en
Feedback
حَصاد العِلم 📚🎧

حَصاد العِلم 📚🎧

Open in Telegram

هذه قناةٌ أضع فيها تلخيصات، وأحيانًا مقاطع أو تصاميم مُوضّحة، وفوائد عامّة، وكتابات متفرّقة.. للاستدراك أو التّنبيه: @hasadalelm_bot

Show more
735
Subscribers
+524 hours
+157 days
+3230 days
Posts Archive
🟪 محاضرة: [إلى طلاب الحديث: هذه هي الغايات] للشيخ: أحمد السيد يُطرح سؤال: لماذا أطلب علم الحديث والأحكام الحديثيّة على الأحاديث موجودة؟ في هذه المحاضرة جوابٌ عنه..

"والعيد هو موسم الفرح والسرور، وأفراح المؤمنين وسرورهم في الدنيا إنما هو بمولاهم، إذا فازوا بإكمال طاعته، وحازوا ثواب أعمالهم بوثوقهم بوعده لهم عليها بفضله ومغفرته، كما قال تعالى: {قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ} [يونس: 58]. قال بعض العارفين: ما فرح أحد بغير الله إلا بغفلته عن الله؛ فالغافل يفرح بلهوه وهواه، والعاقل يفرح بمولاه". [لطائف المعارف]

روى البيهقي عن الحسين بن الحسن المروزي قال: "سألت سفيان بن عيينة عن تفسير قول النبي ﷺ: "أكثر دعائي ودعاء الأنبياء قبلي بعرفة: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ"؛ وإنما هو ذكر ليس فيه دعاء! قال سفيان: أعرفتَ حديث مالك بن الحارث: «يقول اللّه جلّ ثناؤه: إذا شغل عبدي ثناؤه عليّ عن مسألتي أعطيته أفضل ما أعطي السائلين»؟ قلت: نعم، قال: ذاك تفسير هذا. ثم قال: أتدري ما قال أمية بن أبي الصلت حين أتى ابن جُدعان يطلب نائله ومعروفه؟ قلت: لا، قال: لما أتاه قال: أأذكر حاجتي أم قد كفاني حياؤك إن شيمتك الحياء إذا أثنى عليك المـرء يومًا كفاه مـن تعرضك الثناء.. قال سفيان-: فهذا مخلوق حين ينسب إلى الجود، قال: يكفينا من تعرضك الثناء عليك حتى تأتي على حاجتنا، فكيف بالخالق؟!".

كَيف ينطلق لساني في الدّعاء؟ - المحاضرة

+1
مِنهج_البِحث_فِي_القضايا_الفِكريّة_المُعاصرة.docx0.58 KB

🟪 مُحاضرة [منهج البحث فِي القَضايا الفكريّة المُعاصرة] للدكتور: البشير عصام المراكشي 🔖 في المحاضرة: أولًا: مقدمة ١- تعريف المنهج ٢- تعريف الفكر ٣- تعريف الفكر المعاصر العنصر الأول: الاستعدادات القبلية وفيه: ١- الحمولة المعرفية وفيها حديث عن أهمّ العلوم الشرعية والمادية التي يحتاجها المُفكّر. ٢- توازن الشخصية وفيه حديث عن صفات الشخصية المتوازنة التي يجب على المفكر التحلي بها ٣- شبكة القراءة الشرعية وهي الشّبكة التي من خلالها تُقرأ الظاهرة - العنصر الثاني: منهج التحليل والنقد وفيه: ١- الأدوات ٢- الأصول ٣- المزالق وحديثه فيها شموليّ مهم.. 🔗 رابط المحاضرة

+1
الأفكَار_المُؤسْلِمة_للعِلمانيّة.docx0.46 KB

🟪 محاضرة [الأفكار المؤسلمة للعلمانيّة] للشيخ: فهد العجلان 🔖 تتحدث المحاضرة عن عدة محاور: - ما هي العلمانية؟ - دوافع أسلمة العلمانيّة - الجانب الإيجابي والسلبي لأسلمة العلمانيّة - في واقعنا: هل العلمانية هي الخيار الأفضل؟ - من الأفضل، العلماني الصّريح أم العلماني المؤسلم؟ - أهم الأفكار المؤسلمة للعلمانية - العلاقة بين الديمقراطية والعلمانيّة - قواعد مهمة للتعامل مع هذه الظاهرة 🔗 رابط المُحاضرة

+1
شَرح المِنهاج من ميرَاث النبوّة.pdf1.54 MB

تلخيص السّلسلة كاملة (مع الأبواب المُلحقة):

من اللطائف:

+1
مُقارنة_بين_شروح_كتب_السُّنة_الستة.docx1.03 KB

🟪 سلسلة [مُقارنة بين شُروح كتب السُّنة الستة] للشيخ: عبد الكريم الخضير وفي السلسلة عرض لأهم شروح كتب السنة الستة، وهي: ١- صحيح البخاري ٢- صحيح مسلم ٣- سنن أبي داود ٤- سنن النسائي ٥- جامع التّرمذي ٦- سنن ابن ماجه + موطأ الإمام مالك. وهي سلسلة قيّمة مُشبعة بالفوائد، تعطي للسّامع صورة شموليّة عامة عن شروح كتب السّنة وأصحابها. 🔗 رابطها

مقطع تمثيليّ توضيحي من محاضرات الهداية المعرفية [المحاضرة الثانية] ويشرح قاعدة: الحاجة إلى العلوم والمعارف المتعلقة بالوحي في سبيل الاهتداء المعرفي والاستدلال من الوحي بشكل صحيح

+1
الهِدَايَة المعرفيَة.pdf4.20 KB

🟪 سلسلة [الهداية المعرفيّة] للشيخ: أحمد السيّد. 🔖 تتحدّث السلسلة عن: - أهميّة الهداية المعرفيّة - مصادر المعرفة الصّحيحة (الخبر - العقل - الحسّ) وكيفية تمييزها - الأدوات التي يحتاجها الإنسان لاهتداء بالنصوص الشرعيّة - مفاتيح الهداية المعرفيّة إجمالًا: مصادر التلقي والمعرفة والعلاقة بينها وثمرة المعرفة وسبل الاهتداء بها. نشرته سابقًا، إلا أن هذا مُنسّق في ملف ومُعدل عليه تعديلات كثيرة. 🔗 رابط السّلسلة

+1
شَرح المِنهاج من ميرَاث النبوّة.docx2.12 KB

🟪 سلسلة [شرح المنهاج من ميراث النبوّة] للشيخ: أحمد السيّد يشمل التلخيص الأبواب الرئيسيّة في المتن، المحاضرات (١ - ٢٥) أما الأبواب المُلحقة فأُرسلها لاحقًا إن شاء الله. 🔗 رابط السّلسلة

في أقصر الطّرق للوصول إلى اليقين..! لا يحبّ النبي ﷺ أحد حبًا يملك شغاف قلبه، ثم يكون هذا تعامله مع سنّته، ولا يعظّمه ويجلّه أحد ثم ينطلق فيُنكر هديه وما جاء به ويتجرّد منه، مدعيًا تمسكه بالقرآن الكريم وحده. والخلل عنده -فوق خلله في الأدلة والاستدلالات والبراهين- في أصل قلبه، وفي أصل محبته لنبيّه وضعف إيمانه بسنته ﷺ.. وأساس ذلك كله يرجع إلى قلة علمه ونقص بصيرته، جرّب إن شئت واسأله عن أحاديث النبي ﷺ، عن كمال خلقه، عن بلاغته وفصاحته، عن حُسن رأيه، وعجيب مواقفه، عن سِيَره وغزواته، لا يكاد يعلم منها إلا المُتشابه منها مع نزر يسير من المُحكم لم يعبأ به، ثم يُعلن -بملء فيه- إنكاره لتلك السُّنة كلها! فعله الوحيد هو أنه فتح قلبه للشّبهات على مصراعيه، فصادفت قلبًا خاليًا فتمكّنت منه، ولو أنها صادفت قلبًا ممتلئًا بمحبة النبي ﷺ ومعرفة سنته: لارتدّت على عقبيها خائبة. ولذلك؛ فإن من أعظم الوقاية النفسيّة -ولربما تكون الأعظم-: أن تعرف جمال السُّنة، وأن تدرك أهميتها وقيمتها وسموّ مصدرها، وما تضمنه من عظيم الأخلاق والسّلوكيات، والتي -كما قال المؤلف-: «ترقى بالبشريّة إلى الدرجات العلا من الكَمال الإنساني». وبطبيعة الحال، فلا يكون ذلك إلا بكثرة مطالعتها، وبالقراءة فيها وفهم معانيها، وبحفظها خصوصًا، وهو من أبلغ السُّبل إلى يقين القلب بها. جرّب وحاول ما شئت مع من تعامل مع السنة بكثرة المطالعة والقراءة والحفظ، فلن ينزل إلى حضيض الإنكار ومستنقعاته إن كان حلّق في جماليّة السنة وعظمتها -إلا أن يشاء الله-. أما من اطلع عليها وقرأ فيها ولم يزده ذلك إلا صلابة وإنكارًا: فلِهوى استمكن منه، وطمسٍ أعمى بصيرته عن الهُدى والخير.