1 938
Subscribers
-224 hours
-57 days
-3330 days
Posts Archive
لتأتيني عند حُزنك
وتترك اللجوء للسجائر
تعال إلي بدلاً من صديقك المُقرب
بدلاً من الاسَتماع لناظم الغزالي
بدل ذهابك إلى احتساء الشاي
في أحد مقاهي بغداد
تقدّم نحوي في كُل مرة تشعر بالاستياء.
أرسل لي متى شئت،
رسالة، اثنتين،
ألفًا أو يزيدون.
أنت خفيفٌ على قلبي،
أرسل لي المقاطع التي تُعجبك،
النصوص التي تلمسك،
اطلب رأيي في تناسق ألوان ما سترتديه،
اتصل ثلاثون مرة في اليوم،
إننا دائمًا نرى الأشياء
مِن مَن نُحبّ بخفة الفراشات 🦋!
أنتِ أيضاً غارقة في اليأس،
لكنكِ عظيمة،
كلماتك تتخذ شكل اليد،
وتعرف جيداً كيف تُضمّد.
"البنادق العربية تُصّوب إلى كُل الاتجاهات
إلا الإتجاه الصحيح".
- محمود درويش
أنا حقاً لا أعرف ماذا تعني كلمة : أحبك،
أعتقد أنها تعني لا تتركني وحيداً.
- إدوارد مونخ.
نصيحة للنساء : إن قامت امرأة أخرى بسرقة رَجُلِك فليس هناك إنتقام أفضل من تركه لها لأن الرجل الحقيقي لا يُسرَق .
كُل صبَاح ،
هو ولادة جديدة للمحاولة
فُرصة ذهبية أُخرى .
صباحُ الخير 🌻.
لكنّها عادتي أن أبقى على مسافة هائلة بيني وبين ما أحب، لن تتفهّم طباعي ..
_ لماذا يبتليني؟!
= لأنه يحبك.
_ أيُعذِّبُ المُحب حبيبه؟!
= لا يُعذِّبه.
_لكنه عذّبني.
= بل هذّبك.
_لكنني أتألم.
= لتُؤجَر.
_ لكنني أحزن!
= ستفرح.
_ ضاقت!
= ستتسع.
_ ضعيفٌ أنا.
= قويٌ هو.
_ أيُحبني!
= يُحبك.
_أيُحبني ويُبكيني!
= ليُطهِّرك.
_ أيُحبني ويبتليني!
= ليُقرِّبك.
_ وماذا في القرب!
= نجاة.
_ أيُحبني!
= يحبك...
لو ما أحبك ما ابتلاك ليُقرِّبك ❤️🩹.
يا ربّ .. أنا في انتظَارِ النهاياتِ السَّعِيدة التي عِشتُ دهرًا أبحثُ عنها، أتخيَّلها وأحلمُ بها
يا ربّ أدعوكَ أن لا تَغلِبُني هذه الدُّنيا أكثر، وأنا الذي لا حَول لي بها ولا قُوَّة
ومَا يُزكِّيني يقِيني بأنَّني عَبدَك ولَن تُضيّعُني أبداً 🕊!
“لن أستطيع أبدًا أن أبدأَ
يومًا أفضل ممّا أفعل
حينما أستيقظ وأنا أفكّر فيك.
أحبُّ كيفَ تجعلينني
أشعر بكل شيء ولا شيء.”
بطريقةٍ أو بأخرى
يجب أن نلتقي
اقطعي مسافة غُرفتكِ للنافذة
وأنا سأعبر البحر 💙!
عزيزي
لا ملامح لهذا الليل إلا أني أراه هنا، سيهبط بوزنه كاملًا فوق أحلامي فيهرسها
إني أترقب نوماً ثقيلًا كالرصاص وأجساد الموتى
وربما أفكر بك، لكن الخوف يأخذني من صورتك البعيدة إلى تهيؤات الفقدان وتجمد أنفاس الذين أحبهم في لحظة ما وإلى الأبد
الفزع يشلّني، كيف أبرأ من كل هذا؟
