en
Feedback
٨١٧

٨١٧

Open in Telegram

حَيثُ اللّامَكان..

Show more
230
Subscribers
No data24 hours
+17 days
-130 days
Posts Archive
عَيناكِ ماأدراكِ ماعيناكِ مُدنٌ مِن الألوانِ والأفلاكِ أنا أحسُد الأجفانَ تَرمِشُ فَوقَها والكِحل إذ يَلهو بِهِ رِمشاكِ

عَيناكِ ماأدراكِ ماعيناكِ مُدنٌ مِن الألوانِ والأفلاكِ أنا أحسُد الأجفانَ تَرمِشُ فَوقَها والكِحل إذ يَلهو بِهِ رِمشاكِ

photo content

5038422775.mp319.89 MB

وكَم سلَّيتُ بالأوهامِ نَفسِي وغطّيتُ الحَقيقَـةَ بالخَيَـالِ خطّطتُ على الرِّمالِ مُنىً فلمَّا تطامى السّيلُ سِلنَ معَ الرِّمالِ
| الجَّواهِـري

تـراهُ ساهٍ كَفردٍ ما لهُ أحـدُ وفِي ارتِباكٍ كمَن فِي صَدرِهِ بلدُ إذا تَبَسَّـمَ قُلنا لَـم يَذُق ألَمًـا وحينَ يَحزَنُ قُلنا وَيحَ ما يَجِدُ

وكُن رَزينًا طَويلَ الصَّمتِ ذا فِكرٍ فإن نطَقتَ فلا تُكثِر مِنَ الخُطَبِ ولاتُجِب سائِلًا مِن غَيـرِ تَرويةٍ وبالذي عنهُ لَم تُسأل فلا تُجِبِ

يكفيك قلب واحد عن امة تحظى به بعد العناء وتسعد

لاتَختَبِر صَبرَ مَن طابَت سَجاياهُ ألا تَرى البَحـرَ لا يُبدي نَوايـاهُ لا تَقصُدِ البَحـر إن جدَّت طبَائِعُهُ فالبَحـرُ لَم يَنفَلِق إلا لِمـوساهُ

إنْ كانَ عِندكَ عبرةٌ تُجريها فانزلْ بأرضِ الطفِّ كي نَسقيها فَعسى نَبُلُّ بها مضاجِعَ صَفوةٍ ما بُلّتِ الأكبادُ مِن جاريها ولقد مررتُ على منازلِ عصمةٍ ثقلُ النبوةِ كانَ أُلقيَ فيها فبَكيْتُ حتّى خِلتُها ستُجيبُني ببُكائِها حُزنًا على أهليها وذكرتُ إذ وقَفَتْ عقيلةُ حَيدرٍ مذهولةً تُصغي لِصوتِ أخيها بأبي التي وَرِثَتْ مصائبَ أُمِّها فغدَتْ تُقابلُها بصبرِ أبيها لم تَلْهُ عن جَمعِ العيالِ وحِفظِهم بفراقِ إخوَتِها وفقدِ بَنيها لم أنسَ إذ هتَكوا حماها فانثنَتْ تَشكوا لَواعِجَها الى حامِيها تَدعو فَتَحترِقُ القُلوبُ كأنَّما يَرمي حَشاها جَمرَهُ مِن فِيها هذي نِساؤُكَ مَن يكون إذا سرَتْ بالأسرِ سائِقُها ومَنْ حاديها أيسوقُها زجرٌ بضربِ مُتونِها والشِمرُ يَحدُوها بسبِّ أبيها عجباً لها بالأمسِ أنتَ تَصونُها واليَوم آلُ أُميَّة تبدِيها حسرى وعزَّ عَليكَ أن لم يَترُكوا لكَ مِن ثِيابَكَ ساتراً يَكفِيها وسَروا بِرأسِكَ في القَنا وَقُلوبها تَسموا إليهِ ووجدُها يُضنِيها إنْ أخَّروهُ شجاهُ رؤيةَ حالِها أو قدَّموهُ فحالهُ يُشجيها
| السَّيد رِضا الهِندي

عِندما تفرَّد الشّحات

5038422775.mp37.89 MB

إنّ الزرازيرَ لمّا قـامَ قائِمُـها تَوَهّمَتْ أنّها صارَتْ شَواهينا
| صفي الدّين الحلي

قد بانَ شهر محرم الحرام ورُفِعت رايات الحِداد على أهل بيتِ رسول الله (ص) فنعزي امة الاسلام بهذا المصاب والذكرى الأليمة

سُئل قيسُ بن الملوَّح : من أحقُّ بالخلافة : بنو أميّة ؟! أم بنو هاشم؟! قال : ليلى

وملأتُ روحي منكَ حتى لم يَعُد مني لروحي موضعٌ ومكانُ ما ذَابَ من فَرْطِ الهوى بك عاشقٌ مثلي ولا عَرَفَ الأسى إنسانُ قالوا هَجَرتَ فقُلتُ إنّا واحدٌ وكَفى وِصالًا ذلكَ الهِجرانُ هو موطني ولهُ فؤادي موطِنٌ أتَفرُّ من أوطانِها الأوطانُ ؟

ترَكتُ ظُنونَ النّاسِ عنّي ورأيَهُمُ فقد كانَ يَكفيني صَحيحُ ظُنونِي وأعرفِ مِن نَفسي الذي يَجهَلونَهُ وأفهَمُ ذاتِي فِي جَميعِ شؤونِي ولا أرقُبُ التَّقديرَ فِي عَينِ ناقِصٍ إذا كَانَ قَدرِي كامِلًا فِي عُيونِي

وإذا صَفا لكَ مِن زمانِكَ واحِدٌ فهوَ المُرادُ وعِش بِذاكَ الواحدِ

جَدِّدْ وَلاءَكَ في الغَديرْ وقُلِ السلامُ على الأميرْ نفسُ النبيِّ محمدٍ ووصيُّهُ الهادي المُنير واهنأْ بِعِيدٍ زاهرٍ يومٌ بهِ ازدانَ المَسِيرْ بولايةِ البطَلِ الذي زكّاهُ مولانا البصيرْ ربُّ الخلائِقِ قد قضى أمراً وأعلنَهُ البشيرْ هذا الوليُّ لأمرِكُمْ بعدي ومولاكُمْ يصيرْ فهو السبيلُ الى الهدى وإليه يأوي المستنيرْ
لَو أردنا أن نَصِفَ عليّ لأبحَرنا بمختلف الأوصاف والحُروف والأفعال والخُطب فعندهُ لايَقتَضي الكلامُ بالسُكوت لِذا نكتفي بِذِكرِ بَعضُ ما قالهُ أهلُ العِلم والحُبُّ بِعلي.. أنّ عليًّا كانَ مِن مُعجِزاتِ النّبي ص كالعَصَا لِمُوسى عَليهِ السّلام وإحيَاءِ المَوتَى لِعيِسى عَليهِ السّلام.
| مُحمّد الواقِدي
إحتياجُ الكُلُّ إليهِ واستِغناؤهُ عَنِ الكُل دَليلٌ على أنّهُ إمامُ الكُل.
| خَليل بِن أحمَد الفَرَاهيدي
قَد أجمَع المُؤرّخونَ وكُتبُ السَير على أنَّ عليّ بِن أبي طالِبٍ عَليهِ السَّلام كانَ مُمتازًا بِمُمَيزات كُبرى لَم تَجتَمِع لِغَيرِه هوَ أُمَّةُ فِي رَجُل.
| الدُكتور السّعادة
أحاطَ عَلي بالمَعرِفةِ دُونَ أن تُحيطَ بِه وأدرَكَها دُونَ أن تُدرِكَه.
| الدُكتور مَهدي مَحبوبَة
ونختَتِم بقولِهِ صلّى اللّٰهُ عليهِ يَومَ خُمٍّ ألآ مَن كُنتُ مَولاهْ فَعلِيٌّ مَولاهْ.
| ١٨ ذِي الحُجّة

تجلّت آنستي في وقتِ مساء فلمحتُها من بين الحشود كوقتِ دُجىً مُظلمٍ أعمّ السّماء ونجمةٍ تفردّت بضياءِ الوجود آراها بينهم كأنّ الحُسنَ لها كجمالِ الوردِ والذي خلقَ الوُرود