en
Feedback
﮼تَـــــاجُ | 𝐂𝐫𝐨𝐰𝐧

﮼تَـــــاجُ | 𝐂𝐫𝐨𝐰𝐧

Open in Telegram

﴿لَولا أَن رَبَطنا عَلى قَلبِهَا﴾ -هَا هُنا رباطُ قلبِي، فإيّاكَ وقطعهُ. -للطبّ البشريّ طالبةُ -للغةِ العربيّة كاتبةُ -للفنّ والإبداعِ رسّامةُ -للخطّ العربّي خطاطةُ -للمحتوى الصوتِي صانعةُ -للتصميمِ والتعديلِ هاويةُ.

Show more
Iraq115 572The category is not specified
271
Subscribers
-124 hours
-27 days
+1030 days
Posts Archive
أراكَ قدْ بالغتَ بالإيجازِ وأرانِي إسهابٌ فإِطنابُ! تمشِي الهوينى قاصرًا للطرفِ وطرفِي ترنّىٰ ساعيًا ل

⁣- نتحدثُ🩷؟

في نهايةِ يومك.. تذكر أنَّك ما زلت تسير على الطَّريقِ.. ومَنْ سار على الدَّربِ وصل! ليس من الضَّروري أنْ تكونَ أيامنا دومًا مليئة بالإنجازات ولكن المهم أنْ يكونَ لبُّها "المُحاولة" فكم مِنْ محاولةٍ رفعت صاحبها وحققت مراده وأظهرت صدقه! ضعها نصب عينيك دومًا: "إنَّ اللهَ يُحبُّ العبدَ اللَّحوح" كُن لحوحًا في أحلامِكَ وطموحاتك، بقلبِكَ وشغفِكَ، بسعيكَ وجهدِكَ، بصدقِكَ وإقبالِكَ.. كُن لحوحًا ولا تيأسن مهما طال الزَّمن.. فبارك اللَّهمَّ بكلِّ قلبٍ يحملُ في أساريرِهِ أحلامًا أكبر مِنْ أنْ تُحكى، ومشاعرٍ أجلُّ مِنْ أنْ يُعبَّرَ عنها، وخطواتٍ أَثْمَنُ مِنْ أنْ يُستهانَ بها! -تاجُ.

شَاي بالهيلِ، بسكويتُ القرفةِ، صباحُ ممطرِ، صوتُ المعيقلِي، ملابسُ صوفيّة، شرفةٌ واسعةٌ، أريكةٌ دافئةٌ، شخصِي المفضلُ، صغيرِي تاجُ الدّينِ. تفاصيلٌ سوفَ تُعاشَ، حتمًا سوفَ تعاشُ! -تاجُ.

قد تضيقُ نفسُك، ويصِلُ بكَ الأمرُ لتظنَّ أنّها النِّهاية، وأنْ لا مخرجَ أبدًا ممَّا أنتَ فيه، قد يعتريكَ الخوفُ ويداهمُك التّفكيرُ المُرهقُ، هُنا ليسَ عليكَ إلّا أن تحمدَ اللهَ، وتنتبِهَ للنِّعمِ الّتي يغمرُكَ بها، وتُسلِّمَ له أمورَك كلَّها؛ حتّى ترتاحَ نفسُك، سلِّم وقُل بقلبك مستشعرًا: "اللّهمَّ إنِّي أسلمتُ نفسي إليكَ وفوَّضتُ أمري إليكَ" سلَّمتُ لكَ كلَّ شيءٍ، يا ربِّ سلَّمتُ لكَ ذاك الهَمَّ وذاك الحَزنَ وذاك التَّفكيرَ وذاك الألَمَ، كأنَّ الجبلَ الّذي تحملُه فوقَ كتفيكَ قد خفَّ، وكأنَّ نفسَك قد هدأتْ حينما سلَّمتَ لمولاكَ. -تاجُ.

السلامُ عليكُم ورحمةُ اللهِ وبركاتُه، مِنَ الأفكارِ المَغلوطةِ التي شاعتْ بينَ الناسِ؛ فكرةُ استمراريةِ السعيِ تعني حتميةَ الوصولِ. فمَا استمراريةُ السعيِ إلَّا أخذٌ بالأسبابِ، وإذ ذاكَ فنحنُ مطالبونَ أساسًا بالسعيِ، فلا ننسى قولَ اللهِ: ﴿وَأَن لَّیۡسَ لِلۡإِنسَـٰنِ إِلَّا مَا سَعَىٰ﴾، أما عَنْ حتميةِ الوصولِ فهيَ لا شكَّ ضربٌ مِنَ الوهمِ؛ فلنْ نصلَ إلَّا لما كتبَهُ اللهُ لنَا، فإنْ كانتْ مشيئةُ اللهِ -عزَّ وجلَّ- توافقُ مشيئةَ العبدِ فهنيئًا. وإلَّا، فليسَ مِنْ عبدٍ مؤمنٍ مسلمٍ للهِ -تعالى- يرضى بأنْ يكونَ اختيارُهُ فوقَ مشيئةِ اللهِ! فَخِتامًا نقولُ: استمراريةُ السعيِ تعني حتميةَ حصولِ الأجرِ، إنْ صَلُحتِ النيةُ. -تاجُ.

بعدَ سبعِ سنواتٍ عجافٍ مِن الآن: بعدَ ليالِ سهادٌ وأرقٍ… فِي صباحٍ مضطربٍ يسودهُ الخوفُ، أحتسي كوبَ المكياطةِ على عجلٍ وأنَا أعدّ هريسَ الموزِ لطفلِي الذّي بلغَ لتوهِ ربيعهُ الأولَ. أثناءَ ذلكَ أحاولُ جاهدةً مراجعةَ آخرَ ورقةِ لأجلِ إمتحانِي فِي دكتوراةِ "طبّ الأطفالِ" الذي تفصلنِي عنهُ ساعةٌ واحدةٌ! ومَا إنْ هممتُ بإطعام تاجِ الدّينِ -الذِي أبى أنْ يأكلَ- تمتمَ أباهُ: رأسهُ الصلبُ هذَا كرأسِ أمهِ تمامًا! فَأرمقهُ بطرفِ عينِي ليضحكَ ويكملَ شربَ قهوتهِ. بعدَ صراعٍ دامَ نصفَ ساعةِ فِي محاولةِ إطعامِ تاجِ الدّين -العنيدِ- وتنظيفِ وترتيب البيتِ، أتوجهُ مسرعةً شاردةً الذهنِ لألبسَ حذائِي، وقبلَ أنْ أخرجَ أوقفنِي سائلًا: أنسيتِ شيئًا؟ ليشيرَ على وجهِي ويضحكَ، فأصرخُ نقابِي! نسيتُ نقابِي! فأرتديهِ وهوُ يحاول أنْ يُلبسَ تاجَ الدّينِ حذاءهُ -الذي أبى كعادتهِ- ثمّ نتوجهُ سويًا إلى البابِ ونحنُ نرددُ أذكار الخروجِ مِن المنزلِِ. -تاجُ.

إلى كل تاءِ تأنيثٍ هنا: رزقكِ الله زوجًا مُحبًا يشارككِ الوِد لا يُغالبُكِ القوّة !💙

وجيفُ القلبِّ، رجيفُ الخُطىٰ! ذريفُ الدّمعِ، أسيفُ الحَشى. -تاجُ.

رقيق عزم طبعي شين انحوس كان عيني رايفت.

ليستِ ألوانُ الطربَ حِكرًا عليهمُ، ومَا التوشُّح سوادًا طقسًا منْ طقوسنَا! تاجُ.