en
Feedback
أُنسْ'.✨

أُنسْ'.✨

Open in Telegram

[إنِّي عبدُ اللَّه ولن يضيِّعني.]

Show more
279
Subscribers
No data24 hours
-27 days
No data30 days
Posts Archive
أوْصَى الإمامُ الشّافعيُّ -رَحمهُ اللّٰه - تِلميذَهُ الرّبيع بنَ سليمَان: "وإذا أردتَ صلاحَ قلبِك، أو ابنِك، أو أخِيك، أو مَنْ شئتَ صلاحَه، فأَودِعه فِي رياضِ القرآنِ، وبينَ صُحبةِ القرآنِ، سَيصلِحُه ٱللّٰهُ شاءَ أمْ أبَى -بإذنِه تعالَى-." [حليةُ الأولياءِ - لأبي نُعيْم].

{ رَبَّنَآ ءَاتِنَا فِي ٱلدُّنۡيَا حَسَنَةٗ وَفِي ٱلۡأٓخِرَةِ حَسَنَةٗ وَقِنَا عَذَابَ ٱلنَّارِ } -

لا تغفلوا عن دعوة ما قبل الإفطار، للصائم بإذن الله دعوة مستجابة. اذكروا إخوانكم المستضعفين في غزّة وكلّ بقاع الأرض.

فمَن أرادَ أن ينالَ محبَّة الله عزَّ وجلّ -فليلهجْ بذكرِه- فالذِّكرُ بابُ المَحبّة، وشارعُها الأعظَم، وصراطهَا الأقوَم. - ابن القيم.

"اللهُمّ أنتَ ربّي لا إلٰه إلّا أنت، خلقتَني وأنا عبدُك، وأنا على عهدِك ووعدِك ما استطَعت، أعوذُ بكَ مِن شرِّ ما صَنعت، أبوءُ لكَ بنعمتكَ عليّ، وأبوءُ لكَ بذَنبي، فاغفرْ لي.. فإنّهُ لا يغفرُ الذنوبَ إلّا أنت."🩷 -

{فَلْيُقاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَياةَ الدُّنْيا بِالْآخِرَةِ وَمَنْ يُقاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيُقْتَلْ أَوْ يَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً}[النساء: ٧٤]

{قُل إِن كُنتُم تُحِبّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعوني يُحبِبكُمُ اللَّهُ وَيَغفِر لَكُم ذُنوبَكُم وَاللَّهُ غَفورٌ رَحيمٌ} 🦋||

"لقد ندمتُ على تضييعي أكثر أوقات عمري في غير القرآن!". [ابن تيمية رحمه الله]

قالَ ابنُ القيِّم رَحِمَهُ الله: وكانَ من هدْيِهِ ﷺ في شهرِ رمضان: الإكثارُ مِن أنواعِ العباداتِ، فكان جبريلُ -عليهِ السَّلام- يُدارسه القرآن في رمضان، وكانَ إذا لقِيَهُ جبريل أجودَ بالخيرِ من الرِّيح المُرسلة، وكان أجوَد الناس، وأجودَ ما يكون في رمضان، يًكثر فيه الصَّدقة، والإحسان، وتلاوةِ القرآن، والصَّلاة، والذِّكر، والاعتكاف، وكان يخصُّ رمضان من العبادةِ ما لا يخصُّ غيرَه به من الشهور.

{لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَها لَها ما كَسَبَتْ وَعَلَيْها مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنا لا تُؤاخِذْنا إِنْ نَسِينا أَوْ أَخْطَأْنا رَبَّنا وَلا تَحْمِلْ عَلَيْنا إِصْراً كَما حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنا رَبَّنا وَلا تُحَمِّلْنا ما لا طاقَةَ لَنا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنا وَارْحَمْنا أَنْتَ مَوْلانا فَانْصُرْنا عَلَى الْقَوْمِ الْكافِرِينَ}[البقرة: ٢٨٦]

عن أبي سعيدٍ الخدريِّ رضي الله عنه قال: قلنا يوم الخندق: يا رسول الله: هل من شيءٍ نقوله؟ فقد بلغت القلوبُ الحناجر. قال: نعم، اللهمَّ استر عَوراتِنا وآمِن روعاتِنا.

كنتُ أُطيِّب رسولَ اللَّه بأَطيبِ ما كُنت أجِد من الطِّيبِ، حتَى أرىٰ وبيصَ الطِّيبِ في رأسِه، ولحيته. [أمنا عائِشة رضي اللَّه عنهَا]

قالَ شيخ الإسلام ابن تيمية رحمهُ اللَّه: "أسرَع الدُّعاءِ إجابة، دعاءُ غائبٍ لغائِب." اذكروني في دُعائكُم.💗 _

هذا يومُ نُدرةِ الكلام، وكثرةُ الصَّلاةِ علىٰ خَيرِ الأنام. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَعَلَىٰ آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ وَعَلَىٰ آلِ إِبْرَاهِيمَ؛ اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَعَلَىٰ آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ وَعَلَىٰ آلِ إِبْرَاهِيمَ إنَّك حميدٌ مجيدٌ. ____ 🤍📜

﴿وَيُدخِلُهُمُ الجَنَّةَ عَرَّفَها لَهُم﴾ قالَ مجاهد: « يهتدِي أهلُ الجنَّة إلىٰ بُيوتِهم ومسَاكنِهم، لا يخطؤون، كأنَّهم سَاكِنوها منذ خُلقوا. » رزقَنا اللّه وإيَّاكم جنَّات النَّعـيم.🩷

مَا دام العبد يُلحُّ في الدُّعاء، ويطمَع في الإجابة مِن غير قطع الرجاء، فهو قريبٌ مِن الإجابة، ومَن أدمَنَ قَرع الباب يُوشَك أن يُفتح له. - الحافظ ابن رجب.

سُبحانَ الله، سُبحانَ الله وبحَمدِه، سُبحانَ الله العَظيم، الحمدلله، لا إله إلَّا الله، الله أكبَر، لا حولَ ولا قوَّة إلّا بالله.|| -

لإجابة الدعاء أوقاتٌ بعضها أرجى من بعض، وإذا اجتمع أكثر من سبب كانت الإجابة أشدَّ قرباً، كَيوم الجمعة يجتمع فيه: دعاءٌ عند الفطر وآخر ساعة منه! الطريفي | 🤍

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ‏(مَن قام رمضانَ إيمانًا واحتسابًا غُفر له ما تقدَّم مِن ذنبه)، أخرجه البخاريُّ ومسلم ‏- قيام رمضان: صلاة التراويح ‏- إيمانًا: مصدِّقًا به، معتقدًا فضيلتَه ‏- احتسابًا: مُريدًا به وجهَ الله تعالى اللهم وفِّقْنا للصيام والقيام، وغضِّ البصر وحِفظ اللسان.

"العتق يا أخي باختصار: أن تُزَحزح على النار. وأنت الآن تمارس هذا عمليًا.. كلُّ ركعةٍ تُصلِّيها أو آيةٍ تقرؤها أو صدقةٍ تُخرجها أو تسبيحةٍ تنطقُ بها هي باختصار محاولة منك للخلاصِ من وهج جهنَّم -أعاذنا الله منها-. فلا تستقلَّ عملًا تعمله ولو حزن قلبك على حالك. وأنا أريدكَ أن تعقل هذا المعنى جدًا وتودعه فؤادك: أنَّ كلَّ عملٍ مهما بدا يسيرًا في ظنِّكَ = هو محاولة لفكاكِ نفسكَ من النَّار.. فلا تستقل عملًا قطّ." - أ. أحمد سيف.