en
Feedback
Special zone

Special zone

Open in Telegram

you can find your self over here , multi_feelings, multi_thoughts.

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
187
Subscribers
+124 hours
+17 days
-34030 days
Posts Archive

اويلي 2 هاي عود مضغوطين

"أخذَ الحبيبُ عليَّ عهدًا أن أُعذَّبَ في هواهُ ومِن العَجائبِ أنني راضٍ وأسألهُ رضاهُ!"

و دمتم سالمين ✨🤝

اختتم حياته الأدبيه بمرثيته الشهيره : لَعَمري لقد أشجى تميمًا وهدَّها على نكباتِ الدهرِ موتُ الفرزدقِ

وفعلا من بعد مده قصيرة مات جرير يقال ٤٠ يوما او أشهر معدوده

لكن بعد موت الفرزدق قال جرير : ماتَ الفرزدقُ بعدما جَدَّعتُهُ ليتَ الفرزدقَ كان عاشَ قليلًا سكت قليلاً ولاحظ الحضور دموعه فسألوه اذا كان يبكي خصمه جاوبهم "واللهِ ما أبكي إلا على نفسي، أما والله إن بقائي خلافَه لقليل."

هنا جرير ردًّا عليه، قال: لَقَد وَلَدَت أُمُّ الفَرَزدَقِ فاجِرًا وَجاءَت بِوَزوازٍ قَصيرِ القَوائِمِ

الفرزدق قال في هجاء جرير: فَما أَنتَ مِن قَيسٍ فَتَنبَحَ دونَها وَلا مِن تَميمٍ في الرُؤوسِ الأَعاظِمِ

مع مثال شعري نختتم المقال:

المهم متى بدأت قصتهم محد يعرف ع وجه التحديد و كم استمرت يُقال ٤٠ سنه و متى أنتهت؟ أنتهت بموت الفرزدق عندها حزن جرير حزناً كئيباً كأنما بفقد الفرزدق فقد المعنى الوجودي والأدبي

عندما سطع نجم كل منهما في الشعر اخذوا يترامون فيما بينهم شعرياً مبتدعين فناً أدبياً سُميَّ فيما بعد بالنقائض ، يعني شنو ؟ يستلم جرير نفسه مدح وتفاخر بنفسه وقبيلته ويذم او يهجو الفرزدق فيَرد عليه الفرزدق بنفس الوزن والقافيه والصيغة لكن بالعكس _يعني يمدح نفسه ويهجو جرير_

يقال كانت علاقة ثلاثية الاطراف بوجود الاخطل لكن جرير والفرزدق كانوا الاكثر شراسة

برزت في العصر الأموي العلاقة الاعقد والأغرب والي ماتخطر ع بال احد والأكثر toxicity بيناتهم وهي علاقة جرير بن عطية التميمي و الفرزدق همام بن غالب التميمي ايضا _عمام بيناتهم_

عندما كان العُرب يتغنون بعلاقات الحب المرير والمعاناة الفاتنة منذ عصر الجاهلية وحتى عصرنا الحالي بأمثلة خلدها التاريخ فأصبحت و أضحت و أمست الرمز الأدبي للشعر العربي _عنتر وعبلة ، قيس و ليلى ، جميل بثينة ، ..._ سُطر فيها أجمل الصور الشعرية والكلمات والوصف العذري للمشاعر الانسانية المعقده والرغبة القاتلة بلا جدوى أو إشباع و نهاية الحب الملحمي الغير سعيد بتاتاً

photo content

photo content

photo content

Repost from Resurgam
و كم مزَّقتُ أشعاري فأرجِعُ مثلَ جثمانٍ تطوفُ بهِ الخطى                     كسفينةٍ محطومةٍ ضلَّت بلا صاري و أذكرُ حينَ كنَّا بضعَ أطفالٍ                      نهيمُ من السُّهولِ إلى التِّلالِ، برائةٌ كتوهُّجِ النَّارِ و أرجع حاملاً قلمي، كطفلٍ يحملُ الطَّبشورَ                  لا أختٌ لهُ تأويهِ، يرسمُ في انتظاراتِ    كمغتربٍ يذوقُ البردَ كأساً بعد كأسٍ في احتضاراتِ و همسٌ في جفونِ اللَّيلِ، بحَّ بهِ "صدىً هاري": "و ترجعُ في انكساراتِ !! تجرُّ خُطاكَ، لا ألَقٌ يذوبُ على شِفاكَ و لا "هوىً عاري" أترجعُ في بهوتٍ، في رُجوعٍ، تائهَ الدَّارِ أترجعُ في زقاقِ الحيِّ تنثرُ وجدكَ الرَّفرافَ أغنيةً                 كقيثارٍ بلا نغمٍ .. و أوتارِ"           و كم مزَّقتُ أشعاري ... ألا أُختاهُ كيف أعودُ من سَفَرِي فحشرجةٌ من الظُّلماتِ تبخسُني و تدفعُ قلبيَ الذَّبلانَ قُرباناً إلى القَدَرِ "أترجعُ مرَّةً أخرى  تلوذُ اللَّيلَ، لا سمَرٌ، و دخَّانٌ تزاحمَ في مدى النَّظَرِ أترجعُ مثلَ نجمٍ زارهُ الغَبَشُ ؟ فكانَ على لهيبِ الشَّمسِ ينتَعِشُ و لَحدٌ في السَّماءِ الجونِ يفتَرِشُ  أترجعُ في خطاكَ الذَّاوياتِ، سفينةً محطومةً ضلَّت بلا صاري" فلم يبكِ الفؤادُ سوى:                      "و كم مزَّقتُ أشعاري ..." ألا أختاهُ إن الشِّعرَ بحرٌ باتَ يُغرِقُني و ما من ساحلٍ ترسو عليهِ خرائبُ السُّفُنِ و صوتٌ منكِ يا أختاهُ يُدليني على بيتي، أكانَ هوَ السَّرابُ و سُكرَةُ الوَسَنِ ؟ ألا أختاهُ، لم ترأف بيَ الدِّنيا فعينيني و مُدِّي لي قلوعي و إرفعي المرسى عسى أنسى سُعارَ أسايَ، ما أنساهُ، مثلَ سفينةٍ قَطَعَت ظلامَ اللَّيلِ، لم أَنَمِ فرحتُ أغوصُ في الظَّلماءِ أصرعُ رهبةَ العَدَمِ ألا أختاهُ إنَّ الشِّعرَ بعضُ الذَّنبِ و العارِ .. ......... لَكَمْ مزَّقتُ أشعاري ....... و أسمعُ همسةَ في الرِّيحِ، هل هو صوتُ أختي لو تناديني ! فأرفعُ حسرةً: "أختاهُ إن لم أبكِ، هذا الظلُّ يبكيني و ينثرُ كلَّ بيتٍ كنتُ أكتُبُهُ على الظُّلماتِ سِفراً باتَ يرثيني" مددتُّ يديَّ، أجهشُ في البكاءِ على دواويني و دمعٌ قد تقطَّرَ فوقَ أوراقي فأُنبِتَتِ الدُّروبُ بها، و كلَّلها ظلامٌ في (الدرابينِ) فلا ثمرٌ لهذا الطِّفلِ، أغصانٌ بلا ورقٍ و لا ألقٌ على عيني أيعرفُ كلُّ من قرأوا دواويني ... بأنَّ الشِّعرَ عندي صوتُ مقبرةٍ يذيعُ على جفوني التَّيهَ، أرجعُ في هوانِ! عدتُّ مثلَ سفينةٍ محطومةٍ ضلَّت بلا صاري و كم يا من رَشَفتُم مُرَّ ديواني ..... ..... و كم مزَّقتُ أشعاري ..... - بقلمي من الشعر الحر .. مصطفى الركابي .. ١٥/١٠/٢٠٢٣