en
Feedback
﴿تَذْكِرَةً لِّمَن يَخْشَىٰ﴾

﴿تَذْكِرَةً لِّمَن يَخْشَىٰ﴾

Open in Telegram

تِلاوات وإقتباسات للتواصل: @tathkerh3_bot

Show more
1 841
Subscribers
+124 hours
+27 days
+1030 days
Posts Archive
"اللهُمَّ أطعِمنا لذَّة الدعاء وهو مُستجاب، نراهُ واقعًا يُرضينا ونتمتع بحدوثه، ونشكرك ونحمدك عليه مرارًا وتكرارًا"

"تتعلَّق نفوسُنا بالأمنيات، ويجري فينا ما قدَّره الله لنا؛ فلا غِنى لنا عن دعائه وسؤاله والتضرع إليه. فإذا تاقت نفوسُكم إلى أمنياتكم، فرُدُّوها إلى ربِّكم، ثم لا تستعجلوا، وارضوا بما كتب الله لكم"

القارئ الشيخ: #أحمد_الحذيفي

القارئ: #عبدالعزيز_المقبل

‏"أشكو إليكَ أُمورًا أنتَ تَعلَمُها ‏فَأنتَ يا رَبُّ علَّامُ الخَفِيَّاتِ ‏لو كانَ غَيرُكَ يَكفِيني عَظَائِمَهَا ‏أنبَأتُهُ ما بِقَلبي مِن خَبِيَّاتِ ‏هَيهَاتَ ما لي عِندَ الخَلقِ مِن فَرَجٍ ‏فَأنتَ أنتَ الَّذي أرجُو لِحَاجَاتِي"

‏"لا أدري كيف كان للإنسانِ أن يسير في هذهِ الحياة مُطمئنًا، لولا إيمانهُ بأنَّ قضاء الله له كلُّهُ خير؛ نعوذُ بكَ من خوفٍ يصيبُ قلوبنا ونحنُ نؤمن أن الأقدار بيدكَ وحدك، وأنَّ الكونَ لا يملِكهُ أحدٌ سِواك"

‏«فيكَ الرَّجاءُ سُبحانكَ وإن ضَلَّ السَعيُ وانسَدَّت الطُّرقُ وانقَطعَت حِبالُ الأسبَاب.. ‏ومنكَ المددُ، وعَليكَ الاعتمَاد بِرغمِ فَداحَة الحَادثاتِ وجيُوش الوَساوسِ وجِبال الهُموم.. ‏اللهمَّ إنَّ في تَدبيركَ مَا يُغني عَن الحيَل، وفِي كَرمِك ما هو فَوق الأمَل، ‏أصلِح لنَا شَأننَا كُلَّه، ولا تَكِلنا لأنفُسنَا طَرفَة عَين».

استحضر طلب الهداية أثناء تلاوة وردك اليومي، فالذي يقرأ القرآن بنية الهداية تنهال عليه الفتوحات .. "من تدبر القرآن طالباً الهدى منه، تبين له طريق الحق"
-ابن تيميه رحمه الله

Repost from N/a
صلاة العشاء صهيب الغيش.m4a3.39 MB

"على ثقةٍ بوعد اللهِ عشنا بلا يأسٍ وما زلنا نعيشُ تجيشُ قُلُوبُنا حُزنًا ولكن بذكر الله يهدأُ ما يجيشُ وما غيرُ الدُّعاء إذا عجزنا فإنَّ سهامهُ ليست تطيشُ"

القارئ الشيخ: #عبدالله_القرافي

"قد يُبارك الله لأحد ويكثر خيره، ويعظم نفعه، ويذيع صيته، في مدة قصيرة، ولا يحصل لغيره عُشر ذلك وهو أقدم منه علمًا وهداية، وذلك بحسب الإخلاص والصدق والعمل بالعلم.. قال ابن تيمية: "المسلم الصادق إذا عبد الله بما شرع: فتح الله عليه أنوار الهداية في مدة قريبة".

‏«اللهُمَّ اشمل مرضانا بعافيتك الممدودة، وبألطافِكَ المَسدُولة، وأغدِقْ على موتانا رحماتِكَ الموصولة، وألحِقهُم بجنَّاتكَ المعمورة»

‏"العبادات كلها وسيلة لغاية، وتلك الغاية هي تحقيق الوصال بالله والوجود معه؛ لأجل ذلك كان النعيم الأعظم في الآخرة هو أن ترى الذي عبدته على الغيب، أن ترى من كنت معه قد رضيت بأنك لا تراه؛ لأنه يراك، فجزاؤك أنك اليوم تراه"

‏"لا يستطيعُ الإنسان دائمًا كسرَ قيد أخيه، أو شقَّ قلبه؛ ليُغيِّبَ حُزنَه؛ أو ليمسح مِن عقله مساوئ بعض المواقف واللحظات، لكنَّه يستطيع -ولو بالبُعد-، أن يربِّتَ على كتفِه، ويضمَّ روحَه إذا دعا له بظهر الغيب، ‏ولم يُرِد بذلك إلا وجهَ الله." ‏وقد قيل: (إنَّما الحُب دُعَاء).

‏لا ألذ مِن ذوق حلاوة الإيمان وبرد العفو، ولا أشقى مِن شؤم المعصية؛ ولهذا تعرف أهمية اللهج بهذا الدعاء العظيم: ‏اللهُمَّ حبِّب إلينا الإيمان وزيِّنهُ في قلوبنا، وكرِّه إلينا الكُفر والفسوق والعصيان.

"لو اجتمعت للمرء كلُّ أشكال المواساة، وتنوَّعت عليه ألوان السلوى، ما مسحت على قلبه يدٌ أحنُّ من يقينه بأنَّ الأمر كلَّه لله، وأنه في ظلِّ عنايةٍ لا تخيب، وأنَّ الله هو المتولِّي لأمره، والكافي لهمِّه، والساتر لضعفه"