en
Feedback
٨١٧

٨١٧

Open in Telegram

حَيثُ اللّامَكان..

Show more
230
Subscribers
No data24 hours
+17 days
-130 days
Posts Archive
- الرساله ؛ قصده ع رقم ٨١٧ شنو معناه.

اريد اسوي قناة اشرح بيهه شوي رسم اذا ردت اسخت شتكولون

فنانين
+5
فنانين

اذا اكو بعد خلي يدزون

خوش رسامين بقناتي

IMG_20230930_160555_041.jpg1.16 MB

رَمَوني بالعُيوبِ مُلفَّقاتٍ وقَد عَلِمو بإني لا أُعابُ وإنّي لاتُدَنِسُني المَخازِي وإنّي لا يُرَوِعُني السِبابُ ولمّا لَم ي
رَمَوني بالعُيوبِ مُلفَّقاتٍ وقَد عَلِمو بإني لا أُعابُ وإنّي لاتُدَنِسُني المَخازِي وإنّي لا يُرَوِعُني السِبابُ ولمّا لَم يُلاقُوا فيَّ عَيبًا كَسَوني مِن عُيوبِهِمْ وعابُوا

photo content
+1

وعاجِزُ الرأي مِضياعٌ لِفُرصَتِهِ حتّى إذا فاتَ أمرٌ عاتَبَ القدَرا
وعاجِزُ الرأي مِضياعٌ لِفُرصَتِهِ حتّى إذا فاتَ أمرٌ عاتَبَ القدَرا

إنَّ العُيونَ على القُلوبِ شواهِدٌ فبَغيضُها لكَ بيّنٌ وحَبيبُها ينطِقنَ والأفواهُ صامِتَةٌ فما يخفى عليكَ بريئُها ومُريبُها
إنَّ العُيونَ على القُلوبِ شواهِدٌ فبَغيضُها لكَ بيّنٌ وحَبيبُها ينطِقنَ والأفواهُ صامِتَةٌ فما يخفى عليكَ بريئُها ومُريبُها

لا تُوقِظوهم فالجَميُع نيام الجيش والنواب والحُكّامُ لا تزعِجوا حُكامنا موتوا بصمْتٍ إنَّ إزعاجَ المُلوكِ حَرَامُ موتوا فلا مَلِكُ سيرثيكم ولن تبكيكمُ التيجانُ والأقلام الْكُلُّ قَدَّمَ لِلْيَهُودِ وَلَاءَهُ مَا عَادَ لَا عَرَبٌ وَلَا اسْلَامُ

من الدروس الي تعلمتها آخر فترة هي التفريق بين الرغبة والمنطق يعني فكر بمنطق مو برغبة وهاذ هو الحل لقراراتك شكم قرار بقرار اتخذته بدافع الرغبة وهو ماله اي داعي اذا تقيسة بالمنطق، هل فعلًا احتاج اخطو هاي الخطوة او اشتري هاي الشيء او اكول هاذ الكلام ام لرغبة بنفسك، والرغبة الها انواع حوالي 16 نوع واهم انواعها الرغبة بالانتقام الرغبة بالفضول الرغبة بالقبول الاجتماعي الرغبة بالرومنسية الرغبة بالمثالية الخ.. وهاي الرغبات الي تضيع الانسان فعليًا عن تجربة لذلك لو ترجع تفكر بقراراتك وافعالك، كلامك، حتى مشترياتك ومقتنياتك راح تشوف شكد سويت هواي منهن بدافع الرغبة والي مجان الهن داعي ابدًا ووصلنك لحالة من عدم الرضى والاقتناع بذاتك وكانت مضارهن اكثر من فائدتهن. لذلك فكر بمنطق لابرغبة

طافَ الهوى بِعِبادِ اللهِ كُلِّهُمُ حتّى إذا مرَّ بي مِن بينِهِم وقَفا
طافَ الهوى بِعِبادِ اللهِ كُلِّهُمُ حتّى إذا مرَّ بي مِن بينِهِم وقَفا

photo content

photo content

أرِقتُ ونامَ الأخلِياءُ وعادَني معَ الليلِ همٌّ فِي الفُؤادِ وجيعُ

photo content
+2

أما كفاني ما ألقاهُ مِن زَمَني حتَّى أُغالِبُ فيك الشَوقَ والزَمَنا
أما كفاني ما ألقاهُ مِن زَمَني حتَّى أُغالِبُ فيك الشَوقَ والزَمَنا

حينَ أحببتُكِ أدمنتُ القلقْ وشكا الليلُ سُهادي والأرقْ لا ابتعادِي عنكِ أعطاني الأمان ولا وَعدُكِ بالقُربِ صدَقْ فعرفتُ الحُبَّ شكوى لِلنُجوم وشكوى بِكلامٍ في ورقْ أكذا الحُبُّ عناءٌ وضنى؟! ويحَ قلبي لِمَ بالحُبِّ خفقْ؟ حَسِبَ الحُبُّ فؤادي لُجَّة وأنا الغوَّاصُ .. لا أخشى الغَرقْ وتصَوَّرتُكِ أغلى دُرّةٍ إن أخُض مِن أجلِها اليَمَّ .. فحقْ فنزلتُ اليَمَّ لا أخشى الردى داخِلًا في نفقٍ بعدَ نفقْ تُهتُ في بحرِ الهَوى .. مانِلتُ غيرَ العذاب المُرِّ .. والقَلبُ احترقْ ياسرابَ التِّيهِ .. يابَرقَ المُن ياجُنونَ الليلِ في كَفِّ الغسقْ أيُّ حُسنٍ فيكِ أغرانِي فسرتُ .. على غير هُدىً .. كيفَ اتَّفقْ؟ أيُّ روحٍ لكِ تَدري ما الهوى؟ أيُّ قلبٍ لكِ قد حبَّ ورَقْ؟ ضاعَ فيكِ سائِرُ العُمرِ سُدىً بينَ وَهمٍ .. وخِداعٍ .. ومَلَقْ وأفَقتُ الآنَ .. والقَلبُ درَى أنَّ حُبِّي لكِ .. حُبٌّ مُختَلقْ

ليسَ بِعقلي ماأخافُ أن تَعلَمَهُ بل هُناكَ ما أخشى أن لا تَفهَمهُ
ليسَ بِعقلي ماأخافُ أن تَعلَمَهُ بل هُناكَ ما أخشى أن لا تَفهَمهُ