السّـــــــلَفُ الصّــالِحُ
Open in Telegram
قناةٌ تَنشُرُ كُلّ مَا يَخصّ السَّـلَف الصّـالِح ونَهجَهُم.. فتاوَى مُنَوّعَة مِن فَهمِ كبار العُلمَـاء. فــ #منهجنا_نجاتنا و #أهل_السنة_والجماعة هُم قادَتُنا لبلُوغِنا العِلمَ العَقَدِيّ.. كتبنا الرحمـٰن مِن #الفرقة_الناجية اذكرُونا في صدق الدعوات..
Show more281
Subscribers
No data24 hours
-37 days
-1030 days
Posts Archive
▪︎السَّلَفُ في شَعبان:
- كان حبيب بن أبي ثابِت إذا دخل شَعبان قال:
«هذا شَهر القُرّاء».
- وكان عمرو بن قيس الملائي إذا دخل
شَعبان؛ أغلق حانُوتَه، وتفَرّغَ لقِراءة القُرآن.
- قال سَلَمَةُ بن كُهَيل -رحِمَه الله-:
«كان يُقال شَهر شَعبان؛ شَهر القُرَّاء».
- وكان الحَسَنُ بن شُهَيل -رحِمَه الله- يُكثر فيهما مِن قراءة القُرآن، ويقول:
«ربِّ جعلتني بين شهرين عظيمين!».
- لطائِف المعارِف، لابن رجَب (١٣٨).
"الجمعةُ رَوح الأرواح، ونِعْمَ المُستراح،
تَركَنُ نفُوس المُؤمنين إلَى رَبِّها، وتَطمَئِنُّ قلُوبهم بِذِكْرِ خالِقِها، فيَتَجدّد إيمانُهم، ويَقوَى يقينُهم، وتكون لهم في طاعته لذَّاتٌ ولذَّات، مَن ذاقَ وَجَد ومَن غفَل فاتته الطَّيِّبات..
فاغتنمُوا رحِمَكم الله ما في الجُمعة مِن الحسنات".
▪︎خـطورة تَهئنة الكُفَّار!
- قال الإمام ابن القيّم -رَحِمَه الله-:
«وأَمّا التّهنِئَة -تَهنئة الكُفَّار- بِشعائِر الكُفر المُختَصّة بهم؛ فحرامٌ بِالِاتِّفَاقِ، مِثل أن يُهَنّئهُم بأعيَادِهم وصَومِهم، فيَقُول: عِيدٌ مُبارَكٌ علَيكَ، أَوْ تَهنَأُ بهذا العيد، ونَحوَه، فهذا إِنْ سَلِمَ قَائِلُهُ مِنَ الْكُفرِ فَهُوَ مِن المُحرّمات وَهُوَ بِمَنْزِلَةِ أَنْ يُهَنِّئَهُ بِسُجُودِهِ لِلصَّلِيبِ، بَلْ ذلكَ أَعظَمُ إِثْمًا عِنْدَ اللَّـهِ وَأَشَدُّ مَقْتًا مِنَ التَّهنِئَةِ بِشُربِ الخَمرِ، وَكقَتلِ النَّفْسِ وَارتِكَابِ الفَرجِ الحَرَامِ وَنَحوهِ.
وكثِيرٌ مِمّن لَا قَدرَ لِلدِّينِ عندَهُ يقعُ في ذلكَ، ولا يَدرِي قُبحَ ما فعَلَ، فَمَن هَنَّأَ عَبدًا بِمَعْصِيَةٍ أَو بِدعةٍ، أو كُفرٍ فَقد تَعرّضَ لِمَقتِ اللَّـهِ وَسَخَطِه»
- أحكام أهل الذِّمَّة (٤٤١/١).
- وقال العلَّامة ابن العُثَيمِين -رَحِمَه الله-:
«أمّا التّهنِئَة -تهنِئَة الكُفَّار- بالأعياد فهذه حرَام بلا شكّ، ورُبّما لا يُسلَم الإنسان مِن الكُفر؛ لأن تَهنِئَتهم بأعيادِ الكُفر رِضًى بها، والرّضى بالكُفر كُفرٌ، ومِن ذلك تهنِئتهم بما يُسمّى بــ"عيد الكرِيسمس"، أو "عيد الفَصْح" أو ما أشبه ذلك، فهذا لا يَجوز إطلاقًا، حتّى وإن كانوا يُهنّئونا بأعيادنا فإنّنا لا نُهنّئهم بأعيادهم، والفَرق أنّ تهنِئتهم إيّانا بأعيادنا تهنِئة بحَق، وأنّ تهنِئتنا إيّاهم بأعيادهم تهنِئة بباطل، فلا نقول: "إنّنا نُعاملهم بالمِثل إذَا هَنَّؤُونا بأعيادنا فإنّنا نُهنّئهم بأعيادهم للفَرق الذي سبق"»
- الشرك المُمتِع (٧٥،٧٦/٨).
- قال عُمَـر بن الخطّاب -رضيَ الله عنه-:
«إيّاكم ورطَانة الأعاجِم، وأن تدخلوا على المُشركين يَوم عيدهم في كنائسهم؛ فإنّ السَّخَطة تتنزّل عليهم»
- رَوَاه أبُو الشيخ الأصبهانيّ، والبَيهقِيّ بإسنادٍ صحيح.
- ورَوَى البَيهقِيّ أيضًا عن عُمَـر قَوله:
«اجتنبوا أعداء الله في عيدهم»
/ ما حُكم الاِحتِفال بــ"عِيد رأس السنة"، أو بِمَا يُسمّى (الكرِيسمس)؟!
- الجــواب:
لا يَجُوز للمُسلِم ولا للمُسلِمة مُشاركة النَّصارَى أو اليَهود أو غيرهم مِن الكَفَرَة في أعيادهم!
بل يجب علَيهم ترك ذلك؛ لأنّه «مَن تشَبّه بقَومٍ فهوَ منهم»، والرسول -ﷺ- حذّرنا مِن مُشابهتهم والتخلّق بأخلاقهم.
فعلَى كُل مُؤمِن ومُؤمِنة الحذَر مِن ذلك، وألّا يساعد أيًّا منهما في إقامة هذه الأعياد بأيّ شيء؛ لأنّها أعياد مُخالِفة لشَرع الله، ويُقيمُها أعداء الله، فلا يَجوز الاِشتراك فيها ولا التعاون مع أهلها ولا مُساعدتهم بأيّ شيء كان، لا بالشاي ولا بالقهوة ولا بأيٍّ مِن تلك الأمور كالأواني ونَحوِها.
وأيضًا يقول الله سبحانه: ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ﴾ [المائِدة: ٢].فالمُشاركة مع الكَفَرة في أعيادهم نَوع مِن التعاون على الإثم والعدوان، فالوَاجب على كل مُسلِمٍ ومُسلِمةٍ ترك فِعل ذلك، ولا يَنبغي للعاقِل أن يَغتَرّ بالناس في أفعالِهم، الواجب أن يَنظر في الشرع الإسلاميّ وما جاء به، وأن يَمتثِل لأمر الله ورسُوله -ﷺ-، وأن لا يَنظر إلى أمور الناس، فإنّ أكثَر الخَلق لا يُبالي بما شَرَع الله!
كما قال الله -جَلّ في عُلاه- في كتابه العظيم: ﴿وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ﴾ [الأنعام: ١١٦]. وقال سبحانه: ﴿وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ﴾ [يوسف: ١٠٣].فالعوائِد المُخالفة للشّرع؛ لا يَجوز الأخذ بها وإن فعلها الناس! - فضيلَة الشيخ عبد العزيز بن باز -رَحِمه الله-.
قد ذَكَر الإمام ابن القيّم -رحِمَه الله- في كتابه القيِّم "الوابِل الصيّب" للذِّكر؛ أكثَر مِن سَبعين فائِدة!
• مِنها: أنّه يَطرد الشيطان ويَقمَعه ويَكسره، ويُرضي الرحمـٰن عزّ وجَلّ، ويُزيل الهَمّ والغَمّ والحَزَن، ويَجلُب للقلب الفرح والسُّرور والبَسط.
• ومِنها: أنّه يُقوّي القَلب والبَدن، ويُنَوِّر الوَجه والقلب، ويَجلُب الرِّزق.
• ومنها: أنّه يكسُو الذَّاكِر المَهابة والحلاوَة والنضَرة، ويُورِثه المَحبّة التي هِيَ رُوح الإسلام وقُطب رحَى الدين، ومدار السعادة والنّجاة.
• ومنها: أنّه يُورِث المُراقبة حتّى يَدخُل العَبد في باب الإحسان فيَعبد الله كأنّه يَراه، ويُورِثه الإنابة والقُرب، فعلَى قَدر ذِكر العبد لربّه يكون قُربه منه، وعلى قَدر غَفلتِه يكون بُعده عنه.
أذكاركم بها منجاتكم.
- قال شيخ الإسلام ابن تَيْمِيَة -رَحِمَه الله-:
«وَأحَبّ العَمَل مَا داوم علَيهِ صَاحبه فَإِنّ الأَعمَال بالخواتيم، بِخِلَاف عمل الأجراء فِي الدُّنيَا، فَإِنّ الْأُجْرَة تتقسّط على المَنفَعَة، فَإِذا عَمِل بعض العَمَل اسْتحق من الْأُجْرَة بِقدر مَا عَمِل، وَلَو لَمْ يَعمل إِلَّا قَلِيلاً.
فَمن خُتم لَهُ بِخَير، اسْتحق الثَّوَاب وَكفر الله بتوبته سيئاته، وَمن ختم لَهُ بِكفْر، أحبطت ردته حَسَنَاته، فَلهَذَا كَانَ الْعَمَل الَّذِي داوم عَلَيْهِ صَاحبه إِلَى الْمَوْت خيراً مِمَّن أعْطى قَلِيلاً ثمَّ أكدى وكلف نَفسه مَا لَا يُطيق كَمَا يَفْعَله كثير من الْعمَّال»
- جامع الرسائل (١٥١/١).
▪︎(الحَذرُ مِنَ المَعاصي لَيلةَ الجُمعة).
- قال العلّامة ابن القيّم -رَحِمَه الله-:
«أكثَر أهل الفُجور يَحترمون يَوم الجُمعة ولَيلَته، ويرونَ أنَّ مَن تجرَّأ فيه على معَاصي الله -ﷻ- عجَّل الله عقوبتهُ ولَم يُمهله، وَهذا أمر قَد استقرَّ عِندهم وعلِموه بالتَجارب، وذَلك لعظمِ اليَوم وشرفهِ عندَ الله، واختيَارَ الله سُبحانهُ لهُ من بينِ سائِر الأيَّام»
- زادُ المَعاد، لابنِ القيّم (١ /٦٣).
Repost from السّـــــــلَفُ الصّــالِحُ
لَو ذاقَ النّائمُون عن صلاة الفجر لذّة السُجود فجرًا؛ لأدركُوا أنَّ لذّة النّوم ما هيَ إلا عُقوبَةٌ لهُم!
