en
Feedback
دُررّ

دُررّ

Open in Telegram

هوِّن عليك فما هي إلا دُنيا..

Show more
1 088
Subscribers
No data24 hours
-27 days
-2330 days
Posts Archive
مرارة القدر الذي ينتزع من العبد نعمةً يتنعَّم بها وهو عنها غافلٌ: تنبيهٌ ربَّانيٌّ إلى محاسبة العبد نفسه على جهله بما هو فيه من النِّعم، وتذكيرٌ بالواجب فيها شكرًا لله، وقيامًا بحقِّه.

كُن من الذاكرين: ‏- سُبحان الله. ‏- الحمدلله. ‏- لا إله إلا الله. ‏- الله أكبر. ‏- سُبحان الله وبحمده. ‏- سُبحان الله العظيم. ‏- استغفرالله واتوب اليه.

لا تُثقلوا على أنفسكم بالفكر فيما لم يقع، ورسِّخوا في قلوبكم الإيمانَ بالله وبما قدَّر وشرع؛ فالفكر في معدومٍ يُوهن الرُّوح، وعمارة القلب بالإيمان بُرء الجروح.

اسمع بارك الله فيك✨🖇️.'

photo content
+1

‏سلب النِّعم ونزول النِّقم: عقوبتان عظيمتان، تتغيَّر بهما الأحوال، وتتبدَّد الآمال، فمن شكر نعمة الله زاده، ومن كفرها أباده: ﴿وَإِذ تَأَذَّنَ رَبُّكُم لَئِن شَكَرتُم لَأَزيدَنَّكُم وَلَئِن كَفَرتُم إِنَّ عَذابي لَشَديدٌ﴾

‏اغرسوا الخير في أرض القلب ولو بكلمةٍ، فكم من كلمةٍ أحيت قلبًا، وجعلت له نورًا يمشي به في النَّاس.

photo content

‏يُزيح كبَد الدُّنيا وضيقها عن القلب صلةُ العبد بربِّه، وأُنسه به، وإقباله عليه، اشتغالًا بالأعمال الصَّالحة، وتعرُّضًا لمِنح عطائه النَّافحة، وتفريغًا له من التَّعلق بكلِّ ما يقطعه عن الله وما يُحبُّه ويرضاه

photo content

أدم استغفارك استغفر الله العظيم واتوب اليه

•• •| أغرقه بالحسنات |• الذنبُ الذي لا تقوى على كسر شوكته، ولا تقدر على اجتثاث جذوره من قلبك، لا تبرح عند بابه تندب، ولا تُمضِ عُمرك في دائرة النكسة، فإنّ الشيطان لا يريدك عاصيًا فقط، بل يرضى بك يائسًا منكسًا. فما دام في القلب حياة، وفي الجوارح طاقة، وفي السماء ربٌّ كريم، فإنّ الحسنات إذا تراكمت، ثقلت الكفّة، وخنقت الذنب حتى يذبل من حياء القلب، لا من قوة النفس، وما دام فيك نفسٌ يتردد، وفي قلبك حياءٌ يتلجلج، فاعلم أن الله أقرب إليك من ذنبك، وأرحم بك من نفسك. أغرقه بالحسنات، لا تترك الذنب وحده، بل حاصرْه من الجهات كلّها، أثقل كفّتك في كل مرّةٍ تضعف فيها، حتى يشعر ذلك الذنب - ذات يوم - أنّه غريبٌ بين كثرة الطاعات، وأنه دخيلٌ في أرضٍ طاهرةٍ لا تحتمله. ولو علم الشيطان أن كل عثرةٍ منك تولّد دعاءً، وكل ضعفٍ يوقظ فيك استغفارًا، لأقسم أن يتركك وشأنك!، وإنّ النفوس لا تُطهّرها المقاطعة الجافة، وإنما يُزكّيها الإلحاح على أبواب الله؛ فكما أن الماء يغلب النار إذا تدفّق، فإن الحسنات إذا كثرت، كسَت الذنب حتى يُمحى أثره. فليكن الذنب مدخلًا لا مخرجًا، سببًا في الإقبال لا في الانهيار، ولا يطول عليك الطريق، فالله يراك تقاوم، ويسمع شهقتك حين تسقط، ويعلم صدق حنينك إلى الطهارة، وإن لم تنلها بعد، أغرقه بالحسنات، فإن الماء إذا فاض على النجاسة، طهرت الأرض. ﴿إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ﴾ [هود: ١١٤] ••

قال عبد الله بن عباس
إن للحسنة ضياء في الوجه، ونورا في القلب، وسعة في الرزق، وقوة في البدن، ومحبة في قلوب الخلق، وإن للسيئة سوادا في الوجه، وظلمة في القبر والقلب، ووهنا في البدن، ونقصا في الرزق، وبغضة في قلوب الخلق.

إن للحسنة ضياء في الوجه، ونورا في القلب، وسعة في الرزق، وقوة في البدن، ومحبة في قلوب الخلق، وإن للسيئة سوادا في الوجه، وظلمة في القبر والقلب، ووهنا في البدن، ونقصا في الرزق، وبغضة في قلوب الخلق.
قال عبد الله بن عباس

لدُّعاء مع انكسار العبد وإلحاحه مفتاح المغلقات، به يُنال المرغوب، ويُدفع المرهوب، أو يُدَّخر أجره عند الله، فأكثروا منه فما عند الله أكثر

‏قال رسول اللهﷺَ: ‏(ليس المؤمن بالطَّعَّان ولا اللعَّان، ولا الفاحش ولا البذيء). ‏ ‏والطّعّان: الوقّاع في أعراض الناس غيبةً ونميمةً. ‏واللعان: من يكثر اللعن. ‏والفاحش البذيء: الشّاتم الذي ليس له حياء. ‏فاحرص أيها المسلم على حفظ لسانك، والتأسي بالنبيﷺ فقد كان خلقه القرآن.

انشراح الصَّدر، وطمأنينة القلب، وثبات الفؤاد، وسكينة النَّفس، وقوة الرُّوح، وجلالة المطلب، وشرف الغاية، وسمو الأدب، ورفعة الخُلق، ورُشد العقل: نِعمٌ من وجدها فقد أُوتي خيرًا كثيرًا، ومن فقدها مسَّه وَهَنٌ يُضعف سيره إلى الله، وربما اجتالته شياطين الثَّقلين فلم يصل إلى رضاه

احذر أن تعلّق قلبك بمخلوق، فأعظم مصائب الإنسان؛ أن تتجه بوصلته نحو الأرض وتنسى السماء، وتتعلق بقلب مخلوق ضعيف مثله، لا يملك لنفسه نفعًا ولا ضرا، وأكثر نهايات هذا التعلق المرض والاضطراب والشتات والخراب! ‏والعاقل؛ من يعلق قلبه بالله في كل حال، فالله لا يعرف معه المفاجآت الخائبة.