267
Subscribers
-124 hours
+17 days
-430 days
Posts Archive
لَأَصبِرَنَّ لِدهرٍ لا يُمَتِّعُنِي
بِهِ وَلا بِيَ فِي حالٍ يُمَتِّعُهُ
عِلماً بِأَنَّ اِصطِباري مُعقِبُ فَرَجاً
فَأَضيَقُ الأَمرِ إِن فَكَّرتَ أَوسَعُهُ
إِنَّ الزَمانَ أَراهُ في الرَحِيلِ غِنىً
وَلَو إِلى السِّندِ أَضحى وَهُوَ يُزمَعُهُ
تأبى المطامعُ إلا أن تُجَشّمه
للرزق كداً وكم ممن يودعُهُ
وَما مُجاهَدَةُ الإِنسانِ تَوصِلُهُ
رزقَاً وَلادَعَةُ الإِنسانِ تَقطَعُهُ
قَد وَزَّع اللَهُ بَينَ الخَلقِ رزقَهُمُ
لَم يَخلُق اللَهُ مِن خَلقٍ يُضَيِّعُهُ
Repost from N/a
اذاً ماهو المقدس بالنسبة للعالم ؟
إنه تدخل غير المخلوق في المخلوق ، الأبدية في الزمن، اللانهائي في المحدود ، ما يتسامى عن الشكل في الشكل ، إنه المقدمة الغامضة الى حقلٍ واحدٍ من الوجود الذي يحوي في الواقع هذا العالم ويتجاوزه والذي يمكن ان يتسبب في إنفجاره ، نوع من الانفجار الالهي ،المقدس هو المتعالي غير القابل للقياس والمخبأ بشكلٍ هشٍ منتمٍ لهذا العالم ،له قواعده المحكمة ، جوانبه المهيبة وصفاته الرحيمة ،علاوةً على ذلك ، فإن أي انتهاكٍ للمقدسات ، حتى في الفن له تداعياتٌ لا تحصى .
فريثجوف شون
Repost from N/a
صلّي لنا حين نَنعس يا أم
قد لا نَفيق.
وصلّي لنا حين ننهض
قد لا ننام.
وصلّي لنا حين نرجع من وحشَةِ الحربِ
في روحِنا عتمة الموتِ
عشب القبورِ
وطين الأبد.
-غسان زقطان
Repost from نادي الأدب الحديث
قبل سنتين، أخبرني الأخ العزيز الناقد ( د . قيس كاظم الجنابي ) أنه منهمك بدراسة نتاج القاص المبدع، والرمز العراقي الأستاذ ( محمد خضير )، وأنا أنتظر هذه الدراسة، وحين أخبرني قبل فترة أنه أنجزها، كثر إلحاحي عليه، وأن ترى النور بأسرع وقت ممكن لسببين :
أولهما : إن الأستاذ ( محمد خضير ) متنوع النتاج في السرد والنقد والمقالة الأدبية، وهو القاص الذي يشار له في الخروج على المألوف في كتاباته السردية، ولما تتمتع كتاباته بالدربة والرصانة والحداثة .
وثانيهما : إن ( نادي الأدب الحديث ) وحرصاً منه على الاحتفاء بالرموز الأدبية والفكرية العراقية، طلبت من الدكتور الجنابي أن ننشره ضمن إصداراتنا الشهرية، وقد استجاب مشكوراً لطلبي .
إنّ ( نادي الأدب الحديث ) وهو يحتفي اليوم برمز عراقي أصيل، حيث ينشر هذه الدراسة التي تناولت فنه القصصي، والروائي وسيره عن المكان، ومقالاته الادبية والنقدية، وصدارته في كتابة الحكاية التراثية العربية . .
وللقراء محبتنا .
عبد المنعم القريشي نادي الأدب
الحديث
صلاة أعتراف الفنان
لَكَمْ هي نافذةٌ نهاياتُ نهاراتِ الخريف ! آه ! حتى الألم نافذة ! فهناك أحاسيس لذيذة لا يبدّدُ غامضُها كثافتها ؛ و ما من نصل أمضى من نصل اللانهائي .
لذةٌ عظيمةٌ هي لذة إغراق المرء نَظَره في ملكوت السماء والبحر الرحيب ! الوحدة ، الصمت ، طهارة اللازورد التي لا تُضاهى ! في الأفق يرتجف شراع صغير ، يحاكي في ضآلته و عزلته حياتي التي لا برء من أوجاعها ، نغمة موج البحر الرتيبة ، كل هذه الأشياء عبري تفكر و أفكر عبرها (ففي رحابة أحلام اليقظة ما أسرع ضياع الأنا!) ؛ أقول إنها تفكر ، لكنما بشكل موسيقى آسرٍ خلاب ، دون مماحكات ، دون قياسات منطقية ، دون استدلالات .
ومع ذلك ، سرعان ما تصبح هذه الأفكار عظيمة القوة ، أكانت تصدر من أعماقي ام تنبجس من الأشياء . و الطاقة الكامنة في الشهوة تؤرث هماً ومكابدة إيجابية. فلا تعود أعصابي المشدودة تبدي شيئاً سوى ارتجاجات صخبة أليمة.
و الآن يروعني عمق السماء ، و صفاؤها يكدرني . وجمود البحر و ركود المشهد يثيران نفوري…آه ! ألابد من المكابدة أبداً ، أو لابد من الهرب من الجميل أبداً ؟ أيتها الطبيعة ، الفاتنة بلا رحمة ، الخصم الظافر أبداً ، دعيني و شأني ! كفى عن إغواء رغباتي و كبريائي ! طلبُ الجميل مبارزة يصرخ فيها الفنان رعباً قبل أن يُهزَمَ .
_ بودلير || سأم باريس
أما الرفاقُ فلم يَسُؤْني هجرهمْ
إذ ليس في شرع الغرام رفاق
لو أُبرم الميثاقُ ما كَمَلَ الهوى
شرطُ الهوى ان يُنقَض الميثاق
كُتُبُ الاله تشّرفت في ذكره
وبذكركمْ تتشرفُ الأوراق
هذا القريض تكبَّرت بُرُآتهُ
إذ ضاق من ألم الفراق خناق
عَمَرت بذكركمُ اللذيذِ مجالسٌ
وازَّيَّنَتْ بهواكُمُ أسواق
ماذا أذُم من الهوى وبفضله
قد رق لي طبعٌ وصحَّ مَذاق
بريد الغربة _ الجواهري
هبَّ النسيم فهبتِ الأشواقُ
وهفا إليكمْ قلبه الخّفاقُ
وتوافَقا فتحالفا هو والأسى
وحَمامُ هذا الأيكِ والأطواق
عارٌ على أهل الهوى ان تُزدرى
هذي النفوسُ وتُشترى الأعلاق
ذَم الفراقَ معاشرٌ جهلوكُمُ
من أجلكم حتى الفراقُ يُطاق
ما شوقُ أهل الشوق في عُرفِ الهوى
نُكرٌ فقد خُلِقوا لكي يشتاقوا
دوح البحيرة أين سامرك المعطّر والشراب
والراقصون ونوا فحين دعاهم النغم، استجابوا
والقاطفون شفاههم كورودهم حمر رطاب
ثغر على ثغر. تسرّب فيه، فاختلط الرضاب
قبل، أغاريد الشفاه فتستعاد وتستطاب
وتكاد تقطف كالرّياحين المجانة والدعاب
أهي العقود على الرّقاب بل المعاصم والرقاب
بيني وبين الدوح في أحزانه النسب القراب
من كلّ موحشة فأين الطيب والوهج المذاب
وغدا يعود لك الشباب ولن يعود لي الشباب
الدّهر ملك يمينه والشمس من يسراه قاب
طابت سلافته تدار على سكارها وطابوا
لهفي عليه فطالما أشقاه لوم واغتياب
نعم الملائك بالشباب فما لنعمته استلاب
ويزورنا لمع البروق فما للامعه اصطحاب
والعمر أيام قد اختصرت وآمال رحاب
ليت الملائك يشفقون على الألى عبثوا وخابوا
قدر تعجّل أن نعاقب مؤمنين وأن يثابوا
عد يا شباب ولن أطامن من جماحك يا شباب
ابتهالات _ بدوي الجبل
لا الغوطتان ولا الشباب أدعو هواي فلا أجاب
أين الشام من البحيرة والمآذن والقباب
وقبور إخواني وما أبقى من السيف الضراب
الصامتات وللطيور على مشارفها اصطخاب
الغافيات فلم ترع منها الزماجر والوثاب
أشتاق أحضنها وألثمها وللدمع انسكاب
تحنو الدموع على القبور فتورق الصمّ الصلاب
ولها إلينا لهفة ولطول غربتنا انتحاب
يا شام: يا لدة الخلود وضمّ مجدكما انتساب
من لي بنزر من ثراك وقد ألحّ بي اغتراب
فأشمّه وكأنّه لعس النواهد والملاب
وأضمّه فترى الجواهر كيف يكتنز التراب
هذا الأديم شمائل غرّ وأحلام عذاب
وأمومة وطفولة ورؤى كما عبر الشهاب
وتحيّة مسكيّة من سالفين هووا وغابوا
ومن الأبوّة والجدود لأهل ودّهم خطاب
هذا الأديم أبي وأمّي والبداية والمآب
ووسائدي وقلائدي ودمى الطّفولة والسخاب
ودد يباع له الوقار ولا ندامة والصواب
أغلى عليّ من النجوم ولا ألام ولا أعاب
الروح من غيب السماء ومنك قد نسج الإهاب
أشتاق شمسك والضحى أنا والبحيرة والضباب
ومضفّرات بالثلوج كأنّما نصل الخضاب
تعوي الرّياح فما القساور في الفلاة وما الذئاب
والثلج جنّ فلم تبن سبل ولم تعرف شعاب
أخفى المعالم لا السفوح هي السفوح ولا الهضاب
يا شمس غبت فكيف تمّ – ولا طلوع لك – الغياب
إن كنت مسلمة الهوى فتألّقي رفع الحجاب
ملّ السحاب من السماء وقرّ في الأرض السحاب
وكأنّ ملء الأرض ملء الأفق آلهة غضاب
حسن يهاب وما سما حسن يحبّ ولا يهاب
Repost from العِصابة
كَمْ عالِمٍ مُتجـرِّدٍ
وَمُفكّرٍ مُتفـرّدٍ
أَجـرى مِـدادَ دِمائهِ في لَيلِـنا
لِيَخُطَّ فَجْـرا ..
وَإذِ انتهى
لَمْ يُعْـطَ إلاّ ظُلْمَة الإهمالِ أَجْـرا .
وَقضى على أيّامهِ
مِن أجْـلِ رفعةِ ذِكـرِنا
في العالمينَ
وإذ قَضى.. لَمْ يَلْقَ ذِكْـرا
وَتموتُ مُطرِبَة
فَينهدِمُ الفضاءُ تَنَهُّداًَ
وَيَفيضُ دَمعُ الأرضِ بَحْـرا
وَيَشُـقُّ إعـلامُ العَوالِم ثَوبَـهُ ..
لو صَحَّ أنَّ العُـرْي يَعـرى !
وَتَغَصُّ أفواهُ الدُّروبِ
بِغُصَّةِ الشّعبِ الطَروبِ
كأنَّ بَعْدَ اليُسْرِ عُسْرا .
وكأنَّ ذكرى أُنْسيَتْ أمْرَ العِبـادِ
وَأوْحَشَتْ دَسْتَ الخِلافةِ في البـلادِ
فَلَمْ تُخلِّفْ بَعدَها.. مِليونَ أُخرى !
أَلأَجْلِ هـذي الأُمّةِ السَّكْرى
تَذوبُ حُشاشَةُ الواعي أسىً
وَيَذوبُ قَلبُ الحُرِّ قَهْرا ؟!
ياربَّ ذكرى
لا تـَدَعْ نَفَساً بها ..
هِيَ أُمّـةٌ بالمَوتِ أحرى .
خُـذْها ..
ولا تترُكْ لَها في الأرضِ ذكرى!
-أحمد مطر
أهكذا الروح أيضاً تنحني؟ وإذن
ماذا تبقى بهذا الصّرح لم يَمِـلِ؟!
في لحظةٍ شاخت الأوجاع أجمعها
حتى النّدى شاخ في ينبوعه الخَضِلِ
