وافر!
Open in Telegram
4 561
Subscribers
+124 hours
No data7 days
-2630 days
Posts Archive
4 561
يجوز للأطراف الاتفاق على قواعد محددة في الإثبات بشرط الكتابة وأن لا تخالف النظام العام، لكن من يدعي هذا الاتفاق فعليه عبء إثباته .
المرجع: نظام الإثبات، المادة (6).
4 561
المتسلق على أكتاف الناس؛ يسقط بسقوطهم؛ والمعتمد على الله؛ اعتمد على ركن عظيم، لا يزحزح صاحبها الظروف، ولا هول الأمور.
4 561
✨ في حكايات القيم لا نقدّم محتوى عابر…
بل نصنع تربية تُبنى، وقيمًا تُغرس، وأثرًا يبقى 📚
قصص تربوية مصورة 📏
كراسات ومقاييس عملية 🧭
برامج هادفة تُعين على بناء الإيمان والسلوك 🎯
نُحوّل القيم إلى مواقف 🎯
ونجعل التربية تجربة تُعاش 📥
ابدأ رحلتك التربوية الآن 🔗
رابط المتجر: https://salla.sa/a87ecd1a-0073-4f60-944b-b4030e2032ee
——————————
رابط القناة على التليقرام https://t.me/hkeatalgem2026
4 561
يسرّني دعوتكم للمشاركة في استبيان يهدف إلى دراسة العوامل المؤثرة في استخدام الخدمات المالية الإسلامية ومستوى الشمول المالي في المملكة العربية السعودية، وذلك ضمن متطلبات الحصول على درجة الماجستير.
⏱️ يستغرق تعبئة الاستبيان بضع دقائق فقط، وجميع الإجابات سرية وتستخدم لأغراض البحث العلمي فقط.
مشاركتكم محل تقدير كبير وتسهم في دعم البحث العلمي.
رابط الاستبيان:
https://forms.gle/5VKh1xjEYRZ8xJn69
4 561
من أعظم أسباب الأنس ورضى النفس: الإنجاز، ومن أشرف ما يُعتنى بإنجازه والسعي في كماله: المهامّ الدينيّة، وعلى قدر استكثارك منها؛ تجد الرضى من نفسك، والأنس في قلبك، والبركة على وقتك.
4 561
من أعظم أسباب الأنس ورضى النفس: الإنجاز، ومن أشرف ما يُعتنو بإنجازه والسعي في كماله: المهامّ الدينية، وعلى قدر استكثارك منها؛ تجد الرضى من نفسك، والأنس في قلبك، والبركة في وقتك.
4 561
الواقع مهما بلغ من السوء ليس عذرا للانتكاسة والزيغ، ولو تأملت واقعك لوجدته أمنية لغيرك، فكيف لك التعذّر بذلك وأنت في بلاد الإسلام وبين أهل الإسلام؟!
4 561
من غفل عن محاسبة النفس؛ فطريقة إلى الزيغ أجدر، ومن غفل عن تأمّل النعم؛ فهو إلى كفرها أقرب، ومن تأمّل حال نفسه؛ تيقّن أن طريق المعاصي يبدأ من القلب؛ فمن أغلق قلبه وفكره عن الفحش والمعصية؛ أثمرت جوارحه بالطُهْر والطاعة.
4 561
Repost from وضّاء
إذا كنت قائماً على معصية وأنعام الله عليك ممدودة؛ فإياك أن تغتر بإمهاله له، وإياك أن تركن إلى جميل ستره عليك، فقد يكون ذلك استدراجاً لهلاكك، وإمهالاً لأليم عقابك فتنبه، يقول ابن القيم رحمه الله:"كم من مستدرجٍ بالنعم وهو لا يشعر، مفتون بثناء الجهال عليه، مغرور بقضاء الله حوائجه وستره عليه! وأكثر الخلق عندهم أن هذه الثلاثة علامة السعادة والنجاح. ﴿ذلك مبلغهم من العلم﴾ !".
4 561
Repost from وضّاء
قالها بلهجته العامية:" نفسك لا تعطيها وجه بالمعصية فتبلش".
وقد سبقه بهذا المعنى ابن القيم- رحمه الله- يقول في الجواب الكافي (الداء والدواء):
“إن من عقوبة السيئة السيئة بعدها، وإن من ثواب الحسنة الحسنة بعدها؛ فالحسنة تقول: أختي أختي، والسيئة تقول: أختي أختي.”
• ويقول أيضًا في مدارج السالكين:
“المعاصي تزرع أمثالها، وتولد بعضها بعضًا، حتى يُعجز العبد عن الإقلاع عنها.”
4 561
انشراح واستقرار القلب، والرّضا والأُنس برزق الرب مقترنٌ بالتّفكّر في حال الغير؛ فمن نظر إلى من هو فوقه؛ استحقر نعمة ربّه وازدراها، والعكس بالعكس، وفي الحديث: "انظروا إلى من هو أسفل منكم، ولا تنظروا إلى من هو فوقكم؛ فهو أجدر أن لا تزدروا نعمة الله عليكم".
4 561
الشكر للنعم مقرونٌ بالزيادة والنماء: (وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ)، والكفر بها سبب للذهاب والفناء: (وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُّطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِّن كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ).
والشكر ليس محصورا باللسان كما يظنه البعض، بل هو قائمٌ على ثلاثة أركان:
-شكر بالقلب: بأن ترضى بها وتقنع، وتتيقن بأن النعمة من الكريم المنان؛ لا من جهدك والكد، أو من الأسباب والخلْق.
-شكر باللسان: بأن يلهج اللسان بالثناء للرب والحمد، وأن لا تفاخر بها وتتكبر على الخلْق.
-شكر بالجوارح: بأن تستعملها في رضى الرحمن، وأن تستعين بها على الطاعات ومجانبة الآثام.
