en
Feedback
أفاطِمٌ .

أفاطِمٌ .

Open in Telegram

ألزَمتُ نفسي بالتغافُلِ دائِمًا ردّ الإساءة بالإساءةِ يهدِمُ ‏ما كان حبُّ الإنتقام طريقتي ‏كانت ردودي بالَّتي هِيَ أكرمُ - @Hiid_4bot

Show more
372
Subscribers
-124 hours
-57 days
-1530 days
Posts Archive
وَآخرُ الائمّة الطُهرِ الكِرَام العَائِدُ المَوعُود بِالبَيْت الحرَام ذَاك الّذي عَيسَىٰ يُصلّي خَلفهُ مَهدي آل الَبيت مَنْ يُجلِي الظّلاَم .

وَآخرُ الائمّة الطُهرِ الكِرَام العَائِدُ المَوعُود بِالبَيْت الحرَام ذَاك الّذي عَيسَىٰ يُصلّي خَلفهُ مَهدي آل الَبيت مَنْ يُجلِي الظّلاَم .

مُتباركين بِذكرىٰ وِلادة صَاحِب العصر والزَمان الإمَام المَهدي المُنتظر عَجل الله فرّجهُ الشريف♥️.

وأخافُ يوْمًا أنْ أُحِبَّكِ فوقَ ما تتحمَّلينْ وأخافُ أن ألقاكِ نَهرًا في دُموعي وأخافُ أن ألقاكِ يَومًا في ضُلُوعي نَهرًا من الأشواقِ ، نَبْعًا مِنْ حَنينْ وأخافُ أنْ ألقاكِ شَمسًا دِفْؤها لا يَستكينْ وأخافُ يا قََدَري الذي قد خُطَّ مِن فَوقِ الجَبينْ من بَعدِ أن أهوىٰ هَواكِ تُسافِرينْ .

وأعلَمْ بأن الحُب لِيس بأن يَكُون المَحبوبَ بلا عُيوب، وإنما الحُب أن يَظلُ المَحبوبُ بِرغم عُيوبهُ مَحبُوب!

لا تَعشقنِي بِعينكَ! رُبما تَجِد أجملَ مِني لَكن أعشقنِي بِقلبك فَالقُلوب لا تتشابَهُ أبدًا.

ومَن لم يَمُتْ بالسَيفِ ماتَ بِغيرهِ تَنوعَتْ الأسبابُ والداءُ واحدٌ!

اللهُم صلِّ عَلىٰ مُحمَد وآلِ مُحمد كَما صَليّت عَلىٰ إبراهِيم وآلِ إبراهِيم إنكَ حَميدٌ مَجيّد وبَارِك عَلىٰ مُحمَد وآلِ مُحمد كَما بَاركّتَ عَلىٰ إبراهيم وآلِ إبراهِيم إنكَ حَميدٌ مَجيّد .

ولقَد رأيتُكِ في مَنامي لَيلةً فَنسيتُ ما قد كانَ مِن أحزانِ وحَسِبْتُ نُومي في حُضوركِ يقظةً حتى أفقْتُ على فِراقٍ ثانٍ لو كُنتُ أعلمُ إن الحُلم يَجمعُنا لأغمضْتُ طُولَ الدَّهرِ أجفانِي .

وما نَدمتُ بأني عِشتُ مُنفَرِدًا ألقى السّكينةَ في روحي وفي جسدي حفظتُ نفسيَ عن قَولٍ يُكَدِّرُهَا وصنتها عن جدال البغض والحَسَدِ مَا عاد صَوتُ ضجيج الناس يلفتني ماذا سينفعني لو عِشتُ للأَبَدِ؟ إني اكتفيتُ بِنَفسي في مشاغلها يكفي الذي ضاع من عُمرِي بِلا رشدِ .

ومَا بينَ حُبٍ و حُبٍ أحُبكِ أنتِ أنتِ بِدايةُ رُوحي وأنتِ الخِتام .

رُبما غَدًا تَنطفِي شَمعتِي و حَياتِي وأصبحُ للُترابِ رَفيقًا وَعزيزًا .

Repost from أفاطِمٌ .
سورة الكهف ♡ ..pdf47.43 MB

مُراقِبَينِ يُكَاتِمَانِ هَوَاهُمَا جعَلا الصُّدُورَ لِما تَحِنُّ قُبُورَا يَتَلاحَظَانِ تَلاحُظًا فَكأنَّما يتَناسَخَانِ مِن الجُفونِ سُطُورَا .

نَهوىٰ أُنَاسًا لَا نُلائِم أرضَهُم ‏ونحبُّ أرضًا لَا نُلائمُ ناسَها .

أهواكَ يا ابنَ عليٌ والهَوى نَسبٌ بَين الذواتِ وإن لَم تَنطبقْ مَثلاً فأبنِ اليراعةِ همُ العَقلِ جَدتهُ وعَمةُ العِلم كانَتْ أُمها العَملا .

وحَزِمتُ قلبي راحِلاً عن حُبِّكُم ‏فَإلى الوداعِ أَذيَّةَ الأحبابِ ‏أسبابُكُمْ بأَذيَّتِي طِيبي بِكُمْ ‏ولقد رحلتُ لكثرَةِ الأسبابِ .

قدَّمتَ عمرك للأحلام قُربانا لا خنتَ عهدًا ولا خادعتَ إنسانا والآن تحملُ أحلاماً مبعثرةً هَل هانَ حُلمكَ أم أنتَ الذي هانا؟

ثم مددتُ يدي الى الله فأعطاني نورًا أتظُن ظلامَ الدُّنيا يُخيفُني؟

‏ أتدري كَم ذَكَرْتُكَ في دُعائي ‏و ما بينَ الصلاةِ إلى الصلاةِ؟ ‏وفي صلبِ حديثي مع نفسي ‏وما بينَ الغداةِ إلى الغداة ‏ أتدري كَم ذَكَرْتُكَ في صلاتي ؟ ‏وما بينَ الركنِ الى المقامِ ‏أتدري كَم ذَكَرْتُكَ في قيامي؟ ‏ومن أول التكبير حتى انتهائي ‏أتدري كَم ذَكَرْتُكَ في حَياتي؟ ︎ ︎ ︎ ︎ ︎ ︎ ︎ ︎ ︎ ︎ ︎ ︎ ︎ ︎ ︎ ︎ ︎ ︎ ︎ ︎ ︎ ︎ ︎ ︎ ︎ ︎