حسين النافعي
Open in Telegram
لا شيء يُذكر (عدم) مجرد ناقل لرواية عن آل محمد صلوات الله عليهم أو نص أو فكرة عن علماء ربانيين لا أمتلك رأي ولا ذوق ولا قناعة غير رأي ال محمد صلوات الله عليهم والخلف الصالح من العلماء مجرد ناقل يُجيد التشبيه والوصف لا أكثر ولا أقل
Show more1 420
Subscribers
No data24 hours
-27 days
-1930 days
Data loading in progress...
Similar Channels
Tags Cloud
No data
Any problems? Please refresh the page or contact our support manager.
Incoming and Outgoing Mentions
---
---
---
---
---
---
Attracting Subscribers
November '25
November '25
+8
in 0 channels
October '25
+9
in 0 channels
Get PRO
September '25
+24
in 0 channels
Get PRO
August '25
+25
in 1 channels
Get PRO
July '25
+10
in 1 channels
Get PRO
June '25
+85
in 0 channels
Get PRO
May '25
+19
in 0 channels
Get PRO
April '25
+114
in 0 channels
Get PRO
March '25
+217
in 6 channels
Get PRO
February '25
+34
in 0 channels
Get PRO
January '25
+20
in 1 channels
Get PRO
December '24
+24
in 1 channels
Get PRO
November '24
+77
in 0 channels
Get PRO
October '24
+72
in 0 channels
Get PRO
September '24
+140
in 2 channels
Get PRO
August '24
+1 102
in 5 channels
| Date | Subscriber Growth | Mentions | Channels | |
| 20 November | 0 | |||
| 19 November | 0 | |||
| 18 November | 0 | |||
| 17 November | 0 | |||
| 16 November | 0 | |||
| 15 November | +1 | |||
| 14 November | +1 | |||
| 13 November | 0 | |||
| 12 November | 0 | |||
| 11 November | +1 | |||
| 10 November | 0 | |||
| 09 November | +2 | |||
| 08 November | +2 | |||
| 07 November | 0 | |||
| 06 November | 0 | |||
| 05 November | 0 | |||
| 04 November | 0 | |||
| 03 November | 0 | |||
| 02 November | 0 | |||
| 01 November | +1 |
Channel Posts
أقول أخيراً ( إن غياب المعنى في حياة أحدنا أو التطرف في الخوض العشوائي في المعنى من الممكن أن يؤدي إلى نتائج مؤسفة جداً على المستوى الدنيوي والاخروي)
أُريد الله
| 2 | وفي الحديث عن هذه الرحلة تقول الطبيبة (بان) في المذكرات المنسوبة إليها: (لكن أنا لحدّ الآن أحسّ أنّي لم أنتمي إلى أيّ مكان في حياتي.. لم أنتمي حينما كنتُ في أيّ مكان، سواء مدرسة، بيت، جامعة، والآن مستشفى.. لا أُريد هذا كلّه.. لا أُريد هذه الحياة..)..
وفي موضع آخر من المذكرات تقول: (لم أحسّ أنّي أنتمي لهذا المكان أبداً، لم أشعر أنّي جزء من هذا المجتمع).. من الممكن أن لا اكون وغيري قد عانا هذا الامر بالدقة لكن كانت محطات وخواطر تزورني من الحين للحين الاخر
ثانياً: لا أشعر بالسعادة في اختياراتي؟
كنتُ دائماً ما أشكك في اختياراتي وإرادتي للأشياء في مسيرة حياتي، وأخاطب نفسي وألومها بأنّي أنا الذي وضعت نفسي في موضع اللا انتماء، أنا السبب في شقائي وأنا سرّ عدم سعادتي، لذلك كنتُ أتنقّل كثيراً في اختياراتي لعلّي أصيب خياراً يُشعرني بالانتماء والسعادة يوماً مّا!
وهذا بالضبط ما جاء في المذكرات، حيث تقول: (لا أعرف هل أنا هذا ما هو قصدي؟ أم أنا أجبرتُ نفسي على كلّ شيء؟ اختيارات أحسّ أنّي أريدها، لكن عندما أختارها أحسّ أنّي تعبت منها ولا أريدها)!! وتقول المذكرات أيضاً: (بدأتُ مُنذ أن اخترتُ الطبّ بشكل عام.. ولم يُجبرني أحد عليه، ولكن عندما خضتُ فيه وجدتُ نفسي لا أريدها ولم أكمل به.. يعني أني لا أريد أن أكمل به، ولكن أكملت رغماً عن نفسي)!!
ثالثاً: متى أشعر بالسعادة؟
كان الذي يدفعني بإلحاح لتحصيل الشعور بالانتماء هو البحث عن السعادة، وكنت أقول في نفسي سأكون سعيداً حينما أشعر بالانتماء، لأني أرى المنتمين سعداء وفخورين بانتماءاتهم!!
وهذا ما وجدته متطابقاً مع المذكرات المنسوبة إلى الطبيبة (بان) رحمها الله، حيث ربطتْ قصّة الشعور بالانتماء برحلة بحثها عن السعادة، قائلة: (لا أعرف هل أنا أريد هذه الحياة التي في يدي الآن؟ أنا لستُ سعيدة.. لا أنتمي إلى أي مكان أكون فيه..)..
رابعاً: أُريد الله!
ثم وفي مسيرة بحثي عن الانتماء والسعادة، توصّلت إلى أن ذلك كله مربوط بقصّة الإله، ووجدت أن حسم هذه القصّة هو الذي سيُحدّد موضع انتمائي وموطن سعادتي.. ( ولا يمكن تحصيل ذلك الى بالمعنى )
وهذا ما توصلت له (بان) في المذكرات المنسوبة إليها، حيث تؤكد أنها مؤمنة وليست جاحدة، وأنها تريد الله؛ إذ تقول: (أنا لستُ أجحد.. الجحود حسب ما فهمته أن أكون متمنية أشياء وعندما تحدث لا أكون شاكرة لها)!! ( دوامة نشعر بها جميعاً بغياب المعنى الحقيقي )
لكنها وللأسف الشديد- بحسب ما جاء في المذكرات المنشورة، حسمت أمرها حينما فقدت الشعور
بالانتماء إلى هذا العالم، وتوقفت بعد اليأس رحلة بحثها عن السعادة، وهنا افترقنا، فقالت: (أنا وجدتُ نفسي.. لا أُريد هذه الحياة)..
(أنا أعيش كل يوم أقاوم رغبتي في إنهاء كل شيء)..
وبرّرتْ ذلك لنفسها قائلة: (أليس كل أحد لا يُريد هذه الخيارات من حقّه أن لا يُكمل أحدها؟ أو لا يُكملها؟ لماذا لا يُكمل أحدها؟).. ( التطرف الفكري بالعجز عنّ الخوض في المعنى )
وهي تقصد أنها لا تُريد خيارات الحياة ولا ترغب بها كلّها، لا بعضها دون الآخر؛ لأنها لم تشعر بالانتماء والسعادة..
فلم تجد أمامها خياراً سوى الذهاب إلى الإله مباشرة، فكتبت على باب حمّامها كما انتشر عنها: | 0 |
| 3 | لا أشعر بالانتماء
لا أشعر بالسعادة
أريد الله
لفت نظري صفحات من المذكرات التي انتشرت منسوبة إلى الطبيبة المرحومة (بان)..
حيث لاحظت فيها الربط الدقيق جداً بين قصة الإله (الله)، وبين مسألة الإرادة والاختيار، وبين البحث عن الشعور بالانتماء لتحصيل السعادة..
هذا هو ذاته الهاجس الذي كان ولا زال يراودني مُنذ أكثر من ثلاثين سنة..
إلى ماذا أنتمي؟ ومتى أشعر بالانتماء؟
لا أشعر بالسعادة في اختياراتي؟
متى أشعر بالسعادة؟
أُريد الله!
أوّلاً: إلى ماذا أنتمي؟ ومتى أشعر بالانتماء؟
بدأتُ رحلتي أتنقّلُ في محطات حياتي أبحث عن الشعور بالانتماء، وكانت رحلة شاقّة وقاسية جدّاً، كادت أن تُنهي شعوري بالسعادة، بل كادت أن تقضي على كلّ شيء في حياتي..
ولا أُريد هنا أن أذكر مخرجات رحلتي هذه، كما لا أُريد أن أكشف عن حقيقة انتمائي وعمق سعادتي، لكنّي أكرّر أنها كانت ولا زالت رحلة مصيريّة خانقة حتّى انقطاع النفس.. ( بحثى عن الثغرة المفقودة ماذا أريد ) | 0 |
| 4 | No text... | 0 |
| 5 | No text... | 0 |
| 6 | No text... | 0 |
| 7 | No text... | 0 |
| 8 | No text... | 0 |
| 9 | No text... | 0 |
| 10 | ٢ محرم ١٤٤٧هـ، الشيخ حيدر السعدي
عنوان المحاضرة: الصراع بين القيم الإلهية والقيم المادية.
قال تعالى: (الشَّيْطانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَ يَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشاءِ وَ اللَّـهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ وَ فَضْلاً وَ اللَّـهُ واسِعٌ عَلِيمٌ).
الإنسان في سلوكه مخيّر بين اتجاهين:
1. الاتجاه الإلهي أو القيم النابعة من التوجيهات الإلهية.
2. الإتجاه الشيطاني أو القيم المادية النابعة من وساوس الشيطان والفكر المادي.
معنى القيم:
هي مجموعة ضوابط وتعاليم تحدد سلوك الإنسان في كل موقف من المواقف. سميت هذه الضوابط والتعليم قيماً لأننا نبحث عنها في الأمور المهمة وعالية القيمة.
بيان الصراع في الآية المذكورة:
الآية تتحدث عن سلوك يقوم به الإنسان وهو إنفاق الأموال على الفقراء والمحتاجين. اعتُبر هذا الإنفاق خسارة تقع على الإنسان وفق القيم المادية. بينما بالقيم والمقاييس الإلهية هذا الإنفاق فيه فائدة للشخص المنفق قبل غيره، فهو سيكسب مغفرة وفضل من الله عز وجل، كما أنه تعالى سيضاعف تلك الأموال. إذاً بسلوك واحد بان الفرق الكبير بين القيمة المادية الشيطانية والقيمة الالهية.
الشيطان لا يحب الخير للإنسان:
الشيطان يمنع الإنسان من الإنفاق على الفقراء والمحتاجين بحجة أنه سيخسر. في المقابل يدفعه نحو إنفاق المال على المعاصي والملهيات وهنا لا يقول له بالخسارة، لأنه يريد أن يجعل سلوك الإنسان وسيلة للمعاصي وإشباع الشهوات.
الآية لا تقتصر على موضوع الإنفاق:
هناك صراع وتنافر كبير بين القيم الالهية والقيم المادية، وهذا الصراع يظهر عند كل موقف وكل عمل يمر به الإنسان. فالآية وإن كانت تتحدث عن الإنفاق إلا أنها يمكن أن تكون ذات معنى أوسع وأنفع يشمل كل الحياة. عند كل سلوك تكاملي للإنسان وعند كل سعي نحو النجاح سيعمد الشيطان إلى تثبيط عزيمته وإيصاله لنتيجة أنه لا يستطيع فعل ذلك. في المقابل عندما يقدم الإنسان هكذا مشاريع إصلاحية يظهر الترغيب والتحفيز من الله تعالى حاضراً، قال تعالى (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّـهَ يَنْصُرْكُمْ وَ يُثَبِّتْ أَقْدامَكُمْ).
نتائج الإلتزام بالقيم الإلهية:
1. حب الخير للآخرين.
2. المحبة والألفة والود بين المؤمنين.
3. أن المؤمن ليس وحده بل هو جزء من المجتمع الايماني.
4. البذل والعطاء والاستشعار بمعاناة الآخرين.
5. الكرم والإيثار وإن كان فقيراً.
المعيار الرئيسي للقيم المادية:
المعيار هو الربح والخسارة، لذا الربا تجارة وعملية ربح طبيعية. هذا المعيار يجعل الإنسان يكره نجاح الآخرين ويريد النجاح فقط لنفسه.
لا يوجد حل وسط:
الإنسان أمام منهجين وعليه أن يختار أحدهما، منهج يدفعه للتوبة والرجوع إلى الله وآخر يدعوه إلى الإنغماس بالشهوات والابتعاد عن الله. فإما أن يلتزم الإنسان بتعاليم القرآن الكريم وتوجيهات أهل البيت (ع) والتي بدورها ترشده إلى القيم الإلهية والمنهج الإلهي أو يتركها ويتلقفه الشيطان فيتبع المنهج الثاني، إن لم يكن الإنسان مع الله فهو مع الشيطان.
الحاجة الكبيرة للدين:
الكلام المذكوره أعلاه يبين أهمية وحاجة الدين في الحياة، تمسك الإنسان بالدين يعني يكون إنساناً ذو سلوك وقيم ومعايير إلهية. أما إذا تنازل عن الدين فحينها يكون ذو سلوك وتوجه وتصرف شيطاني. الإلتزام بالدين يؤدي إلى نشر الود وصلاح المجتمع. | 0 |
| 11 | ٢ محرم ١٤٤٧هـ، الشيخ حيدر السعدي
عنوان المحاضرة: الصراع بين القيم الإلهية والقيم المادية.
قال تعالى: (الشَّيْطانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَ يَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشاءِ وَ اللَّـهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ وَ فَضْلاً وَ اللَّـهُ واسِعٌ عَلِيمٌ).
الإنسان في سلوكه مخيّر بين اتجاهين:
1. الاتجاه الإلهي أو القيم النابعة من التوجيهات الإلهية.
2. الإتجاه الشيطاني أو القيم المادية النابعة من وساوس الشيطان والفكر المادي.
معنى القيم:
هي مجموعة ضوابط وتعاليم تحدد سلوك الإنسان في كل موقف من المواقف. سميت هذه الضوابط والتعليم قيماً لأننا نبحث عنها في الأمور المهمة وعالية القيمة.
بيان الصراع في الآية المذكورة:
الآية تتحدث عن سلوك يقوم به الإنسان وهو إنفاق الأموال على الفقراء والمحتاجين. اعتُبر هذا الإنفاق خسارة تقع على الإنسان وفق القيم المادية. بينما بالقيم والمقاييس الإلهية هذا الإنفاق فيه فائدة للشخص المنفق قبل غيره، فهو سيكسب مغفرة وفضل من الله عز وجل، كما أنه تعالى سيضاعف تلك الأموال. إذاً بسلوك واحد بان الفرق الكبير بين القيمة المادية الشيطانية والقيمة الالهية.
الشيطان لا يحب الخير للإنسان:
الشيطان يمنع الإنسان من الإنفاق على الفقراء والمحتاجين بحجة أنه سيخسر. في المقابل يدفعه نحو إنفاق المال على المعاصي والملهيات وهنا لا يقول له بالخسارة، لأنه يريد أن يجعل سلوك الإنسان وسيلة للمعاصي وإشباع الشهوات.
الآية لا تقتصر على موضوع الإنفاق:
هناك صراع وتنافر كبير بين القيم الالهية والقيم المادية، وهذا الصراع يظهر عند كل موقف وكل عمل يمر به الإنسان. فالآية وإن كانت تتحدث عن الإنفاق إلا أنها يمكن أن تكون ذات معنى أوسع وأنفع يشمل كل الحياة. عند كل سلوك تكاملي للإنسان وعند كل سعي نحو النجاح سيعمد الشيطان إلى تثبيط عزيمته وإيصاله لنتيجة أنه لا يستطيع فعل ذلك. في المقابل عندما يقدم الإنسان هكذا مشاريع إصلاحية يظهر الترغيب والتحفيز من الله تعالى حاضراً، قال تعالى (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّـهَ يَنْصُرْكُمْ وَ يُثَبِّتْ أَقْدامَكُمْ).
نتائج الإلتزام بالقيم الإلهية:
1. حب الخير للآخرين.
2. المحبة والألفة والود بين المؤمنين.
3. أن المؤمن ليس وحده بل هو جزء من المجتمع الايماني.
4. البذل والعطاء والاستشعار بمعاناة الآخرين.
5. الكرم والإيثار وإن كان فقيراً.
المعيار الرئيسي للقيم المادية:
المعيار هو الربح والخسارة، لذا الربا تجارة وعملية ربح طبيعية. هذا المعيار يجعل الإنسان يكره نجاح الآخرين ويريد النجاح فقط لنفسه.
لا يوجد حل وسط:
الإنسان أمام منهجين وعليه أن يختار أحدهما، منهج يدفعه للتوبة والرجوع إلى الله وآخر يدعوه إلى الإنغماس بالشهوات والابتعاد عن الله. فإما أن يلتزم الإنسان بتعاليم القرآن الكريم وتوجيهات أهل البيت (ع) والتي بدورها ترشده إلى القيم الإلهية والمنهج الإلهي أو يتركها ويتلقفه الشيطان فيتبع المنهج الثاني، إن لم يكن الإنسان مع الله فهو مع الشيطان.
الحاجة الكبيرة للدين:
الكلام المذكوره أعلاه يبين أهمية وحاجة الدين في الحياة، تمسك الإنسان بالدين يعني يكون إنساناً ذو سلوك وقيم ومعايير إلهية. أما إذا تنازل عن الدين فحينها يكون ذو سلوك وتوجه وتصرف شيطاني. الإلتزام بالدين يؤدي إلى نشر الود وصلاح المجتمع. | 0 |
| 12 | No text... | 0 |
| 13 | No text... | 0 |
| 14 | ملخص مجلس الليلة الثاني من محرم
الشيخ حيدر السعدي
بعنوان: الحسين يُربّي: بناء الشخصية في زمن الانهيار
---
من الطبيعي والبديهي جداً أن يكون هناك قائد لكل جماعة بشرية في كل زمان ومكان لأن الناس بطبيعة الحال تحتاج إلى واحد ينظم أمورها ويحفظ حقوقها ويكون الحل في النزاعات والخلافات
وهذا الشيء فطري وعقلائي جدا
لكن على مر السنين كان القادة متباينين ومختلفين جدا باختلاف غاياتهم واهدافهم
---
🟠 أنواع القادة:
● بعضهم يقاتل حتى يصير هو الحاكم فقط، مثل معاوية، واللي يُنقل عنه:
"ما قاتلتكم لتصوموا ولا لتصلوا، إنما قاتلتكم لأتأمّر عليكم."
● وبعضهم يظهر الزهد كما ينقل عن الخليفة الثاني لكن مع ذلك فهدفه الحقيقي هو الرئاسة والسلطة.
● وبعضهم يعسى للقيادة من لأجل المكاسب والمصالح الشخصية فقط.
وبعضهم هدفه أرقى، وهو الدفاع عن المظلومين وإقامة العدل، مثل ( كسرى ) أو ( غاندي )
● لكن القادة الربانيين أعلى من هذه الاصناف كلها فهو فضلا عن انه يقيم العدل ويدافع عن المظلوم فهم يبنون ( إنساناً ) يبنون شخصا ، غايتهم اسمى مع مجرد إعطاء للحقوق ، هدفهم هو تربية المجتمع وبناء شخصياتهم
ويروى عن الإمام علي (ع):
"أما والله إنّ إمارتكم لا تساوي عندي عفطة عنز إن لم أقم حقًا أو أدحض باطلاً."
---
شلون القائد الرباني يبني الإنسان؟
1. بالقدوة
الناس تتأثر بالفعل أكثر من الكلام.
والرسول (ص) كان قدوة حيّة، وأخلاقه كانت القرآن.
(لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر)
2. بالتوجيه والتعليم
القادة الربانيون ما يخلون الناس تايهين، دائما يوجهون ويوضحون ويصححون.
مثل ما ورد عن الإمام الصادق (ع):
"كونوا دعاةً لنا بغير ألسنتكم."
"عليكم بالاجتهاد والصدق والورع."
---
الناس تجاه القادة الربانيين ينقسمون إلى ثلاث أنواع:
1. المخلصون :
مثل سلمان، أبو ذر، المقداد، عمّار، وغيرهم. الي تأثروا بالقادة وعملوا بتعاليمهم واتبعوهم قلبا وقالبا ومثل هيج شخصيات هم موجودين بينا:
شباب عاديين وبسطاء، لكنهم عاشوا القيم الحسينية، ثبتوا على المبدأ، ما باعوا دينهم، وما غرتهم الدنيا. كما هو الحال في الشهداء وهذا تكدر تسميه حسيني
2. المتعاطفون فقط:
يحب أهل البيت، يتأثر بكربلاء، بس ما يفيده حبه بشي ولا يحسن من وظعة شي ، مجرد حب ومشاعر خالية من الفائدة فهو ما يطبق المبادئ والقيم الي خرج على اساسهن الامام الحسين وهذا ما نكدر نسميه ( حسيني ) بمجرد حبه او مشاركته ببعض المجالس والخدمة بل تكدر تعرفة حسيني من خلال قيمه ومبادئه
3. المتخاذلون:
من زمن النبي (ص) وهم موجودين، اللي رجعوا على أعقابهم بعد وفاته، مع إنهم شافوا الحق بوضوح. وهاي الفئة الاكبر
---
صفات "الشخصية الحسينية":
اولا // لا يغترون بالدنيا ونعيمها ويكتفون بالقليل منها
ثانيا // الشجاعة والاستعداد للتضحية فما دامهن على الحق فهم مستعدون ان يواجهو اي جهه مهما كانت قوتها
( لا نبالي ان وقع الموت علينا ام وقعنا على الموت )
ثالثا // الوعي والبصيرة يعرفون الدنيا والاخرة وقيمه كل واحده منهما وبذلك يعرفون كيف يتخذون المواقف ( لقد كنت على بصرة من امرك ) ( نافذ البصيرة )
وهاي الصفات هي مو خيالية وعند المعصومين فقط جسّدوها ناس قريبين مثل:
السيد محمد باقر الصدر، السيد محمد محمد صادق الصدر، السيد حسن نصر الله
وأيضًا شباب بسطاء وثابتين، فهموا الحسين وطبّقوا خطه.
اللهم اجعلنا نبني انفسنا على خطى أهل البيت عليهم السلام
رابطة وعي الطلابية
مؤسسة ملتقى العلم والدين | 0 |
| 15 | ملخص مجلس الليلة الثاني من محرم
الشيخ حيدر السعدي
بعنوان: الحسين يُربّي: بناء الشخصية في زمن الانهيار
---
من الطبيعي والبديهي جداً أن يكون هناك قائد لكل جماعة بشرية في كل زمان ومكان لأن الناس بطبيعة الحال تحتاج إلى واحد ينظم أمورها ويحفظ حقوقها ويكون الحل في النزاعات والخلافات
وهذا الشيء فطري وعقلائي جدا
لكن على مر السنين كان القادة متباينين ومختلفين جدا باختلاف غاياتهم واهدافهم
---
🟠 أنواع القادة:
● بعضهم يقاتل حتى يصير هو الحاكم فقط، مثل معاوية، واللي يُنقل عنه:
"ما قاتلتكم لتصوموا ولا لتصلوا، إنما قاتلتكم لأتأمّر عليكم."
● وبعضهم يظهر الزهد كما ينقل عن الخليفة الثاني لكن مع ذلك فهدفه الحقيقي هو الرئاسة والسلطة.
● وبعضهم يعسى للقيادة من لأجل المكاسب والمصالح الشخصية فقط.
وبعضهم هدفه أرقى، وهو الدفاع عن المظلومين وإقامة العدل، مثل ( كسرى ) أو ( غاندي )
● لكن القادة الربانيين أعلى من هذه الاصناف كلها فهو فضلا عن انه يقيم العدل ويدافع عن المظلوم فهم يبنون ( إنساناً ) يبنون شخصا ، غايتهم اسمى مع مجرد إعطاء للحقوق ، هدفهم هو تربية المجتمع وبناء شخصياتهم
ويروى عن الإمام علي (ع):
"أما والله إنّ إمارتكم لا تساوي عندي عفطة عنز إن لم أقم حقًا أو أدحض باطلاً."
---
شلون القائد الرباني يبني الإنسان؟
1. بالقدوة
الناس تتأثر بالفعل أكثر من الكلام.
والرسول (ص) كان قدوة حيّة، وأخلاقه كانت القرآن.
(لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر)
2. بالتوجيه والتعليم
القادة الربانيون ما يخلون الناس تايهين، دائما يوجهون ويوضحون ويصححون.
مثل ما ورد عن الإمام الصادق (ع):
"كونوا دعاةً لنا بغير ألسنتكم."
"عليكم بالاجتهاد والصدق والورع."
---
الناس تجاه القادة الربانيين ينقسمون إلى ثلاث أنواع:
1. المخلصون :
مثل سلمان، أبو ذر، المقداد، عمّار، وغيرهم. الي تأثروا بالقادة وعملوا بتعاليمهم واتبعوهم قلبا وقالبا ومثل هيج شخصيات هم موجودين بينا:
شباب عاديين وبسطاء، لكنهم عاشوا القيم الحسينية، ثبتوا على المبدأ، ما باعوا دينهم، وما غرتهم الدنيا. كما هو الحال في الشهداء وهذا تكدر تسميه حسيني
2. المتعاطفون فقط:
يحب أهل البيت، يتأثر بكربلاء، بس ما يفيده حبه بشي ولا يحسن من وظعة شي ، مجرد حب ومشاعر خالية من الفائدة فهو ما يطبق المبادئ والقيم الي خرج على اساسهن الامام الحسين وهذا ما نكدر نسميه ( حسيني ) بمجرد حبه او مشاركته ببعض المجالس والخدمة بل تكدر تعرفة حسيني من خلال قيمه ومبادئه
3. المتخاذلون:
من زمن النبي (ص) وهم موجودين، اللي رجعوا على أعقابهم بعد وفاته، مع إنهم شافوا الحق بوضوح. وهاي الفئة الاكبر
---
صفات "الشخصية الحسينية":
اولا // لا يغترون بالدنيا ونعيمها ويكتفون بالقليل منها
ثانيا // الشجاعة والاستعداد للتضحية فما دامهن على الحق فهم مستعدون ان يواجهو اي جهه مهما كانت قوتها
( لا نبالي ان وقع الموت علينا ام وقعنا على الموت )
ثالثا // الوعي والبصيرة يعرفون الدنيا والاخرة وقيمه كل واحده منهما وبذلك يعرفون كيف يتخذون المواقف ( لقد كنت على بصرة من امرك ) ( نافذ البصيرة )
وهاي الصفات هي مو خيالية وعند المعصومين فقط جسّدوها ناس قريبين مثل:
السيد محمد باقر الصدر، السيد محمد محمد صادق الصدر، السيد حسن نصر الله
وأيضًا شباب بسطاء وثابتين، فهموا الحسين وطبّقوا خطه.
اللهم اجعلنا نبني انفسنا على خطى أهل البيت عليهم السلام
رابطة وعي الطلابية
مؤسسة ملتقى العلم والدين | 0 |
| 16 | No text... | 0 |
| 17 | No text... | 0 |
| 18 | صورة السيد علي الخامنئي سليل الامجاد من آل هاشم وچبير الشيعة
أنشروها في كل مكان | 0 |
| 19 | صورة السيد علي الخامنئي سليل الامجاد من آل هاشم وچبير الشيعة
أنشروها في كل مكان | 0 |
| 20 | #فقد_المؤمن_غربة
بسمه تعالى
:
{ صالح بعد صالح }
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
وانا لله وانا اليه راجعون
انعى الى المؤمنين الرساليين ورفاق درب الحسين
انعى لهم رفيقا صدوقا ودودا خدوما حبيبا
انعى عقيلا المؤمن الطيب
الذي انغرس في المجالس منذ نعومة اظفاره
:
عقيل
الذي كان ينام في البرد
ويغطي زوار الحسين (الطلبة)
ويقول
مولاي هؤلاء صغار نريد نحببهم بالدين
:
عقيلٌ
الذي كان حريصا على نشر الايمان بين الشباب
بود ولطف ووعي وعطف
:
طالب العلم الحوزوي
واستاذ العلم في المعهد
:
رغم علته وانتشار المرض في جسده
لكنه ابدا ما توانى عن بذل وقته وقوته
في كل مجلس حاضر
وفي كل محفل مشارك
:
عقيل ايها العزيز
ايها الشجرة المثمرة
لقد انتقلت من دنيا فانية وتركت خلفك ثمارا طيبة
صبرت واحتسبت وارتحت
:
أفجعني خبرك وآلمني رحيلك
واستغربت
انك لم تفتح رسالتي منذ امس
وقد ارسلتها لك من جوار قبر المصطفى
لكن
لا حاجة لك بها اليوم
فلا شك لدي انك رحلت لجوار المصطفى
:
كنت تردد دائما :
(اللهم اجعل الحسين اول زائر لنا في قبورنا)
هنيئا لك
انا لله وانا اليه راجعون
الفاتحة
:
الراضي بالقضاء والقدر
السيد بهاء الموسوي
المدينة المنورة | 0 |
