en
Feedback
وافر!

وافر!

Open in Telegram

هنا وافرٌ .. بقلمه وبيانه.

Show more
4 561
Subscribers
+124 hours
No data7 days
-2630 days
Posts Archive
التنظير كلٌّ يُحسنه، وإنما تتفاوت الناس بأفعالها!

يجوز للأطراف الاتفاق على قواعد محددة في الإثبات بشرط الكتابة وأن لا تخالف النظام العام، لكن من يدعي هذا الاتفاق فعليه عبء إثباته . المرجع: نظام الإثبات، المادة (6).

المتسلق على أكتاف الناس؛ يسقط بسقوطهم؛ والمعتمد على الله؛ اعتمد على ركن عظيم، لا يزحزح صاحبها الظروف، ولا هول الأمور.

✨ في حكايات القيم لا نقدّم محتوى عابر… بل نصنع تربية تُبنى، وقيمًا تُغرس، وأثرًا يبقى 📚 قصص تربوية مصورة 📏 كراسات ومقاييس عملية 🧭 برامج هادفة تُعين على بناء الإيمان والسلوك 🎯 نُحوّل القيم إلى مواقف 🎯 ونجعل التربية تجربة تُعاش 📥 ابدأ رحلتك التربوية الآن 🔗 رابط المتجر: https://salla.sa/a87ecd1a-0073-4f60-944b-b4030e2032ee —————————— رابط القناة على التليقرام https://t.me/hkeatalgem2026

يسرّني دعوتكم للمشاركة في استبيان يهدف إلى دراسة العوامل المؤثرة في استخدام الخدمات المالية الإسلامية ومستوى الشمول المالي في المملكة العربية السعودية، وذلك ضمن متطلبات الحصول على درجة الماجستير. ⏱️ يستغرق تعبئة الاستبيان بضع دقائق فقط، وجميع الإجابات سرية وتستخدم لأغراض البحث العلمي فقط. مشاركتكم محل تقدير كبير وتسهم في دعم البحث العلمي. رابط الاستبيان: https://forms.gle/5VKh1xjEYRZ8xJn69

من أعظم أسباب الأنس ورضى النفس: الإنجاز، ومن أشرف ما يُعتنى بإنجازه والسعي في كماله: المهامّ الدينيّة، وعلى قدر استكثارك منها؛ تجد الرضى من نفسك، والأنس في قلبك، والبركة على وقتك.

من أعظم أسباب الأنس ورضى النفس: الإنجاز، ومن أشرف ما يُعتنو بإنجازه والسعي في كماله: المهامّ الدينية، وعلى قدر استكثارك منها؛ تجد الرضى من نفسك، والأنس في قلبك، والبركة في وقتك.

الواقع مهما بلغ من السوء ليس عذرا للانتكاسة والزيغ، ولو تأملت واقعك لوجدته أمنية لغيرك، فكيف لك التعذّر بذلك وأنت في بلاد الإسلام وبين أهل الإسلام؟!

من غفل عن محاسبة النفس؛ فطريقة إلى الزيغ أجدر، ومن غفل عن تأمّل النعم؛ فهو إلى كفرها أقرب، ومن تأمّل حال نفسه؛ تيقّن أن طريق المعاصي يبدأ من القلب؛ فمن أغلق قلبه وفكره عن الفحش والمعصية؛ أثمرت جوارحه بالطُهْر والطاعة.

Repost from وضّاء
كلما كان الإنسان لفحش القول أقرب؛ كلما كان للإيمان أبعد، فقد جاء عنه ﷺ: "ليسَ المؤمنُ بالطَّعَّانِ ولا اللَّعَّانِ ولا الفاحشِ ولا البَذيءِ" صححه الألباني

Repost from وضّاء
إذا كنت قائماً على معصية وأنعام الله عليك ممدودة؛ فإياك أن تغتر بإمهاله له، وإياك أن تركن إلى جميل ستره عليك، فقد يكون ذلك استدراجاً لهلاكك، وإمهالاً لأليم عقابك فتنبه، يقول ابن القيم رحمه الله:"كم من مستدرجٍ بالنعم وهو لا يشعر، مفتون بثناء الجهال عليه، مغرور بقضاء الله حوائجه وستره عليه! وأكثر الخلق عندهم أن هذه الثلاثة علامة السعادة والنجاح. ﴿ذلك مبلغهم من العلم﴾ !".

Repost from وضّاء
لا تجعل النعم المفقودة تنسيك شكر النعم الموجودة.

Repost from وضّاء
قالها بلهجته العامية:" نفسك لا تعطيها وجه بالمعصية فتبلش". وقد سبقه بهذا المعنى ابن القيم- رحمه الله- يقول في الجواب الكافي (الداء والدواء): “إن من عقوبة السيئة السيئة بعدها، وإن من ثواب الحسنة الحسنة بعدها؛ فالحسنة تقول: أختي أختي، والسيئة تقول: أختي أختي.” • ويقول أيضًا في مدارج السالكين: “المعاصي تزرع أمثالها، وتولد بعضها بعضًا، حتى يُعجز العبد عن الإقلاع عنها.”

Repost from وضّاء
جاءت الشريعة لتعظيم المعروف وإن قل الجهد المبذول فيه؛ فقد صح عنه ﷺ أنه قال:"لا تَحقِرَنَّ مِنَ المَعْرُوف شَيْئًا، وَلَو أنْ تَلقَى أخَاكَ بوجهٍ طليقٍ ". رواه مسلم.

انشراح واستقرار القلب، والرّضا والأُنس برزق الرب مقترنٌ بالتّفكّر في حال الغير؛ فمن نظر إلى من هو فوقه؛ استحقر نعمة ربّه وازدراها، والعكس بالعكس، وفي الحديث: "انظروا إلى من هو أسفل منكم، ولا تنظروا إلى من هو فوقكم؛ فهو أجدر أن لا تزدروا نعمة الله عليكم".

Repost from وضّاء
من فضائل الله علينا معشر المسلمين: أن جعل العمل اليسير يقابله الأجر الكثير ، وغداً الجمعة هو اليوم التاسع من شهر محرم ومن السنة صيامه لمخالفة اليهود، واليوم الذي يليه هو اليوم العاشر وقال ﷺ لما سئل عن يوم عاشوراء: "يكفر الله به السنة التي قبله".

الشكر للنعم مقرونٌ بالزيادة والنماء: (وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ)، والكفر بها سبب للذهاب والفناء: (وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُّطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِّن كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ). والشكر ليس محصورا باللسان كما يظنه البعض، بل هو قائمٌ على ثلاثة أركان: -شكر بالقلب: بأن ترضى بها وتقنع، وتتيقن بأن النعمة من الكريم المنان؛ لا من جهدك والكد، أو من الأسباب والخلْق. -شكر باللسان: بأن يلهج اللسان بالثناء للرب والحمد، وأن لا تفاخر بها وتتكبر على الخلْق. -شكر بالجوارح: بأن تستعملها في رضى الرحمن، وأن تستعين بها على الطاعات ومجانبة الآثام.

Repost from وضّاء
المحب الصادق من يذكر محبوبه في مواطن إجابة الدعاء، فكم من تيسير للأمور كان خلفه دعوة خفية أُجيب للداعي والمدعو له. فاللهم حقق فيما يرضيك آمالنا، وآتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار.

Repost from وضّاء
فلعل الهمّ الذي يجول في قلبك ذنباً أراد الله تكفيره، وأعظم ما يعين على زواله ثلاث: توبة صادقة واستغفار دائم وكثرة الصلاة على النبي ﷺ.

من تمام اليقين والتوكّل: أن لا يضطرب القلبُ من تدابير الربّ.