977
Subscribers
No data24 hours
-47 days
-1830 days
Posts Archive
977
Repost from بيلا || Bella
﴿لِكَيلا تَأسَوا عَلى ما فاتَكُم﴾
لا يُوجَدُ فَرَصٌ ضائعة كل شيءٍ فَاتَك لم يكُن بالأصل لك، ولو تأملت كل ما أردته فلم تنله لوجدت أنَّ الخير كله كان في ألا تناله إن النجاة أحياناً في أن تفوتك الأشياء!
إن رحمة الله في المنع لهي أبلغ منها في العطاء.☀️
-
977
وأنت على مشارفِ إنهاء دراستك الجامعيّة،
ستنظر إلى عمرك الذي مرَّ وتود لو وقفت في منتصف الطريق تبكي ولا تغادر! ك
لقد مرَّ العام الأول باضطرابه، والعام الثاني بصعوبته، والثالث الذي قيل أنه أصعب عام،
لقد تجاوزت المشكلة التي كادت أن تُنهي علاقتي بصديقتي، وتجاوزت علاقة صديقة أخرى،
ملأت السعادة قلبي ليلة، ولم أنم من الحزن أخرى..
لقد كبرنا، ولا أعرف كيف ومتى حدث هذا،
كيف سخر مني العمر وألقى بي في جُحر الكبار الضيق ذاك!
سنجتمع _يومًا_ بالرفاق وقد تغيّرت ملامحهم وأحلامهم،
سنمرُّ على شارع الكليّة بابتسامة وربما دمعة حنين لأيام الصبا والأُنس،
سنراسل بعضنا كل عيد وكل مناسبة وعند كل ضائقة..
الشيء الثابت الوحيد _هنا_ أن قلبي للرفاق، وحبي للخطوات التي جمعتنا وأنا كلّي سأظل مُمتنة لمن مرَّ عليّ يومًا.
- سمر إسماعيل
977
وأنت على مشارفِ إنهاء دراستك الجامعيّة،
ستنظر إلى عمرك الذي مرَّ وتود لو وقفت في منتصف الطريق تبكي ولا تغادر! ك
لقد مرَّ العام الأول باضطرابه، والعام الثاني بصعوبته، والثالث الذي قيل أنه أصعب عام،
لقد تجاوزت المشكلة التي كادت أن تُنهي علاقتي بصديقتي، وتجاوزت علاقة صديقة أخرى،
ملأت السعادة قلبي ليلة، ولم أنم من الحزن أخرى..
لقد كبرنا، ولا أعرف كيف ومتى حدث هذا،
كيف سخر مني العمر وألقى بي في جُحر الكبار الضيق ذاك!
سنجتمع _يومًا_ بالرفاق وقد تغيّرت ملامحهم وأحلامهم،
سنمرُّ على شارع الكليّة بابتسامة وربما دمعة حنين لأيام الصبا والأُنس،
سنراسل بعضنا كل عيد وكل مناسبة وعند كل ضائقة..
الشيء الثابت الوحيد _هنا_ أن قلبي للرفاق، وحبي للخطوات التي جمعتنا وأنا كلّي سأظل مُمتنة لمن مرَّ عليّ يومًا.
- سمر إسماعيل
977
«أما الوقارُ، ووضعُ الكلامِ في موضعه، والتوسطُ في تدبير المَعيشة، ومُسايَرةُ الناسِ بالمُسالَمة؛ فهذه الأخلاقُ تُسمى الرزانةُ، وهي ضِدُّ السُّخف.»
-ابن حزم الأندلسي
977
وعرفتُ أنَّ الأشياء، دومًا، مُهدًّدةُ بالغياب وأنني، ذات يومٍ، كنتُ هنا، في هذا المكان حيث لن أكون، أبدًا، مرةً أخرى
— سركون بولص.
