1 938
Subscribers
-224 hours
-57 days
-3330 days
Posts Archive
" إن في الحياة بعض الفترات الإنتقالية
لا يمكن اجتيازها
دون أن يموت شيءٌ ما بداخلك."
يُخبرُني أنّي تُحفَتهُ
وأُساوي آلافَ النجماتِ
وبِأنّي كَنزٌ،
وبأنّي أجملَ ما شاهدَ مِن لوحاتٍ
يَبني لي قَصراً مِن وهمٍ
لا أسكُن فيهِ سوى لحظاتٍ
وأعود لِطاولتي
لا شيء معي إلا كلمات.
كان لي في المطر الأوَّلِ
يا ذات العيُون السّود
بُستان ودار
كان لي مِعطف صُوف
وبذار
كان لي في بابك الضائع
ليل ونهَار 🤍!
- محمود درويش.
أنثى مثلكِ
بهذا الوجه القمريّ
وذلك الشّال المغزول
من خيوط الشمس
تستحقّ أن يُطلَق عليها
لقب المجرّة
وهل يُجمعُ شمس وقمر
إلّا في مجرّة ✨؟
"أنتِ تجعلينني أؤمن بأنّ كل شيء ممكن."🕊
- هنري ميللر إلى أناييس - ١٩٣٢.
خُذْ غدي عنِّي وهاتِ الأمس واتركنا معاً
لا شيءَ بعدَكَ سوفَ يرحَلُ .. أَو يَعُودُ .
محمود درويش
أفشَل مشروع بالعالم
أن تضع رهانك على أحدهم بأن يتغيّر؛
لأنه يُحبك.
كانت مِن ذلِكَ النُّوع
الذي لا يُمكِن أنْ تُحِبَّ بعدها أبداً ،
تأتي لِتكون الأخيرة.
عزيزتي ليديا ..
أرجو أن تكتبي لي ولو سطرين حتى.
تظاهري على الأقل بأنّكِ لا تزالين تتذكريني، اخدعيني.
- تشيخوف إلى ليديا ميزينوفا ١٨٩٢.
في الطّفولة
اعتدتُ أن أقيس طولي بطول أبي،
شيئاً فشيئاً
وصلتُ ضلعه الأيسر ومن ثمّ قلبه
تحديداً هُناك
بعدها لم أكبُر أبداً 🤍.
أصبح يستعد للوداع قبل أن يحدث اللقاء،
ما أغرب ما تفعله الخيبات بقلب الانسان.
سأل جلال الدين الرومي شمس التبريزي:
كيف تبردُ نار النفس؟
قال: بالاستغناء،
استغنِ يا ولدي فمن تَركَ مَلَكْ.
قال جلال الدين الرومي:
وماذا عن البشر؟
قال: هم صنفان؛
من أراد منهم هَجْرَكَ وَجَدَ في ثُقْب الباب مخرجًا،
ومن أراد وُدَّكَ ثَقَبَ في الصخرة مدخلاً.
كانت طفلةً
تحملُ الشّمس والحُبّ
وعندما كبرت
أصبحت امرأة
تحملُني من متاعبي.
لن تجدني مؤذياً أبداً حتى إن خاب ظني فيك سأغادرك بلطف، فانتهاء الرغبة، أشد من الكره."
يوسف أبيضاني وحلو وشعره كيرلي!
السلام عليك يا أم يوسف، اطمئني، يوسف الآن في الجنة مع إبراهيم عليه
السلام وقد هدأ روعه، ولعل سارة الآن تسرح شعره! وهو على ما تحبين،
أبيضاني وحلو وشعره كيرلي كل أولادنا أولادك يا أم يوسف، ولكن لن نعطيك
إياهم كي لا تتجشمي عناء تربيتهم، سنربيهم لك ليثأروا ليوسف لست وحدك
صاحبة العزاء وولية الدم، على هذه الأرض المأتم كلنا أصحاب ثأر
السلام عليك يا وائل الدحدوح، السلام على صوتك لا يقل بأسا عن رشقات
الكتائب، السلام على كبريائك الذى تسمّرنا أمام الشاشات لنتعلمه، السلام على
دموعك تخبرهم أنهم وإن أبادونا فلن يقتلوا فينا الإنسان ! السلام على زوجتك
وأبنائك في الخالدين يا أبا حمزة، في الخالدين
السلام عليك أنت أيضا، لا أعرف اسمك، ولكن صراخك "أولادي ماتوا بدون ما
يوكلوا" ما زال يدوي في رأسي، ضجيج صوتك لم يفارقني حتى اليوم، بكيت
أولادك معك ليلة فقدهما وكم تمنيت لو جئتك فقلت لك: في الجنة طعام
كثير ولن يناموا جياعا بعد الآن!
كنت سأقول لك: سامحينا، لو كان الأمر بأيدينا لقاسمناك طعام أولادنا، ولكننا
أمة لا تمون حتى على معابرها؛
السلام عليك يا أبا هارون، "ما تعيطش يا زلمة، كلنا شهداء"، السلام على قلبك
فيه عقيدة وتوحيد أكثر مما في كتب كليات الشريعة
السلام عليك أنت التي تقولين عن ابنك: "بدي شعرة منه، بس شعرة قبل ما
تدفنوه"، ماذا فعلت بخصلة شعره تلك الليلة، أتخيلك وقد بقيت ساهرة
تمسحين عليها بيدك كأنك تحكين له حكاية!
احتفظي بتلك الشعرات، وإياك أن تفرطي بها، يوما ما سنعطيك بكل شعرة
رأسا منهم !
"هاي أمي بعرفها من شعراتها"
إن منظر الأم مريضة ليهد الرجل الشديد، فكيف بمشهد أم شهيدة أمام طفلة
بعض المشاعر تحس ولا تكتب
لكم الله يا أهل غزة، لكم الله، سنبقي أقوالكم عالقة دوما في ذاكراتنا، ستبقى
أصواتكم ترنّ في مسامعنا، وإن الوجع ليس وجع الذى مضى، وإنما وجع الذي
بقي !
-زوجي استشهد يا جماعة!
-رايح أدفن أبوي بسيارتي!
-تركتك ثانية واحدة بس، سبت إيدي ليش!
-والله عروسة حامل!
-يا ريتني ضليت معك!
-سبتني لمين؟!
-دارنا راحت، وين بدنا نقعد؟!
-فدا الأقصى يمة فدا !
هذه جمل قلتموها أنتم مرة وسنسمعها نحن إلى الأبد، كنا نحتاجها جدا، لعل
ضميرا نائما يستفيق!
أدهم شرقاوي.
