344
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
-130 days
Posts Archive
344
أنامُ ليلي وفي العينِ ادمعُ
ومالي الا رحمةً مِنك تشفعُ
أادعوكَ جهراً ام اُناجيكَ خفيةً
وانتَ لزحفِ الظلِ والنملُ تسمعُ
344
نستحق محبة كاملة، ودادًا صادقًا غير محتمل، أُلفة نطمئن بجوارها، ونافذة شك مغلقة، وباب يقين مشرَّع، وأرض آمالٍ نحرث ثمارها، ونهايات سعيدة محكمة
344
لكنك هذه المرة تمضي بقلب لم يعد يخاف، تضع المسافات بينك وبين كل من حولك، تمضي دون أن تترك شيئًا منك مع أحدهم، هذه المرة أنت تعرف
344
يا ربّ
حتى و أنا على الحافة تمامًا،
إحدى قدمي تدرك حتمية السقوط،
و الأخرى متأكدة من أنك ستحيلها جناحًا
