مُحَمَّد بن صَالِح بن عُثَيْمِين
Open in Telegram
قالَ -رَحِمهُ الله-: "نَشرُ العِلمِ وإظهارُهُ وبيانُهُ مِنْ أسبابِ مَغفِرةِ الذُّنُوبِ". نهتمُّ هُنا بِنشر ما خَلَّفهُ العلَّامة الفَقِيه الشَّيخ مُحمَّد بن صالِح بن عُثَيمِين -عليهِ رحمةُ الله-.
Show more2 433
Subscribers
No data24 hours
-67 days
-1130 days
Posts Archive
-
قال الشَّيخ ابن عُثيمين -رحمه الله-:
مهما عملت من اﻷعمال الصالحة لا تعجب بعملك،
فعملك قليل بالنسبة لحق الله عليك!
📘شرح رياض الصالحين (١/٥٧٥).
-
قال الشَّيخ ابنُ عثيمين -رحمه الله-:
من المهم جدًّا أن يحرص المرء على أن تكون عباداته كلها مبنية على الدليل من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم؛ ليكون متعبدًا لله على بصيرة مطمئنًّا على سلامة الطريق الذي يسير عليه في عبادته مستحضرًا لإمامة النبي صلى الله عليه وسلم له في عمله وأنه تابع له، ولتزداد محبته لله ورسوله ويشعر بتقربه إلى الله تعالى بهذا العمل.
من الأحكام الفقهية في الطهارة والصلاة والجنائز.
-
قال الشَّيخ ابنُ عثيمين -رحمه الله-:
والإنسان إذا تواضعَ لله ورجع عن قوله؛ لأنَّه يُخالِف الكِتاب والسُّنَّة فهو ليس بمغلوبٍ، بل هو غالب على نفسِه، وهو ما يُسمَّى بجهاد النَّفس!.
📘 شرح القواعد المثلى (صـ٢٢٣).
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
من يعرف القائمين على مؤسسة الشيخ، وسبق له قراءة كتب طبعة المؤسسة، فليفدنا؛ عندي سؤال بخصوصها.
-
عِنْدَمَا تَقُول: اللهُ أَكْبَر فَعَليكَ أَنْ تَعرِفَ مَعنَاهَا حَقِيقَةً!
-
إذا حقـق الشخـص شـروط الدعـاء ولـم يستجـب له!
يقولُ الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله-:
وإذا تمت هذه الشروط ولم يستجب الله -عز وجل- فإنه:
1- إما أن يدفع عنه من السوء ما هو أعظم،
2- وإما أن يدخرها له يوم القيامة فيوفيه الأجر أكثر وأكثر؛
لأن هذا الداعي الذي دعا بتوفر الشروط
ولم يستجب له ولم يصرف عنه من السوء ما هو أعظم يكون قد فعل الأسباب ومنع الجواب لحكمة، فيعطى الأجر مرتين؛ مرة على دعائه ومرة على مصيبته بعدم الإجابة، فيدخر له عند الله عز وجل ما هو أعظم وأكمل.
ثم إن من المهم أيضًا ألا يستبطئ الإنسان الإجابة؛ فإن هذا من أسباب منع إجابته أيضًا، كما جاء في الحديث عن النبي عليه الصلاة والسلام: «يستجاب لأحدكم ما لم يعجل. قالوا: كيف يعجل يا رسول الله؟ قال: يقول: دعوت ودعوت فلم يستجب لي»
فلا ينبغي للإنسان أن يستبطئ الإجابة ويستحسر عن الدعاء ويدع الدعاء، بل يلح في الدعاء، فإن كل دعوة تدعو بها إلى الله عز وجل فإنها عبادة تقربك إلى الله سبحانه وتعالى وتزيدك أجرًا، فعليك يا أخي بدعاء الله سبحانه وتعالى في كل أمورك العامة والخاصة، الشديدة واليسيرة، لو لم يكن من الدعاء إلا أنه عبادة لله سبحانه وتعالى كان جديرًا بالمرء أن يحرص عليه.
فتاوى نور على الدرب | الشريط رقم (167).
-
سائلـة تقول نحن ندعو كثيراً ولم يستجب لدعائنا، ترى ما الأسباب في ذلك؟
أجـاب الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله- قائلًا:
والجواب عن ذلك أن للإجابة شروطًا لا بد أن تتحقق، وهي:
-الإخلاص لله عز وجل بأن يخلص الإنسان في دعائه فيتجه إلى الله سبحانه وتعالى بقلب حاضر، صادقًا في اللجوء إليه، عالماً بأنه عز وجل قادر على إجابة الدعوة، مؤملًا الإجابة من الله سبحانه وتعالى.
الشرط الثاني: أن يشعر الإنسان حال دعائه بأنه في أمس الحاجة بل في أمس الضرورة إلى الله سبحانه وتعالى، وأن الله تعالى وحده هو الذي يجيب دعوة المضطر ويكشف السوء،
أما أن يدعو الله تعالى وهو يشعر بأنه مستغن عن الله سبحانه وتعالى وليس في ضرورة إليه، وإنما يسأل هكذا عابثًا فقط، فإن هذا ليس بحري الإجابة.
الشرط الثالث: أن يكون متجنبًا لأكل الحرام، فإن أكل الحرام حائل بين الإنسان والإجابة.
هذه الشروط في إجابة الدعاء إذا لم تتوفر فإن الإجابة تبدو بعيدة!.
🎙نور على الدرب شريط (176).
