en
Feedback
علي | Ali

علي | Ali

Open in Telegram

يُقويك الله ، إذا استضعفتك الدُنيا.🤍🪐 - _ insta | alo0_q تواصل @rekoo01_bot _

Show more
386
Subscribers
No data24 hours
+17 days
No data30 days
Posts Archive
يَطُولُ اللَّيلُ وَالأَفْكَارُ تَعْلُو، وَتَسْرِقُ مِنْ عُيُونِيَ كُلَّ نَوْمِ. ​أُقَلِّبُ فِي الظَّلَامِ يَدِي وَعَينِي، وَأ
يَطُولُ اللَّيلُ وَالأَفْكَارُ تَعْلُو، وَتَسْرِقُ مِنْ عُيُونِيَ كُلَّ نَوْمِ. ​أُقَلِّبُ فِي الظَّلَامِ يَدِي وَعَينِي، وَأَحسُبُ كَمْ بَقِي لِطُلُوعِ يَوْمِي. ​تَمُرُّ الذِّكرَيَاتُ بِلا رَحِيمٍ، وَتُحيِي كُلَّ أَوجاعِي وَ همُومِي. ...🥀✨️....

Repost from N/a
أُخفي دموعي والليالِي شَاهدةٌ وأنَّ الجِراحَ بِداخلِ القلبِ لا تُرى أبْتسمُ للناسِ رغم وجعي وفي داخلِي حزنٌ يفوقُ ما يُرى
أُخفي دموعي والليالِي شَاهدةٌ وأنَّ الجِراحَ بِداخلِ القلبِ لا تُرى أبْتسمُ للناسِ رغم وجعي وفي داخلِي حزنٌ يفوقُ ما يُرى

photo content

ُقُلْ لِلَّذِينَ تَغَيَّرُوا وَتَنَكَّرُوا ما ضَرَّني بُعدٌ ولا هِجرانُ أنا لا أُبالي إن تبدَّلَ وُدُّكم ما أصابني نَقصٌ ولا
ُقُلْ لِلَّذِينَ تَغَيَّرُوا وَتَنَكَّرُوا ما ضَرَّني بُعدٌ ولا هِجرانُ أنا لا أُبالي إن تبدَّلَ وُدُّكم ما أصابني نَقصٌ ولا خُسرانُ ما دمتُ أَحيا والكرامةُ داخلي ما عابني صدٌّ ولا نسيانُ

❤️💙
❤️💙

اذا انتهى الكلام بيني وبينك وتقطعت سبل الوصال وافترقنا وعدنا غرباء تعرف عليّ مجددًا
اذا انتهى الكلام بيني وبينك وتقطعت سبل الوصال وافترقنا وعدنا غرباء تعرف عليّ مجددًا

مَاذَا عَلَيَّ .. إِذَا أَتَيْتُ لِأَسْأَلَكْ؟ وَشَكَوْتُ قَلْبًا بَعْدَ هَجْرِكَ قَدْ هَلَكْ؟ مَنْ يُقْنِعُ الآمَالَ أَنَّكَ
مَاذَا عَلَيَّ .. إِذَا أَتَيْتُ لِأَسْأَلَكْ؟ وَشَكَوْتُ قَلْبًا بَعْدَ هَجْرِكَ قَدْ هَلَكْ؟ مَنْ يُقْنِعُ الآمَالَ أَنَّكَ لَسْتَ لِي؟ أَوْ يُقْنِعُ الآلَامَ أَنِّي لَسْتُ لَكْ؟

اي شي ابالكم ضوجة @rekoo01_bot

photo content

photo content

photo content

توقّفتُ عن التفكير بكِ، لا لأنكِ صرتِ أقلّ حضورًا، بل لأن الحياة دفعتني دفعًا إلى الانشغال، وكأنها كانت تغار من مساحة كنتِ تحتلّينها وحدكِ في رأسي ومع ذلك، يضايقني هذا التوقّف. يؤلمني أن أكتشف أنني بدأت أعتاد غيابكِ، وأن اسمكِ لم يعد يمرّ على خاطري بذات العنف القديم، ولا يطرق رأسي كما كان يفعل بلا استئذان. أنا لا أكرهكِ… ولا أكره الذكرى، بل أكره فكرة أن يلين وجعي تجاهكِ. أن تخفّ حدّتكِ في داخلي، أن تصبحي ذكرى قابلة للتعايش، لا جرحًا مفتوحًا كما كنتِ. لا أريد أن أنساكِ. أريد فقط أن أتذكّركِ على حقيقتكِ…كشيءٍ كان حيًّا، لا عابرًا، كفصلٍ حقيقيٍّ من حياتي، لا سطرٍ هامشيٍّ فيها. وجودكِ لم يكن تفصيلًا، كان اختلالًا كاملًا في توازني. وأعدكِ رغم كل هذا أنني لن أسمح لأحدٍ أن يحلّ محلّكِ. ليس وفاءً… بل لأن المكان الذي تركتِه لم يُخلق لغيركِ. هو فراغ على مقاسكِ، لا يتّسع إلا لغيابكِ أنتِ. وإن حاولتُ أن أملأه بغيركِ فلن أكون محبًّا، سأكون خائنًا… خائنًا لكِ، ولي، وللشيء الصادق الوحيد الذي حدث بيننا.