343
Subscribers
No data24 hours
-27 days
-230 days
Posts Archive
343
أخبرتُك كثيراً
أن وجهك عالِق في
ذاكرتِي وأني كُلما
رأيت شخصاً أخذتني
رغبتي و بدأت أُعدد
ما ينقصه ليكون أنت
343
واعطِني الرِّضا
كأنني ملكتُ
كلَّ الذِي تمنيت،
وارزُقني الفرَح
كأنني لم أحزن أبدًا يارب .
343
كُنت أجمع النوتات الموسيقية، في كل اغنية تُرسلها،
قد أحتاجها يومًا، لتحتضن وحدَتي،
بدلًا من يداك، لِتُشعرني بذلِك الدفئ الذي أود الحصول عليه،
كُنت أنتقي الكلمات، التي أحتاجها لكِتابة بعض النصوص،
إنهُ أمرٌ شاق، أن تجمع شيئان في آن واحد، أحدهم تجده في أعماقِك، يستغرق الكثير من الضياع للحصول عليه، وأحدهم يُدانِ سمعكَ، تلتقطهُ أفكارك لترمي بِه على يداك، فتبدأ بِتكوين جُمل غير مُرتبة، ك مَشاعِرُك تمامًا، سَيرتبُها أحَدُ ما، يَرى ما وضعتهُ تِلك اليديّن بين السُطور، من عِبئ، سَيتبدد مع كُل نوتَة، تُرجمت بين ثنايا هذه الأحرف، ويقف على نُقطة، لم تكُن لِنهاية، بَل كانت بداية لضياعٍ ، في نَصٍ إمتلك بداية مِثالية كبداية قِصص الحُب الخيالية، وتحَول إلى تَشتُت مُقتبس من كلِمات إستغرقت عِدة مُحاولات لِكتابتها مِن يَدٍ لا تَقوى على حَمل حرفٍ .
343
كان يطرُّقُ بابي وهو منغلقٌ
لما فتحتُ فؤادي ، قلبه انْغلَقا
كأنّه لم يكن يومًا ليعشقني
كأنّما وحدَه قلبِي الذي عَشِقا .
343
وعدتني بأن صدركَ منزلي..
إذا الليالي السّود أغلقنَ الفّلك
ها هُن سودٌ مُقفراتٌ جِئنَ لي
أين الوعودَ و أين عنّي منزلك؟
343
أفرطتُ في عَتبي فملَّ عتابي
وسكتُّ كي يرضى فزادَ عذابي
وهجرتهُ كي أستريحَ من العنا
فوجدتهُ في غربتي وغيابي
343
وأعتذر لك عن هذهِ الفجوة الهائلة بيننا
دائماً ما كانت الحياة تجيد إيجاد حيزاً للموت
بيني وبين الأشياء التي أحبها
