「 مُذكّرات رين 」
Open in Telegram
278
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Data loading in progress...
Similar Channels
Tags Cloud
No data
Any problems? Please refresh the page or contact our support manager.
Incoming and Outgoing Mentions
---
---
---
---
---
---
Attracting Subscribers
December '24
December '24
+1
in 0 channels
November '24
+7
in 0 channels
Get PRO
October '24
+7
in 0 channels
Get PRO
September '240
in 1 channels
Get PRO
August '24
+2
in 1 channels
Get PRO
July '24
+46
in 1 channels
Get PRO
June '24
+25
in 1 channels
Get PRO
May '24
+17
in 0 channels
Get PRO
April '24
+11
in 0 channels
Get PRO
March '24
+29
in 1 channels
Get PRO
February '24
+31
in 0 channels
Get PRO
January '24
+73
in 0 channels
Get PRO
December '23
+188
in 0 channels
| Date | Subscriber Growth | Mentions | Channels | |
| 09 December | 0 | |||
| 08 December | 0 | |||
| 07 December | 0 | |||
| 06 December | +1 | |||
| 05 December | 0 | |||
| 04 December | 0 | |||
| 03 December | 0 | |||
| 02 December | 0 | |||
| 01 December | 0 |
Channel Posts
Repost from أَخْــلاَدٌ. 𓂆
اليوم، جاوز عدد الشهداء في غزة ثلاثين ألفا..
ألا لو أنهم سقطوا في زلزال أو إعصار، ثم انهمرت عليهم المساعدات، لتعامل معها العالم باعتبارها كارثة إنسانية!!
لكنهم قُتِلوا قتلا، قتلهم الإسرائيليون بالسلاح الإسرائيلي والأمريكي، وبالإعلام وبالدعم السياسي الغربي.
وقتلوهم كذلك بالحصار العربي، فنصف هؤلاء قد مات بالجوع وبنقص العلاج والدواء وغلق المعبر المصري، وبالدعم المكتوم الخفي الذي تكشف عنه لقاءات الغربيين مع المسؤولين العرب.
والله إنها لحظة الحق المبين.. حيث لا غيوم ولا تشويش ولا تشكك.. لحظة الحق الواضح الساطع.. كأنها اللحظة التي تسبق عذاب الله الذي كان ينزل بالجاحدين والمنكرين والمعرضين!!
اللهم، كل من كان له سهم في هذه المذابح، فمتعنا بالنظر إليه في عذاب النار.. اللهم إن أردت بقومنا فتنة فاقبضنا إليك غير مفتونين.. اللهم أحينا ما كانت الحياة خيرا لنا، وتوفنا ما كانت الوفاة خيرا لنا.
اللهم إنا نبرأ إليك من عمل الطغاة السفاحين الذين يحكمون بلاد المسلمين، اللهم أرنا فيهم عجائب قدرتك، واشف منهم صدور قوم مؤمنين.
أ. محمد إلهامي
| 2 | "لا تنسَ شيئاً، النيسان خيانة، والذاكرةُ موقِد نارك، وسلاحك الذي ترعاهُ ليومٍ تشتفي بِه أو توِّرثهُ لمَن يأخُذ بحقّه." | 0 |
| 3 | اللهم انصر اخواننا المسلمين في فلسطين، اللهم احفظ اخواننا المسلمين في شتى بقاع الأرض، اللهم نجهم وانصرهم واشفِ صدور قومٍ مؤمنين | 0 |
| 4 | No text... | 0 |
| 5 | - | 0 |
| 6 | - | 0 |
| 7 | No text... | 0 |
| 8 | لا أعرف أيهما أكثر إخافة، الحرب أم النفوس المترعة بالندوب منها؟
التي سيكلف تجاوزهم إياها العمر بأكمله..أشعر بأنني مدين باعتذارات عديدة | 0 |
| 9 | - | 0 |
| 10 | - | 0 |
| 11 | ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ
يَا أَيُّهَاالَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾
ﷺ | 0 |
| 12 | . | 0 |
| 13 | في خضم ما يحدث لغزّة، إيّاكم أن تستهينوا بالدّعاء، ولا تسمحوا لأفكار من قبيل «دعائي لن يؤثّر» و«ماذا سيفعل الدّعاء؟»، أو «الدّعاء أمرٌ تافه» بالتّأثير فيكم، أو التغلغل في أفكاركم، لاسيّما مع انتشار الصّهاينة والمنافقين على برامج التّواصل الاجتماعي وتعمّد زرع أفكار كهذه.
ادعوا من قلوبكم مع الثّقة الكاملة بالله والتّوكّل عليه، وألحّوا في دعواتكم.
مع كلّ سجدة وكل حين، لا تنسوهم من دعائكم.
قال تعالى: ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌۖ أُجِيبُ دَعۡوَةَ ٱلدَّاعِ إِذَا دَعَانِۖ فَلۡيَسۡتَجِيبُواْ لِي وَلۡيُؤۡمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمۡ يَرۡشُدُونَ ١٨٦﴾ [البقرة: 186] | 0 |
| 14 | أوّل منشور حقيقي بعد شهور. | 0 |
| 15 | كَيف عَاملهُم ﷺ
سبق لي أن قمتُ بنشر هذا الكتاب ضمن فقرات توصية رينيّة، غير أنني سابقًا كتبت سطرين بالكاد عنه، وهذا لا يكفي للتعبير عن مشاعري تجاه الكتاب، والحقّ أنني شعرت بأنني لن أستطيع إيفاءه حقًّا لذا لم أرد الحديث، لكن أحدهم سيقتلني إن لم أفعل، لذا ها نحن ذا:
نحن في زمنٍ ابتعد النّاس فيه عن أخلاق الإسلام ابتعادًا كبيرًا، ونسينا فيه كيف كان قدوتنا والأسوة الّتي يتوجّب علينا الاقتداء بها: محمّد ﷺ.
وهذا الكتاب ذكّرني بذلك، فكان كلّه عن معاملته ﷺ مع مختلف فئات النّاس، بدءًا من أزواجه وأقاربه ثم مع كلّ أصناف النّاس من عجائزٍ، وأطفالٍ، وأغنياء، وفقراء، وحتّى مع الجنّ والحيوان، حيثُ كتبت مختلف المواقف بين دفّتي هذا الكتاب.
والجميل أنّه يعرّفك بقصصٍ جميلة جدًّا، ويُشعرك أسلوب الكتاب أنّه يهزّك وينادي: استيقظ! تذكّر صفات الرّسول ﷺ التي عليك الاقتداء بها، كأنّه يدفعك دفعًا لتقتدي بها.
هذا غير جمال سيرة رسولنا الّتي تجعلك تتمنّى لو لحِقت زمنه.
لا زالت هناك مشاعر كثيرة بقلبي، لكنني لا أدري كيف أنسجها، وبما أن عدد الكلمات في رسائل التيليجرام محدود، سأكتفي بأن أقول لكم أخيرًا: اقرأوا هذا الكتاب.
#Book | 0 |
| 16 | شكرًا لك. | 0 |
| 17 | . | 0 |
| 18 | سؤالٌ سريع، ما البودكاست المفضّل لديكم؟ | 0 |
| 19 | شكرًا لمن أرسل لي على رابط التيلونيم. | 0 |
| 20 | 242 (: | 0 |
