en
Feedback
أدلة التطور

أدلة التطور

Open in Telegram

قناة عربية مخصصة لأرشفة مختلف المقالات والكتب التي تشرح نظرية التطور وأدلتها وترد على مزاعم معارضيها.

Show more
3 849
Subscribers
-124 hours
+37 days
+3730 days
Posts Archive
أرشفة المناظرة بين خالد المازيسي وبشير بدية.pdf

مناظرة كتابية فيسبوكية بين الأستاذ التطوري خالد المازيسي و الأستاذ الخلقوي محمد البشير الجزائري 🔥
مناظرة كتابية فيسبوكية بين الأستاذ التطوري خالد المازيسي و الأستاذ الخلقوي محمد البشير الجزائري 🔥

تم ضبط الأعين لتتطور في مناطق غير عادية في ذباب الفاكهة بإدخال نسخ إضافية من إما جين الذبابة عديمة الأعين (أ) أو جين الفأر ال
تم ضبط الأعين لتتطور في مناطق غير عادية في ذباب الفاكهة بإدخال نسخ إضافية من إما جين الذبابة عديمة الأعين (أ) أو جين الفأر المشابه Pax6 (ب). الصورة (أ) تظهر أعين إضافية في أجزاء فم الذبابة (أنظر للأسهم) الصورة (ب) تظهر عين ناتجة عن تعبير جين الفأر في منظقة أرجل الذبابة.

سنة 1915 وجد ميلدريد هوغ في دراسته لجينات ذباب الفاكهة Drosophila Melanogaster طفرة تسببت في جعل الذبابة بلا أعين أو بأعين مقلصة. (1) من هنا تنبئ ميلدرد أن الشكل العادي للجين الذي وقعت فيه الطفرة ضروري لنمو العين. ثم بعد سنوات عثر على طفرات مشابهة عند الفئران والبشر. وقد إكتشف أن تسلسلات ال DNA في جين الثدييات محل الطفرة كان مماثلا للموجودة في جين الذبابة. في سنة 1995 أبلغ جورج هالدر وفريقه عن تجربة هامة (2). حيث قاموا بإدخال نسخة إضافية للشكل العادي لجين الذبابة عديمة الأعين إلى جينوم يرقة ذباب الفاكهة Drosophila larvae. أدى هذا لتطور أعين إضافية مطابقة لأعين الذباب العادية عند الذباب البالغ منها. في الجناح وفي الأرجل وفي أماكن أخرى من الجسم. لكن... الأكثر دهشة أن الباحثون قد تحصلوا على نفس النتيجة عندما أدخلوا نسخة الفأر من الجين السابق. (المسماة حاليا Pax6) حيث تسبب في تطور أعين لدى الذباب عديم الأعين. ولم تكن أعين فأر. بل أعين ذبابة شبه مطابقة لأعين الذبابة العادية (أنظر للصورة). وقد تم الحصول على نفس النتائج بإستعمال النسخة البشرية من هذا الجين. أبلغ أيضا هالدر وفريقه بوجود أكثر من 2000 جين مختلف يعتقد أنه يساهم في نمو أعين الذبابة. وأن الجين المسبب لإنعدام الأعين في حالته العادية موجود بالقرب من بداية مسار أمر النسخ. فهو يفعل جينات أخرى والتي تفعل جينات أخرى غيرها وهكذا لصنع تفاصيل العين. فأظهرت هذه التجربة أنه بالرغم من الإختلاف الشديد في تكوين أعين الفقاريات والحشرات. وبالرغم من تكونها من جينات مختلفة نوعا ما. فالنظام الذي يفعل هذه الجينات متشابه جدا في الحشرات والفقاريات. فجينوم الذبابة يستجيب لإشارة من جين Pax6 الخاص بالثدييات كما يفعل بالضبط مع جينه المعتاد. فهذا واحد من العديد من أنظمة الجينات المتفاعلة والتي يعرف أنها مشتركة بين الحشرات والفقاريات وبالطبع مع كل الحيوانات. وفي تنوع شديد لهذا النمط أذكر أن هناك أكثر من ثلث الجينات في جينوم فطريات الخميرة لها تشابه ملحوظ مع جينات البشر. ففي تجربة تمت سنة 2015 قام علماء البيولوجيا بدراسة 414 جين ضروري لبقاء فطريات الخميرة على قيد الحياة وإستبدلوها بجينات بشرية مشابهة (3). ونتج أن نصف الجينات البشرية تقريبا (47 بالمئة) مكنت فطريات الخميرة من البقاء. هناك سبب مادي واحد يمكنه تفسير هذه النتائج: هذه الكائنات تتشارك في خصائص أساسية لأنها وجيناتها قد أتت من سلف مشترك في الماضي السحيق. من كل هذا نعرف أنه من خلال البيولوجيا والعلوم الطبية فإن السلف المشترك بين البشر وكل الكائنات الحية الاخرى هو مبدأ أساسي يفسر حقائق لا حصر لها. وبالطبع. هو الأساس في إستعمال كائنات غير بشرية كالفئران كنماذج في الابحاث والتجارب الطبية. المصادر: 1: https://www.jstor.org/stable/2456099 2: https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/7892602/ 3: https://www.science.org/doi/10.1126/science.aaa0769

كما سبق وشرحنا، فالدليل على صحة التطور من الفيروسات القهقرية داخلية المنشأ لا يقوم على هذا كله، يبقى هذا المجال موضوع بحث علمي توضع فيه فرضيات ويتم اختبار صحتها، إن فشلت في الإختبار توضع تفسيرات جديدة ومختلفة، وبهذه المناسبة دعونا نقدم دليلا قويا على صحة التطور من هذه الفيروسات القهقرية التي تلعب دورا مهما في المشيمة، لنأخد مثلا التسلسل الفيروسي syncytin- 1 الذي يلعب دورا في اندماج الخلايا في المشيمة (كما شرحنا أعلاه) عند الإنسان. هذه البروتينات تنتج من جين env الخاص بفيروس قهقري يدعى ERV-WE1 يتواجد في نفس المكان بالضبط من جينوم القردة العليا وقردة العالم القديم، بل وأكثر من ذلك جين env تعرض لطفرة حذف 12 نيوكليوتيد في كل من الانسان والشيمبانزي والغوريلا والأورنغوتان والجيبون (موضحة في الصورة المرافقة). لا يمكن لهذا الفيروس أن يصيب كل هذه الكائنات في نفس المكان بالضبط، ولا يمكن لهذه الطفرة أن تحدث في نفس الفيروس وفي نفس الجين وتحذف نفس عدد النيوكليوتيدات في كل القردة العليا بشكل مستقل، هذا دليل قاطع على صحة التطور. https://academic.oup.com/mbe/article/21/10/1895/1025188 من إعداد: خالد المازيسي

لكن بما أن ميكانيزم الوساطة هذا الذي تقدمه الفيروسات القهقرية للمشيميات ضروري لعمل المشيمة فلا بد وأن السلف المشترك لكل المشيميات كان يمتلك ميكانيزما لأداء هذه الوظيفة أيضا، قدم الباحثون فرضية تقول بأن السلف المشترك كان هو أيضا أصيب بعدوى فيروسية تساعد جيناته env في تمكين اندماج cytotrophoblasts مع طبقة syncytiotrophoblast ثم بعد أن تفرعت الثدييات المشيمية لتتعرض للمزيد من الإصابات الفيروسية، وقد استطاع جين env الخاص بالفيروسات القهقرية الجديدة تعويض وظيفة جينات env الخاصة بالفيروسات القهقرية التي كانت في السلف المشترك. لذلك نجد كل فرع من الثدييات المشيمية يمتلك جزيئات فيروسية مختلفة تؤدي نفس الوظيفة، وهي الوساطة لاندماج خلية-خلية. وتسمى هذه الفرضية بـ"فرضية تمرير العصى Baton pass hypothesis" حيث تمرر جينات الفيروسات القديمة وظيفتها لجينات الفيروسات الجديدة (وقد تم شرح هذا التفسير في اقتباس قام صاحب المنشور بوضعه). هل هناك أدلة تدعم هذه الفرضية؟ وجد الباحثون بالفعل بعض الفيروسات القهقرية القديمة التي تمرر العصى لفيروسات قهقرية حديثة مثل الفيروس BERV-K1 الذي يأخد العصى من فيروس أقدم منه Syncytin-Rum1 في بعض المجترات: https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC3807419/ في نفس الدراسة التي يقتبس منها صاحب المنشور وصف الباحثون فيروسا دخل جينوم الرئسيات قبل أكثر من 45 مليون سنة، ولكنه لا يقوم بوظيفة الوساطة لإدماج الخلايا في مشيمة الإنسان، ومع ذلك لا يزال يقوم بهذه الوظيفة في قردة العالم القديم: https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC3758191 وفي نفس الدراسة التي يقتبس منها صاحب المنشور وضع الباحثون تنبؤا في الفقرة الأخيرة حيث توقعوا وجود فيروسات قهقرية في مشيمة الخيول والخنازير بالرغم من أنها فقدت النسيج الذي ينتج من اندماج الخلايا في المشيمة، لأنه إذا كان السلف المشترك لكل الثدييات يمتلك فيروسات قهقرية لدمج خلايا cytotrophoblasts مع طبقة syncytiotrophoblast فإنه من الممكن أن نجد بقايا لجينات ENV فيروسية في مشيمة هذه الحيوانات. وقد تم بالفعل رصد وجود بقايا ENV يتم التعبير عنها في مشيمة الخيول والخنازير عام 2016: https://journals.plos.org/plosone/article?id=10.1371/journal.pone.0155603 ولكن قد يسأل سائل: كيف يمكن لفيروسات قهقرية مختلفة أن تتطور لتؤدي نفس الوظيفة في أنواع مختلفة من الثدييات؟ أو كما صاغها صاحب المنشور:
نعم يا عزيزي من كان يستدل على التطور بعدم معقولية دخول نفس الفيروس إلى نفس المكان عدة مرات هو ذاته الذي يقول لك الآن أن العدوى حدثت و تطورت الى مشيمة تسع مرات مستقلة
هل يبدو التطور واعيا ليعزل الفيروسات القهقرية ويعجنها بدقة ليجعلها تؤدي نفس الوظيفة عدة مرات بشكل مستقل؟ الإجابة بسيطة لا تحتاج مجهودا عقليا كبيرا، فجينات env في الفيروس وظيفتها أساسا تمكين الفيروس من ادماج نفسه داخل الخلية المصابة، لذلك فتطور الى وسيط لإدماج خلايا cytotrophoblasts مع طبقة syncytiotrophoblast ليس عجنا من الصفر لهذه الوظيفة، كل ما في الأمر هو أن معظم ما تحتاجه هذه العملية موجود أصلا. لذلك من السهل للفيروس أن يصيب المنطقة التي تتواجد فيه التسلسلات التنظيمة للمشيمة ليتم التعبير عنه في المشيمة ولن يحتاج بناء من الصفر ليصبح وسيطا للإندماج بين خلايا المشيمة. وقد رصد الباحثون بالفعل هذه العملية تحدث أمام أعيننا، فبعد دخول فيروس HIV الى الخلية المصابة، تتسبب جزيئات env المتناثرة على سطح الخلية المصابة في اندماجها مع الخلايا المجاورة الغير مصابة. والمصيبة أن هذا ذكر في المصادر التي يقتبس منها صاحب المنشور:
In the case of several enveloped viruses, the Env protein synthesized by infected cells and exposed at their surface can confer on them the ability to fuse with neighbouring uninfected cells that express the appropriate receptor, resulting in the formation of multinucleated giant cells called syncytia
https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC3758191

غباء الخلقيين دليل على التطور. في منشور يحاول صاحبه تقديم اعتراض على الفيروسات القهقرية داخلية المنشأ كدليل على صحة التطور، قام بعجن خليط من الهراء من هنا وهناك لينشر لنا ما يمكن تلخيصه فيما يلي : هناك دراسات علمية أثبتت أن الفيروسات القهقرية تطورت إلى مشيمة تسع مرات مستقلة (بدون سلف مشترك) ومع ذلك لا يزال التطوريون يدعون أن هذه الفيروسات القهقرية دليل على صحة التطور. وأن الثدييات المشيمية انحدرت من سلف مشترك. هناك مشاكل كثيرة في هذا المنشور، أوضحها أن الفيروسات القهقرية لم تتطور الى مشيمة كما جاء في المنشور في أكثر من موضع:
إدخال ڤيروسي ... لصناعة المشيمة
يتحفنا التطوريون بافتراض أن السلف المشترك طور مشيمته بطريقة ما (عدوى ثامنة مستقلة)
يقول لك الآن أن العدوى حدثت و تطورت إلى مشيمة تسع مرات مستقلة
في الحقيقة لم يتطور الفيروس القهقري إلى مشيمة ولا إلى بطيخ، وإنما ما حدث أن جينا واحدا فقط من الفيروس القهقري يُعرف بـenv -اختصاراً لكلمة envelope بمعنى غلاف- تعرض للاستقطاب co-option أو التكيف الثانوي Exaptation ليكتسب وظيفة جديدة وهي الوساطة بين الأَرومَة الغاذِيَة الخَلَوِيَّة cytotrophoblast وطبقة في المشيمة تدعى الأَرومَة الغاذِيَة المَخْلَوِيَّة syncytiotrophoblast، حيث يساعد تناثر الجزيئات الفيروسية env على سطح خلايا cytotrophoblasts في ارتباطها مع مستقبلات موجودة على سطح طبقة syncytiotrophoblast لتندمج هذه الخلايا مع هذه الطبقة لتكون نسيجا له أدوار مهمة في تغذية وحماية الجنين. إذن فجزيئات env بالفعل لها دور مهم في تكوّن المشيمة، ولكنها لا شيء مقارنة بالمشيمة التي هي جهاز كبير جدا ومعقد يدخل في تكونها العشرات إن لم تكن المئات من الجينات المُشفِرة للبروتينات والجينات التنظيمية، والقول بأن الفيروس القهقري تطور إلى مشيمة هو قول فاسد. الإشكال الثاني في المنشور هو أن صاحبه يعتقد أن القول بأن الثدييات المشيمية لها سلف مشترك واحد مبني على مقارنة الفيروسات القهقرية التي تلعب وظيفة الوسيطة بين خلية وطبقة مشيمة، وذلك لأنه يعتقد أن المشيمة كلها نتجت من الفيروسات القهقرية (وهذا اعتقاد مضحك)، والحقيقة أن المشيمة كما قلنا مكوَنة من أنسجة كثيرة ومعقدة وجينات مُشفِرة وأخرى تنظيمية لا تعد ولا تحصى، والكثير من بِنى المشيمة وأنماط نموها الجيني مشتركة بين الثدييات المشيمية ما يدل على انحدارها من سلف مشترك واحد. بعض التفاصيل: https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC5033709/ الإشكال الثالث هو الفهم السيئ لدليل الفيروسات القهقرية داخلية المنشأ، حيث يقول صاحب المنشور:
الفيروسات العكسية يتم استخدامها لإثبات السلف المشترك برغم من الاعتراف... برصد وجود سبع حالات إدخال فيروسي يليه تطور نحو نفس الوظيفة
اكتساب الفيروسات القهقرية لوظائف جديدة مختلفة أو وظائف جديدة متشابهة في أنواع مختلفة لا علاقة له بالكيفية التي يصاغ بها الدليل على صحة السلف المشترك، فنحن لا نعتمد على وظيفة الفيروس القهقري لصياغة الدليل، سواء كانت الفيروسات وظيفية أم لا فلا حاجة لنا بذلك لبناء دليل على صحة التطور. يكفي أن نجد نفس الفيروس القهقري في نفس المكان بالضبط من جينوم أنواع مختلفة لنبين بأن هذه الأنواع قد انحدرت من سلف مشترك. ووجود فيروسات قهقرية في أماكن مختلفة من جينوم أنواع مختلفة دليل على إصابة كل نوع بفيروس قهقري بشكل مستقل. الإشكال الرابع: يقول صاحب المنشور:
طبعا الاستنتاج الطبيعى المحايد من البيانات هو عدم وجود سلف مشترك و نشأة هذه الكائنات بشكل مستقل كل بمشيمته وجيناته لكن نظرية التطور وظيفتها الأساسية اختراع القصص للحفاظ على أسطورة السلف المشترك! والحل؟ يتحفنا التطوريون بافتراض أن السلف المشترك طور مشيمته بطريقة ما (عدوى ثامنة مستقلة) ثم بدأت الخطوط التطورية اللاحقة تغيرها لتضع مكانها عدوى جديدة سبع مرات
هنا صاحب المنشور يهري بما لا يعرف، فالإشكال في الموضوع هو أن المشيميات تمتلك مشيمة متشابهة وقد انحدرت من سلف مشترك واحد (يمتلك مشيمة طبعا) ولكن الجزئيات التي تعمل على تمكين اندماج خلايا cytotrophoblasts مع طبقة syncytiotrophoblast تختلف بين المشيميات نفسها حيث تنتج من فيروسات قهقرية مختلفة. ما يعني ببساطة أن هذه المشيميات المختلفة أصيبت بفيروسات قهقرية مختلفة في فترات زمنية حديثة تطور عن طريق الاستقطاب co-option ليلعب كل منها دور وسيط الإندماج في كل فرع من المشيميات.

أمير القريشي ينسف نظرية التطور

في بحث نشر قبل أسبوعين في مجلة cell تم الإعلان عن إكتشاف حجم جينوم سرخس كاليدونيا الجديدة T. oblanceolata والذي يعادل 160 ملي
في بحث نشر قبل أسبوعين في مجلة cell تم الإعلان عن إكتشاف حجم جينوم سرخس كاليدونيا الجديدة T. oblanceolata والذي يعادل 160 مليار قاعدة أي أنه أكبر بأكثر من 50 مرة من حجم جينوم الإنسان الذي يعادل 3 مليار قاعدة وقد حطم هذا السرخس الرقم القياسي العالمي كأكبر كائن حي في حجم الجينوم متجاوزا نبتة Paris japonica بأكثر ب 10 مليار قاعدة يا ترى ماذا يفعل نبات السرخس بكل هذا الجينوم؟🤔 المصادر: https://www.cell.com/iscience/fulltext/S2589-0042(24)01111-8 https://www.sciencenews.org/article/largest-genome-tiny-fern

Climbing-Mount-Improbable_Arabic-1.pdf11.37 MB

قام مؤخرا موقع Translations Project بترجمة كتاب Climbing Mount Improbable الذي ألفه عالم التطور والبروفيسور ريتشارد دوكنز سنة 1996 يتحدث الكتاب عن تطبيق الإحتمالات في نظرية التطور كما ويدحض حجج الخلقيين في زعم أن الكائنات الحية أكثر تعقيدا من أن تتطور بالتدريج بتيان إمكان تطورها من تغييرات بسيطة متراكمة عبر الزمن. ولهذا يسمي دوكنز الكتاب بأنه تسلق جبل غير محتمل تشبيها للتطور بالمتسلق الذي يقوم بعدة خطوات تدريجية حتى يصل للقمة دون أن يقوم بتسلق المنحدرات. رابط الكتاب في الموقع: https://translationsproject.org/arabic/climbing-mount-improbable-3/

قام مؤخرا موقع translations project بترجمة كتاب Climbing Mount Improbable الذي ألفه عالم التطور والبروفيسور ريتارد دوكنز سنة 1996 يتحدث الكتاب عن تطبيق الإحتمالات في نظرية التطور. كما ويدحض حجج الخلقيين في زعم أن الكائنات الحية أكثر تعقيدا من أن تتطور بالتدريج رابط الكتاب في الموقع: https://translationsproject.org/arabic/climbing-mount-improbable-3/ للتحميل المباشر

photo content

في دراسة نشرت عام 2018 قام الباحثون بمقارنة جينوم الإنسان مع جينوم خمسة أنواع أخرى من الرئيسيات (الشيمبانزي، الغوريلا، الأورانغوتان، الجيبون والمكاك) وبحثوا عن مجموعة من الفيروسات القهقرية داخلية المنشا تسمى ERV-W في جينوم كل نوع. كانت نتيجة الدراسة أنهم وجدوا 205 فيروس قهقري من أصل 211 فيروس قهقري بشري يتواجدون في نفس المكان بالضبط من جينوم الشيمبانزي والأورانغوتان، 207 منها تتواجد في نفس المكان بالضبط من جينوم الغوريلا، 190 منها تتواجد في نفس المكان من جينوم الجيبون، و131 منها تتواجد في نفس المكان من جينوم قردة المكاك. 123 فيروسا مشتركا بينهم جميعا. هل يمكنك أن تتخيل كيف يمكن تأويل هذه البيانات دون حقيقة التطور؟ هل يمكنك أن تتخيل 123 فيروسا تصيب 5 أنواع بشكل مستقل وتقوم بإدراج نفسها في نفس المكان بالضبط من جينومها؟ هذا من أوضح الأدلة على أن الرئيسيات قد تطورت من سلف مشترك واحد أصيب بهذه الفيروسات وورثتها منه هذه الأنواع الخمس، لذلك نجدها في نفس المكان بالضبط من جينوماتها . وهذا من أوضح الأدلة على أن من ينكر التطور إما جاهل أو جاهل (لا خيار أخر للأسف) https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC5775608/

photo content

#نظرية_التطور #الفيروسات_القهقرية_داخلية_المنشأ في المنشورات السابقة رأينا قائمة طويلة من الأدلة العلمية التي تؤكد بما لا يدع مجالا للشك بأن الفيروسات القهقرية داخلية المنشأ ERVs هي مجرد بقايا لفيروسات قهقرية خارجية غزت جينوم المضيف منذ زمن بعيد، وهنا سنرى عملية الغزو هذه وهي لا تزال تحدث أمام أعيننا اليوم، وهذا دليل مباشر على الأصل الفيروسي للفيروسات القهقرية داخلية المنشأ ، ودليل كذلك على سخافة السيناريو الخلقوي (الغير علمي) حيث يزعم الخلقيين أن هذه الفيروسات مجرد تسلسلات وظيفية وليست فيروسات في الأساس. العمليات التي تقوم بها الفيروسات القهقرية لإدراج جينومها في جينوم المضيف هي كالتالي باختصار شديد: 1 - الإصابة : حيث يخترق الفيروس خلية الكائن المضيف. 2 - النسخ العكسي : حيث يقوم انزيم النسخ العكسي بتحول RNA الفيروس إلى DNA. 3 - الإدراج: حيث يقوم الانزيم المدمج بإدراج dna الفيروس في منطقة مستهدفة داخل dna الكائن المضيف. وهذه الخطوات معلومة ونشاهد حدوثها في الكائنات الحية بشكل مباشر. ولكن لكي يتحول الفيروس القهقري إلى فيروس قهقري داخلي المنشأ يجب أن يمر بعمليات إضافية : 1 - أن يصيب الفيروس الخلايا الجنسية للكائن الحية لكي يكتسب القدرة على الانتقال من جيل لأخر. 2- يجب أن يتعرض الفيروس القهقري لطفرات تفقده وظيفته كفيروس، 3- أن يتعرض الفيروس لضغوطات تطورية تفقده تأثيراته السلبية على الكائن الحية مع مرور الوقت. 4 - قد يتم حذف الفيروس من الجينوم لتجنب تأثيراته، أو قد يكتسب بعضها لوظائف في صالح الكائن الحي، أو قد تتسبب الطفرات في إفقاده لأي تأثير على الكائن الحي فينتشر داخل المجموعة السكانية بفعل الانزياح الجيني. في دراسة أجريت عام 1976 على مجموعة من الفئران، قام الباحثون بتعريضها إلى إصابة فيروسية من الفيروس القهقري الخارجي M-MuLV ثم تتبعوا تأثير هذه الإصابة في الأجيال اللاحقة، وجد الباحثون أن هذا الفيروس استطاع ادراج حمضه النووي في الحمض النووي للفئران وانتقاله من جيل لأخر، ما يعد مشاهدة مباشرة لتحول فيروس قهقري خارجي إلى فيروس قهقري داخلي المنشأ ينتقل من جيل لأخر. https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC430242/ عام 1989 قام العلماء بإدراج 23 فيروسا قهقريا خاصا بالطيور في خلية مخصبة للدجاج، ولاحظوا كما في الدراسة السابقة أن هذه الفيروسات انتقلت عموديا إلى الأجيال اللاحقة مع حدوث طفرات جينية منعت بعض هذه الفيروسات من إنتاج الجزيئات الفيروسية مكتملة. ما يؤكد من جديد أن عمل تحول الفيروسات القهقرية خارجية المنشأ إلى فيروسات قهقرية داخلية المنشأ تحدث أمام أعيننا في المختبر. https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/24232717/ في نهاية القرن الماضي تبين أن 80% من حالات الوفاة المرضية للكوالا شمال أستراليا كانت نتيجة السرطان (اللوكيميا والليمفوما)، وقد بينت الدراسات العلمية أن سبب هذه السرطانات كان فيروسات قهقرية داخلية المنشأ داخل جينوم الكوالا تسمى KoRV وينخفض عدد الأفراد المصابين بهذا الفيروس بشكل تدريجي من 100% شمال استراليا إلى 0% في جزر جنوب البلاد. والمثير للإهتمام أن هذا الفيروس لا يزال موجودا في حالتيه: كفيروس قهقري داخلي المنشأ لم يتغير بعد بشكل ليفقد وظيفته بشكل كامل، ولم يتم تثبيته داخل المجموعة السكانية بالكامل بعد، ثم كفيروس قهقري خارجي المنشأ يمكنه الانتقال أفقيا وإصابة الأفراد الأخرين من الكوالا. https://link.springer.com/book/10.1007/978-0-387-09581-3 هذه الدراسات تبين بشكل قاطع أن عملية تحول الفيروسات القهقرية خارجية المنشأ XRVs تنتقل أفقيا بين الأفراد إلى فيروسات قهقرية داخلية المنشأ ERVs تنتقل عموديا من جيل لأخر، يمكن ملاحظتها بشكل مباشر ويمكن اختبارها، ما يعني أنها الأصل الفيروسي لتسلسلات الفيروسات القهقرية داخلية المنشأ هو حقيقة علمية لا ينكرها سوى خلقوي لا غرض له بالعلم ولا بالعقل، وكل ما يهمه هو الدفاع عن قصص وخرافات أكل عليها الدهر وشرب. من إعداد: خالد المازيسي

photo content

#نظرية_التطور #الفيروسات_القهقرية_داخلية_المنشأ مقارنة بين السيناريو الخلقوي والتطوري في فهم أصول الفيروسات القهقرية داخلية المنشأ. لنفترض جدلا أن السيناريو الخلقوي هو التفسير الفعلي لوجود الفيروسات القهقرية داخلية المنشأ، والذي يزعم أن جينوم الإنسان وظيفي بالكامل وأن هذه الفيروسات مجرد تسلسلات وظيفية بالكامل وليست خردة، هذا معناه أن الإله قد خلق الإنسان بشكل مباشر من فردين (أدم وحواء كما جاء في الديانات الإبراهيمية) وخلقهم بالبرنامج الجيني الذي ورثته البشرية منهما، أي أنهما خلقا بهذه الفيروسات لتقوم بغرض مهم في جسم الإنسان. وبالتالي يجب على البشر جميعا أن يمتلكو نفس هذه التسلسلات الوظيفية التي ورثوها من سلفهم المشترك أدم وحواء. ولا يجب على أي مجموعة بشرية أن تمتلك تسلسلات مختلفة عن ما هو موجود عند باقي البشر، لأن ذلك يدل إما على أن بعض البشر قد اكتسبوا تسلسلات جينية وظيفية جديدة (وهذا ما يرفضه الخلقيين قطعا)، وإما أن بعض البشر يمتلكون تسلسلات خردة غير وظيفية (وهذا ما يرفضه الخلقيين كذلك) أما في السيناريو التطوري فالفيروسات القهقرية خارجية المنشأ تدخل جينوم المضيف وتبدأ بالإنتشار داخل المجموعة السكانية بشكل محايد، ما يأخذ وقتا طويلا لكي يتم تثبتها داخل المجموعة السكانية بشكل كامل، وهذا معناه أن الفيروسات القديمة (التي تكون أكثر تدهورا) تكون على الأغلب مثبتة في المجموعة السكانية بأكملها، بينما الفيروسات القهقرية التي غزت الجينوم منذ وقت قريب نتوقع أن نجدها على الأغلب غير مثبتة في المجموعة السكانية بشكل كامل. وأننا بفحص جينوم أفراد مجموعة ما قد نجد بعض الأفراد يمتلكون نسخة من فيروس قهقري بينما لا يمتلكها باقي أفراد المجموعة. وقد يكون هذا الفيروس مضرا أو محايدا أو مفيدا في بعض الأحيان. فما الذي تخبرنا به البيانات العلمية؟ يوجد قسم من الفيروسات القهقرية داخلية المنشأ الخاصة بالإنسان (أي أنها دخلت جينوم الإنسان بعد انفصاله عن الشيمبانزيات) يرمز لها بHERV-K وقد أثبتت الكثير من الدراسات العلمية أن بعض هذه الفيروسات تتواجد في نسبة قليلة من البشر فقط، مثلا فيروس HERV-K115 يتواجد في 15% فقط من الأفراد، وفيروس HERV-K113 يتواجد في 30% منهم فقط، وهي فيروسات كاملة بجيناتها وتكراراتها الطويلة، بينما هذه المنطقة التي اخترقتها هذه الفيروسات في الجينوم لا تزال سليمة عند معظم الناس. https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/11591322/ القطط المستأنسة هي الأخرى لها نصيب من الفيروسات القهقرية، يحتوي جينومها على فيروس قهقري حديث لا يزال نشطا ومرضيا، ويرمز لهذا الفيروس القهقري داخلي المنشأ بERV-DCs وهو نوع من عائلة الفيروسات القهقرية FeLVs التي تنتقل أفقيا بين القطط من خلال العض واللعق. وتتواجد نسخ من هذه الفيروسات القهقرية الكاملة في جينوم نسب قليلة من القطط بينما بقي موضع ادراجها سليما في القطط الأخرى. https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC3421742/ في دراسة أخرى فحص الباحثون جينوم 330 خروفا من مناطق مختلفة وجدوا أن بعض الفيروسات القهقرية الخاصة بالخرفان التي ظهرت حديثا enJSRV 7 و8 و11 و 15 و 18 و enJS5F16 تنتشر بترددات مختلفة في المجموعة السكانية للخرفان ولا تتواجد 100% في كل الأفراد. https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC2065879/ الفيروس القهقري داخلي المنشأ enKoRVs اقتحم جينوم الكوالا بين 20 و 50 ألف سنة فقط، وقد أجريت العديد من الدراسات العلمية على مناطق ادراج نسخ هذا الفيروس وكانت النتيجة أنه يتواجد بشكل جزئي فقط في المجموعات السكانية للكوالا. ولا يتواجد في 100% من الأفراد. https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC4271524/ البيانات العلمية أعلاه تثبت بشكل قطعي توافقها مع السيناريو التطوري، فالفيروسات القهقرية داخلية المنشأ الحديثة قد نجدها غير مثبتة بالكامل في المجموعة السكانية، وذلك لأن انتشارها بين الأفراد عن طريق التطور المحايد يأخد وقتا طويلا. بينما يفشل السيناريو الخلقوي (الغير علمي) في تقديم نظرة متناسقة للبيانات العلمية. من إعداد: خالد المازيسي

photo content

من الحقائق التي يمكن توقعها كذلك في حالة كانت الفيروسات القهقرية داخلية المنشأ مجرد بقايا للفيروسات خارجية المنشأ هي أنماط توزيعها داخل جينوم المضيف، فدخول الفيروس إلى الجينوم يتسبب في تخريبه وبالتالي تخريب التسلسلات الوظيفية، وقد أظهرت الدراسات التجريبية أن الفيروسات الخارجية تدرج جينومها في أي مكان بغض النظر عن وظيفته، هنا يعمل الانتخاب السلبي (التطهيري) على ازالة هذه العناصر الضارة من المجموعة السكانية مع مرور الأجيال، لكن ادراج الفيروسات خارج التسلسلات الوظيفية في الجينوم (الجينات، والمحفزات، المعززات … الخ) يجعلها مخفية عن الانتخاب السلبي وتنتشر داخل المجموعة بفعل التطور المحايد. وهذا ما تم تأكيده في العديد من الدراسات، فأغلب الفيروسات القهقرية تتواجد خارج الجينات والمناطق الوظيفية في الجينوم، وطريقة توجيه تسلسلاتها معاكس للإتجاه الذي يمكن أن يخرب التعبير الجيني لهذه المناطق الزظيفية. https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC2658518/ في المقال القادم سنحاول تسليط الضوء على المزيد من الأدلة التي تثبت بأن الفيروسات القهقرية داخلية المنشأ هي بالفعل بقايا فيروسات قهقرية خارجية المنشأ. من إعداد: خالد المازيسي