَالُوا وَلَا أَتَعَبُ.
2 895
تَحْتَ الجُفُونِ حُرُوبٌ لا تُرى أَبَدًا
وَفِي السُّكُونِ ضَجِيجُ اليَأْسِ مُنْفَجِرُ
عَيْنَايَ تَحْمِلُ أَسْرَارًا مُثَقَّلَةً
كَأَنَّهَا لَيْلُ حُزْنٍ لَيْسَ يَنْحَسِرُ
أُخْفِي انْكِسَارِي وَالدُّنْيَا تُفَتِّشُنِي
وَالْقَلْبُ يَصْمُتُ، لَكِنْ دَمْعُهُ يَهْدِرُ
مَا بَيْنَ رَمْشٍ وَآخَرَ أَلْفُ مَأْسَاةٍ
وَالصَّمْتُ أَصْدَقُ مِمَّا قِيلَ يُخْتَصَرُ
أَمْشِي وَفِي خَافِقِي شَيْءٌ يُحَاصِرُنِي
كَأَنَّنِي بَيْنَ نَفْسِي دَائِمًا أُحْتَضَرُ
Available now! Telegram Research 2025 — the year's key insights 
