طَـرِيقُ الهُـدَىٰ'
Open in Telegram
"وغدًا ستغمرُكَ البشَائرُ مِثلمَا غمرتْ بشَائر ربَّنا أيُّوبَا "
Show more991
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
غزة تباد من جديد، ونحن نجدد العزم على نصرة غزة وأهلها بكل ما يمكن، وعلى نصرة قضايا المسلمين في كل مكان؛ فهذا هو مقتضى الولاء للمؤمنين.
ونؤمن أن نصرة قضايا المسلمين من أوجب الواحبات في هذا الزمن؛ لشيوع الظلم وشدة الجور والقتل والقهر والاستضعاف.
ونجدد العزم على بيان سبيل المجرمين ودفعهم بما يمكن، وكشف زيف المنافقين والمخذلين والمرجفين.
ونواصل القنوت في الصلوات، والدعاء في الخلوات والجلوات، ونتنفّس الأمل، ونتغذى على الإيمان واليقين،
ونعلم أن النهايات -وإن طال زمانها- محسومة، وأن الأحاديث في كلام الحجر والشجر صحيحة معلومة، وأن النصر مع الصبر، والفرج مع الكرب، وأن مع العسر يسرا.
#ألم_وأمل
#كلنا_مع_غزة
ولَقَد بَكَىٰ سُفيَانُ الثَّورِيُّ لَيلَةً إلىٰ الصَّبَاحِ، فلمَّا أصبَحَ قِيلَ لَه : كلُّ هَذَا خَوفًا مِنَ الذُّنُوب؟!
فَأخَذَ تِبنَةً منَ الأرضِ، وقَالَ: الذُّنوبُ أهوَنُ مِن هَذا، وإنَّمَا أبكِي مِن خَوفِ الخَاتِمَة.
وهَذَا مِن أعظَمِ الفِقهِ: أن يَخافَ الرَّجُلُ أن تَخذِلَهُ ذُنُوبهُ عِندَ المَوتِ، فَتَحُولَ بَينَهُ وبَينَ الخَاتِمَةِ الحُسنَىٰ.
وقَد ذَكرَ الإمَامُ أحمَد عَن أبِي الدَّردَاءِ أنَّهُ لمَّا احتَضَرَ جَعَلَ يُغمَىٰ عَلَيهِ ثُمَّ يفِيقُ ويَقرَأ:
﴿ونُقلِّبُ أفئِدَتَهُم وأبصَارَهُم كمَا لَم يُؤمِنُوا بهِ أوَّل مرَّةٍ ونَذَرهُم في طُغيٰنِهِم يَعمَهُون﴾
فَمِن هَذَا خَافَ السَّلَفُ مِنَ الذُّنُوبِ؛ أن تَكُونَ حِجَابًا بَينَهُم وبَينَ الخَاتِمَةِ بالحُسنَىٰ.
- ابنُ القَيِّمِ [الدَّاءُ والدَّوَاءُ ٣٩٠]
`
إنَّ اللَّه يُحِبُّ أنْ يُحمَد ..
متنساش وانت راجع من شغلك اللي مضغوط فيه تحمد ربنا إنك شغال، وعندك مصدر دخل تصرف منه.
متنساش وانت سهران عشان تخلص حاجة تحمد ربنا إنك بتعرف تنام أول ما تحط راسك على المخدة من غير مسكنات.
ومتنساش وانت مضايق من الزحمة، وعايز تروح تحمد ربنا إن عندك بيت ترتاح فيه.
اِحمد ربنا إنك عايش ومستور، واقف على رجلك، حواسك شغالة وصحتك كويسة، بتنام مطمن وبتصحى من غير ألم.
جايز تكون مضغوط، متضايق، بس انت من غير ما تدرك غرقان في نعم ربنا، وإنها أشياءٌ لا تُشترى فـ احمد اللَّه.
- أ. محمُود كسّاب
"يؤجر المرء على محاولاته المستمرة رغم انعدام الشغف وتأخر النتائج، يؤجر على بث الطاقة والأمل في نفوس المحيطين به رغم حاجته لمن يدعمه ويحفزه، يؤجر على ثباته لأن ثمة من يتكئ علية، يؤجر على الإستماع للآخرين والتهوين من أزماتهم ومحاولة تخفيف أثقالهم، رغم كل ما في صدره من ضيق وتعب، يؤجر على ثباته أمام الناس خوفًا أن يحملهم أثقاله ويؤجر لأنه يذهب إلى الله طالبًا يد العون، ويؤجر على سعيه كل يومه أملًا في تحقيق معجزة تبدل حاله وحياته.
يؤجر المرء على سعيه، لحظاته الصعبة، صمته الطويل، يؤجر على ثقته بالله، فرغم انعدام النتائج لكنه يثق بأن كل شيء سيكون على ما يرام.''
الحمد لله.. وبعد،
ليس من شرط المتقين ونحوهم أن لا يقع منهم ذنب، ولا أن يكونوا معصومين من الخطأ والذنوب؛ فإن هذا لو كان كذلك لم يكن في الأمة متقٍ!
بل من تاب من ذنوبه = دخل في المتقين.
ومن فعل ما يكفر سيئاته = دخل في المتقين.
-أ. أحمد سيف.
السَّـلامُ عَلَـيْكُـم وَرَحمَـه اللّٰه وبرَكَـاتُه"))
بإذن الله تعالى يَـ حبايب هنبدأ في دورة الأربعين النووية اللي حابة تعرف التفاصيل تكلمني هنا🤎":))
@Solimaa123bot
بسم الله والحمد لله؛
القضية الأن تتمحور حول الإيمان، بكل ما تحويه الكلمة من معنى
عليك الأن أن تراجع إيمانك، وتتفقد ثغورك لتسدها فالقادِمُ أدهى وأمر.
- أُمّ تيمِـيّة.
أنت ليه دايمًا مُتصوِّر إنه مفيش حاجة هتحصل غير بُناءً على الأسباب اللي قدامك ؟!
أينَ اللَّه ؟
د. أحمد عبدالمنعم.
صبّحكم اللّٰه بالخير..
في الصباح عليّ دومًا بحمد للّٰه سبحانه على أنّي مازلت على الإسلام..
وأحمده على أنه لم يقبضني رغم إفراطي على نفسي بالأمس وإعطائي فرصة جديدة للتوبة..
الفتن تعصف بنا والثابت على الحق ليس بقدرته لكن بفضل اللّٰه سبحانه!
فتنًا كقطع الليل المظلم.
جددوا توبتكم
أدركوا فروضكم وأذكاركم
الدُنيا موحشة وفانية فلا تغرنكم.
--
-قيام الليل)):
دثِروا إخوانَكم فِـي دعائكم، سلوُا اللّٰه أن يُخَفِف ويرفع عنهم ما هم به.
لا بُدَّ لك..
من سجدةٍ طويلة، تُعيدُ فيها ضبط قلبك،
وصلاةٍ تثبّت فيها نفسك،
ودعاءٍ يُخَفّف عنك حِملَك،
أمّا أن تبقى هكذا، مُبتَعِدًا ترتجف!
تأكل الأيام منكَ أحسن ما فيك.
أما اشتقت؟
- قُصَي عاصم العسيلي.
قصف هستيري على غزة الآن..
اللهم نتضرع إليك بأكثر أعمالنا اخلاصاً لك وقبولاُ عندك أن تنصر المجاهدين وتثبت أقدامهم وتمكنهم من عدوك وعدوهم.
اللهم غزة اللهم أهلها اللهم مقاومتها.. اللهم انقطع الرجاء الا منك، اللهم نصرًا مؤزرًا، اللهم يومًا كيوم الأحزاب.
لما بطلع على سطح بيتنا بسمع صوت الأغاني من قاعات الأفراح بعيدة عني شوية كل ليلة تقريبا… مهرجانات ورقص واختلاط وعري وغفلة لساعات… في نفس الوقت تتابع أخبار القصف ومشاهد الأشلاء والدماء وأخبار المرابطين… سبحان الله!
إزاي وصلنا للحال ده من قسوة القلب والغفلة لما يبقى أخي المسلم بيقتل وأنا واقف بغني وبرقص؟
بحاول أقول لنفسي يمكن ميعرفوش… بس هل ده مُتصور؟ قاعة أفراح كاملة فيها عشرات الشباب والبنات والأهالي ميعرفوش اللي بيحصل في فلسطين؟
مشافوش صورة طفل مقتول؟ ولا أب حاضن ابنه عشان يحميه من القصف ومات الأب والولد في حضنه؟
مش عارف أحزن على كتير من شباب وبنات أمتنا اللي لسه عايش في غيبوبة بيفكر في نفسه بس وشهواتها؟
ولا أخاف علينا من غضب ربنا لما ربنا يطلع علينا وعلى قلوبنا واحنا بعيد أوي عن نصرة إخواننا ولو حتى بالدعاء والتألم…
على فكرة مش بزايد على حد… ومش بقول الناس متتجوزش أنا لو كان ده معاد فرحي كنت هتجوز عادي… بس بقول يبقى عندنا دم وإحساس بس ونعتبر ونعكس الموضوع ونشوف شعور الخذلان مؤلم إزاي!
بس هي المشكلة فعلا إننا فقدنا الإحساس بمعاني الأخوّة ومادام المشكلة دي مش في بلدي أو الدايرة المقربة مني يبقى خلاص مش هشغل دماغي!
(( إنما المؤمنون إخوة ))
(( إنما المؤمنون إخوة ))
(( إنما المؤمنون إخوة ))
- شريف علي
هل نحتفي بمشاركة جماعة "حزب الله" -إذا شاركت في الحرب ضد قوات الاحتلال-؟
بعد أسابيع من نزيف دماء إخواننا في غزة، وعدم مشاركة جماعة "حزب الله" إلى هذا الوقت بالقدر الذي يوازي التعريف الذي عرّفوا به أنفسهم بأنهم جنود الأقصى ومحررو فلسطين، أو يوازي قدر المعركة والدماءِ التي نزفت والمجازر التي ارتكبت،
إلا أن هذه المشاركة باتت الآن موضوعة على الطاولة أكثر من أي وقت مضى.
وينبعث سؤال بسبب ذلك حول الموقف من مشاركتهم من جهة الفرح والاحتفاء أو السكوت أو المعارضة؟
ولا شك أن هذا السؤال من أكثر الأسئلة المسببة للاختلاف بين طائفة من المهتمين بقضايا الأمة الإسلامية عامة وبقضية فلسطين وسوريا خاصة،
فبعض إخواننا في فلسطين يقولون: الأعداء يضربوننا، ونعيش إبادة حقيقية على مرأى العالم، والأمة خذلتنا، ولم يقف معنا إلا هذه الجماعات الشيعية، أفتستكثرون علينا الفرح بما يخفف عنا لمجرد كونهم من الشيعة؟
وإخواننا في سوريا يقولون: نحن مع قضيتكم فهي قضية المسلمين جميعاً، ونحن أكثر من يشعر بمأساتكم لأننا نعيش مثلها، ولكن: ألا ترون مقدار الجرائم والمجازر التي ارتكبتها هذه الجماعة في حق أطفالنا ونسائنا والتي لا تقل عن مستوى جرائم قوات الاحتلال بل تزيد؟
ألا تتقون الله في دمائنا وحقوقنا بتجنب الثناء على قتلة أطفالنا ونسائنا كما نتقي الله في دمائكم وحقوقكم؟
وسأُبيّن في هذا التعليق المختصر ما أرجو أنه الحق:
بدايةً، هناك فرق بين الحفاوة المتعلقة بالأثر الإيجابي للمشاركة من جهة تخفيف الضغط عن إخواننا في غزّة وتشتيت قوات الاحتلال،
وبين الحفاوة المتعلقة بتزكية المشاركين وإضفاء ألقاب الثناء عليهم أو على فصيلهم، سواء بتسميتهم بالشهداء أو بغير ذلك من ألقاب الثناء الشرعية،
فالمساحة الأولى هي مساحة اجتهادية، لا حرج على من شارك فيها بالتفاعل الإيجابي؛ خاصة وأنّ مقدار الألم الحاصل من مجازر الاحتلال كبير جدا، فيجب تفهّم شعور الفرح بكل ما يخفف شيئا من هذه الآلام، وليس من يعيش تحت القصف والموت كمن لم يعش.
وأما المساحة الثانية ففيها إشكال على مختلف المستويات، وذلك كما يلي:
١- أن هذه الجماعة ارتكبت مجازر شنيعة ومروعة ضد أهلنا في سوريا؛ ولا يمكن فصل ما يجري في فلسطين عما يجري في سوريا -إذا كنّا نتحدث عن أمة إسلامية ذات جسد واحد-، فهم جُناة سفاكون للدماء موغلون في هذا السبيل إلى نهايته؛ فكيف ننسى ذلك أو نتجاهله؟!
٢- أنّ الفصائل الشيعية المسلّحة لديها إيمان عميق بمركزية الصراع مع السنّة أكثر من إيمانها بمركزية الصراع مع الاحتلال أو القوى الغربية، وهذا الإيمان مبنيّ على مرتكزات عقدية وفكرية وليس مرتبطاً بمجرد الاحداث، ومن لا يعرف أصول القوم ولا تاريخهم فليقرأ حتى لا يقع في الوهم.
٣- أنّ هذه المرحلة الحرجة والحساسىة في تاريخ الأمة تتطلب وضوحاً في الهوية.
والهويةُ مرتبطة بالمرجعية والعقيدة والتاريخ ارتباطاً وثيقاً.
والإشكال بيننا وبين هذه الجماعة وأمثالها إشكالُ عقيدة ومرجعية وتاريخ.
وعلى قدر وضوح هذا المعنى عند هذه الجماعات واستهتارهم بنا وبدمائنا، ومع كونهم يعدون أنفسهم لسدّ أي فراغ قد ينشأ في المنطقة بسبب الحروب كما فعلوا في العراق وغيرها،
إلا أنه لا يزال غير واضح لكثير من المخدوعين من أهل السنة.
٤- أن إضفاء الألقاب الشرعية المتعلقة بالتدافع بين الحق والباطل كلقب (الشهداء في سبيل الله) إنما يكون للذين يقاتلون لتكون كلمة الله هي العليا، وأما هذا الفصيل فلا يقاتل لذلك.
وهذا ليس خوضاً في النيّات بل لأن التاريخ الحديث شاهد على بواعث حركة هذه الجماعة وولائها وغاياتها، فضلاً عن شواهد التاريخ القديم.
والخلاصة، أنّه لو حصلت مشاركة حقيقية من هذه الجماعة، فإن حفاوة من يحتفي بذلك أمرٌ اجتهادي؛ غير أنه ينبغي ألا ننسى بسببها جرائمهم، ولا حقيقة دوافعهم، ولا طبيعة هويتهم المحارِبة لهويتنا على طول الطريق.
فإن قال قائل: ليس هذا وقت نشر الكلام الذي يفرق الأمة ويمزق صفوفها ويلهينا عن قضية غزة!
فأقول:
• نحن أحوج ما نكون إلى الوحدة واجتماع الكلمة ونبذ أسباب الخلاف، ولذلك فليس هذا وقت استفزاز مشاعر الأمّة بتمجيد من ارتكب المجازر والجرائم في حقها؛ فهذا من أبرز ما يؤدي إلى الفرقة.
• وليس هذا وقت ارتكاب أسباب تأخير النصر باللبس بين الحق والباطل والخلط بين الخبيث بالطيب.
• وأما الفُرقة بيننا وبين هذه الجماعات فلسنا من ابتدأها ولا من أثارها، بل هم الذين ابتدؤوها بتاريخ مليء بلعن صحابة نبينا ﷺ والطعن في عرض زوجته ومفارقة سنته ﷺ، ثم زادوا من هذه الفُرقة في السنوات الأخيرة بحربهم الشرسة على إخواننا في سوريا -التي لم تكن دفاعا عن النفس وإنما كانت حرباً دينية وسياسية اقتحموها بأنفسهم ضد أهل السنة- وارتكبوا فيها أبشع المجازر وأقبحها؛ فعن أي وحدة تتحدث وقد فعلوا كل ذلك ولا يزالون؟
ونسأل الله سبحانه أن ينصر إخواننا في غزة ويفرج همهم ويهلك عدوهم.
صَباحُ الخيرِ يا صَاح.
إبدأ يومك بِهدوءٍ، دع عنكَ عناءَ التفكير وسلّم أمركَ لِله؛ خُذ بِالأسباب ثم توّكل على ربّ الأسباب.
رتّل وردَك القُرآني، حَصّن نفسكَ بِالأذكَار، احتسي قَهوتك، اسمح لُطفًا لِنسماتِ الهواء أن تُداعِب وجهك.
الآن؛ قُم واسعَ، أحسبتَ أن الدُنيا لطيفةٌ هكذا؟
- لا وألفَ لا، هَرول نحو الجنة، سَتُعانِي، ستَتكبدُ العناءَ والمشقات، سَتفشل.. ستقَع.
لكن إياكَ أن تستسلم، ألا إنّ سِلعةَ اللهِ غالِية؛ ألَا إن سِلعةَ اللهِ الجَنة.
والسلامُ على قلبِك.
يروى أن أحدهم وصى أن يٌكتَبَ على قَبرهِ:
حوائجٌ لم تُقض، وآمال لم تُنل، وأنفسٌ ماتتْ بحسراتها:).
