وثائق وكتب والزامات الحسيني الحنبلي على الشيعة
Open in Telegram
1 298
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
كتاب الإنجيل والصليب
تأليف القس السابق : عبدالاحد داوود
يعد من أهم كتب المؤلف وهو قس مسيحي كلداني كبير اعتنق الإسلام
وكان يجيد العديد من اللغات ، وقد آثار الكتاب ضجة كبيرة بوقتها في الاوساط النصرانية، وفيه يذكر بشارة الإنجيل بنبوة النبي "محمد" صلى الله عليه وسلم
الطبعة الأولى ١٣٥١هجرية
اللهم اغفر له وارحمه
قال ابن خلدون
الصوفية اول من ادخل السحر في بلاد المسلمين
/مقدمه ابن خلدون 930
Repost from نقد الشيعة الصرخية
هل معاوية مات على غير الاسلام ؟هل احمد ابن حنبل صحه عليه قال مات معاوية على غير الإسلام ؟ هل قال الجعد معاوية مات على غير الإسلام؟ هل الجعد كفر معاوية؟
+9
اعتراف علماء الشيعة ان:
المعصوم كالجمل المخشوش
الجمل المخشوش/المغشوش
الشيخ "الطوسي" يستدل بالبخاري لتوثيق راوي
محمد النجار التويسركاني: الوهابية رح يضكحون علينا
- راجع
الذريعة الى تصانيف الشيعة ج26 ص251 لتعرف ترجمة محقق الشيعة محمد النجار
Repost from نقد التشيع
يا شيعة عظم الله اجوركم ب استشهاد الإمام عمر وابو بكر ابناء أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب اخوه زينب والحسين والحسن عليهم السلام جميعا...الذين كانوا مع الحسين واستشهدوا معه ...
ليش الشيعي ما يذكر عمر وايو بكر ابناء علي ابن أبي طالب؟
تقسيم التوحيد قبل ابن تيمية
للامام ابن بطة ( ت 387هـ)
الشيعة هم من قتل "الحسين" رضي الله عنه :
إن الحقيقة المفاجئة أننا نجد العديد من كتب الشيعة تقرر وتؤكد أن شيعة "الحسين" هم الذين قتلوه :
- يقول المرجع الشيعي "مرتضى مطهري" تلميذ "الخميني":
«ولا ريب في أن (الكوفة) كانوا من شيعة "علي" ، وأن الذين قتلوا الإمام "الحسين" هم شيعته».
ويقول ايضا : «فنحن سبق أن أثبتنا أن هذه القصة مهمة من هذه الناحية ، وقلنا ايضا بأن مقتل "الحسين" على يد المسلمين بل على يد الشيعة بعد مضي خمسين عاما فقط على وفاة النبي صلى الله عليه وسلم لأمر محير ولغز عجيب للغاية ، والذي أمر بقتل "الحسين" وفرح به : "عبيد الله بن زياد" ، والذي باشر قتل "الحسين" : "شمر بن ذي الجوشن" و "سنان بن أنس النخعي" ، وهؤلاء ثلاثتهم كانوا من شيعة "علي" ، ومن ضمن جيشه في (صفين)».
[الملحمة الحسينية – مرتضى مطهري 1/128 و 3/94]
- فقد قال السيد "محسن الأمين" : «بايع "الحسين" عشرون ألفاً من أهل العراق ، غدروا به وخرجوا عليه وبيعته في أعناقهم وقتلوه».
[أعيان الشيعة - ص34:1]
- «وكانو تعساً "الحسين" يناديهم قبل أن يقتلوه : ألم تكتبوا إلي أن قد أينعت الثمار ، و أنما تقدم على جند مجندة؟ ، تباً لكم أيها الجماعة حين على استصرختمونا والهين ، فشحذتم علينا سيفاً كان بأيدينا ، وحششتم ناراً أضرمناها على عدوكم وعدونا ، فأصبحتم ألباً أوليائكم و سحقاً ، و يداً على أعدائكم ، إستسرعتم إلى بيعتنا كطيرة الذباب ، و تهافتم إلينا كتهافت الفراش ثم نقضتموها سفهاً ، بعداً لطواغيت هذه الأمة».
[الإحتجاج - الطبرسي]
- «ثم ناداهم "الحر بن يزيد" ، أحد أصحاب "الحسين" وهو واقف في (كربلاء) فقال لهم : أدعوتم هذا العبد الصالح ، حتى إذا جاءكم أسلمتموه ، ثم عدوتم عليه لتقتلوه فصار كالأسير في أيديكم ؟ ، لا سقاكم الله يوم الظمأ».
[الإرشاد - المفيد - ص234]
[إعلام الورى بأعلام الهدى - ص242].
- «وهنا دعا "الحسين" على شيعته قائلاً : اللهم إن متعتهم إلى حين ففرقهم فرقاً (أي شيعاً وأحزاباً) ، واجعلهم طرائق قددا ، و لا ترض الولاة عنهم أبدا ، فإنهم دعونا لينصرونا ، ثم عدوا علينا فقتلونا».
[الإرشاد - المفيد - ص241]
[إعلام الورى - الطبرسي - ص949]
[كشف الغمة - ص18:2و 38]
- ويذكر المؤرخ الشيعي "اليعقوبي": «أنه لما دخل "علي بن الحسين" (الكوفة) رأى نساءها يبكين ويصرخن ، فقال : هؤلاء يبكين علينا فمن قتلنا ؟!». (أي من قتلنا غيرهم)
[تاريخ اليعقوبي - ص235:1].
- «ولما تنازل" الحسن" لـ "معاوية" وصالحه ، نادى شيعة "الحسين" الذين قتلوا "الحسين" وغدروا به قائلاً : ياأهل الكوفة ، ذهلت نفسي عنكم لثلاث : مقتلكم لأبي ، وسلبكم ثقلي ، وطعنكم في بطني ، و إني قد بايعت "معاوية" فاسمعوا و أطيعوا.
فطعنه رجل من (بني أسد) في فخذه فشقه حتى بلغ العظم».
[كشف الغمة - ص540]
[الإرشاد - المفيد - ص190]
[الفصول المهمة - ص162]
[مروج الذهب - المسعودي - ص431:1]
فهذه كتب الشيعة بأرقام صفحاتها ، تبين بجلاء أن الذين زعموا تشييع "الحسين"رضي الله عنه ونصرته ، هم أنفسهم الذين قتلوه ثم ذرفوا عليه الدموع وتظاهروا بالبكاء ، ولايزالون يمشون في جنازته منذ قتلوه إلى يومنا هذا.
ولو كان هذا البكاء يعكس شدة المحبة لأهل البيت ، فلماذا لايكون البكاء من باب أولى على "حمزة" رضي الله عنه عم النبي صلى الله عليه وسلم؟! ، فإن الفظاعة التي قتل بها لا تقل عن الطريقة التي أرتكبت في حق "الحسين" رضي الله عنه ، فلماذا لايقيمون لموته مأتماً سنوياً ، يلطمون فيه وجوههم ، ويمزقون ثيابهم ، ويضربون أنفسهم بالسيوف والخناجر ؟!.
أليس هذا من أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم ؟!
بل لقد كان أبوه "علي بن ابي طالب" رضي الله عنه أفضل منه فقتل ، وهم لا يتخذون مقتله مأتماً كيوم مقتل "الحسين" ، فان أباه قُتل يوم الجمعة وهو خارج إلى صلاة الفجر في السابع عشر من رمضان سنة 40ھ.
بل لماذا لايكون هذا البكاء على موت النبي صلى الله عليه وسلم ؟! ، فإن المصيبة بموته تفوق كل شيء ؟!
أم أن "الحسين" أفضل من جده ، لأنه تزوج ابنة "كسرى" الفارسية ؟!!
+8
كل الكافي صحيح
تنبيه:
غالبة هذه الاقوال لعلماء الاصوليين مثل النائيني والمامقاني و...، وليست للاخبارية فقط
+8
📚تضعيف العلماء لحديث الثقلين بصيغة (التمسك بالعترة)
📌تنبيه:
ليس المقصود حديث صحيح مسلم، فحديث مسلم لا توجد فيه لفظة التمسك بالعترة،
وإنما حديث: "تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي: كتاب الله وعترتي"،
فهذا حديث ضعيف.
📖راجع أيضًا كتاب:
"مع الاثني عشرية في الأصول والفروع" (ص 115 - 130)
يبين فيه تضعيف جميع طرق الحديث،
وأن من صححه فقد أخطأ،
ولا يصح إسناده.
+7
📚تحريم التطبير واللطم في عاشوراء
📖اليعقوبي: علماء الشيعة لا يملكون الشجاعة في اظهار تحريم التطبير مع انهم يعتقدون بحرمته
تضعيف حديث الدار عند الشيعة (بالوثائق)
تضعيف حديث النازل في الاية (وانذر عشرتيك الاقربين)
الأقربين أنذر
⚠️حصريا : طريقة دخول الجنة 2025 بدون روت 😳❗️
📄 الطريقة تاكل سبع ورقات هندباء كل يوم جمعة ومبارك عليك الفردوس 🤣 ...
