en
Feedback
بَرقيّة

بَرقيّة

Open in Telegram

زاوية واسعة للحيّاة. تواصل معنا : @Brq1eabot

Show more
1 310
Subscribers
No data24 hours
-77 days
-3030 days
Posts Archive
‏"يكفينا أن ننتمي الى شيءٍ واحدٍ فقط — الى ‏أملٍ دافئ أو شخصٍ أو حُلمٍ شفيف؛ الى أي شيءٍ بوسعه أن يُحوّل كل ندوبنا وآلامنا الى أشياء مُضيئة.»

بإمكاني مواجهة كل شيء ما عدا مصطلح الوداع تلاقيني أضعف أمامه، المسافر يحزنني سفره، وفاة شخص حتى ولو كان غريب تَدمي قلبي، الشخص الذي يكتب كلماته الآخيرة ثم يترك البروفايل أحزن لأجله، الأنتهاء من آخر حلقة للمسلسل، التخلي عن علاقة لأي سبب كان .. "أنا أكره الوداع بكل أنواعه"

”الناس يكرهون القَوي ويطيعونهُ، ويحبّون الضعيف ويستحقرونهُ.” -دوستويفسكي

من اللباقة وجميل الأدب أن كل حديث دار بينك وبين أحد على انفراد، وأحسست أنه يلامس الخصوصية، فهو سرّ وليس بالضرورة أن يؤكد الطرف الآخر أو يصرّح بوجوب كتمانه وحفظه، فذلك أمر تدركه الفطرة السليمة. والأحاديث مراتب؛ منها ما لا يصلح للنشر ولا للإذاعة. وعلى الإنسان الذكي أن يفهم متى يكون الحديث ملامسًا للخصوصية، فيحفظه ويصونه.

تقول شروق القويعي : ‏أنت بخير، ما دُمت تحمل في قلبك نِيّة الخير، وتجعلها مُحرّكك في كل أمر، وبوصلتك في كل اتّجاه، وغايتك في كل فِعل، فما حمل امرؤٌ في أعماقه نوايا الخير النقيّة، إلا قطف ثمارها الطيّبة؛ بركةً، وتوفيقًا، وتيسيرًا، وتسخيرًا.

‏«اِغتَنِم صَفوَ اللَيالي — إِنَّما العَيشُ اِختِلاسُ» ‏— ابن زيدون ‏«الحياة قصيرة لدرجة أن الإنسان يجب أن يسرق لحظات الفرح، وإذا لم تكن سارقًا جيدًا سوف تنزلق منك الحياة» ‏— عبدالرحمن منيف و أيضًا «انهب الفرحة ترى عمرك شحيح»

القرب من اللّٰه قد لايغير كل مايحدث، ولكن يغير طريقة استقبالك لما يحدث.

كلما ازداد الإنسان أدبًا وعلمًا ومعرفةً بزمانه وحياته وغاياته، زاد استغناؤه، واتسعت بصيرته، فأصبح أكثر انتقاءً في صحبته، وأشد وعيًا بنوعية من يحيط به، وقلّت أحلامه العابرة، وصفا هدفه.

كُتب على فاصل مفكرتي “إذا أردت لحياتك أن تكون قصة عظيمة، فابدأ في إدراك أنك المؤلف”، قرأتهُ بعُجالة حين سقطَ بين يديّ في المرة الأولى، رددت “كلام إيجابي لذيذ”، ولم أُعر الكلمات تركيزي الكامل، مضت عِدة أيام وكان هذا الفاصل دليلي كُلّما تاهت أصابعي بين صفحات المفكرة، لأجدني في كُل مرة اقرأه بتمعُّن وكأنني أُثني عليه في أداء مهمته الروتينية. استطاعت العبارة أن تترك أثرًا في صدري بتكرارها في فضاء العقل، أخذت كلمات مارك هولاهان بُعدًا أعمق من أن تكون مُجرّد -كلام إيجابي لذيذ-، بدأتُ التفكير في الرواية التي ستُنقل عني، تذكرت جذوري من النُسوة اللاتي نُقلت إليّ أخبارهن وقصصهن من جدّات العائلة وأُمي والقريبات، لكُلٍ منهن شخصية متفردة وقصة بأحداث وقرارات وأفراح وأتراح مختلفة، وجوه أجهلها تمامًا وربّما أحمل من محياها شبهًا طفيفًا أراه في المرآة كُل يوم ولا أُبصره، تبدأ الجذور بالتلاشي كلّما حاولت الغوص أعمق أفقد التفاصيل ثُم تُفقد القصة تمامًا ولا يبقى سِوى اسمًا يتيمًا، ومن ثُم يُفقد الاسم. هذا الاقتباس ترك في ذهني تساؤلاً مُلحًا (كيف ستروى قصتي بين فروعٍ مِن دَمي ولن يعرفوا حينها سِوى اسمي وقصتي وبعض الصور -إن كانوا أعظم حظًا مني؟)، لطالما عِشتُ حياةً كاملةً أبنيها أُدرك فيها حتمية الموت وأغفل عن خلود القصة.  هل فكرنا يومًا بأننا نمضي في هذه الحياة أبطالاً لقصتنا الخاصة؟ هل نراعي في اختياراتنا وقراراتنا ما سيروى عنّا مِن خيرٍ وشر؟ أترك لك دفّة القلم، فاكتب أيها المؤلف قصتك كما تودُ أن تعيش، وكما تَفخر أن تُخلدَ وتروى.

"وأنتِ يَا بَهجةَ الدُّنيَا وزينَتِها ‏كالزَّهر، كالعِطرِ، مَن يلقَاكِ يهواكِ"

عَلى الإنسانِ أن يَكون حَنونًا عَلى نفسِهِ كُلَّ يَوم، وألَّا يَزيدَ مِن صُعوبَةِ الحَياةِ بقسوَتِهِ عَلى ذاتِه! أخطَأت؟ لا بَأسَ لقد تعَلَّمت خسِرت؟ إذًا سَتُعَوّض أذنبت؟ إذًا استغفِر ولا تعُد لِلذَّنب ظَلَمت؟ اعتذِر وصَحِّح خطَأك .. توَقَّف عَن تضييقِ عَيشِك بالحَسرَةِ والنَّدَم؛ فالحَياة قصيرَة، لا تستحِقُّ أن تقضِيَها مُنطَوِيًا عَلى حُزنِك وندَمِك!

رضا الناس غاية لا تُدرك و رضا الله غاية لا تُترك فاترك مالا يُدرك و أدرك مالا يُترك.

تفاعلوا ❤️

الوعي في العقل وليس فالعْمر العُمر مجرد عدد لأيامك والعقل حصاد فهمك وقناعاتك فالحياة

هل لاحظت الطفرة الفلكية في برامج البودكاست التي تستضيف كل من هب ودب ليتحدث في العلاقات والنفس والمجتمع هذا التدفق اللانهائي من الخبراء المزيفين" ليس لإثراء وعيك بل لتسييل المفاهيم الثابتة وتشتيت مرجعيتك الفكرية. عندما تزدحم الشاشات بآلاف الآراء المتناقضة والمبسطة بسطحية يصاب عقلك بالإنهاك التحليلي ويعجز عن التمييز بين الحق والباطل. الهدف هو نسف الأصول الفكرية للمجتمع وتحويل الوعي إلى ثرثرة رقمية لا تقدم ولا تؤخر.

الإجهاد المزمن قد يسلبك حتى متعة الإنجاز — 😪 تقول مارقريت ويهرنبرق: «عندما يتعرض الناس إلى فترة طويلة من الإجهاد المزمن غير المتوقع فإنهم يصابون بانعدام التلذذ السلوكي، والنتيجة أنَّ الخمول يصيبهم ولا يُظهِرون أي اهتمام، وبالطبع ستتأثر الإنتاجية.»

وفاء | بيثنتي أليكساندري "إن شعرت يومًا بالرغبة في البكاء نادني. لن أعدك بالإضحاك ولكن كي أشاطرك البكاء. إن عزمت يومًا على الفرار لا تتردّد في مناداتي لن أعد بثنيك عن الفرار لكن حتمًا سنهرب سَويًّا. وإذا يومًا، ساورتك رغبات هوجاء كيلا تكلم إنسيا نادني، أعد بالإخلاد جانبك إلى الصمت. ولكن إن دعوتني يومًا فلم أجب هب راكضًا لمقابلتي فقد أكون في حاجة إليك".

لو زاد عمرك يومًا؛ لفسدت لو زاد مالك دينارًا؛ لطغيت لو زادوا أولادك ولدًا؛ لشقيت أقدار الله تناسبنا بكل دقة. {أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ}

إنّ أثمن ما تملكُه ليس قدرتك على الضياء، بل اقتناعك التامّ بأنّ هدوءك ووضوحك ليسا مجبرَين على تقديم الاعتذار لعتمة أحد.. فمن تُربكه شمسك، لن يرتاح حتى يرى فيك عتمةً يشبه بها نفسه.