en
Feedback
تذكار 🤎

تذكار 🤎

Open in Telegram

اليه بكِل گلـب متعوُب تذكار

Show more
997
Subscribers
No data24 hours
-117 days
-3430 days
Posts Archive
شجاي يصير؟!

رافينياااااااااااا

برشلونة تفوز 💙❤️
Anonymous voting

في الآونة الأخيرة تغيرت كثيراً رُبما كان صعباً علي أن أستوعب الحقائق أن أرى الأشياء كما هيَ كان مُخيفاً أنني لم أعود للأشياء التي انتظرت عودتها رُبما ما عُدت أنا وربما الآن أصبحتُ أنا لستُ سعيد بهذا الحال ولكنني لستُ تعيس أيضًا لا أبُالي فقط وهذا يُفرحني ويؤلمني بذات الوقت

Voice message00:17

حـچيك مطر صيف

قد يعُود المرء سالماً من الأشياء التي تؤذيه لكنه لا يعُود أبداً كما كان

‏وَتَشاءُ أنتَ مِن البشائِرِ قَطرَةً ‏وَيَشاءُ ربّكَ أن يُغِيثك بالمَطَر ‏وَتَشاءُ أنتَ مِن الأمَاني نجمَةً ‏وَيَشاءُ ربكَ أن يُناوِلك القَمر ‏وَتَشاءُ أنتَ مِن الحَياة غنيمة ‏وَيَشاءُ ربكَ أن يَسوقَ لكَ الدُرر ‏وَتَظلُّ تَسعَى جَاهِدًا فِي هِمةٍ ‏واللهُ يُعطِي من يَشاء إذَا شَكَر .

أما الآن فقد نضج الصمت في داخلي حتى صار قناعة وانتهت تلك المحاولات التي ظننتها حبا ، وتوقفت عن المحاربة، لا لأنني هزمت بل لأنني أدركت أخيرًا أني كنتُ أقاتل في معركة لا تحمل اسمي وأدافع عن أرض لم تكن يوما لي، بل لم يُكتب لي حتى أن أعبرها بسلام. رميتُ أسلحتي، لا ضعفًا ، بل لأن الحكمة أعمق من الإصرار، وتراجعت لا جبنًا ، بل لأن البقاء في المعركة التي لا تؤمن بك، يُعد موتا بطيئًا للروح. أيقنت أن الحرب التي خضتها كانت حرب غيري وأنك لست موطني ، بل كنت كذبة الوطن في غياب الحقيقة. عبثت بممالك لم تُخلق لتحتويني وغفرتُ كثيرًا ، لأنني كنتُ أظن أن التعلق يُثمر حبًا. لكني نسيت أن التربة التي لا تنبتك، لن تنبت في قلبي إلا الندم. فانسحبت، بكل ما في الانسحاب من كرامة، وتركتُ خلفي كل ما ظننته يوما بداية، وأنا الآن، أكتب نهاية ناضجة بخطّ من صدق ، لا من خيبة.

photo content

ولكنني واصلت وأنا مُتعب واصلت وأنا خاف واصلت وأنا وحيد واصلت ولم يكن لدي من الرجاءات الكثير سوى أن لا أتعثر يوماً في تعبٍ أخر، وخوفٍ أخر وِوحدةٍ أخرى

photo content

photo content

أتخيلُ لمسَة يدُكِ، فَيَحدثُ في صدَري شيءٌ يُشبهُ فتحَ النوَافِذ.

والفَرح طرّ المدينة وانطه للناس التريده ودگدگ البيبان كلها ومن وصلنه إنشلت إيده! اخ ياحِزنَك يَگلبي جَمرة مضمومه بجريدة

مو مال تعادل

عمامي ترا هذا ملعبكم ؟

وكم سليت بالأوهام نفسي وغطّيت الحقيقةَ بالخيالِ خططتُ على الرمالِ منىً فلما تطامى السيلُ سِلْن مع الرمالِ

photo content

Nabeel_Shuail_Ma_Arwaak_نبيل_شعيل_ما_اروعكM4A_128K.m4a5.86 MB