en
Feedback
٨١٧

٨١٧

Open in Telegram

حَيثُ اللّامَكان..

Show more
230
Subscribers
No data24 hours
+17 days
-130 days
Posts Archive
5038422775.mp37.21 MB

كتبتُ لكَ حبّا كحُبِّ الروايات رسمتُ لكَ احاسيسَ لم تُرسَم افنيتُ في مساعي وِدّكَ وقتًا لو أفنيتهُ في ميّتٍ لتكَلَّم فأرَيتني مِنكَ مُرَّ اهتمامٍ صعبٌ مذاقهُ على قلبيَ علقَم أثلجتَ نارَ شَوقي فانطَفَت كما يفعلُ السّمُ في الدّم
أحمد رِضا

المُجادلة مع الناسِ الأغبياء تُشبِه محاولةُ قتلِ بَعوضة وقفَت على خدّك، قد تَقتُلها او لا تَقتُلها، لكن في كلتا الحالتين سينتهي الأمرُ بك ان تصفَع نَفسك
برنارد شو

إني أغارُ فليتَ النّاس ما خُلِقوا أو ليتَهُم خُلِقوا مِن غَيرِ أجفآنِ إن لم يَرَوكَ فصوتٌ مِنكَ يَسحُرُهم يالَيتَهُم خُلِقوا مِن غَيرِ آذانِ

كُل عام وأنتم بخير

تبارَكَ عِيدُكُم أحبابَ قَلبي وأشرَقَ بالسّعادَةِ والمَسرّة أيا مَن يَستَمِرُّ العيدُ فيكُم طَوال العامِ لا فِي العامِ مَرّة

لَو يَعلمُ المَرءُ مايُخفي الزَمانُ لهُ لرُبّما فَرَّ مِمَّا قَد تَمَناهُ كَم يَعشَقُ القَلبُ مافيهِ الهَلاكُ لهُ والخَيرُ ياقَلبُ مايَختارهُ اللّٰهُ

بوت القناة @reeza_bot

أما الفُؤادُ فحَسبيَ أنتَ ساكِنُهُ وصاحِبُ البَيتِ أدرى بالذي فِيهِ

صُلباً كمن ليسَ يَخشى أيَّ فاجِعَةٍ كأنَّ كُلَّ الذي يخشاهُ قَد لَحِقهْ

طَرفُها لَو تُجيلهُ لافتداهُ قَتيلهُ عِلّةُ العِشقِ أنّهُ يشتهيهُ عَليلهُ يَبلغُ الأرضُ شَعرُها كالمواويلِ طُولهُ قبّلتني فأصبَحَت كُلَّ شِعرٍ أقولهُ

إنَّ الكِرامَ وإن ضَاقت مَعِيشَتَهُم دامَت فَضِيلَتَهُم والأصلُ غلَّابُ للهِ دَرُّ أُناسٍ أينَما ذُكِرُوا تَطيبُ سيرتُهُم حتَّى وإن غابُوا

الحبُّ قبلُكِ لم يَطرُق لي البابَا ولم يَذُب في الهَوى قلبي الذي ذابَا الناسُ في الحبُّ مَجهولٌ مذاهِبُهم وانتِ لي في الهوى قد صِرتَ مِحرابا يالائِمِي في الهَوى قد كنتُ قبلكمُ ألومُ مَن للهَوى قد أشَرعَ البابَا حتّى بُليتُ بعيني ظبيةٍ رَشقَت لُبَّ الفؤادِ بِسَهمِ اللحظِ فانصابَا أسقتهُ مِن خمرِ عينَيها فَلانَ لهَا ماعدتُ أدري أفاقَ القلبُ أم غابَا قد خيّمَ الحبُّ في قلبي وحلَّ بهِ وبالمعاليقِ فيهِ دقّ أطنابَا يُعاهِدُ العقلَ قلبي لا يُخاطِبُها ويعلمُ العقلُ أنَّ القلبَ ما ثابَا ماالحسنُ إلا ربيعٌ مِن جنائِنها والعطرُ إلا نسيمٌ مسَّ أجنابَا لاعيبَ في الحبِّ إن الحبَّ منزلةٌ مانالهَا أو رجاهَا قلبُ مَن عابَا يتوبُ مَن ذابَ مِن جرّاءِ لَوعَتهِ لكنّ قلبي عنِ الأحبابِ ماتابَا

ولا أتَمَنى الشَرَّ والشَرُّ تارِكي ولكِن مَتى أُحمَل على الشَرِّ أركبِ ولستُ بِمفراح إذا الدَّهرُ سَرَّني ولا جازِعٍ مِن صَرفِهِ المُتَقلِّبِ
تأبّط شرًا

فليتَ هَوى الأحِبَّةِ كانَ عَدلًا فحُمِّلَ كُلّ قَلبٍ ما أطاقَا
فليتَ هَوى الأحِبَّةِ كانَ عَدلًا فحُمِّلَ كُلّ قَلبٍ ما أطاقَا

أعوامُ وَصلٍ كانَ يُنسى طُولَها ذِكرُ النَّوى.. فكأنَّها أيامُ ثُمَّ انقَضَت تِلكَ السُنونُ وأهلُها فكأنَّها وكأنَّهم.. أحلامُ

يُبكى علينَا ولا نَبكِي على أحَدٍ لنحنُ أغلظُ أكبادًا مِنَ الإبلِ

مُعيبٌ أن تُضاحِكَنِي نهارًا وَفي لَيلِ الهُمومِ تَفِرُّ مِنّي ظَنَنتُكَ مِن وُعودِ النَفسِ أوفى فسُحقًا لِلوعودِ وحُسن ظَنِّي

أُجاهِدُ نَفسي في الحَرام أُحادِثُها فأُكثِرُ مَعَها الكَلام أيا نفسِ مَتى باللّٰهِ نَتُوب؟ ونترِكُ مِنَ الذُنُوبِ العِظام فلَنَا وعيدٌ وحِسابٌ وخِتَام قَرُبَ الوَعيدُ و العاصينَ نِيَام يا نفسِ عودي إلى ربٍّ رَحيم واترُكِ الملذاتِ حاصيةُ الآثام فهذي الأرضُ موطِئَ الأقدام هي نفسُها الأرضُ التي قَبلَنا حوتِ المُلوكَ والأسيادَ والحُكّام
أحمَد رِضا

فانظُر إلى عَقلِ الفَتى لا جِسمِهِ فالمرءُ يَكبُرُ بالفِعالِ ويَصغُرُ فلَرُبَّما هَزَمَ الكَتيبَةَ واحِدٌ ولَرُبَّما جَلَبَ الدّنيئَةَ مَعشَرُ