230
Subscribers
No data24 hours
+17 days
-130 days
Posts Archive
230
رَمَوني بالعُيوبِ مُلفَّقاتٍ
وقَد عَلِمو بإني لا أُعابُ
وإنّي لاتُدَنِسُني المَخازِي
وإنّي لا يُرَوِعُني السِبابُ
ولمّا لَم يُلاقُوا فيَّ عَيبًا
كَسَوني مِن عُيوبِهِمْ وعابُوا
230
إنَّ العُيونَ على القُلوبِ شواهِدٌ
فبَغيضُها لكَ بيّنٌ وحَبيبُها
ينطِقنَ والأفواهُ صامِتَةٌ فما
يخفى عليكَ بريئُها ومُريبُها
230
لا تُوقِظوهم فالجَميُع نيام
الجيش والنواب والحُكّامُ
لا تزعِجوا حُكامنا موتوا بصمْتٍ
إنَّ إزعاجَ المُلوكِ حَرَامُ
موتوا فلا مَلِكُ سيرثيكم
ولن تبكيكمُ التيجانُ والأقلام
الْكُلُّ قَدَّمَ لِلْيَهُودِ وَلَاءَهُ
مَا عَادَ لَا عَرَبٌ وَلَا اسْلَامُ
230
من الدروس الي تعلمتها آخر فترة هي التفريق بين الرغبة والمنطق يعني فكر بمنطق مو برغبة وهاذ هو الحل لقراراتك شكم قرار بقرار اتخذته بدافع الرغبة وهو ماله اي داعي اذا تقيسة بالمنطق، هل فعلًا احتاج اخطو هاي الخطوة او اشتري هاي الشيء او اكول هاذ الكلام ام لرغبة بنفسك، والرغبة الها انواع حوالي 16 نوع واهم انواعها الرغبة بالانتقام الرغبة بالفضول الرغبة بالقبول الاجتماعي الرغبة بالرومنسية الرغبة بالمثالية الخ.. وهاي الرغبات الي تضيع الانسان فعليًا عن تجربة لذلك لو ترجع تفكر بقراراتك وافعالك، كلامك، حتى مشترياتك ومقتنياتك راح تشوف شكد سويت هواي منهن بدافع الرغبة والي مجان الهن داعي ابدًا ووصلنك لحالة من عدم الرضى والاقتناع بذاتك وكانت مضارهن اكثر من فائدتهن.
لذلك فكر بمنطق لابرغبة
230
حينَ أحببتُكِ أدمنتُ القلقْ
وشكا الليلُ سُهادي والأرقْ
لا ابتعادِي عنكِ أعطاني الأمان
ولا وَعدُكِ بالقُربِ صدَقْ
فعرفتُ الحُبَّ شكوى لِلنُجوم
وشكوى بِكلامٍ في ورقْ
أكذا الحُبُّ عناءٌ وضنى؟!
ويحَ قلبي لِمَ بالحُبِّ خفقْ؟
حَسِبَ الحُبُّ فؤادي لُجَّة
وأنا الغوَّاصُ .. لا أخشى الغَرقْ
وتصَوَّرتُكِ أغلى دُرّةٍ
إن أخُض مِن أجلِها اليَمَّ .. فحقْ
فنزلتُ اليَمَّ لا أخشى الردى
داخِلًا في نفقٍ بعدَ نفقْ
تُهتُ في بحرِ الهَوى .. مانِلتُ غيرَ
العذاب المُرِّ .. والقَلبُ احترقْ
ياسرابَ التِّيهِ .. يابَرقَ المُن
ياجُنونَ الليلِ في كَفِّ الغسقْ
أيُّ حُسنٍ فيكِ أغرانِي فسرتُ ..
على غير هُدىً .. كيفَ اتَّفقْ؟
أيُّ روحٍ لكِ تَدري ما الهوى؟
أيُّ قلبٍ لكِ قد حبَّ ورَقْ؟
ضاعَ فيكِ سائِرُ العُمرِ سُدىً
بينَ وَهمٍ .. وخِداعٍ .. ومَلَقْ
وأفَقتُ الآنَ .. والقَلبُ درَى
أنَّ حُبِّي لكِ .. حُبٌّ مُختَلقْ
