en
Feedback
أجْرٌ ۞

أجْرٌ ۞

Open in Telegram

- اهلًا بكم في قناة أجر قناة مختصة في كل ما يخص الدين من قرآن و احاديث و مواضيع هدفنا هو ايصال فكرة الإيمان و اتقاء الله ويمكننا فعل ذلك من خلال إدراك اهمية الدين ونشره واستمرار دعمكم لنا 🤍.

Show more
207
Subscribers
No data24 hours
-27 days
-730 days
Posts Archive
وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا

Repost from أجْرٌ ۞
وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ

إِلَهي لا تُعَذِّبني فَإِنّي مُقِرٌّ بِالَّذي قَد كانَ مِنّي وَما لي حيلَةٌ إِلّا رَجائي وَعَفوُكَ إِن عَفَوتَ وَحُسنُ ظَنّي فَكَم مِن زِلَّةٍ لي في البَرايا وَأَنتَ عَلَيَّ ذو فَضلٍ وَمَنِّ إِذا فَكَّرتُ في نَدَمي عَلَيها عَضَضتُ أَنامِلي وَقَرَعتُ سِنّي يَظُنُّ الناسُ بي خَيراً وَإِنّي لَشَرُّ الناسِ إِن لَم تَعفُ عَنّي أُجَنُّ بِزَهرَةِ الدُنيا جُنوناً وَأُفني العُمرَ فيها بِالتَمَنّي وَبَينَ يَدَيَّ مُحتَبَسٌ طَويلٌ كَأَنّي قَد دُعيتُ لَهُ كَأَنّي وَلَو أَنّي صَدَقتُ الزُهدَ فيها قَلَبتُ لِأَهلِها ظَهرَ المِجَنِّ

Repost from أجْرٌ ۞
وإِنِّي يَارِبُ فِي انتِظَارِ عَطَايَاكَ المُبهِجَةِ وَكُلِ ثِقَةٌ بِأَنّكَ الكَرِيمُ الَّذِي لَا يَرُدُّ عَبدَهُ

يا رَبِّ إِن عَظُمَت ذُنوبي كَثرَةً فَلَقَد عَلِمتُ بِأَنَّ عَفوَكَ أَعظَمُ إِن كانَ لا يَرجوكَ إِلّا مُحسِنٌ فَبِمَن يَلوذُ وَيَستَجيرُ المُجرِمُ أَدعوكَ رَبِّ كَما أَمَرتَ تَضَرُّعاً فَإِذا رَدَدتَ يَدي فَمَن ذا يَرحَمُ ما لي إِلَيكَ وَسيلَةٌ إِلا الرَجا وَجَميلُ عَفوِكَ ثُمَّ أَنّي مُسلِمُ

﴿ وَاللَّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَن تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا﴾

Repost from أجْرٌ ۞

تم التحميل بنجاح 𝟼𝟼𝟼 🕸️

.مقيد .مقيد

.مقيد

مُحَاسَبَةُ النَّفْسِ : أداةٌ رُوحِيَّة
عظيمة يُقَوِّمُ بها الإنسانُ أفعاله ، ويُراجِعُ بها سُلُوكَهُ ، لِيَسِيرَ عَلَى طَرِيقِ اللهِ بِصِدْقٍ وَإِخْلَاصٍ . كما تَعِد من صفات المُتَّقينَ والأولياءِ ، وكان السَّلَفُ يُداوِمُونَ عليها لِتَزكِيَةِ النَّفْسِ وَتَهذِيبِهَا . ما مَعْنَى مُحَاسَبَةِ النَّفْسِ ؟ مُحَاسَبَةُ النَّفْسِ : أَنْ يَجْلِسَ العَبْدُ مَعَ نَفْسِهِ كُلَّ يَوْمٍ أَوْ بَعْضَ الوَقْتِ ، فَيُرَاجِعَ أَعْمَالَهُ ، مَاذَا فَعَلَ ؟ مَاذَا تَرَكَ ؟ هَلْ أَطَاعَ اللهَ ؟ هَلْ عَصَاهُ ؟ ثُمَّ يُصَحِّحُ خَطَأَهُ وَيَزِيدُ فِي خَيْرِهِ . دَلِيلٌ مِنَ القُرْآنِ الكَرِيمِ ، قَالَ تَعَالَى : " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ ۖ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌۢ بِمَا تَعْمَلُونَ " ( سَّورة الحّشِر ، آية ١٨ ) تَفْسِيرُهَا : أَيْ حَاسِبُوا أَنْفُسَكُمْ ، وَانْظُرُوا مَا قَدَّمْتُمْ لِيَوْمِ القِيَامَةِ . إذ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : " الكَيِّسُ مَنْ دَانَ نَفْسَهُ ، وَعَمِلَ لِمَا بَعْدَ المَوْتِ ، وَالعَاجِزُ مَنْ أَتْبَعَ نَفْسَهُ هَوَاهَا ، وَتَمَنَّى عَلَى اللهِ الأَمَانِيَّ " كَما قَالَ الإِمَامِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَام : " مَن لَمْ يُحَاسِبْ نَفْسَهُ كُلَّ يَوْم ، فَلَيْسَ مِنَّا  . ما هيَ أَنْوَاعُ مُحَاسَبَةِ النَّفْسِ ؟ ١. قَبْلَ العَمَلِ : هَلْ هَذَا العَمَلُ يُرْضِي اللهَ أَمْ لَا ؟ ٢. أَثْنَاءَ العَمَلِ : هَلْ أُؤَدِّيهِ بِإِخْلَاصٍ وَصَوَابٍ ؟ ٣. بَعْدَ العَمَلِ : هَلْ قَبِلَهُ اللهُ ؟ هَلْ كَانَ فِيهِ رِيَاءٌ ؟ كَيْفَ تُحَاسِبُ نَفْسَكَ ؟ ١. اخْتَرْ وَقْتًا هَادِئًا : كَقَبْلَ النَّوْمِ مَثلاً . ٢. اجْلِسْ مَعَ نَفْسِكَ بِصِدْقٍ . ٣. اُكْتُبْ مَا فَعَلْتَهُ اليَوْمَ : طَاعَاتٌ – مَعَاصِي – تَقْصِير ٤. احْمَدِ اللهَ عَلَى الطَّاعَةِ ، وَاسْتَغْفِرْهُ عَنِ الذَّنْوب ٥. ضَعْ خُطَّةً لِتَصْلِيحِ نَفْسِكَ ما هيَ ثَمَرَاتُ مُحَاسَبَةِ النَّفْسِ ؟ - تَزْكِيَةُ النَّفْس ، - القُرْبُ مِنَ اللهِ ، - الثَّبَاتُ عَلَى الطَّاعَةِ ، - التَّوْبَةُ السَّرِيعَةُ عِنْدَ الزَّلَلِ .

Repost from أجْرٌ ۞
- دعاء الفرج بِسۡمِ ٱللهِ ٱلرَّحۡمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ اَللّهُمَّ كُنْ لِوَلِيِّكَ الْحُجَّةِ بْنِ الْحَسَنِ صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَعَلى آبائِهِ في هذِهِ السّاعَةِ وَفي كُلِّ ساعَةٍ وَلِيّاً وَحافِظاً وَقائِداً وَناصِراً وَدَليلاً وَعَيْناً حَتّى تُسْكِنَهُ أَرْضَكَ طَوْعاً وَتُمَتِّعَهُ فيها طَويلاً برحمتكَ يا أرحم الراحمين.

Repost from N/a
﴿ إِنَّ الحَسَناتِ يُذهِبنَ السَّيِّئات ﴾ كلما أذنبتَ ذنبًا قل في نفسك: خسرتُ معركة، ولم أخسر الحرب! استغفر على الأصابع التي أذنبت، واقرأ القرآن بنفس العين التي نظرت إلى حرام، أنين التائبين عند الله كمناجاة الطائعين، وما سمى نفسه الغفور إلا لأنه يريدك أن ترجع!
رسائل من القرآن

_

أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ

وَوَصَّيْنَا ٱلإِنسَانَ بِوَٰلِدَيْهِ إِحْسَاناً حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً وَوَضَعَتْهُ كُرْهاً وَحَمْلُهُ وَفِصَٰلُهُ ثَلٰثُونَ شَهْراً حَتَّىٰ إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِيۤ أَنْ أَشكُرَ نِعْمَتَكَ ٱلَّتِيۤ أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَىٰ وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَٰلِحاً تَرْضَٰهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِيۤ إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ ٱلْمُسْلِمِينَ

_

إن الذي يعيش الخوف من الذنوب التي تحبس الدعاء، عليه أن يستغفر أولا، ثم يشد الرحال إلى مواطن الطاعة.. فإذا رجع من هذا السفر، يكاد يطمئن أنه رجع نظيفاً نقياً
الشيخ حبيب الكاظمي

اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلمُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِنَاتِ ، وَالمُسْلِمِينَ وَالمُسْلِمَاتِ ، الأحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالأمْوَاتِ