الشاهين 🦅
يقينا كله خير 🤖 بوت التواصل والرد الفوري – قناة الشاهين 📩 للاستفسارات والتواصل المباشر 🔗 @falc313bot
Show more📈 Analytical overview of Telegram channel الشاهين 🦅
Channel الشاهين 🦅 (@falc313) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 11 478 subscribers, ranking 16 869 in the News & Media category and 6 671 in the Saudi Arabia region.
📊 Audience metrics and dynamics
Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 11 478 subscribers.
According to the latest data from 08 July, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by -172 over the last 30 days and by -17 over the last 24 hours, overall reach remains high.
- Verification status: Not verified
- Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 6.83%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 5.54% reactions from the total number of subscribers.
- Post reach: On average, each post receives 784 views. Within the first day, a publication typically gains 636 views.
- Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 26.
- Thematic interests: Content is focused on key topics such as عِرَاق, رَئِيس, إِيرَان, وَزِير, جَيش.
📝 Description and content policy
The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
“يقينا كله خير
🤖 بوت التواصل والرد الفوري – قناة الشاهين
📩 للاستفسارات والتواصل المباشر
🔗 @falc313bot”
Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 09 July, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the News & Media category.
لم يكن نداء الشعب العراقي النبيل والمُشرّف، في الجنازة التاريخية التي لا مثيل لها لقائد الشهيد وصاحب السلطة العليا في العالم الشيعي، إمام المظلومين، سماحة آية الله العظمى السيد علي حسيني خامنئي، الذي كرّس حياته النبيلة لوحدة المسلمين وكرامتهم وفخر الأمة الإسلامية، ولم يدخر جهدًا في الدفاع عن الحق وتحرير مظلومي العالم من هيمنة الكبرياء بقيادة أمريكا المتعطشة للدماء ومنع انتشار سرطان الصهيونية العالمية، مجرد وداع ومراسم حداد، بل كان إعلانًا عن دعم سلوك وأقوال هذا المجاهد الذي لا يُقهر وتعطشه للدماء من أجل هذا الحبيب، والذي وقّع عليه ملايين المعزين في مقابر أهل البيت (عليهم السلام) الكريمة؛ إعلانٌ رسالته الواضحة هي استمرار نهجهم، وصمود جبهة المقاومة، والتأكيد على وحدة المناضلين من أجل الحرية في جميع أنحاء العالم، بمن فيهم المسلمون والمسيحيون، والشيعة والسنة، والعرب والأكراد والتركمان. إن احترامكم الذي لا مثيل له للسلطة الدينية والسياسية قد جعل كرامة الإسلام والمسلمين أكثر وضوحًا من أي وقت مضى، وأصبح شوكة في خاصرة أعداء الحرية والإسلام، وأظهر للجميع أن إرادة الأمم لا يمكن إضعافها بالإرهاب والتهديدات. أعتبر من واجبي أن أتقدم بجزيل الشكر والتقدير إلى كبار العلماء والعلماء من الشيعة والسنة والمسيحيين، وإلى أقدس المراقد في النجف وكربلاء، وإلى القبائل الباسلة، والقبائل الدينية، وإلى جميع المشاركين في الموكب الجنائزي، وإلى حكومة العراق وبرلمانه الموقرين، ولا سيما رئيس الوزراء، والمحافظين، وأعضاء مقر النصب التذكاري، وقوات الأمن والجيش، والشرطة، والجيش، وقوات الحشد الشعبي الباسلة، وإلى جميع أبناء الشعب العراقي الذين شاركوا في هذا العزاء الجليل والذكرى الخالدة. أسأل الله العلي القدير أن يحفظ كرامة واستقرار حدودنا المقدسة ووطننا، وشعب العراق الكريم.
