لــ ࢪُبـمـا أنــا. 🖇
Open in Telegram
783
Subscribers
No data24 hours
-47 days
-1530 days
Posts Archive
نظرة الناس لنا وتعاملهم معانا هو انعكاس لنظرتنا لنفسنا.. ومعظم مشاكلنا في العلاقات عادة بتكون نتيجة لتقصيرنا مع نفسنا أو نتيجة لقلة ثقة إن إحنا نستحق الأفضل.. ومبدأ استحقاقك للأفضل وإنك تستحق التكريم والتقدير والاحترام أفضل وسيلة تحمي بها نفسك من أذى أي علاقة..
أكتر حاجة هتحميك في معاملاتك وعلاقاتك هو إنك تقدر نفسك.. لما تشوف نفسك كبير الناس في المقابل هتشوفك كبير.. لما تكون عارف إن ليك قيمة وأهمية.. الناس هتحس بقيمتك.. لما تعرف تقدر وتكرم نفسك الناس هتقدرك..
لا أريد إيلامك، هذا لن يخفف الألم الذي سببته
لي و سيجعلني أخرج من نفسي لأصبح شخصاً
آخر لا أعرفه، شخص يستطيع أن يجرح ويؤلم
و ينتقم، أنا لست هذا الشخص، لا أستطيع أن
أصبح هذا الشخص.
وطمئِن قلبي إذا ضاق،
فإنّ الثِّقل حين يطول يُتعب الروح
ولا تُحمّلني ما لا طاقة لي به،
فأنا أُجاهد أكثر ممّا أُظهر.
دائرتك المُقرّبة إجعلها لمن لا شر منهم، لمن تأمَّن بأنهم لا يفجرون في الخصومة ، لمن يمتلكون مخزونا أخلاقيا يمنعهم من إلحاق أي أذى بك ساعة الخلاف.
حفاظاً على سلامي الداخلي، تم تعليق كل
النقاشات، وأرشفة كل ما يُستفَزّ له القلب
وإلغاء أي شيء قد يسرق مني هدوئي.
إركلوا الذكريات المكسورة برا مخّكم، سوّوا
تحديث لقلبكم وخذوا رشفة قهوة، واللي
راح خلوه يروح بكرامته.
مهما أثقلتنا الأيام وتكاثرت علينا الخيبات،
يبقى في داخلنا نور لا ينطفئ، وقوة تُعيدنا
للوقوف كلما ظننا أننا سقطنا للأبد.
عموماً مافي اسوأ من شعور إن الإنسان يشك
في مصداقية كل ذكرى جميلة عاشها بسبب
النهاية المُفاجئة والجارحة اللي كسرت كل شي.
كنت أكره أن تبقى الأمور عالقة دون حل، إلى
أن فهمت أن بعض الأشخاص والمواقف لا
تستحق حتى الحديث الأخير ،فهناك أشياء لا
تُصلح بالكلام بل بالابتعاد ،الحوار لا يُجدي إلا
مع من يملك نية الفهم ومع من يرى فيك
إنسانا لا خصماً.
كلّ ما أفعلهُ اليوم لأجلي، وَلأجلِ راحتي، لَم أعد
فقط أوَّل أولوياتي، بل أصبحتُ أنا أولوياتي كُلَّها.
لا أبحث عن الكمال في شيء، أكتفي بما
يُشعرني بالسكينة أُحبّ الناس الذين لا يُتعبون
القلب، والأماكن التي لا تُرهق الروح، والكلمات
التي تمسّ العقل قبل الأذن كل ما أريده في
الحياة بساطةٌ تُريحني، لا بهرجة تُتعبني.
