ما بعد القمَــر
Open in Telegram
إذا هذا هو السر أيها القمر؛ أنت تخبّئ خلفك أبواب السماء! http://110652490019832456253.sarhne.com
Show more376
Subscribers
+124 hours
+57 days
+2130 days
Posts Archive
Repost from ما بعد القمَــر
يُمنّيني الغرامُ بأن أراكا
ويُطمِحُني الدَّلالُ إلى لقاكا
ولو أنّ العَطا يُقصيه إثمٌ
لما استحققتُ أنفاسي لذاكا
ولكنّ الإلهَ بنا رحيمٌ
وحسبُ الناسِ مرحمةً هُداكا
ألستمْ مَن بهديِكمُ أغيثتْ
نفوسٌ دونكمْ جرعتْ هلاكا
فكلُّ الفضلِ منسوبٌ إليكمْ
وكلُّ الخيرِ ما جادتْ يداكا
دليلُ التائهينَ فليس يُرجى
سبيلُ الله إلا من خُطاكا
فدتكَ أيا حياةَ الروحِ روحٌ
لعمرُ اللهِ لم تَرَ في بَهاكا
وسلّمكَ النسيمُ من اشتياقي
لواعجَ مُهجتي جُعلَتْ فِداكا
فلا زالتْ صلاةُ اللهِ تترى
تَرُفُ مع السلامِ على ثَراكا
قريشٌ قد رأوكَ وهمْ جُحودٌ
وإنّي مسلمٌ أفلا أراكا...
- منة دسوقي.
#شعر
Repost from ما بعد القمَــر
يُمنّيني الغرامُ بأن أراكا
ويُطمِحُني الدَّلالُ إلى لقاكا
ولو أنّ العَطا يُقصيه إثمٌ
لما استحققتُ أنفاسي لذاكا
ولكنّ الإلهَ بنا رحيمٌ
وحسبُ الناسِ مرحمةً هُداكا
ألستمْ مَن بهديِكمُ أغيثتْ
نفوسٌ دونكمْ جرعتْ هلاكا
فكلُّ الفضلِ منسوبٌ إليكمْ
وكلُّ الخيرِ ما جادتْ يداكا
دليلُ التائهينَ فليس يُرجى
سبيلُ الله إلا من خُطاكا
فدتكَ أيا حياةَ الروحِ روحٌ
لعمرُ اللهِ لم تَرَ في بَهاكا
وسلّمكَ النسيمُ من اشتياقي
لواعجَ مُهجتي جُعلَتْ فِداكا
فلا زالتْ صلاةُ اللهِ تترى
تَرُفُ مع السلامِ على ثَراكا
قريشٌ قد رأوكَ وهمْ جُحودٌ
وإنّي مسلمٌ أفلا أراكا...
- منة دسوقي.
#شعر
سلبنا الحق الذي لا شك فيه، وأعني الموت، منذ يومين، نفسا كانت كريمة علينا، حبيبة إلينا، على بُعدها عنّا، وعلى ضنّ الزمان علينا برؤيتها إلا قليلا..
أذكرني ذهابه المفاجئ أني أحبه كثيرا، فما رأيت ابنته الصغيرة، حتى رأيتُني وأنا في عمرها أمام عيني، وهو يستقبلني كعادته بكل حفاوة وترحاب، وبابتسامة تشفّ عن قلبٍ نقيّ صفيّ قلّ مثيلُه، لا أنفكّ أذكرها ولا تنفك تلوح أمامي كلما ذُكِر اسمه، فيا رحمة الله له..
تفقدّوا أحبابكم النائين، أعيذ أحدكم أن يقف موقفا مثلي، أتمنى فيه أن أقول لهذا الراحل الذي لم تمنعه مشاقّ حياته التي أشهدُ لها، أن يبتسم في وجه صغيرة لا يلقي لها أحد بالا، كما أنا ممتنةٌ شاكرةٌ لك، وكم أنت عزيز كريم عليّ!
فعساها تصل مع دعائي، وعسى أن تقر عينه بها، ورحم الله كلّ حبيب نأى..
إن لم يكن خلْقُ اللهِ فخلقُ من؟
- انعكاس الغروب على نهر النيل بدون أي تعديل على الصورة
Repost from قناة أيّوب|•
يا أُمَّ عوفٍ وما يُدريكِ ما خَبَأتْ
لنا المقاديرُ من عُقبى ويُدرينا؟
أنَّى وكيف سيُرخي من أعنَّتنا
تَطوافُنا ومتى تُلقى مَراسينا؟
وما فرط المسلمون في آداب هذا القرآن الكريم إلا منذ فرطوا في لغته؛ فأصبحوا لا يفهمون كَلِمَه، ولا يدركون حِكمَه، ولا ينتزعون أخلاقه وشيَمه؛ وصاروا إلى ما هم عليه من عربية كانت شراً من العُجمة الخالصة واللَّكنة الممزوجة، فلا يقرأون من هذا الكتاب إلا أحرفاً، ولا ينطقون إلا أصواتاً..
وتراهم يرعونه آذانهم وهم بعدُ لا يتناولون معاني كلام الله إلا من كلام الناس، وفي هؤلاء الجاهلُ والفاسق والوضَاع والقصاص وذو الغفلة والمتهم في دينه وفهمه، ومن أكبرُ غرضهِ من القرآن حججُ المخاصمة وبينات الجدل في مقارعةِ جماعةٍ أو الرد على مذهب أو التأوّل لرأي أو النَّضح عن فئة أو ما يشابه ذلك!
وأولئك جمهورُ من يفهم عنهم المسلمون إلا نادراً، ولا حكم للنادر!
وماذا أنت صانع بأحكمَ ما في الحكمة، وأبينَ ما في البيان، وأسدَّ ما في الرأي، وأبدعَ ما في الأدب، وأقومَ ما في النصيحة، وبما هو التامُّ الجامع لكل ذلك، إذا جعلتَ تملأ به مسامعَ
الناس وأنت لا تصيب فيهم وجهاً من وجوه الاستهواء، ولا تملك إليهم سبباً من أسباب التأثير، ولا تقع منهم بالحكمة والبيان والرأي والأدب والنصيحة، وبما هو الزمام عليها، إلا في فنون من جهل الجهلاء ولغَط العامة وأوهام السخفاء، وفي انتقاضِ الطباع واختلاط المذاهب، فلا تجد إلى قلوبهم مَساغاً
{بَلْ قُلُوبُهُمْ فِي غَمْرَةٍ مِنْ هَذَا وَلَهُمْ أَعْمَالٌ مِنْ دُونِ ذَلِكَ هُمْ لَهَا عَامِلُونَ}
لا جَرمَ كانت هذه علةَ العلل في أن القرآن الكريم لم يعد له من الأثر في أنفس أهله ما كان له من قبل، ولا بعض ما كان له؛ إذ لم يتدبروه بمثل القرائح التي أنزل عليها، أو بقريب منها في الذوق والفهم والبصر بمواقع الكلام، ولم يجروه من ذلك على حقه، بل أصبحوا لا يَستَحون من الله أن يجعلوا قراءةَ كتابه ضرباً من العبادة اللفظية يَرجون عند الله حسابها؛ ويبتغون في الأعمال ثوابها، ولا يشكّون أنهم يستفتحون يوم القيامة بابَها، على أنهم:
{يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ}
| الرافعيّ شيخُ الأدباء..
واللي صدق في الحب.. قليل..
قليل..
وإن دام يدوم.. يوم
ولا يومين.. ولا يومين..
واللي هويته اليوم..
دايم وصاله دوم..
لا يعاتب اللي يتوب..
ولا في طبعه اللوم..
واحد ما فيش غيره.. ملا الوجود نوره..
دعاني لبيته.. لحد باب بيته..
واما تجلى لي..
بالدمع ناجيته.. بالدمع ناجيته...
عن أبي بيان الأصفهانيّ، قال:
رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في النوم فقلت: يا رسول الله، محمد بن إدريس الشافعي ابن عمك، هل نفعته بشيء؟ أو خصصته بشيء؟ قال: نعم، سألت الله أن لا يحاسبه، فقلت: بماذا يا رسول الله؟ قال: إنه كان يصلي عليّ صلاة لم يصل بمثل تلك الصلاة أحد، فقلت: وما تلك الصلاة؟ قال:
[كان يصلي عليّ، اللهمّ صلّ على محمد كلما ذكره الذاكرون، وصلّ على محمد كلما غفل عنه الغافلون]
- طبقات الشافعية الكبرى (١\١٨٨)
ذكرني النسيم العليل بهذه الأبيات العليلة المعتلة-والتي كُتِبَت ربما من سنتين أو يزيد- فلم أذكرها حتى قلت، لعل الشعر كل بكاء الروح!
وإن عجبي الذي لا ينقضي ولا أحسبه ينقضي، من الشعر عامة ومن الكلمة خاصة، فهذه أبياتٌ نظمتها في معنى كنت حينها قرأته فأخذ بمجامع الشجن كلها ثم أودعها فيّ، كأن صاحبها أمامي أتمثله وهو يتلو عليّ أبياته فيُوجِد بدواخلي ما بدواخله كأنه يخلقها خلقا جديدا بعدما بَليت فيه، فأعجب، كيف يعرف المرء من الكلمة شخصا، ثم أعجب، كيف تظل الكلمة تحمل مشاعر هذا الشخص منتظرة على صبر من تحمل رسالتها إليه، ثم أعجب كل العجب، كيف تنتقل هذه الكلمات الشاعرة أو المشاعر المتكلمة لمن لم يعرفها من قبل أبدا، فيصير كأنه تلظّى بها أبدا، ثم هو بعد يعيد خلقها من كلمات روحه وبكائها!
فنعم والله، هي الكلمة تحيي وتميت..
أقلّي اللومَ عنّي لم تُقالي
وخلّي رِفقتي وذري قِتالي
أعاذلُ لو خَبرتِ الصّبوَ مثلي
لصرتِ إلى الذي قد صارَ حالي
غداةَ القوم أردوني بظعنٍ
لهُ في القلبِ تَخريقُ النبالِ
وقفتُ على الديارِ وليسَ يدري
لساني كيف يَنطقُ بالمقالِ
بنفسي من تعلّقهم فؤادي
ويلقىٰ منهمُ شُحّ الوِصالِ
ويقتلهُ الغرامُ بهم ويرضىٰ
فوا عجباهُ من قتلٍ حلالِ!
فعاذلُ ما بَلوتِ الصبوَ مثلي
وما لاقَيتِ في الوَجدِ اعتلالي
تلقّاني الهوى غِرّا فأهوىٰ
فؤادي منه ما فاقَ احتمالي
ولقّاني علىٰ الأشواقِ شوقًا
يُلظّىٰ بافتراقٍ واتّصالِ
فلُومي -لم تُراعي- أو أقيلي
فلستُ بغير من أهوى أبالي
فإن وصلوا فإنهمُ لأهلٌ
وإن هجروا فإني غيرُ قالِ..
- منة دسوقي.
#شعر
من أجل ذلك؛ كانت آداب القرآن ترمي في جملتها إلى تأسيس الخُلق الإنساني المحض الذي لا يضعفُ معه الضعيفُ دون ما يجبُ له، ولا يقوى معه القوي فوق ما يجب له، والذي يجعل الأدبَ عقيدةً لا فكراً، إذ تبعث عليه البواعث من جانب الروح، ويجعل وازعَ كل امرئ في داخله، فيكون هو الحاكم والمحكوم، ويرى عينَ الله لا تنفك ناظرةً إليه من ضميره!
- الرافعيّ مولانا
فالآداب لا تكون في الإنسان إلا شرائع، ولكن الإنسان إذا عَرِيَ من الأدب النفسي، فربما شرع لنفسه ما لا يصنع الشيطانُ أخبثَ منه، بل ما يَركضُ فيه الشيطانُ ركضاً؛ وقلما انتفعَ مَن لا أدب له بشريعة من الشرائع وإن كانت في الغاية التي لا مذهبَ وراءها في تهذيب النفس ودرء المفسدة عنها بحَسم مادتها أو ما سبيلُها أن تُرَدّ به، من تقويم الطباع، وتثقيف الأخلاق، وتثبيت
الإرادة، وتعيين الحدّ النفسيّ لكل مَنزع إلى الخير وإلى الشر، حتى تستوضحَ للمرء مذاهبُ نفسه، فيمضي إذا مضى على بينة، ويعدلُ إذا عدل عن بينة..
وانظر ما عسى أن يكون موقع الشريعة
من نفس ترى أن كل هذه الآداب التي توجب لها المنافع على الناس مجتمعين لا توجب عليها للناس منفعة!
- الرافعيّ!
