1 165
Subscribers
No data24 hours
-67 days
-2030 days
Posts Archive
1 165
ليتك يا ربي تبيد الوجود
وتخلق الأكوان خلقًا جديد
فتغفل اسمي أو تزيد الذي
قدرت لي في الرزق بين العبيد
1 165
أَلا إِنَّ بَعدَ العُدمِ لِلمَرءِ قَنوَةً
وَبَعدَ المَشيبِ طولُ عُمرٍ وَمَلبَسا
-امرؤ القيس
1 165
إنني لن أمنح أي خير قد يجلب لي العار، ولن أبالغ في قيمة الخير الضئيل ، ولكن لن أسمح للناس أن ينظروا إليه على أنه تافه.
-سينيكا
1 165
يَموتُ راعي الضَأنِ في جَهلِهِ
مَوتَةَ جالينوسَ في طِبِّهِ
وَرُبَّما زادَ عَلى عُمرِهِ
وَزادَ في الأَمنِ عَلى سِربِهِ
وَغايَةُ المُفرِطِ في سِلمِهِ
كَغايَةِ المُفرِطِ في حَربِهِ
فَلا قَضى حاجَتَهُ طالِبٌ
فُؤادُهُ يَخفِقُ مِن رُعبِهِ
-المتنبي
1 165
إنّ ممارسة كلّ ما يُسمّى فضيلة تكمن في واحدة من النّقاط الثّلاث الآتية: إمّا سَبر أغوار طبيعة كلّ شيء خصائصه، وأصله، وأسبابه، وآثاره، وإمّا قمع حركات العقل المضطربة، وإخضاع الرّغبات إلى سُلطان العقل، وإمّا، ختامًا، أن نتصرّف بكثير من الحكمة والرّصانة مع أولئك الذين نعيش معهم، ذلك بأنّنا لا يُمكن أن نُشبع الحاجات الّتي تطلبها منّا الطّبيعة من دونهم، وأن نجهد في الحصول على دعمهم، وأن ندافع عن أنفسنا وأن نقف في وجه أولئك الّذين يُريدون إلحاق الأذى بنا، وأن نُعاقبهم بمقتضى ما تسمح به قواعد الإنصاف والإنسانيّة.
-شيشرون
1 165
وَهَوَّنَ أَرزاءَ الحَوادِثِ أَنَّني
وَحيدٌ أُعانيها بِغَيرِ عِيالِ
فَدَعني وَأَهوالًا أُمارِسُ ضَنكَها
وَإِيّاكَ عَنّي لا تَقِف بِحِيالي
-المعري
1 165
إذا أردنا أن نحرص على تفادي كلّ العيوب الّتي يُمكن أن نقع فيها، وجب علينا أن نتبيّنها بدقّة تمامًا كما يتبيّن الموسيقيّون أدنى خللِ في دقّة آلة موسيقيّة مضبوطة بشكل سيّئ. الحقّ أنّ الأمور الصّغيرة تجعلنا نكتشف أمورًا كبيرة. نستطيع أن نتبيّن، من دون أيّ عناء، عن طريق حركة العينين أو الحواجب، أو بهجة الوجه وحزنه، أو الضّحك أو الحريّة أو التّحفّظ في إبداء الرّأي، أو نبرة الصّوت المرتفعة أو المنخفضة، وأشياء كثيرة مماثلة، توافقَ أفعالنا مع آداب السّلوك أو ابتعادنا عمّا يفرضه علينا الواجب والطّبيعة. لكي نتعلّم كيف نحكم جيّدًا على أفعالنا، ليس ثمّة أفضل من أن ننتبه إلى ما نراه في الآخرين، لكي نتفادى ما نَعُدُّه سيّئًا في تصرّفاتهم. ذلك بأنّنا نتبيّن بوضوح أكبر، ومن دون وجه مُقارنة، أخطاء الآخرين أكثر ممّا نتبيّن أخطاءنا.
-شيشرون
1 165
41. إذا أردنا أن نحرص على تفادي كلّ العيوب الّتي يُمكن أن نقع فيها، وجب علينا أن نتبيّنها بدقّة تمامًا كما يتبيّن الموسيقيّون أدنى خللِ في دقّة آلة موسيقيّة مضبوطة بشكل سيّئ. الحقّ أنّ الأمور الصّغيرة تجعلنا نكتشف أمورًا كبيرة. نستطيع أن نتبيّن، من دون أيّ عناء، عن طريق حركة العينين أو الحواجب، أو بهجة الوجه وحزنه، أو الضّحك أو الحريّة أو التّحفّظ في إبداء الرّأي، أو نبرة الصّوت المرتفعة أو المنخفضة، وأشياء كثيرة مماثلة، توافقَ أفعالنا مع آداب السّلوك أو ابتعادنا عمّا يفرضه علينا الواجب والطّبيعة. لكي نتعلّم كيف نحكم جيّدًا على أفعالنا، ليس ثمّة أفضل من أن ننتبه إلى ما نراه في الآخرين، لكي نتفادى ما نَعُدُّه سيّئًا في تصرّفاتهم. ذلك بأنّنا نتبيّن بوضوح أكبر، ومن دون وجه مُقارنة، أخطاء الآخرين أكثر ممّا نتبيّن أخطاءنا.
-شيشرون
