وافر!
Open in Telegram
4 556
Subscribers
-424 hours
-47 days
-2630 days
Posts Archive
4 556
Repost from وضّاء
أمة محمد قلّتْ أعمارهم وضوعفت في المقابل أعمالهم، وجعل الله في السنة مواسم ترفع فيها الدرجات وتضاعف فيها الحسنات، ومن هذه المواسم" العشر من ذي الحجة".
فهاهي العشر بين أيديكم فما أنتم عاملوا!، وتذكروا قوله ﷺ في الحديث الصحيح:"ما من أيَّامٍ العملُ الصَّالحُ فيهنَّ أحبُّ إلى اللهِ من هذه الأيَّامِ العشرِ . قالوا : يا رسولَ اللهِ ولا الجهادُ في سبيلِ اللهِ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ولا الجهادُ في سبيلِ اللهِ إلَّا رجل خرج بنفسِه ومالِه فلم يرجِعْ من ذلك بشيءٍ".
4 556
لو فتّشت عن أسباب الطمأنينة والاستقرار، والأنس وراحة البال؛ فوالله لن تجد سببا جالبًا لها كاليقين بقوله ﷺ: "ما أصابك لم يكن ليخطئك، وما أخطأك لم يكن ليصيبك".
فاللهم اليقين والإيمان بالقضاء والقدر!
4 556
لا يستقيم للإنسان نعيمٌ في دنياه إلا بالتغافل والتجاوز؛ فبهما يَصفو القلب ويطمئن، ويخلو البال ويستقر، والعكس بالعكس.
4 556
وجدّت أنّ عامة الزيغ عن الاستقامة والهداية، أو التّهاون في الحجاب والعباءة يأتي تدرّجا لا بغتة؛ فيُّسوّل الشيطان لك في ترك المستحبات والكمالات؛ حتى يَسْهل عليه إغواؤك في المهمات والواجبات؛ وقد حذّر الله أهل الإيمان عن ذلك فقال: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ".
4 556
ما رأيت صارفًا عن الإنجاز في هذا الشهر مثل: الجوال، فكم حَرَم المسلم من تلاوة آية، وكم حرم المُتعبّد من ركعة، وكم حرم الباحث من تحقيق مسألة، وكم حرم وكم حرم ..
ومن وفّقه الله لضبط استخدام هذا الجوّال؛ فقد وفّقه للإنجاز بإذن الله؛ فتفقّد استخدامك له، وجاهد نفسك دومًا على ضبطه!
4 556
لمدينة الرياض.
لمن أراد أن يساهم في مسجدهم لرمضان في، أو في بيته.
ثقة نحسبه والله حسيبه وسعر مناسب جدا.
4 556
4 556
قرار المرأة في بيتها فيه قرارها واستقرارها وأنسها، وإن أكرم نساء الخلْق أزواجه ﷺ قد أُمرن بالقرار، ولا يقتدي بهنّ إلا كريمة.
وإنّ من بلاء هذا العصر أن هُجِرت هذه العبوديّة واستحقرت عند عامّة النساء؛ فالأصل توظّفها والمقرِّة التّقية مستَحقرة!
4 556
عاهد نفسك، راجع أعمالك، تفكّر بأقوالك؛ فوالله ما غفل إنسانٌ عن محاسبة النّفس ومعاهدتها إلا غفل وانتكس، وكم من محاسبة للنّفس ساعة أورثت ثباتَ دهر وعزّ الأبد.
4 556
من أعظم أسباب كسب الرّزق، وتيسير الأمور ورفع الكرب: صدق التوكل على الله، وحاشا الكريم الرحيم أن يرى في قلب عبده اعتمادًا عليه؛ ثم يخذله!
وفي الحديث عنه ﷺ: "لو توكلتم على الله حق توكله؛ لرزقكم كما يرزق الطير: تغدوا خماصِا،وتروح بطانًا".
أي تذهب في أول الصبح جائعة خالية البطن؛ ولا ترجع إلا وقد شبعت ومُلِئ لها البطن.
