طـــالـــب طب
Open in Telegram
هُنا شَخصٌ يُحاربُ اليأسَ، ويُقدّرُ اللحظاتِ البسيطةَ، ويستخدمُ الفنَّ والتخيلَ كوسيلةٍ للتعبيرِ.
Show more514
Subscribers
No data24 hours
-37 days
-530 days
Posts Archive
في منتصف الليل…وأنا انظر إلى السماء بتمعن راودني سؤال..
لماذا نحب تأمل السماء ليلاً ؟
ولمَ نقضي الكثير من الوقت في النظر إليها وتأملها مع أنها حالكة السواد ؟
عندها أدركت أننا غالباً لا نحبها لشكلها ولكن لأننا نحس بطمأنينة عند النظر إليها والتأمل فيها
ونرى ايضاً أنها جميلة لأننا لا نراها فقط من منظور الظلام…
هكذا بعض الناس تحب.. فإن رأيت امرأة جميلة ارتبطت برجلٍ قبيح أو رجلاً وسيماً ارتبط بامرأه قبيحة فلا تسأل لماذا اختارها بالرغم أن باستطاعته أن يجد أجمل منها؟؟
لا تتعب نفسك بالتفكير لانهُ يرى شيئاً أنت لا تراه وهي ترى شيئاً أنتِ لا تريه فالجمال الخارجي ليس كل شيء…..🖤🖤🖤
من كتاباتي
أنا و الليل مع قليل من الذكريات و قليل من التفكير بالمستقبل ....
قليل من الفرح و قليل من الحزن
الرغبة في السهر... في سلطة النوم ..التفاؤل بصباح جميل مع خوف من القادم إذا لم يكن جميلا كالمتوقع
ولكن من خلال كل هذا اكتشفت أن الليل أجمل و أوفى صديق فهو يقف معنا كل يوم برغم أننا نخلد للنوم و نتركه وحيدا
فقررت ألا أتركه اليوم وحيدا ...سوف أسهر معه 😁🌚
Repost from لَيطمئن قلبُك 🤍.
بعد دقائق خطبة الجمعة
مكة المكرمة:
https://t.me/KKK9K?livestream
المدينة المنورة:
https://t.me/TheIslamicProphet?livestream
Repost from لَيطمئن قلبُك 🤍.
- سورة الكهف
- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة، أضاء له من النور ما بين الجمعتين»
Repost from مَغفِرَة .
من مغرب يوم الخميس إلى مغرب يوم الجمعة كل ثانية فيها خزائن من الحسنات فاغتنموها بالصلاة على النبي ﷺ..
اللهمّ صلّ علىٰ سيّدنا محمّدٍ وعلىٰ آلٰه وصحبه أجمعين🤍🤍.
ببعض الاستغراب والتيه أنا محتارٌ من أمري جدا ، لدي مدينتين لا أعلم أيهما أسكن، هل تلك التي بقلبي، بمبانيها الضعيفة والتي لا تقوى على تحمل العواصف القاسية و التي تأتي بشكل متتالي ، أم تلك المدينة التي تسكن عقلي و لها باب واحد فقط كلما دخلته يقفل الباب عليك ولا تستطيع العودة منه ابداً
أيهما أختار لو تركت لكم صلاحية القرار نيابة عني ؟!
عشوائيات من كتاباتي
🌹🌿
اللهم أكرمنا بعظيم مغفرتك ، وجزيل كرمك ، وكثرة عطاياك.
وطيِّب حياتنا بالرضى والإحسان
وزيِّن أيامنا بالنور والغفران يارب العالمين....
🌴 جمعة طيبة ومباركة 🌴
لستُ أعمى، ولكني أرى بصمتٍ ثاقب، دون أن أُشعر أحدًا بأنني شخص يُدرك كل الحقائق، يُترجم الملامح، ويقرأ حتى طقطقة الأصابع، يفهم الإشارات، ويعرف كل ما وراء الكواليس، ولكنه يستمر في متابعة المشهد بغباءٍ فاحش، كما لو أنني لا أفهم شيئًا، فقط لأجل سلامة حياتي الخاصة، كي لا أموت من شدة الوعي، فأنا أحب العيش بعيدًا عن صراعات لا تنتهي، عن أسئلةٍ إجاباتها كاذبة، وعن وجوه ترتدي الأقنعة أكثر مما ترتدي الملابس..أحب قلبي بكل هذا الهدوء، الذي يُدرك كل شيء، لكنه لا يرفع يده للسؤال، ولا يفتح فمه للنقاش في أماكن مستنزِفة...يرى، ويفهم، ويبتلع الحقيقة، ثم يبتسم كأن شيئًا لم يكن.
أنا بخير
يمكن أن يقولها عجوز في السبعينات، خرج من غرفة الطبيب ويعاني من الزهايمر وآلام في المفاصل، منحني الظهر ولا يستطيع الرؤية لأن عيناه مصابة بالمياة البيضاء .
ويمكن أن يقولها شاب عشريني تائه ومحبط وحزين وبائس ومنسي، قلق ومحتار وشارد الذهن وواهم يحاول أن ينجو من نفسه وأن يكون أكثر قوة ويحافظ على كبرياءه المعهود بأنا بخير.
أنا بخير
سأقولها هكذا دائمًا لأنني تعودت على ذلك وليس لأن الإجابة لها علاقة بي.
عزيزي يا صاحب الظل الطويل:
من خلف النافذة تشهق الشمس لتلقي زفيرها ضوء ، ف يتبعثر ضوئها علي فراشي ، علي ضوء منخفض جداً ترتجف يدي بالقلم ف يرقص القلم بيدي رقصته الحزينة علي السطور ليحكي عن الخفايا و الأسرار التي راودتني طوال الليل في الظلام ، وحين ألقي الأوراق و القلم بعيداً أشعر كما لو أني كنت محارب في معركة وأخيراً يترك سيفه و درعه بعيداً ليلقي نظرة اخيره الي ساحة المعركة التي تسبح في دماء سالت من كلتا أطراف الحرب ،
و أخيرا القي برأسي علي الفراش متحدث الي نفسي اتسأل هل نلت فوز المعركة ؟ ام كنت انا المهزوم كالعادة ؟ أحاول مراجعة كل خططتي و احصاء كل سيفاً تركلي خدش في بقعة ما بجسدي ، أردد في همس لا بأس لقد حاولنا بكل وسعنا ، ف يغلبني اليأس و أردد من جديد ألم يكن كل ما بوسعنا كافي.؟
اتذكر في شرود كيف بدأت الحرب ؟ وكيف انتهت ؟ و هل الأمر كان يستدعي خوض التجربة من البداية ؟
كم رفيق خسرت أنا ؟ وكم عظمة من عظامي تحطمت ؟ كم الم شعرت ؟ وكم سيف خدش جسدي.!
اتسأل لما لم اتوقف.؟!!! بينما كانت كل الأطراف تناجيني للسلام كنت انا في أشد أشد الغفلة والإصرار لتكملة المعركة للنهاية ،
بينما كانت تلوح أمام عيني شارة الحرب البيضاء كانت تقابلها شارتي السوداء دائما،
مع من كنت احارب انا ؟ ما الطرف الذي لطالما كنت أحاول هزيمته؟
ما السيف الذي طالما كنت أخشي طعنته؟!
أكان سيفي؟
أكانت معركتي؟
أكانت هزيمتي.!!!
أتعلم متي شعرت بالهزيمة ؟ انها في نفس ذات اللحظة التي واخيرا سقط الستار عن عيني و نظرت بعين مجردة الي ساحة المعركة لاعرف.
بأن كلتا أطراف الحرب كانوا أنا """
بقلمي.
ردد معي :
اللهم إني عبدك، ابن عبدك، ابن أمتك ناصيتي بيدك، ماضٍ فيّ حكمك، عدلٌ فيّ قضاؤك اسألك اللهم بكل اسمٍ هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علمته أحد من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك؛ أن تجعل القرآن الكريم ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همي.
