en
Feedback
هُـدوءَ .

هُـدوءَ .

Open in Telegram

‏إِنْ يَظلموكَ فعينُ اللهِ ناظرة ‏أو يَخذلوكَ فتِلْكَ العينُ تَرعاك .

Show more
700
Subscribers
No data24 hours
-67 days
-2530 days
Posts Archive
ما أصعب عدم البوح بما في داخلك والأصعب من ذالك عدم المقدرة على البوح ⁦ :⁠-⁠(⁩

﴿وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ﴾

﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا﴾

دع كل امرٍ قد مضى وما سيأتي ياتُرى فلتبتهل لمن خلق الثرى فهو الوحيد القادرُ على ما جرى

﴿قالَ لا تَخافا إِنَّني مَعَكُما أَسمَعُ وَأَرى﴾

﴿رَّبِّ إِنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ﴾

﴿لَا تَخَفْ وَلَا تَحْزَنْ ۖ إِنَّا مُنَجُّوكَ﴾

‏﴿ لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ﴾

أنتَ لا تعلم في أيّ طريق مخبئ ‏لك الفرح .. ولكن أيقن أن الله ‏سيقودك إليه."

‏﴿ لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ﴾

﴿لَا تَخَفْ وَلَا تَحْزَنْ ۖ إِنَّا مُنَجُّوكَ﴾

أنتَ لا تعلم في أيّ طريق مخبئ ‏لك الفرح .. ولكن أيقن أن الله ‏سيقودك إليه."

﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا﴾

﴿ هُوَ الَّذِي أَنزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ ﴾

‏﴿وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ﴾

سكنت لجراحيّ الأنامُ جَميعُها وتراقصت خطوات الموت تدنيها فاضت جراحٌ فإيُ طبيبٍ ينفعُها وأَي أي دواءٍ مرٍ يُشفيها الا يا ايها العابرون تمهلوا فما لأيديكم مكان يُغريها الظهر مكسورّ و سيفٌ في خاصرتي وعن اليميين و الشمائل تُدميها وفي القلبِ اهٌ وكم من اهٍ قد قتلت من كان ذو عزةٍ يوما و تنزيها كفوا فوالله لا حمل لدي لأحملكم و لا قوةً في الأرواح تكفينا سئلتكم بالله الا تتقوا قلبا و بالاشواك مدميها

ننظرُ إلى السماءِ كُل ليلة كُلٌّ منا يطلبُ شيئاً مختلفاً عَن الآخر فاللّٰهُم حقق لِكُل دَاعٍ مُراده ❤️.
+1
ننظرُ إلى السماءِ كُل ليلة كُلٌّ منا يطلبُ شيئاً مختلفاً عَن الآخر فاللّٰهُم حقق لِكُل دَاعٍ مُراده ❤️.

‏ما يُميزكِ ‏ليست ملامحكِ ‏الرقيقة ‏ولا اللون البُنّي ‏في عينيكِ ‏ما يُميزكِ حقًا .. ‏هو شعور الحُب ‏الذي تمنحينه لكل الأشياء
+1
‏ما يُميزكِ ‏ليست ملامحكِ ‏الرقيقة ‏ولا اللون البُنّي ‏في عينيكِ ‏ما يُميزكِ حقًا .. ‏هو شعور الحُب ‏الذي تمنحينه لكل الأشياء ‏حولكِ.

دمعي ووسادتي وشُباك نافذتي و الشاعر المعروف يشدوا باغنيتي الليل و النجم و الافلاك و القمرُ تشهد نجواى لآخر الليل و تسمعني طالت الأماني وما عادت تحملني قدماي للشباك لتوصلني كيف اناجي و الالام تكسحُني اني بسريرٍ من الاشواك تنغزني فلا قوة لي على قدماي لِتُنهِظني ولا طاقة لي على الاشواك تداويني