en
Feedback
هُـدوءَ .

هُـدوءَ .

Open in Telegram

‏إِنْ يَظلموكَ فعينُ اللهِ ناظرة ‏أو يَخذلوكَ فتِلْكَ العينُ تَرعاك .

Show more
700
Subscribers
No data24 hours
-67 days
-2530 days
Posts Archive
اشعر باني بت ك كأس مملوء يضيفون اليه كل دقيقة حجرا جديدا فلا لي القدرة كي الفظ ما بداخلي ولا لي القدرة إن اشتكي أون إن أقول باني لا أجمع الأحجار بل المياه الصافية مالهم لا يهتمون بما اريد والمشكلة باني لم اتحطم بعد رغم الكسور التي تملؤني مالهم لا يرحموني .

أن تعرف قيمة نفسك، تعرف أين تضعها ومع من ومتى تنزعها، هذا هو الشيءُ الذي يجبُ عليك اكتسابه .

10:10

photo content

إن في الأحداث خيانة دم أحمر من سراديب الامانة لستِ انتي مستحيل! لن تخوني العهد انتي مستحيل! الدم الاحمر القاني يسيل القلب يبكي في الزوايا مدماً قتيل أهذا طبعُ يديكِ مستحيل! أهذا اثر اقدامك فوقي يميل؟ أأسمع صوت غنائكِ ؟مستحيل! ليس انتي من يخون كذب القلب ! كذبت العيون ! دمائي بين يديك تسيل وقال القلب مستحيل

إذ التقيت عيني بعينك مرة هربت حروفي وبت لا اتحرك مانفع سيل من الكلام اذا انه حين اراك من الحروف أتبرءُ

ياسادتي إن القلب يعطي بلا حدودٍ أو قيود فهل رايتم جواداً حُراً تُقيدهُ الحُشود فلا تنصحوا أو تتعبوا فالقلب مأسورٌ للعطاء بلا حدود فمهما بينا الحصون واغلاقنا ابوابا كالسجون سيفتح لأول شخص يملك شعلة صغيرة من نور فالقلبُ كان و ما زال جائعاً للشعور.

ما أصعب الانتظار حين تُراقبُ عقرب الساعة يدور حين تعد الثواني واحدة تلو الأخرى حين تترقب أمر بعينه و لا ياتيك إلا بدقيقة معينة والاصعب انك لاتعرف متى تكون تلك الدقيقة كعروس لم ترها إلا في يوم الزفاف تترقب دنوها تترقب مشيها ،التفاتتها و الاصعب انك لا تعرف شكلها أجميلة حد العمى ؟ام قبيحة ؟ أرائعا تستحق الانتظار ؟ام سيئة ؟ تنتظر بشوق و تنتظر وتنتظر وما أصعب الانتظار.

فرباهُ حقق لي ما أُريد فكلُ الاماني بِكَ تُستجاب فَحُلمي بِحُلمٍ أتاني سراب فَقل لهُ كُن كي يَكُونَ مُجاب

وحُلمٌ بِحُلمٍ اتاني سراب دنوتُ فاخفاهُ عني الضباب بكيتُ بحزنٍ لطول الغياب فتهنتُ أنا و تاه السراب

ساكتب في عينيك شعرا بحبر دمي و اناملي الأقلاما وساجعل من خدّي لك صفحة تُسجل أيام بعدكي اعدادا

انطفأت روحي بعد إن كانت شمعةً تُنير درب الجميع اعطيتهم من نوري ، عمري، قوتي شاركتهم حتى روحي ولكن حين انطفأت نظرت سئلتُ بصمت توسلت عل شخصٌ ما يضيئني من جديد والعجيب إن الجميع شمت بانطفائي بعد إن اضائهم نوري مالي اضيئ الجميع ولا أحد يُضيئُني

وصبِرت وبات الصبرُ رفيقٌ دائمٌ لا ينتهي و القلبُ فيهِ مـُتئلمٌ لا ينتمي قال لهُ حيراناً ،حزيناً ،متوجعا أُترك لعلي الق صدقَ الموعدِ فأجابهُ أَ بي تستهينُ! إنني لم انثني عن البلاء لا انثني اعطَيتُكَ أملاً، قلباً، حباً فإنني لك خل بل لك روح تنتمي أمِن دوني تعيشُ يا قلبِ الغبي؟ ف والله بعدي لن تبقى ولن تنبني

مالي ومال القلبُ و الكتمانُ فإن اخفت السماء حُزناً اذاعتها غيومُ وان اخفت الأرض بذرةٌ اذاعتها ثمارُ

مرجوحة الوكت يعل وينزل بيك يوصلك للسما ويرجع يطيحك يراويك الشمس و النجم و الليل و يكسرك من بعد غيمة يصعدك يأملك للفرح و لجَمعة العيد و يعوفك تالي بالعيدين وحدك

صغّار چنّه ، وكل شي بعيون الصغّار يصير جنة يامراجيح الهَوى لوحن گُمرنا ، ويَا دواليبَ الخشَب "رَجعن عُمرنا".

‏"يَا أهلَ العالم قُتِلَ أبانَا عَلِيِّ في مِحراب صلاته".

‏قد لفَّ كُلَّ اليتامى في عمامتهِ ‏وفجأةً ..كلُّهمْ مِن رأسهِ نَزَفوا !
‏قد لفَّ كُلَّ اليتامى في عمامتهِ ‏وفجأةً ..كلُّهمْ مِن رأسهِ نَزَفوا !

بني يا حسن، ما هذا البكاء ؟ وقد روي أسيد بن صفوان صاحب رسول الله قال: لما كان اليوم الذي قبض فيه أمير المؤمنين (عليه السلام) ارتج الموضع بالبكاء، ودهش الناس كيوم قبض النبي (صلى الله عليه وآله). فدخل الناس إلى المسجد فوجدوا الحسن ورأس أبيه في حجره وقد شد الضربة وهي لم تزل تشخب دماً، ووجهه قد زاد بياضاً بصفرة، وهو يرمق السماء بطرفه و لسانه يسبح الله ويوحده، فأخذ الحسن (عليه السلام) رأسه في حجره فوجده مغشياً عليه، فعندها بكى بكاء شديدا وجعل يقبل وجه أبيه وما بين عينيه وموضع سجوده، فسقطت من دموعه قطرات على وجه أمير المؤمنين (عليه السلام) ففتح عينيه فرآه باكيا. فقال له الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام): يا بني يا حسن، ما هذا البكاء؟ يا بني لا روع على أبيك بعد اليوم، ‍ يا بني أتجزع على أبيك وغداً تقتل بعدي مسموماً مظلوماً؟ ويقتل أخوك بالسيف هكذا، وتلحقان بجدكما وأبيكما وأمكما.

الحُسين تقرحت أجفان عيناه 💔: يا أبتاه من لنا بعدك؟ لا يوم كيومك إلّا يوم رسول الله صلّى الله عليه وآله، من أجلك تعلَّمت البكاء، يعزّ والله عليَّ أن أراك هكذا، فناداه عليه السلام فقال: يا حسين يا أبا عبد الله ادن منّي، فدنا منه وقد قُرِحت أجفان عينيه من البكاء، فمسح الدموع من عينيه ووضع يده على قلبه، وقال له: "يا بنيّ ربط الله قلبك بالصبر، وأجزل لك ولإخوتك عظيم الأجر، فسكِّن روعتك واهدأ من بكائك، فإنّ الله قد آجرك على عظيم مصابك"، ثمّ أُدخل عليه السلام إلى حجرته...