النمارق
Open in Telegram
"يحبُ العاقلون على التصافي وحبُّ الجاهلين على الوَسَامِ"
Show more2 619
Subscribers
+224 hours
-17 days
+4030 days
Posts Archive
2 619
اللهم إنك بما أنت أهل له من العفو أولى بما أنا أهل له من العقوبة!
من دعاء أبي جعفر المنصور
2 619
قال الجاحظ: قال محمد بن على: صلاح شأن الدنيا بحذافيرها في كلمتين؛ لأنّ صلاح شأن جميع الناس فى التعايش والتعاشر وهو ملء مكيال: ثلثاه فطنة، وثلثه تغافل.
قال الجاحظ: لم يجعل لغير الفطنة نصيبا من الخير، ولا حظا من الصلاح؛ لأن الإنسان لا يتغافل عن شىء إلا وقد عرفه وفطن له، قال الطائى:
ليس الغبىّ بسيد في قومه..
لكنّ سيد قومه المتغابي
وقال ابن الرومى لأبى محمد بن وهب بن عبيد الله بن سليمان:
تظلّ إذا نامت عيون ذوى العمى
وإن حدّدوا زرقا إليك جواحظا
تغاضى لهم وسنان بل متواسنا وتوقظهم يقظان بل متياقظا!
زهر الآداب للقيرواني
2 619
« عسى الله يشفى غليل الصدود
بوصل الحبائب وفك القيود..
فربّي رحيمٌ كريمٌ ودود..
يجود على من يشا بالمرام! »
2 619
وكانَ فُؤادي خالِياً قَبلَ حُبِّكُم
وكانَ بذِكرِ الخَلقِ يَلهو ويَمزحُ
فَلَمّا دَعا داعي هَواكُم أَجابَهُ
فلستُ أَراهُ عَن وصالِكَ يَبرَحُ
فإِن شِئتَ واصِلهُ.. وإِن شِئتَ بالجَفا
فلستُ أَرى قَلـبـي لِغَـيـرِكَ يَصلُـحُ
الحلاج
2 619
إلى متى يظلّ المرء يحيا حياة مؤجلة، لاهيا عن يومه وعيشه مشغولا بغده وأمسه، ليس معه من اليوم إلا ضيعة العمر والحسرات، أو شدة الحُرَقِ وصبّ العَبَرات! أما آن أن تستشعر يومك الذي يمضي فيمضي معه جزؤك! لله أنت ما أشدّ ضيعتك، وما أكثر حسرتك، تنتظر الغد واهما ليتحقق أملك فتبدأ، وربّ يومك هذا ليس بمخلوف، ولا ما ينقضي منه بمردوف، فإلى متى تظلّ ترتقبُ وتنتظر، ويمرّ وقتك فلا تبتدر! فلا تجعل الغد صنما تعبده، ولا الماضي قيدا يستعبدك، فإنّ "ما مضى فات والمُؤمّلُ غيبٌ.. ولك الساعة التي أنت فيها.."
وربما كان يومك الذي تبكي اليوم فيه، هو يومك الذي تبكي غدا عليه!
" كذاك أيامنا لا شك نندبها.. إذا تقضّت ونحن اليوم نشكوها! "
وإني أعيذك أن يمرّ عيشك سبهللا، وأن تزهد في حاضر هو رأس مالك، وجلّ عمرك، فلا تجعل النعمة التي مُلكتها تُستردّ منك قبل أن تستوفي مرادك، فإنما أنت مملوك، وليس للمملوك إلا أن يتصرف وفق ما يقتضيه مالكه، فاحفظ أمانتك ولا تضيعها، فإنّ تضييع الأمانة من خوارم المروءة، وخذ من يومك ليومك ومن ساعتك لساعتك، واعمر وقتك بما ينفعك، قبل أن يمضي فلا حين مندم! ولا ساعة مستعتب!
ولكنّه عمرك يا فتى..
2 619
وأنت بابُ الله أي امرئٍ
أتاه من غيرك لا يدخل!
بأبي أنت وأمي، فداؤك -لو كنت تقبلها- الأرواح، ومثلها الأشباح، سيدي يا رسول الله.
2 619
« تكاثرت الظباء على حراش..
فما يدري حراش ما يصيد..»
ربنا أوسع لنا وافتح لنا رحمة لا ممسك لها من فضلك!
2 619
دخل أبو بكر الصديق رضوان الله عليه، على النبي عليه الصلاة والسلام وهو مسجى بثوب؛ فكشف عنه الثوب، وقال:
بأبي أنت وأمي! طبت حيًّا، وطبت ميتًا! وانقطع لموتك ما لم ينقطع لموت أحد من الأنبياء من النبوة، فعظمت عن الصفة، وجللت عن البكاء، وخصصت حتى صرت مسلاة، وعممت حتى صرنا فيك سواءً، ولولا أن موتك كان اختيارًا منك، لجدنا لموتك بالنفوس، ولولا أنك نهيت عن البكاء؛ لأنفدنا عليك ماء الشؤون؛ فأما ما لا نستطيع نفيه عنا، فكمد وإدناف، يتحالفان ولا يبرحان، اللهم فأبلغه عنا السلام، اذكرنا يا محمد عند ربك، ولنكن من بالك؛ فلولا ما خلفت من السكينة لم نقم لما خلفت من الوحشة، اللهم أبلغ نبيك عنا، واحفظه فينا ثمّ خرج.
زهر الآداب للقيرواني
2 619
«صرَفتُ إلى ربِّ الأنامِ مطَالبي
ووجهتُ وجهِي نحوَهُ ومآربي..
إلى الملكِ الأعلى الذي ليسَ فوقَهُ مليكٌ يُرجَّى سيبهُ في المتاعب..
إلى الصَّمَدِ البَرِّ الذي فاضَ جودُهُ
وعمَّ الورَى طُرًّا بجزلِ المواهِب..
مُقيلي إذا زلَّت بي النعلُ عاثرًا
وأسمحُ غفَّارٍ وأكرمُ واهب..
فما زالَ يُوليني الجميلَ تلطُّفًا
ويدفعُ عَنِّي من صُدورِ النَّوائب..
ويرزُقُني طفلًا وكهْلًا وقبلَهَا
جنينًا ويَحْميني وبيَّ المكاسِب..
إذا أغلقَ الأملاكُ دوني قُصورَهُمْ
ونهنَهَ عن غِشْيانهمْ زجرُ حاجِب..
فَزِعتُ إلى بابِ المُهيمنِ طارقًا
مُدلًّا أُنادي باسمِهِ غيرَ هائب..
فلم أُلفِ حُجَّابًا ولم أخشَ مِنْعَةً
ولو كانَ سُؤلي فوقَ هامِ الكواكِب..
كريمٌ يُلبِّي عبدَهُ كلمَا دَعَا
نهارًا وليلًا في الدُّجَى والغياهِبِ!
سأسألهُ ما شئتُ إنَّ يمينَهُ
تسحُّ دِفَاقًا باللَّهَى والرَّغائب!
فحسبي ربِّي في الزعازع ملجَأً
وحرزًا إذا خيفَتْ سهامُ النوائب!»
2 619
لقد بخلت عليّ بكلّ شيء
من المعروف حتى بالسلام!
فَقُلتُ لَها: بَخِلتِ عَليَّ يَقظي..
فَجودي في المَنامِ لِمُستَهامِ..
فقالت لي: وأنت تنامُ أَيضاً
وتَطمَعُ أَن أَزورَكَ في المَنامِ!
جحظة البرمكيما عاش😆😆😆
2 619
«النُّصح ثقيل فلا ترسله جبلا، ولا تجعله جدلا. والحقائق مُرّة، فاستعيروا لها خِفة البيان. والخفة في النصح تُؤلف قلبَ المنصوح، وحسبُك منه؛ أن تخلعه عمّا ألِف وأحب، إلى ما لم يتعود.»
2 619
« إذا كنت تأذى بحر المصيف
ويبس الخريف وبرد الشتا..
ويلهيك حسن زمان الربيع
فأخذك للعلم قل لي متى! »
2 619
{ قُل لَّا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ ۚ وَلَوْ كُنتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ}
