بأيِّ قَلبِ تَلقَاهُ! :(🤎
Open in Telegram
"أسأل الله أن لا يؤذي أحدًا في قلبه"🤎 " الحمدلله أنّها دُنيا وستنقضي، وعسانا في الجنّة نَأنَس ويُؤنس بِنا.🤎")) @activeyapa Owner: @husseinn935
Show more1 614
Subscribers
-624 hours
-127 days
-4630 days
Posts Archive
- 𝑭𝒓𝒊𝒅𝒂𝒚 𝒓𝒆𝒎𝒊𝒏𝒅𝒆𝒓 ٫ ›.صلُّوا على من قام يرفع ڪفَّهُ يدعو برفقٍ: ربِّ سلِّم أمّتي .🤎»
- 𝑭𝒓𝒊𝒅𝒂𝒚 𝒓𝒆𝒎𝒊𝒏𝒅𝒆𝒓 ٫ ›.صلُّوا على من قام يرفع ڪفَّهُ يدعو برفقٍ: ربِّ سلِّم أمّتي .🤎»
كل سعادة في الدُّنيـا منقوصة، كلما ظننت أنَّ الدُّنيـا استقرّت لك ستعلم من جانبٍ آخر أن استقرارها قد يكون بداية العاصفة عليك!
المؤمن حذِر وَجِل يرجو رحمة ربّه ويعلم جيّدًا أنّها لا تصفو لأحد، وأنها مَشوبة بالأكدار، وأنّها مهما علت فهي دنيئة! فاللهم ارزقنا بالجنّة!
«إن الإنسان ليُناضل في الدنيا ألف عامٍ في سبيل الوصول إلى مسارٍ واحد: مُستقرٍ آمن، يمشي فيه سويا مطمئنا، لا يُخيفه الغد، ولا تُحيّره الظنون.')»
ندعوا الله أن يَمن علينا بالخِفة، والسَّكِينة التي تُعِيننا علىٰ مُكابدة متاعب الدُّنيا، ووَحشة الطَّريق.
وأن يرزقنا نصيب وفِيرًا من الأُنسِ والطمأنِينة؛ حتى لا تَغلِبنا الدُّنيا، وأن يُبعدنا عن كلِّ ما يُضِرنا ويُرهقنا
آمين :))
«كلّما اتّسعت بصيرة المرء، أصبح أقلّ انبهارًا بالكثرة وأشدّ ميلًا إلى الجوهر فيختار القليل الذي يُشبهه والطرق التي تستحقّ عمره والأرواح التي تُضيف إلى روحه اتّساعًا لا استنزافًا تضيق دائرة اختياره؛ فينتقي صحبته، ويزن مجالسه، ويصون وقته، ويستوحش مما لا يرفع همته ولا يزيده معنى!»
"يا وَهّابُ ..
هَبْ لي نَصيبًا يَرْفَعُ شَأني في الدُّنيا والآخِرَةِ، واجْعَلْ كُلَّ أقداري خَيْرًا وسَعَةً و يُسْرًا "
التربية اللي أهلك ربوك عليها، واللي زمان ڪنت شايفها متشددة ومش عجباك.!
دلوقتي قاعد تحمد ربك عليها .💗 >
صَباحُ الخَير..
كفاكَ كَسَلًا، وتَسوِيفًا! وانهض من سَرِيركَ، فنُسخَتُكَ الجَّديدة تحتاجُ إلىٰ الكثيرِ منَ السَّعي، والدَّراسة، والمُحاولات، والدُّعاء!💗
هيَّا قُم لتصنعَ مُستقبلًا جميلًا مِثلك!
وقبل ذلكَ تَوكَّل علىٰ اللهِ عزّ وجل.
- مَجد طَلَافِحه.
ولا تبتليني في مطالبي،
واجبُرني في الأشياءِ التي أقصُدها وأسعى إليها.
وامنُن عليَّ بلُطفِك في كُل خطوةٍ
وامنُن عليَّ بقُرَةٍ عينٍ غير مُنقطعة،
وارزُقني نورَ البصيرة،
ووفقني للخير،
الخير الذي ترضاهُ لي وتحبه.
وارضَ عني
ارضَ عني رِضًا لا أشقى بعدهُ أبدًا يا ربّ.
تُؤسرني معاني الرِّقّة في لُطف الله بعباده!
ذهبتُ أمس إلى طبيبةٍ في محافظة ما ، لأُفاجأ بأنها خارج البلاد! وحين نزلتُ من العمارة، وجدتُ كرسيًّا أسفلها، فجلستُ عليه قليلًا لألتقط أنفاسي وأستريح من عناء الطريق.
وبينما أنا جالسة، جاءت إليَّ امرأةٌ برفقة ابنتها، وسألتني:
- هي دكتورة عبير دي شاطرة؟
= والله يا أمي، مش عارفة، بس هي ترشيح كذا طبيب، وهي متخصصة أكتر في الأمر اللي عندي، في المناعة.
- طب بصي يا بنتي، أصل أنا بنتي عضمها بيتاكل، ولازم يطلع لها تقرير النهارده عشان تروح لدكتور الأعصاب ويعرف يعمل إيه. وأنا يا بنتي مش من هنا، أنا جاية من سفر ست ساعات، ومش عارفة أعمل إيه!
وبدأت عيناها تحكيان ما عجز لسانها عن قوله، وظهر فيهما كلُّ معاني الضعف والحيرة والعجز.
فقلت لها: = طب ليه متروحيش لدكتورة حنان؟ ما هي في نفس التخصص اللي حضرتك محتاجاه، روماتيزم وروماتويد ومناعة... ودكاتره كتير رشحوها ليا برضو.. بس الفكرة كلها الدكتورة التانية متعمقة في الأمر اللي عندي.
— يعني أنا عادي أروح لدكتورة حنان، صح؟
= أيوه بالظبط، وهي قريبة من هنا، وحاليًّا موجودة هناك. توكلي على الله وروحي، وإن شاء الله تاخدي التقرير اللي محتاجاه. ربنا يشفيهالك ويعافيها.
وانتهى الحوار بيني وبينها عند هذا الحد، وذهبت المرأة بالفعل إلى طبيبة أخرى، وأسأل الله أن تكون قد حصلت على التقرير الذي تحتاج إليه، وأن يجعله سببًا في شفاء ابنتها وعافيتها.
لكنني بقيتُ واقفةً أمام الموقف، مأخوذةً من دهشتي!
تأمّلتُ ما حدث، وقلت في نفسي:
يا الله! ألهذا الحدِّ يُدبِّر الله لعباده؟!
لقد أيقظني الله من نومي فجأةً في التاسعة صباحًا، لأرتدي ملابسي وأقطع طريقاً طويلًا ، ثم أقف في الشمس ساعتين كاملتين، لأكتشف في النهاية أن الطبيبة التي جئت من أجلها خارج البلاد!
ثم أعود إلى بيتي دون كشف، ودون حجز، ودون أن أحصل على شيءٍ مما خرجتُ لأجله، وقد أنهكني التعب حتى غلبني النوم في الطريق!
لكنني حين استعدتُ تفاصيل ما حدث، أدركتُ أنني ربما لم أذهب من أجل الكشف الذي أردتُه، وإنما ساقني الله إلى هذا المكان لأسوق امرأةً حائرةً إلى بابٍ آخر...
يا الله! كم من مرةٍ نظنُّ أننا نمضي إلى وجهةٍ رسمناها لأنفسنا، بينما تكون لنا عند الله وجهةٌ أخرى، لا نعلم عنها شيئًا!
وقد ذكَّرني هذا الموقف بقصةٍ تُروى عن الشيخ علي الطنطاوي رحمه الله؛ إذ كان جالسًا مع بعض أصحابه، ثم قام فجأةً وتركهم، وقال إنه سيخرج ليستنشق بعض الهواء، فقد شعر بضيقٍ في صدره.
فسألوه: أفي هذا الوقت؟
فأجابهم بما معناه أنه يشعر بالاختناق، ثم مضى في طريقه حتى رأى امرأةً تجلس وتبكي بشدة.
فسألها عن حالها، فشكت إليه ما تلقاه من زوجها، وأخبرته بما تعانيه من ظلمٍ وأذًى.
فقال لها :- اذهبي إلى القاضي واعرضي عليه أمرك.
فقالت له في انكسار: أوينظر القاضي إليّ ؟!
وهنا جاء المعنى الذي هزَّ قلبي كلما تذكرتُه؛ فقد كان الشيخ نفسه هو القاضي وأراد منها أن تذهب إليه لينصر ضعفها!
وكأنما ساقه الله إليها في تلك اللحظة، لتجد عنده من يسمع شكواها وينصفها، وهي لا تعلم أن الرجل الذي يُحدّثها هو مَن تعجّبت كيف سينظر إليها وهي مجرد امرأة فقيرة بملابس مُرقّعة بالية ...
فقال الشيخ :- هي لا تدري أنّ الله أخذ القاضي في جوف الليل يجرجرهُ من رقبته إليها!
يا الله! أيُّ تدبيرٍ هذا الذي لا نراه، وأيُّ لطفٍ هذا الذي يسبق حاجاتنا، وأيُّ أبوابٍ تُفتح لنا من حيث لا نحتسب؟!
قد لا نعلم لماذا أيقظنا الله في ساعةٍ دون أخرى، ولماذا تعطَّلت خططنا، ولماذا سلكنا طريقًا لم نكن نريد سلوكه، ولماذا تأخَّرنا أو تعثَّرنا أو عدنا إلى بيوتنا دون أن نُحصِّل ما خرجنا من أجله.
لكننا نعلم أنك نِعم الرّب.. جميل أنتَ سبحانك!
أريدُ أن أتركَ الدُنيا خلفي، و أجلسَ في مكاني أدعو؛
يا ربّ
نجِّني من نفسي، ومن شرورِها و آثامِها،
نجِّ قلبي من غوائلِه، وتجاهلِه، وسيرِه الذي لا أعلمه!
إجْعَل لَنَا مِن كُلّ ضِيقٍ مَخرَجًا
والطُف بِنَا يَا مَن إلَيهِ المَرجِعُ
يَا رَبّ:))
تَأْتِي الجُمعة كحضنٍ حاني يلمُّ شتاتَنا بَعْد عَنَاء سِتَّة أيّام متواصلة ، ويأوينَا لكهف الأمَان
كان الإمام الشافعي يقول: أحبُّ كثرة الصّلاة على النبي ﷺ في كلّ حالٍ، وأنا في يوم الجمعة وليلتها أشد استحبابًا.
سُورَة الكَهْفِ.
"إنَّ الصَّلاة علىٰ مُحمَّد كافيَة من كلِّ همٍّ في الحيَاة الفانية
اللهمَّ صلِّ علىٰ النَّبيِّ مُحمَّد من يومنا حتَّىٰ الجِنان الباقية"
